حكم البنطال (بحــــث قيّم ) !!

الكاتب : إبتسامة صفراء   المشاهدات : 1,365   الردود : 5    ‏2007-07-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-19
  1. إبتسامة صفراء

    إبتسامة صفراء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-06-20
    المشاركات:
    2,141
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم :

    كثيراً ما نرى بعض إخوتنا إن وجد من يلبس بِنطالاً بيدعه، وفي بعض المساجد عندنا كما نُقِل

    يتم طرده من المسجد !!


    ووجدت هذا البحث الرائع فليقرأه من شاء كاملاً ولا يُعلِّق فضلاً إلا إذا قرأ الموضوع كاملاً !

    قدّر الله عز وجل أن تقع عيني(عين كاتب الموضوع وليس الإبتسامه الصفراء) على هذه المقالة (في الأسفل) في أحدى المنتديات، وقد أراد الكاتب طرح الموضوع للنقاش، فلم يُجب على موضوعه إلا من يُوافقه ولم يكن المنتدى خاصاً بطلبة العلم، فأحببت لو تناولنا هذا الموضوع فهو ذو أهمية لكثير من المسلمين وبالذات المغتربين وأنا منهم والله المستعان.عنوان الموضوع


    الحمد لله والصلاة على رسوله
    وبعــد ،،،
    فقد شاع في أوساط طلبة العلم الشرعيّ التحفّظ من لبس ( البنطال ) ولا سيما ( الجينز ) . وقد تأمّلتُ في هذه القضية مليا وقلبت وجوه النظر فيها فانتهيتُ إلى أننا ضيّقنا ما هو واسع ، وحجّرنا ما لا تحجير فيه .

    وقد ظهر لي ـ والله أعلم ـ أنّه لابأس البتّةَ في أن يرتدي ( الملتزم ) أو ( الداعية ) أو ( طالب العلم الشرعي ) ( البدلةِ ) و ( البنطال ) ولو كان ( جينزاً ) مادام المرء يلبسُهُ في النّزهاتِ القصيرة ، أو المشاوير التي ليست ذات طابعٍ جماهيريٍّ كتسوّق ونحوه أو الأماكن التي لا تعدّ محـافل تقتضي الزيّ الرسميّ .


    وسأحاول هنا عرض وجهة نظري لتكون محل النقاشِ ، وأنا أعلم أن في المنتدى من أهل العلم والفهم من هو قادر على المناقشة والمباحثة وتقويم العوج ..


    من المعلوم أن الأصل في اللباسِ الإباحة لكونه من العوائد ولا يحرم منه إلا ما اتّصف بصفةٍ تحرّمُهُ ، وبالنظر إلى البنطال لانجد محلا للنظر إلا مسألةَ التّشبُّهِ بالكفّار ، ومسألة تحجيم العورةِ .

    أمّا التشبُّهُ فلا تدخل فيه ( البناطيل ) أصلا لكونها لم تعد لباساً يمتازُ بِهِ الكفارُ عن غيرهم بل هي لباس عام في أمم الأرض ، ومتى ما عمَّ لباسٌ وانتشر لم يعد اتّخاذه تشبّهاً بأهله الأصليين لانتفاء العلة ..


    ويؤيد ما أقولُهُ أمورٌ منها :

    1ـ صحَّ أنّ النبي صلى الله عليه وسلم صلى في جبّة روميَّةٍ ضيقة ، وهذا دليلٌ واضحٌ على أن كون الملابس من ملابس العجم لا يعني حرمتَها ، ولا يلزم منها التشبّه .والحديث في الترمذي [ 4/240 برقم : 1768 ] وقال عنه الترمذي : حديث حسن صحيحٌ ، وهو في المسند عند أحمد 4/255 في مسند المغيرة بن شعبة ، وهو في النّسائي 1/83 ، وعند أبي داود 1/105 برقم : 151 ولفظه : ( وعليه جبة من صوف من جباب الروم ضيقة الكمين ) .
    واعلم رحمك الله أنّ أصل الحديث مرويٌّ في البخاريّ ومسلمٍ مطولا ومختصراً إلا أن رواية البخاريّ فيها : (( وعليه جبّةٌ شاميّة )) [ رقم : 363 باب الصلاة في الجبة الشامية ] وهذا لا يخرج الحديث من الاستشهاد قال ابن حجرٍ [ الفتح 1/473 ] : هذه الترجمةُ معقودةٌ لجواز الصلاة في ثياب الكفار ما لم يتحقق نجاستها ، وإنما عبّر بالشاميّة مراعاةً للفظ الحديث ، وكانت الشام إذ ذاك دار كفرٍ ، وقد تقدّمَ أن الجبة كانت صوفاً وكانت من ثياب الروم ، ووجه الدلالة منه أنه صلى الله عليه وسلم لبسها ولم يستفصل . اهـ.
    2


    2ـ سئل مالك عن لبس البُرْنُس [ القلنسوة] فقال : لا بأس به ، فقيل : فإنه من لبوس النصارى قال : كان يلبس هاهنا [ فتح الباري 10/272 ] .. وهذه فتوى منطبقة على البدلة التي وإن كانت في صورتها الحالية من لباس العجم أصلاً إلا أنها تلبس على نطاق واسعٍ في العالم الإسلاميّ بحيث لم تعد من خصائص أهل الكفر أبداً . إنّها ( تلبسُ هاهنا ) كما قال مالك .
    فتوى هيئة كبار العلماء في المملكة : وقد نصّت على أن تسويغ لباس البنطالِ وأنه ليس من باب التشبه ، وأن ما يجده البعض من حرج تجاهه إنما مرده إلى البيئة والعوائد ، وليس لاعتبار شرعيّ
    . وهذا نص الفتوى : [ فتاوى اللجنة الدائمة 3/307 برقم : 44566 ] ..
    س : ماهي المشابهةُ المنهي عنها هل هي فيما يخصهم فقط أم فيما قد اصبح منتشرا ويفعله المسلمون والكفار وإن كان أصله وارداً من بلاد الكفر كما هو الحال في البنطلونات والحلل الإفرنجية وهل إذا كان يفعله فساق المسلمين فقط دون عدولهم يصبح أيضا من المشابهة إذا فعله عدولُ المسلمين ؟ ماهو حكم لبس البدل الإفرنجية على الوجه الذي يفعله غالبية الناس الآن من مسلمين وكفار ، هل هو مشابهة فقط ؟ وإن كان فيه مشابهة بالكفار فما هي درجة التحريم أو الكراهة ؟ هل هناك كراهة أيضا حيث إن البنطلون يجسم العورة ؟ إذا كان هناك كراهة فهل هي كراهة تحريمية أم تنزيهية ؟ وما العورة المقصودة بالتجسيم هل هي العورة المغلظة أم هي والفخذ أيضا ؟ وإن أمكن تلافي هذا الأمر باستعمال البنطلونات الواسعة فهل تظل الكراهة موجودة ؟ وما حكم لبس البنطلونات الضيقة أو المضبوطة تماماً بحيث لايكون فيها وسع عن الساق إلا قليلا ؟
    الجوااااااااااااااااااااااااااااب :
    المراد بمشابهة الكفار المنهي عنها مشابهتهم فيما اختصوا به من العادات ، وما ابتدعوه في الدين من عقائد وعبادات ، كمشابهتهم في حلق اللحية وشد الزّنّار ، وما اتخذوه من المواسم والأعياد والغلو في الصالحين بالاستغاثة بهم والطواف حول قبورهم والذبح لهم ، ودق الناقوس وتعليق الصليب في العنق أو على البيوت أو اتخاذه وشما باليد مثلاً تعظيما له واعتقادا لما يعتقده النصارى .
    ويختلف حكم مشابهتهم فقد يكون كفراً كالتشبّه بهم في الاستغاثة بأصحاب القبور والتبرك بالصليب واتخاذه شعاراً ، وقد يكون محرما فقط كحلق اللحية ، وتهنئتهم بأعيادهم وربما أفضى التساهل في مشابهتهم المحرمة إلى الكفر والعياذ بالله .
    أما لبس البنطلون والبدلة وأمثالها من اللباس فالأصل في أنواع اللباس الإباحة لأنه من أمور العادات قال تعالى : ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ) ويستثنى من ذلك ما دل الدليل الشرعي على تحريمه أو كراهته كالحرير للرجال والذي يصف العورة لكونه شفافا يرى من ورائه لون الجلد ، أو ككونه ضيقا يحدد العورة لأنه حينئذ في حكم كشفها وكشفها لا يجوز ، وكالملابس التي هي من سيما الكفار فلا يجوز لبسها للرجال ولا للنساء لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التشبه بهم ، وكلبس ملابس الرجال للنساء ، وملابس النساء للرجال .
    وليس اللباس المسمى بالبنطلون والقميص مما يختص لبسه بالكفار بل هو لباس عام في المسلمين والكافرين في كثير من البلاد والدول ، وإنما تنفر النفوس من لبس ذلك في بعض البلاد لعدم الإلف ومخالفةعادة سكانها في اللباس ، وإن كان ذلك موافقا لعادة غيرهم من المسلمين .
    لكن الأولى بالمسلم إذا كان في بلد لم يعتد أهلها ذلك ألا يلبسه في الصلاة ولا في المجامع العامة ولا في الطّرقات .
    وبالله التوفيق
    عبد العزيز بن باز ـ عبد الرزاق عفيفي ـ عبدالله بن غديان ـ عبد الله بن قعود .
    أي أن المسألة في النهاية مسألة ( عادة ) و ( إلف ) فحسب . وبهذا تنتفي مسألة التشبّه .

    أما مسألة تحجيم العورة فلا تصدق إلا على أنواع بعينها من ( البناطيل ) وهي تلك الضيقة جدا والتي تسمى ( سترتش ) وأما ما عداها فلا تحجيم فيه ، وأما مجرد كونها تصف الرجلين فهذا ليس محل تحريم كما سيأتي .
    وإذْ قد فرغتُ من معالجة قضيتي التشبه والتحجيم فلآت إلى قضية أخرى .
    وهي أنني أزعُمُ أن ( البناطيل ) كانت لباس العربِ منذ القديم ، وعرفها الصحابةُ فمن بعدهم ولم يكن ثمّتَ نكيرٌ عليها ، وكانوا يسمّونها ( السراويل ) . جاء في قرارات مجمع دمشق : السراويلُ هو ما يسمى بالبنطلون ، وهو لباس ذو ساقين طويلتين يستر النصف الأسفل من الجسم . [ انظر : معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة : 305 ] .

    ولننظر الآن إلى خبر السراويل في حياة الأوائل عبر هذه النصوص الدالة من كلام السلف :

    ـ قال عمر رضي الله عنه : صلى رجلٌ في إزار ورداء ، في إزار وقميص ، في إزار وقباء ، في سراويل ورداء ، في سراويل وقميص ، في سراويل وقباء في تبان وقباء ، في تبان وقميص . [ البخاري 1/143 ] . فتأمل قوله : سراويل وقميص وانظر أي فرق بينها وبين ( البدلة ) باصطلاحنا المعاصر ؟ وتذكر أنه يتكلم عن الصلاة فغيرها من باب أولى .

    ـ وصح أنه صلى الله عليه وسلم اشترى السراويل وساوم عليها [ ابن ماجه ] وماكان ليشتريها صلى الله عليه وسلم عبثاً وإنما ليلبسها كما قاله ابن حجر في الفتح 10/237 ، أو ليهديها بعض أهله كما قال غيرُهُ .

    ـ وفي نيل الأوطار 2/101 تعليقا على حديث شراء النبي صلى الله عليه وسلم للسراويل : وفيه الإذن بلبس السراويل وأن مخالفة أهل الكتاب تحصل بمجرد الاتزار في بعض الأوقات لا بترك لبس السراويل في جميع الحالات . اهـ . وهذا نصٌّ في غاية النّفاسةِ . ومن فوائده أنّه نصٌّ على لبس السراويل وحدها ، لأنّ بعض النصوص التي أوردت السراويل تحتملُ أن يكون لبسُها تحت الإزارِ أو تحت ثوبٍ أو جبَّةٍ ، أما كلام الشوكاني هنا فصريحٌ في لبس السراويل وحدها ، وإلا لما كان لقولِهِ : " تحصل بمجرد الاتزار في بعض الأوقات " معنى . وفي النيل أيضا : وقد روي في غير حديث أنّه لبس السراويل وكانوا يلبسون السراويلات بإذنه .

    ـ وفي مصنف ابن أبي شيبة [ 5/170 ] باب ( في لبس السراويل ) جاء فيه : خطبنا عليٌّ بالكوفة وعليه سراويل . وفيه عن أبي منصور : رأيت الشعبي وعليه سراويل . وفيه عن مهدي : كان الحسن إذا كان الشتاء لبس سروايل . وفيه عن أبي خلدة : رأيت أبا العالية عليه سراويل ، فقلت : ما لك وللسراويل ؟ قال : إنها من لباس الرجال .

    ـ وفي الأدب المفرد [ 1/127 ] : عن أم الدرداء قالت : زارنا سلمان من المدائن إلى الشام ماشياً وعليه كساءٌ وأندرورد قال : يعني سراويل مشمرة . وهذا أشبه شيءٍ بما يسمّونه الآن ( البرمودا ) !! أي البناطيل القصيرة التي تبلغُ نصفَ الساق .

    ـ قال الشافعي في تفسير قوله تعالى : (( أو كسوتهم )) : لو دفع إلى كل واحد من العشرة ما يصدق عليه اسم الكسوة من قميص أو سراويل أو إزار أو عمامة أو مقنعة أجزأه ذلك . [ ابن كثير 2/91 ] .

    ـ وأما ما جاء في الأثر أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في السراويل وما قاله النيسابوري : معناه على تقدير صحته نهى عن الصلاة فيه وحده من غير رداء . [ فيض القدير 6/319 ] ، فقد جاء في عمدة القاري 4/74 : وبظاهره أخذ بعض أصحابنا وقال : تكره الصلاة في السراويل وحدها والصحيح أنه إذا ستر عورته لا تكره الصلاة فيه . اهـ . وهذا نصٌّ آخرُ على السراويل ( وحدها ) أي دون إزارٍ فوقها أو جبة ، بل دون رداء أو قميصٍ يستر أعلى البدن .

    ـ وفي الطبقات الكبرى : أخبرني من رأى عمار بن ياسر متجردا في سراويل قال : فنظرت إلى ظهره فيه حبط كثير . الطبقات الكبرى 3/248 . فهذا عمار يخرجُ بسروال لا قميص فوقه !! ويراهُ بعض أصحابِهِ ويتحاورُ معه .

    ـ وفيها 5/140 : رأيت سعيد بن المسيب شهد العتمة في سراويل ورداء . فهذا الإمام الجليل يشهد الجماعة بـ ( بدلةٍ ) بحسبِ اصطلاحنا المعاصر . لكنّه بدل القميص يلتحفُ برداءٍ .

    ـ في تحفة الأحوذي 5/321 : فإن مراعاة زي الزمان من المروءة ما لم يكن إثماً وفي مخالفته الزي ضربٌ من الشهرة . اهـ . وهذا واضحٌ جداً في أن مسألة اختلاف اللباس مسألة عرفية أولاً وآخراً .. ولا أظنّ أن مسألة ( البدل ) الآن قد باتت اجتماعيا مرفوضةً إلى الحد الذي ينبني عليه حكمٌ .. بل هي مقبولةٌ سائغةٌ في أوساط كثيرةٍ جداً .

    هكذا إذن تتضافر هذه النصوص والاستدلالات في ترسيخ القناعةِ بأنَّهُ لا حرج البتةَ في أن يتّخذَ الإنسانُ مثل هذا اللباسِ ولو كان في محل القدوة والتقدُّمِ .

    وآمل إن كان لدى الإخوة وجه مستساغ للاعتراض أن يدلوا به مشكورين .
    __________________

    منقول من مُلتقى أهل الحديث
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-19
  3. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    حياك الله يا أخ / إبتسامة صفراء...

    رغم كل ما تفضّلت به.. هناك من لا يستطيع الاقتناع بأن البنطلون مباح... لأن مشائخه لا يرتدونه!!!


    خالص الود
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-20
  5. ابوقناص

    ابوقناص عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-04
    المشاركات:
    1,190
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله الف خير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-20
  7. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    [​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-20
  9. د صالح

    د صالح عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-03-10
    المشاركات:
    251
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا على هذه الفائدة الطيبة .... وشكر الله لك

    الأمر الأشد إنكارا عليه هو لبس البناطيل الضيقة التي تشبة ألبسة فساق الكفار كالمغنين وفرق الهايبيز ... وغيرها مما لا تقبلة الفطرة شكلا ومضمونا ولونا كأن يحتوي على عدة ألوان إلى جانب ضيقه ، أو ما اتخذه بعض الفساق كالبناطيل المشقوقة من الركبة أو غيرها ... هذا هو المرفوض شرعا وعقلا ...

    أما البنطال الواسع - والله أعلم - فلاحرج عليه ما دام لا يصبغ بصبغة الموضة المنتشرة في الوقت الحالي ، والمسألة متعلقة بشكل اللباس وهندامه ورجولته ما دام واسعا غير مسربل (أي ما دون الكعبين فهو في النار) ... وهذا أكثر ملازمة للأطباء والمهندسين وأساتذة الجامعات مما تعارف عليه الناس وبحسب البلد وتقاليده وعاداته ... فيكاد يكون ملزما في كل من مصر والشام وبلاد المغرب الأقصى غير أنه في هذه البلاد قد لا يكون ملزما للدعاة وطلبة العلم الشرعي ..... وبالمقابل لا يكون ملزما لعامة الناس في بلاد الحرمين وما جاورها من بلاد الجزيرة العربية ... وقد يكون ملزما في وسط الأطباء والمهندسين وأساتذة الجامعات في ما غير المملكة العربية السعودية .... والأمر بشكل عام فيه متسع ،، والله تعالى أعلم .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-20
  11. الظبع

    الظبع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-04
    المشاركات:
    1,464
    الإعجاب :
    0
    مشكور أخي الكريم على هذالجد الرائع
     

مشاركة هذه الصفحة