يا أمتـنـا لما تعينون النطيحة و المتردية و ماأكل السبع .. علينا .. !

الكاتب : المرهب   المشاهدات : 533   الردود : 1    ‏2007-07-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-18
  1. المرهب

    المرهب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    1,100
    الإعجاب :
    0
    ستعلم يا مفتون بعد قضاء السنون []~[]

    --------------------------------------------------------------------------------


    بسم الله الرحمن الرحيم




    ستعلم يا مفتون بعد قضاء السنون


    ستعلم ... لا تخف .. ستعلم ... إن رحمك الله فإنك ستتوب من ذنبك و إلا فالويل لك يا مفتون
    ستعلم ... و قد تكون حال الفتنة تعلم لكن تظاهرت أنك لا تعلم ... و بعدها لن تستطيع أن تتظاهر بأنك لا تعلم . ستعلم يوم لا ينفع علم ... ستعلم يوم لا ينفع عمل ... ستعلم و تقول {َفهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ } { يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِين }


    هذه حالك البئيسة ... فهل نفعتك شهوتك العابرة و حُلمك الزائل و أمانيك الفانية ؟! هل نفعك ثناء الأهل و الأصحاب ؟! و ثناء الجيران و الأحباب ؟! كل هذا و بعده ستقول ياليتني أرد و أعمل غير ما كنت أعمل ... يا حسرتك أيها المسكين ... و يا ويحك من ضياع تلك السنين . هذا إن كنت أيها المفتون صاحب مال و جاه فكيف إذا كنت صفر اليدين ضعيف الحال جمعت مع ذلك قبح الفعال . ستعلم يا أيها المفتون أن هذه الحياة .. ممر لا مقر ... مسير و رحيل لا جلوس و مكث طويل .. مسكين أنت أيها المفتون .. { اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ }


    ستعلم يا من فتن بالمال أن المال نعمة أنعمها الله عليك لم توفيها قدرها .. و أخذته من غير وجه حقه و لهفته و لم تعطيه مستحقه .. ستتمنى أن لو كنت ضعيف معدم تعمل الصالحات و تحرم من كل الخيرات .

    ستعلم يا من فتن بالنساء و الشهوات أن المرأة متاع لرجل و أن المتاع يختار فيه أحسنه و خير هذا المتاع زوجة بالحلال متقية ذي الجلال . ستعلم يا من فتن بالسياسة و الرياسة أنها هي مجرد ابتلاء و امتحان من طلب رضا الله فيها و أحسن بمن معه و من تحت حكمة فقد سعد و فلح ... و سيتمنى أن لو كان تابع في الخير بدل أن يكون رأساً في الضلالة .

    ستعلم يا من تحارب أولياء الله أنك تحارب الله "من آذى لي و لياً فقد آذنته بالحرب" و معلوم هو مصير من حارب الله .. و ستتمنى أن لو كنت خادماً لهم و تذب عن عرضهم و تقول :
    أحب الصالحين و لست منهم
    و أرجو أن أنال بهم شفاعة
    و أكره من تجارته المعاصي
    و إن كنا سوياً في البضاعة

    ستعلم يا من تتجسس على المسلمين و تتبع عوراتهم أن من كنت تتقرب إليه لن ينفعك { قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ } سيقول لك لحبك للمال و لحبك لتقرب إلي عصيت ربك لأنك مجرم لم نغصبك على التجسس على أولياء الله بل كان حقدك الدفين و مكرك العظيم هو الذي يفعل بك هكذا و ما نحن إلا قوم اشترينا منك نفسك فبعتها علينا .. بعتها حتى يكون الحكم كله لنا و لا يكون الحكم كله لله .


    ستعلم يا من تقتل أخوك و تكذب عليه و تصفه بالجرائم لحسد في نفسك و غل في قلبك أن الحق (و هو الله) يعلم كل الحق و يعلم من معه الحق و أن كذبك على الناس لن ينفعك و لن ينفعك تصديقهم عند من يعلم السر و أخفى .


    ستعلم يا من تخذل الناس عن الجهاد أنك أنت المتهم الأول في تسليط الكفار على أهل الإسلام و أن تظاهرك بالواقعية ما هو إلا تبرير لحبك لدنيا و كراهيتك للموت .. و ستتمنى لو أنك كنت خادماً للمجاهدين و كنت أصغر القوم الصالحين بدل أن تكون منظراً للقوم الظالمين و مناصراً للقوم الكافرين .


    ستعلم يا من تظلم الناس و تأخذ حقوقهم أن حقوق الناس محفوظة عند رب العالمين و أنك إنما جنيت على نفسك و تبرعت بحسناتك لهم و وضعت سيئاتهم عليك في يوم تتمنى الحسنة و تتمنى لو ترفع عنك السيئة .. و ستتمنى أنك كنت مظلوماً و لم تكن ظالما و أنك كنت مقهوراً و لم تكن قاهرا .


    ستعلم يا من تعصي الله في الخلوات و تتظاهر عند الناس بالطاعات أن الناس لن يغنوا عنك من الله شيئا ..ً و تتمنى لو أنك أطعت الله في خلوتك و توسلت إليه بعملك الصالح و بكيت على ذنبك و استغفرت الله و أنبت إليه و دعوة الله و قلت : اللهم أسترني بسترك و سلمني من شر نفسي و ارزقني حسن طاعتك ..
    أما حال من عصا الله عند عباد الله و لم يستتر بستر الله فما أقبح جرأته على محارم الله و ما أبعده عن عفو الله فكيف يلاقي الله و هو يتحدى الله أمام عباد الله و خلق الله .


    نعم سيعلم كل عامل بذنبه لكن ما فائدة علمه بعد المنون و ما أغنى عن العامل تعب السنون .. إلا من أتى الله بقلب سليم .


    و في الختام أقول : هذه خواطر جالت كتبتها تذكيراً لنفسي و لإخواني و ما أنا بخيركم , بل أرجوا منكم الدعاء ... اللهم بصرنا بعيوب أنفسنا و اغفر لنا ما قدمنا و ما أخرنا و ما أنت أعلم به منا .. اللهم استرنا بسترك و أعنا على ذكرك و اجعلنا مداومين على شكرك .


    و كتبه / قلمـــــــــــــــي
    __________________
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-18
  3. المرهب

    المرهب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    1,100
    الإعجاب :
    0
    يا أمتـنـا لما تعينون النطيحة و المتردية و ماأكل السبع .. علينا .. !

    --------------------------------------------------------------------------------


    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    عندما نشأنا بين أهلنا و ترعرعنا في بلداننا ( المسلمة )...


    لم نكن نظن ولو لوهلة قصيرة أن يعبث بدينناويتعاون مع أشرارنا من يسعى لطلب العلم و الذين يتمثلون بإتباع شريعة الرحمان وتطبيقها...


    ألم يخلد في بالهم أن أمة المليار ستتعلق بأعناقهم يوم الحساب...

    لم نتعمق أو نتخصص في دراسة الدين قي مدارسنا كما تخصصوا هم في الكليات والجامعة الدينية وغيرها...

    كانت دراستنا لمعرفة مباديء ديننا ولنكون على دراية بمنهجنا فقط...
    و عتدما تخرجنا كلٌ مضى يطلب رزقه بالشهادة التيوضعت كأمر إلزامي للحصول على الوظائف التي إتضح أنها عبودية مقنعة ... !
    ولم يخطر في بالنا أن من تخصص في علوم الدين سيعبث بديننا... !
    ولم يخطر في بالنا أن من حاز على مناصب تتحكم بإصدارالفتاوى سيتعاون مع أشرارنا ليضلونا السبيل... !
    و غاب عنا أن الإسلام و الحفاظ عليه و التمسك بهو السعي لتفقه به ليس منوطاً
    بفئة عن فئة.. .
    ولا بطائفة عن طائفة...
    ولا بحكومة عن أخرى...
    ولو علمنا الغيب لستكثرنا من الخير... !
    كنا نقول في أنفسنا مادام أهل الحسبة موجودين فسيُغنونا المشقة... !
    وكما نشأنا على نصائح آبائنا يصبحونناويمسونا
    هذه البلاد لها حكامها و علمائها وهم أبخص بأحوالها...
    هم أعلم بما ينفعنا ويحافظ على ديننا وعزتناوكرامتنا و أدرى بمصالح البلاد و العباد...
    وأن الله سيحاسبهم إن خذلونا...
    هكذا نشأنا... !
    وهكذا كانوا ينصحوننا...
    لا علاقة لنا بالأمر... ؟؟؟
    مضت بنا الأيام وتفرق الإخوان و إختلف الأصحابوتعددت الأراء
    وكثرة الأجناس و تزاوجت المفاهيم
    وكثرة النعمة وكثر الفساق والمتهرجين
    وتهاوت القيم و الأخلاق وتبعتها شرائع الدين
    وتفككت الأسر وتبعتها المجتمعات
    و إنتهكت المحارم وضاعت الذمم
    ونُكِثَت العهود و المواثيق للأمة إلا مع أعدائها
    وأصبح كل ذو رأي مفتوناً برأيه
    وهكذا أصبحنا...
    فلا علاقة لنا بالأمر... ؟؟؟
    جاءت الطفرة و تغيرت الأحوال و إنشغلنا بأنفسنا...
    وفي بالنا أن هناك حماة للبلاد و العباد ودينهم... !
    وغاب عنا...
    أنهم بشر ومُعرّضين للفتن وقديستهويهم ما يستهوينا وغيرنا... !
    وضاعت أصول الدين و نُخِرت القواعد وتعددت المذاهب... !
    أبحرنا في أمواج متلاطمة بين الغرب و الشرق
    ... وما زادتنا إلا تيهاً وضياعا...
    و أُهدِرت عزتنا و كرامتنا بين الأمم ونسينا أولالمشوار... !
    هكذا أصبحنا...
    وجاءتنا فرصة لنجدد المسار ونصححه و نصلحه...
    فتغافلنا وإستكثرنا المشاق... !
    تاركين الأمر لولاة الأمر والعلماء
    حتى العلماء أجازوا مالم يُجيزوه من قبل لجمال وأنور السادات... !
    ومن قام يصدع من العلماء و الدعاة العاملينلإستغنام الفرصة و إستنهاض الأمة
    أسكتوه وروضوه ودجنوه... عنوة... !!!
    مضت الأيام فستصرخونا إخواننا في الدين...
    فستغشينا ثيابنا وتدثرنا
    ثم إستصرخونا أخرى...
    فتلبّست علينا و صمّيناأذاننا و إستغشينا ثيابنا مرة أخرى
    إختلفنا وكثرة خلافاتنا وتلبس علينا أمرنا وأصبحنا بين المكذب تارة و المصدق تارة أخرى... !
    وبدأت الضرائب تزداد من كل جانب ويُفرض عليناغيرها
    وكثرة نقاط التفتيش فجأة...!
    سألنا و إستشرنا عقلائنا... !
    فقالوا هذه للخلايا النائمة و أمرائها... !
    تسائلنا وما ذنبنا ؟؟؟
    لما يُضيّق الخناق علينا ذهاياً و إياباًلأعمالنا ومدارسنا وأرزاقنا... ؟؟؟
    هل نحن الخلايا النائمة... !!!
    لماذا نسجن في بلادنا وأحيائنا وأماكن عملنا وشوارعنا... !
    وبني الأصفر وبني الأحمر يتسكعون لا يسألهم أحد... ؟؟؟
    وركنّا لنصائح آبائنا و إتبعنا العلماء القاعدين... !
    علمنا إن لم نطأطء الرؤوس كما ينبغي...
    فالسجون مآلنا...
    هكذا أصبحنا...
    يُباع ديننا و يُشترى به
    يتم تهويده وتنصيره ولربما تلحيده
    ونحن واقفون وقاعدون...
    ننتظر... !
    وركنّا لنصائح آبائنا و إتبعنا العلماء القاعدين... !
    فلا علاقة لنا بالأمر... ؟؟؟
    فكرت كثيراً في الخلايا النائمة التي يزعمون!
    فوجدت أن صفاتهم
    كل من يسأل عن حقيقة الولاء و البراء
    كل من يسعى لتوضيح مكامن الخطأ و العثرات
    كل من يبين حكم موالاة الأعداء و الإستعانة بهمو إتخاذهم بطانة من دون المؤمنين
    كل من يتفوه أو يصدع بقول الحق على المنابر ودور التعليم
    كل من يحاججهم بقال الله عز وجل وقال الرسول صلىالله عليه وسلم
    وما قال السلف الصالح ممن عُلِمَت سيرتهم
    كل من يرفع الجهاد في وجه العدو الصائل على بلادالمسلمين
    فعلمت يقيناً...
    لما كل هذه النقاط التفتيشيه المنتشرة في بلادالمسلمين... !
    ولا تخلو بلداً منها...


    كنا نظنها للمجرمين الذين يقتلون ويسلبون و بغتصبون ويخطفون الأبرياء ويعيثون في الأرض الفساد... !


    لؤلئك الذين ينشرون أفكارهم الهدامة كالعلمانيةو الحزبية و الديمقراطية وغيرها... !


    صحونا من غفلتنا...


    ويا ليتنا متنا قبل هذا وكنا نسياً منسيا...
    فوجدنا أن الخلايا النائمة


    هم ..... نحن
    نحن من يسعى الطبيب لعلاجه
    فإن لم يستطع فبترهأولى...
    نحن أصبحنا خلايا سرطانية في بلادنا
    يسعى الجميع لإستئصاله من جسد الأمة...!!!
    نحن من يرى عدو الله فينا... إنهزامهوخسرانه
    وركنّا لنصائح أبائنا...
    لما يا آبائنا نصحتمونا... !
    لمن كنتم تستأثروننا...!
    لما تركتمونا نسير في غفلتنا... ونخوض معالخائضين… !
    لما تركتمونا طعاماً سائغاً سهلا... لأعداء الأمة و الدين...!
    لما زرعتم فينا الإتكاليه و الهروب...!
    لما لم تزرعوا فينا تحمل المسئوليه و الهجوم...!
    هكذا أصبحنا...
    و إتبعنا العلماء القاعدين... !
    لما يا علماء الأمة وطلب العلم... لمن تركتم ديننا... !!!
    لما زرعتم فينا الخنوع و الخضوع
    لما لبستم علينا ديننا و جَّهلتمونا وتجاهلتمونا
    لما أخذتم ببعض الكتاب وتركتم بعضه... وأنتمتعلمون
    يا أمتنا...
    لما تعينون النطيحة و المتردية وما أكل السبع... علينا !!!


    و هكذا أصبحنا...
    نحن الخلايا النائمه
    نحن هموم الأمة ونحن رجالها
    نحن من يقتات حشاش الأرض لأجيالها
    نحن المستأثرون بدينهم و الأرواح فدائها
    نحن من يبحث المعتوه عن أنيابها
    نحن نار تلظى للباغي زوالها
    نحن الخلايا النائمه
     

مشاركة هذه الصفحة