بيــــــــانحول المخططات الأمريكية في العدوان على العراق ودول المنطقة

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 715   الردود : 1    ‏2002-10-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-29
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له أرسل رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا ونشهد أن محمدا عبدالله ورسوله نبي الرحمة ونبي الملحمة نصره الله بالرعب مسيرة شهر وجعل رزقه تحت ظل رمحه وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا أما بعد :

    فقد تناقلت وسائل الإعلام المختلفة ما يردده المسؤولون الأمريكيون من العزم على غزو العراق والإطاحة بالنظام البعثي هناك وإبدال نظام آخر به يعمل على تحقيق الأهداف الأمريكية في المنطقة كما تناقلت وسائل الإعلام ما تسرب من النوايا الحقيقية الخفية للإدارة الأمريكية والتي تبين أن الإستيلاء على العراق ما هو إلا بداية لتنفيذ مخطط كبير هدفه الرئيس القضاء على الإسلام الصافي المتمثل فيما يسمونه بالوهابية وإعادة رسم خارطة المنطقة من جديد ، وقد صرح عدد من المسؤولين الأمريكيين بشيء من ذلك فلم يعد الأمر سرا يذاع ولا غامضا يستنبط ونحن قياما بواجب البيان والبلاغ والنصح نبين للأمة عامة ما يلي :

    أولا : أن عداوة الكفار للمسلمين سنة ماضية بينها الله تعالى في كتابه المجيد قال عزوجل : { ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا } الآية وقد اقتضت حكمة الله عزوجل أن يبتلي عباده المؤمنين بالكافرين والكافرين بالمؤمنين لينظر من يطيعه سبحانه ويجاهد في سبيله ومن ينكص على عقبيه ويتولى الكافرين ويتبع غير سبيل المؤمنين قال تعالى: { ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض } الآية وقال تعالى: { ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم و الصابرين ونبلو أخباركم } ولذلك فنحن لا نستغرب ما يخطط له الكفار من القضاء على الإسلام فهذا هو الأصل عندهم وإن كان ذلك مستحيلا فدين الإسلام باق محفوظ إلى قيام الساعة ، ولا يجادل في عداوة الكفار للمسلمين وكيدهم لهم ومكرهم بهم من له بصيرة بما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وبصيرة بالتاريخ والواقع .

    ثانيا : أن أمريكا الصليبية قد كشرت عن أنيابها وأظهرت كثيرا مما كانت تخفيه في الماضي فهي اليوم العدو الأكبر للإسلام والمسلمين ومن تأمل ما تقوم به أمريكا في فلسطين المحتلة وفي أفغانستان وغيرهما من أصقاع الأرض بل وفي أمريكا نفسها في تعاملها مع المسلمين علم أنها أصبحت أكبر محارب للإسلام وأهله في هذا العصر.

    ثالثا : إن ما تبيته أمريكا من العدوان على العراق وعلى غيره من البلدان ظلم عظيم للمسلمين والمستضعفين يجب على المسلمين كافة أن ينكروه ويرفضوه ويقاوموه وقد بين الله تعالى عاقبة الظلم والبغي في محكم كتابه وأنها الهلاك والدمار قال تعالى: { وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا } وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ثم قرأ { وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد } " متفق عليه من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، عجل الله هلاك أمريكا وأعوانها بحوله وقوته في عافية للمسلمين إنه على كل شيء قدير.

    رابعا : إن الوقوف مع الشعب المسلم في العراق ومناصرتهم واجب تحتمه الشريعة الإسلامية مع البراءة من الطوائف الضالة ، ومن النظام البعثي الخبيث المتسلط على رقاب المسلمين هناك. فعلى المسلمين أن يقفوا مع إخوانهم أهل السنة في العراق ويمدوا لهم يد العون والإغاثة بالغذاء والدواء وغير ذلك ويناصروهم في رد العدوان الصليبي دون الدخول تحت راية البعث الجاهلية.

    خامسا : على المسلمين في كل مكان أن يجتهدوا في إحياء ونشر عقيدة الولاء والبراء ، الولاء لله ورسوله والمؤمنين ومحبتهم ومناصرتهم والبراءة من الكافرين والمنافقين وعداوتهم ومنابذتهم فإن ذلك أصل عظيم في دين الإسلام أمر الله به في كتابه الكريم وحث عليه رسوله صلى الله عليه وسلم وما دخل على المسلمين كثير من الشر إلا بعد تفريطهم في هذا الأصل العظيم وانفتاحهم المنكر على الكفار ومحاولة الإندماج فيما يسمى يالمجتمع الدولي وهم الكفار المحادون لله ولرسوله وللمؤمنين.

    سادسا : على المسلمين جميعا ذكورهم وإناثهم صغارهم وكبارهم أن يأخذوا الأمر مأخذ الجد فقد أصبحوا مستهدفين في دينهم ودنياهم فليتوبوا إلى الله عزوجل ولينيبوا إليه سبحانه وليكثروا في الصلوات وغيرها من التضرع وإظهار الافتقار إلى الله سبحانه لدفع البلاء وكف يد الظالمين المعتدين مع حسن التوكل على الله عزوجل والأخذ بأسباب النصر والعزة ومن ذلك :

    ا – أن يعلموا أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين فالمسلم الحق المتمسك بدينه هو العزيز ومن سواه ذليل حتى ولو كانت الظواهر المادية بخلاف ذلك وأن النصر مع الصبر وأن التمسك بالدين والثبات عليه والدفاع عنه مهما حصل على الإنسان من الابتلاء هو النصر الحقيقي ونشر هذه المعاني في نفوس الناس وغرسها في قلوب الناشئة من أهم المهمات في مواجهة الأعداء.

    ب – التربية الجادة في زمن تكالب الأعداء على المسلمين القائمة على الإيمان القوي والعمل الصالح والخلق القويم والاستعداد النفسي والبدني والمادي لنصرة الدين ومواجهة الباطل.

    ج – الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقوة في دين الله عزوجل فإن المسلمين لا يؤتون إلا من قبل ذنوبهم وما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة.

    د – إن من أهم أسباب النصر أن يعد المسلمون ما استطاعوا من قوة لمواجهة العدوعملا بقوله تعالى : { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شئ في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون } .

    هـ - أن يهجروا حياة الدعة والترف ويتوبوا من حياة اللهو والعبث ويعلموا أن زمن ذلك قد ولى وأن ذلك لا يورث إلا الذل والوهن وأن الاستقامة على دين الله والجهاد في سبيل الله هو الطريق لصد العدوان واسترداد الأوطان والحفاظ على الكرامة والبعد عن حياة الذل والمهانة.

    سابعا : على أهل العلم والدعاة والخطباء والوعاظ أن يقوموا بواجبهم الشرعي في الصدع بالحق وتبصير المسلمين بما يكاد لهم وما يدبر لدينهم وعقيدتهم وبلدانهم وأن يناصحوا من ولاه الله أمرهم ليقيموا دين الله ويحكموا شرعه بين عباده ويرفعوا راية الجهاد في سبيل الله ، ومتى راجعت الأمة دينها واتجهت لمواجهة العدو الكافر وسرت في أبنائها روح الجهاد وأقبلوا على طلب الشهادة في سبيل الله فقد وضعت أقدامها على طريق العزة والسؤدد واسترداد ما ضاع من الحقوق خلال القرون الماضية حقق الله ذلك بمنه وكرمه.

    ثامنا : ندعو المسلمين عامة والعاملين في مجال الدعوة الإسلامية خاصة إلى رص صفوفهم وتوحيد جهودهم والبعد عن العصبية المذهبية أو الوطنية وعن الحزبية المقيتة ورد التنازع إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ليكونوا يدا واحدة في مواجهة المشروع الأمريكي الذي يسعى لتصفية كل من يقاوم زحفه الفكري والثقافي فاليوم الدور على العراق وغدا على كل معترض على التغريب والعلمنة.

    تاسعا : ننصح إخواننا من الكتاب والمفكرين أن يكونوا يدا واحدة مع إخوانهم المسلمين في العراق وغيرها وأن يحذروا من المواقف الذليلة والضعيفة وأن لا يشاركوا في إشاعة وترويج ثقافة الهزيمة والتسليم بالأمر الواقع التي توهن المسلمين وتجريء عليهم أعداءهم المتربصين بهم وأن ينأوا بأنفسهم عن المسوغين للهزيمة الفكرية المتنازلين عن المبادئ المتعلقين بالآراء الشاذة والمنبوذة وقد قال الله تعالى: { ودوا لو تدهن فيدهنون } .

    عاشرا: إن المحافظة على تدين المجتمع في بلاد الحرمين وعلى البيئة الإسلامية فيها ومكافحة تيارات الإنحراف والانحلال فريضة شرعية وواجب في عنق كل مسلم ومن أولى ما يجب المحافظة عليه المناهج الإسلامية والمؤسسات والجامعات والمعاهد الشرعية والجمعيات الخيرية. وإن من الواجب مقاومة الأصوات الطاعنة على هذه البلاد المتهمة لها بالإرهاب والغلو والتطرف.

    الحادي عشر : لا يجوز لمسلم مهما كان موقعه أن يقدم للكافرين أي تنازل على حساب الدين سواء فيما يتعلق بالتعليم والمناهج أو المرأة أو المؤسسات الشرعية أو غير ذلك ومن يفعل ذلك فقد ارتكب منكرا عظيما وإن حياة العزة والكرامة خير من حياة الذلة والمهانة والخضوع للكفار .

    الثاني عشر : قال الله تعالى : { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم } الآية فمهما قدم الإنسان لهم من التنازلات والتوسلات فلن يرضوا إلا باتباعه ملتهم ، وتركيا الكمالية العلمانية أنموذج حاضر ودليل واضح على ذلك فمع ما قدمت لهم من التنازلات لم تبلغ رضاهم والله المستعان.

    الثالث عشر : نحذر المسلمين عموما و في العراق خصوصا من تقديم أي عون مادي أو معنوي أو أي نوع من أنواع التسهيلات لأمريكا في عدوانها الغاشم على المنطقة فإن ذلك من الظلم العظيم والبغي البين وعلى الباغي تدور الدوائر.

    الرابع عشر : على المسلمين أن يحذروا أشد الحذر – خاصة في مثل هذه الظروف العصيبة- من العلمانيين والمنافقين رسل الغرب في بلاد المسلمين ودعاة حضارته وأفكاره النجسة فهم كما قال الله تعالى: { هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون } فهم لم يكتفوا بنشر الفكر الغربي بين المسلمين بل أخذوا يستعدون الغرب النصراني الكافر على المسلمين ويدعونهم للتدخل في بلدانهم والضغط عليها لإحداث التغيير الذي يريدون وهو التغيير المنابذ لشريعة الله تعالى المنسجم مع الثقافة الغربية المنحلة.

    نسال الله عزوجل بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يصلح حال المسلمين ويلطف بهم ويرحم ضعفهم ويهيء لهم من أمرهم رشدا ونسأله سبحانه أن يبرم للأمة أمر رشد يعز فيه من أطاعه ويذل من عصاه ، ونسأله عزوجل بحوله وقوته أن يقيم علم الجهاد ويقمع أهل الكفر والزيغ والفساد وأن يرد كيد الكافرين في نحورهم ويمزقهم كل ممزق ويدمرهم تدميرا إنه هو القوي العزيز ، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد ، و الحمد لله رب العالمين .

    الموقعـــــــــــــــــــــــون :

    ا 1. عبدالرحمن بن ناصر البراك

    2. عبدالرحمن بن حماد العمر

    3. د/ عبدالكريم بن عبدالله الخضير

    4. د/ عبدالله بن حمود التويجري

    5. د/ عبدالرحمن بن صالح المحمود

    6. ا. د/ ناصر بن سليمان العمر

    7. د/ سفر بن عبدالرحمن الحوالي

    8. د/ علي بن سعيد الغامدي

    9. د/ محمد بن سعيد القحطاني

    10. عبدالعزيز بن ناصر الجليل

    11. د/ سعد بن عبدالله الحميد

    12. عبدالله بن عبدالرحمن السعد

    13. محمد بن أحمد الفراج

    14. د/ عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف

    15. د/ بشر بن فهد البشر

    16. د/ عبدالله بن إبراهيم الريس

    17. ناصر بن حمد الفهد

    18. د/ إبراهيم بن عثمان الفارس

    19. د/ رياض بن محمد المسيميري

    20. د/ إبراهيم بن حماد الريس

    21. د/ عبدالله بن وكيل الشيخ

    22. فهد بن سليمان القاضي

    23. عبدالله بن عبدالرحمن الوطبان

    24. عبدالعزيز بن سالم العمر

    25. عبدالرحمن بن عبدالعزيز أبا نمي

    26. محمد بن سليمان المفدى

    27. ا. د/ ناصر بن سعد الرشيد

    28. محمد بن عبدالله الدويش

    29. د/ خالد بن عبدالرحمن العجيمي

    30. د/ عبدالله بن ناصر الصبيح

    31. عبدالعزيز بن محمد الوهيبي

    32. سعد بن ناصر الغنام

    33. أحمد بن عبدالرحمن الصويان

    34. ا.د/ خالد بن إبراهيم الدويش

    35. صالح بن عبدالله الدرويش

    36. د/ خالد بن عثمان السبت

    37. صالح السليمان الرشودي

    38. د/ سليمان بن حمد العودة

    39. د/ حسن بن صالح الحميد

    40. ا. د/ صالح بن محمد السلطان

    41. عبدالله بن صالح القرعاوي

    42. عبدالله بن فهد السلوم

    43. د/ محمد بن عبدالله الخضيري

    44. خليفة بن بطاح الحربي

    45. د/ عبدالله بن صالح المشيقح

    46. أحمد بن صالح الصمعاني

    47. د/ محمد بن صالح المديفر

    48. د/ سليمان بن عبدالله الغفيص

    49. د/ أحمد بن عبدالله الزهراني

    50. د/ علي بن حسن بن ناصر الألمعي

    51. سعد بن سعيد الحجري

    52. أحمد بن أحمد بن محمد بن ضبعان

    53. أحمد بن عبدالله بن محمد آل شيبان

    54. أحمد بن حسن بن محمد آل بن عبدالله

    55. سليمان بن محمد بن أحمد بن فايع

    56. مسعود بن حسين بن سحنون القحطاني
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-30
  3. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    عريضة شعبية أردنية: أضف اسمك

    تجدون أدناه نص العريضة الموقعة من مئات المواطنين الأردنيين دعماً للعراق في مواجهة العدوان الأمريكي وكل أشكال التعاون أو التواطؤ معه. وتعتبر العريضة أن أمن ومستقبل واقتصاد الأردن والعراق شئ واحد غير قابل للقسمة. وتؤكد العريضة أن الشعب الأردني جزء لا يتجزأ من الأمة العربية بناءاً على المادة الأولى من الدستور الأردني. وتدين العريضة كبت الحريات العامة الذي يمنع الشعب الأردني من التعبير عن رأيه إلى جانب العراق، وتطالب بالإفراج الفوري عن أعضاء لجنة مقاومة التطبيع النقابية المعتقلين، في الوقت الذي تؤكد فيه على الموقف الأردني الشعبي الحاسم ضد العدو الصهيوني وفي دعم الانتفاضة ومقاومة التطبيع.



    إذا أردت إضافة اسمك إلى هذه العريضة، أنظر أدناه.



    د.إبراهيم علوش



    بيان إلى جماهير شعبنا في الأردن

    نحن مع العراق

    ضد الإمبريالية الأمريكية العدو الأول لأمتنا



    نحن الموقعين على هذا البيان نرى من واجبنا في الظروف الخطيرة القائمة أن نعلن لأمتنا العربية والإسلامية عامة، ولشعبنا العربي في الأردن وللحكومة الأردنية بخاصة، معبرين بذلك عن رأي أغلبية شعبنا العربي في الأردن:



    أننا نقف مع العراق الشقيق بكل ما لدينا من قوة في وجه الحرب العدوانية العسكرية الغاشمة التي تعلن الإدارة الأمريكية أنها ستشنها على العراق، على أن تولي عليه حاكماً عسكرياً أمريكياً، سواء وافقت الأمم المتحدة على ذلك أم لم توافق، ممارسة بذلك قمة الإرهاب الدولي.



    هذه الحرب ستؤدي إلى هلاك الملايين من شعبنا العربي في العراق هم أهلنا وشعبنا وسندنا، وستدمر مدنه واقتصاده وتجزئ كيانه خدمة للمصالح الإمبريالية البترولية وغيرها ودعماً لدولة العدو الصهيوني التي ترى في العراق سنداً قوياً للأمة العربية يحول دون تنفيذ أطماعها الاستعمارية التوسعية في الأردن أولاً وفي سائر الوطن العربي.



    فسيكون الأردن المتضرر أولاً من هذا العدوان العسكري اقتصادياً وسياسياً وعلى كافة المستويات.



    فالحرب على العراق حرب على الأردن وعلى الأمة العربية والإسلامية، وإذا نجحت الولايات المتحدة ودولة العدو الصهيوني التي تشارك في هذه الحرب بتدمير العراق والسيطرة عليه فإن ذلك سيؤدي إلى إيقاف الانتفاضة والمقاومة في فلسطين وامتداد سيطرة العدو الصهيوني على الأردن أولاً، لأنه يعتبر الأردن جزءاً من دولته المزعومة.



    · نحن مع العراق لأن وقوفنا إلى جانب العراق واجب قومي وديني وإنساني، ولأن العراق الأبي جزء من وطننا وشعب العراق جزء من أمتنا.

    · نحن مع العراق لأن الولايات المتحدة ودولة العدو الصهيوني عدو الأردن والأمة العربية الأول.

    · نحن مع العراق لأن الدستور الأردني الذي تقوم عليه شرعية الحكم ينص في مادته الأولى على أن "الشعب الأردني جزء من الأمة العربية". ويعتبر الدستور أسمى منزلة واعتباراً من جميع القوانين، وأسمى من المعاهدة الأردنية مع دولة العدو الصهيوني، معاهدة الإذعان والاستسلام التي رفضها شعبنا ورفض الالتزام بها، فنحن مع امتنا ولا نقبل أن نكون مع عدونا، وننادي بإسقاط المعاهدة.

    · نحن مع العراق لأن أمن الأردن وأمن العراق أمن واحد، ومستقبلنا ومستقبل العراق واحد.



    - لكل ما تقدم فإننا نعلن رفضنا وإدانتنا لكل شعار أو موقف أو تصرف يعني أو يفهم منه أننا مع الولايات المتحدة أو أننا نقف موقفاً محايداً بادعاء الحفاظ على المصالح الأردنية.

    - وعلى ذلك نرفض وندين إجراء مناورات أو تدريبات أو حشد قوات من الجيش الأمريكي على الأرض الأردنية وأية أرض عربية.

    - ونرفض وندين كل إجراء يسمح للعدو الأمريكي أو العدو الصهيوني الذي سيشارك في الحرب أن يستخدم أرضنا وأجواءنا في هذه الحرب.

    - ونرفض وندين كل كبت الحريات العامة والقمع الجاري في الأردن بموجب القوانين المؤقتة فوق العرفية.

    - ونطالب بإطلاق الحريات العامة وتمكين الشعب من ممارسة كافة وسائل التعبير عن موقفه إلى جانب العراق .

    - ونرفض وندين اعتقال أعضاء لجنة مقاومة التطبيع النقابية ونطالب بالإفراج الفوري عنهم ونؤكد موقفنا من دعم الانتفاضة ومقاومة التطبيع مع العدو.



    عاش العراق الأبي الصامد



    والهزيمة للإمبريالية والصهيونية رأس الإرهاب الدولي ومن والاهما.



    إذا رغبت بإضافة اسمك إلى هذه العريضة، الرجاء الاتصال بأي من الموقعين أدناه، أو إرسال اسمك والبلد الذي تعيش فيه إلى العنوان التالي: alloush@freearabvoice.org



    لائحة جزئية بأول الموقعين (مع العلم أن عددهم يتجه نحو الألف توقيع حتى الآن):



    بهجت أبو غربية، فارس الفايز، ليث شبيلات، أحمد السعدي، صالح كنيعان الفايز، نجيب الرشدان، جواد يونس، ذياب مخادمة، خندف خليفات، يوسف عبد العزيز، محمد خير الحوراني، حسني الشياب، خالد رمضان، موفق محادين، إبراهيم علوش، إبراهيم الخطيب، ناجي علوش، نعيم المدني، حسين مجلي، حيدر الزبن، فايز شخاترة، طارق كيالي، عصام أبو فرحة، عبدالله حمودة، حمدي مطر، عليان عليان، سمبر القضاة، أحمد اليماني، راكان محمود، كوثر عرار، محمد الطحاينة، عبد الرحمان القطارنة، أحمد أبو خليل، عائدة الدباس، يسرى الكردي، أكرم النمري، منير شرايحة، سعود قبيلات، هدى فاخوري، عصام الزغير، ضافي جمعاني، رشيد عبد الحميد، يوسف ابو العز، طاهر قليوبي، روحي رشيد، حاكم الفايز، واجدة الفايز، جميل هلسة، أحمد القواسمة، علي حتر، أحمد النمري، سامي عوض الله، وليد السعيد، هشام بستاني، شادي مدانات، خليل حدادين، محمد القريوتي، عبد الرحمن شقير، مسلم بسيسو، هشام عودة، بطرس حجارة، خليل قنصل، يونس حسين، حسين العطي، فخري قعوار، مي الصايغ، جودت السعد، جهاد أبو فلاح، حسن ناجي، زهير أبو شايب، رباب النابلسي، نصر الزعبي، صبحي غوشة، فهد أبو قمر، رفقة حدادين، مصطفى الرواشدة، أحمد القطاونة، معاذ المعايطة، أسامة نصراوين، عبد الوهاب الطراونة، محمود الصرايرة، محمد نجيب الرشدان، معن الصعوب، نزيه أبو نضال، عصام الطاهر، رلى الخطيب، هند التونسي، بسام أبو غزالة، نشأت حمارنة، جريس مدانات، سميح سنقرط، فوزي السمهوري، محمد علي القريوتي، رجائي نفاع، سالم النحاس، محمد أبو رحمة، إكرام عقرباوي، فخري العملة، هاني الدحلة، ناصر بقاعين، أكرم عبد اللطيف، مرضي القطامين، ياسين الكايد، محمد البشير، أكرم الحمصي، تيسير الحمصي، هشام النجداوي، إبراهيم عجوة، عوني خريس، خالد ختاتنة، محمد الخزاعلة، سمير البيطار، آمال أبو سعيدان، اسماعيل أبو البندورة، فراس أبو الهيجاء، محمد الزهيري، نزيه عبابنة، محمد شنطاوي، فخر التل، فتحي أبو حالد، إبراهيم العبسي، أحمد الردايدة، فضل نيروخ، محمد الطوالبة، معن مهداوي، مروان منصور، هاني غرايبة، محمد المحافظة، إبراهيم الدلقموني، فتحي درادكة، سامح الروسان، حسين الشامان، بشير أحمد الخطيب، صلاح دهمش، أنور مرعي المومني، سماهر مروح، عبد الله عودة، مجد كنعان، محمد الصالح، مصطفى أمين، عطا الله الصليبي، شحادة أبو شريف، عزام الصمادي، سعيد الزريقي، قاسم الطويل، نبيه قندح مبارك نوافلة، مصطفى الجعيدي، داود سليمان، طلعت أبو عثمان، سالم قبيلات، محمد عدنان أبو العدل، جميل نشوان، أشرف محمد، خالد العارف، محمد نائل عبيدات، نمر أبو غنيم، لطفي عبيدات، عادل محمد، محمد محمود أحمد، عارف الزغلول، محمد أبو رميلة، اسماعيل أبو الهيجاء، محمد شحادة الشرعة، قاسم نمر أبو الحسن، عدنان نصار، فاتن أبو البندورة، تيسير أبو البندورة، غالب عمارين، كمال حسين، عدنان محمد، صالح سلوم، فؤاد عبد الهادي، فراس دويكات، يوسف دويكات، محمد منسي، غسان المومني، يوسف أحمد، أحمد شواهين، محمد العماري، هدية درباس، أحمد الشياب، أحمد خزاعلة، مراد كامل، خالد جميل، سلطان طاهات، عدنان خالد فاخوري، سمير العفار، عمر شتات، حسني أبو مرار، محمد عبد الرحمن، عبدالله سليم، محمود العربي، محمد سعيد دراغمة، عايد الطيطي، عوني عقلة، غسان نميرات، صابر طوالبة، يوسف ردايدة، أحمد أبو الهيجاء، أسامة السوريكي، عبد الله العريان، رامي سواقد، معروف الأشهب، أيمان تفاحة، نضال حداد، محمود يوسف، جميل الخطيب، يوسف القضاة، محسن الروسان، محمد الزعبي، معتصم الزعبي، رفعت زعل، مأمون حمود، عماد العبيدات، منذر الرفاعي، صونيا الطوال، رياض النوايسة.



    ومئات غيرهم...



    A grass-roots Jordanian petition in support of Iraq has already collected hundreds of signatures and seems to be headed towards collecting thousands more.



    The petition, which emerged out of a meeting of grass-roots activists in Amman and other Jordanian cities, declares to Arabs, Muslims, and international public opinion, especially to the Jordanian government, that the majority of Jordanians stand with Iraq in total opposition to the impending attack against it by the U.S. administration.



    It emphasizes that the U.S. administration open declaration of its intent to appoint an American governer in Iraq, after an aggression that it is poised to undertake with or without authorization from the United Nations Security Council, represents the epitome of international terrorism and violation of international law.



    The petition states that the war will lead to the death of millions of fellow Iraqis and to the destruction of cities and economy of Iraq. It will also lead to the partition of Iraq in the interests of imperialist oil interests and in the interest of the Zionists, who see Iraq an impediment in the path Zionist plans in Jordan and the rest of the Arab World.



    Jordan, the petition says, stands to be the first loser from this war, economically, politically, and otherwise.



    The war on Iraq is a war on Jordan and the rest of Arabs and Muslims. If the United States and the Zionist state succeed in destroying Iraq, that is likely to put an end to the Intifada, and to extend Zionist hegemony over Jordan, especially that Zionist consider Jordan part of their territory.



    Thus, the petition declares:



    1) we are with Iraq because the United States and the Zionist state are the foremost enemy of Jordanians and the Arab people



    2) we are with Iraq because our stance with Iraq is a national, religious, and a humanitarian obligation, and because Iraq is an integral part of the Arab homeland



    3) we are with Iraq because the Jordanian constitution, upon which the legitimacy of the regime arises, states clearly that the Jordanian people are part of the Arab nation. The constitution is legally superior to all laws, and to the Jordanian treaty with the Zionist enemy, a treaty of surrender that our people have rejected and refused to abide by. We are with our nation. We refuse to side with the enemy. We call for annulling the treaty of Wadi Arabah.



    4) We are with Iraq because the security, future, and economy of Jordan and Iraq are one and the same.



    On the basis of the aforementioned premises, we denounce any slogan, position, or act which implies that we are with the United States government, or which claims to take a neutral stand under the pretext of preserving Jordanian interests.



    Therefore, we condemn any maneuvers, exercises, or mobilization of American forces on Jordanian soil or any Arab land.



    In advance, we declare that we oppose any measure that allows American or Zionist forces to use our skies, waters, or lands to attack Iraq.



    We reject the suppression of political freedoms and the ongoing oppression in Jordan under the auspices of ultra-martial laws, so called Temporary Laws.



    We demand that public liberties be left alone to enable the people to express themselves in support of Iraq and in opposition to the Zionist and imperialist enemy.



    We condemn the arrest of activists resisting normalization in the Union of Professional Associations in Jordan. We demand their immediate release, and reaffirm our stance in support of the Intifada and against normalizing relations with the enemy.



    Long Live the Proud Steadfast Iraq



    Defeat to Imperialism and Zionism, the spearheads of international terrorism.



    To see a partial list of signatories, please go to the Arabic text above.



    If you would like to add your name to the signatories, please send an email that includes your name and the country you reside in to alloush@freearabvoice.org



    On their behalf, Ibrahim Alloush
     

مشاركة هذه الصفحة