رسائلُ حبٍّ ، إلى امرأةٍ طاغية الأنوثة ...!

الكاتب : أحمد العبدلي 2007   المشاهدات : 533   الردود : 3    ‏2007-07-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-17
  1. أحمد العبدلي 2007

    أحمد العبدلي 2007 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-12
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0


    أحاسيسُكِ ، مشاعركِ
    أنوثتكِ ، وإن كانتْ طاغيةُ العِشق
    هما سِرّ معرفتي الهوى .
    وسرّ جنوني في الحبِّ المستميتْ

    وأنتِ ..
    سرّ هُيام هذا العاشق ُ الذي
    يرتجفُ شوقاً
    بين يديكِ ...
    عيناكِ وإن لمْ أرى يوماً سِحرهما
    هُما خمرة العشق الذي
    تناولته ...!
    قبل أن أحبّكِ حتى الثملْ

    لا حلم لي ..
    أو رغبة في النساء
    غير أمنيةٍ تُصلّي إلى نهديكِ تضرّعا
    ومن شفتيكِ
    تهوى ارتشاف الرّحيق..
    وأن تلمح في جفنيكِ رفرفات الفراش
    راغبةً من الإرتواء مزيداً
    أو مقدار ما
    يُطفىءُ منكِ لظى الإشتياقْ

    سلِ حُمرةَ الورد
    المنساب على خدّيكِ ..!
    أما آن له أنْ يكْرِمَ
    هذا العاشق الفقير إلى
    جنى القُبلات السّاخنة برداً عليه
    وسلاماً على ليل الحنينْ
    ويستلقي بين ذراعيكِ
    جمرة عشقٍ ، تهوى أن تعود رماداً
    خلف ملامحِ العِناقِ المسكون بالأمنيات .

    سافري / ارتحلي
    نحو روحي / دمي
    اجعلي من صدريَ قِبلة
    في محرابها تُرتّلين
    تعاويذ حروفي وما تلقينني به
    حين أرحلُ إليكِ خِلسة
    وفي يدي قصيدة حبٍّ
    لم أبدأ بنظم شطرها الأول..!
    خذي مني ما تشتهين من الهوى

    هذا ربيع رغائيبي وجنوني يحنو إليكِ
    فاقطفي منه ما تشتهين من الحبّ
    كلّ الأماكن أضرمَتْ رغائبها
    شوقاً إليكِ ، حين تبتسمينَ
    بوجهِ الكمدِ المستبدّ بنا
    حواسكِ الخمس ، والسادسة
    حيث الصعود إلى سلّمِ الهبوطِ
    والإغتفاء بكفّ السكون دون حلمٍ عقيمْ

    أنوثتكِ ، ولو ، وإنْ
    كانت طاغية الرغائب في الحبِّ
    اغزي بها مُدني ، وعواصمي
    لا قانون في دولة حبّي إليكِ
    يُعاقبكِ إذا ما أخطأتِ
    في المسار إلى حيث ترغبين
    لكِِ ...لأنّ عالمي ، قد كان
    قبل الخطوة الأولى إلىَّ..
    وبلاكِ .. لا عالم سوف يكون لنا
    ولا مدنا للعشاق ، أو قصائد شعر ستُكتب
    فافعلي ما تؤمرين ..
    واعرضي عن الوقوف أمامي طويلا ..!

    اقترفي البكاء ليلا
    وانتظري مغفرة الجسد
    حين تنامين ، بلا حبيبٍ
    ترسمين على مرايا الهمهات
    طموحاتكِ الفاشلة
    وعاشقٍ .. يُشبهني تماماً
    يهوى في النّساء
    أنوثتها الطاغية ،
    لا المنام عميقا
    دون شعور بمرور العاشقين إلى هواجسي
    كي يشترون مني تذاكر السفرِ إلى الحبيبات
    ويتركون على عتبات الوجدِ قصائدهم الغابرة

    زيحي ستار صمتكِ عن مآقي البوح
    فهذه شُرفات الليل وحدائق الشوق
    تُغني شجن النسائم الآتية من رياض عينيكِ
    تهوى احتلال قبابكِ حين يغيب القمر
    وحين تطلع شمس المِلاح عصراً
    تُغطيني شفق الغروب حُلماً
    وآخذ منكِ
    ما كنتُ أتوقُ له... قبل يومٍ
    من حكايات وضاح اليمن
    وجنون قيس بليلاه .
    أواه ، منكِ..
    ومن أنوثتكِ الطاغية
    في خمائل جسدكِ
    المنسوب إلى السّمرةِ والبياض
    وأشياء بها يزيد جنون القمر
    فيتأخر عن الطلوع خجلاً منكِ
    حين يراكِ عارية ،
    أو تبوحين للحروف حزنكِ الوجيم.

    لا مجال في الهروب إلاّ إليكِ
    وإلى اشتعال المساء شوقا ً
    إلى نبيذ الشفاه ، وسُكر العِناق ..!










    أحمد العبدلي ...


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-18
  3. اوراق الثريا

    اوراق الثريا عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-07-06
    المشاركات:
    584
    الإعجاب :
    0
    أحمد العبدلي

    نص بكامل اللياقة ناضج الصور .. حي حتى النبض ...
    هو أقرب لنهر عذب .. يشق طريقه في بحرٍ يهم بموج
    رغم أن رائحة خبز نضج للتو تضج في ذائقتي وفي الصدر
    الا أن هذا النص الأقرب الى جدول ... مغرق
    مغرق نصّك

    ومغرق أنت بقلبك ... دون شك

    أهلا بإطلالتك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-21
  5. أحمد العبدلي 2007

    أحمد العبدلي 2007 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-12
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0

    الثريا




    عندما يتملكني الشوق إليك أنظر إلى السماء علني أرى فيها إطلالة وجهك الصبوح مع إطلالة صبح مشرق أو مساءٍ مقمر تغازله فيه فوضى النجوم التي أعشقها مثلما تغازل فوضى أوراقي نقاط مداد ذاك القلم الذي تعودت عليه في جنح الدجى أن أعانقكِ به ...!!!




    الثريا




    لمرورك طعم آخر
    منحني زهو الأمل
    وأدفأني بطيفٍ حلم قادم ...





    كن بالقرب دوما ..



    لك شكري وامتناني









    أحمد ...​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-21
  7. ناصر البنا

    ناصر البنا شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-11
    المشاركات:
    7,641
    الإعجاب :
    0
    العزيز احمد العبدلي
    اهلا وسهلا بك بيننا ايها الحبيب
    سعدنا بك
    ومرحبا بآحاسيسك المرهفة والدافئة
    وبابداعك المتناه
    فدمت لنا بكل خير وود
    ولك خالص تحيتي
     

مشاركة هذه الصفحة