الخــــروج على أئمة الجـــــــــــور والكفـــــــــــر ....[ابن الوزير]

الكاتب : عمـــــر   المشاهدات : 1,654   الردود : 28    ‏2007-07-17
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-17
  1. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1




    الخروجُ على أئمةِ الجَوْرِ والكفرِ


    بيانُ أنَّ الفقهاءَ لا يقولونَ بأنَّ الخارجَ على إمامِ الجَوْرِ باغٍ ولا آثمٌ

    قال النوويُّ رحمه اللهُ في ( الروضة ) : الباغي في اصطلاح العلماء : هو المخالفُ لإمامِ العدلِ , الخارجُ عن طاعته بامتناعهِ من أداءِ واجبٍ عليه أو غيرِه . انتهى

    وقال الخليلُ بنُ إسحاق المالكي في مختصره : الباغيةُ : فرقةٌ خالفتِ الإمامَ بمنعِ حقٍّ , أو لقلعِه , فللعدلِ قتالُهم وإِنْ تأولوا . انتهى
    وذكرّ النوويُّ رحمه الله في ( الروضة )أنَّ القهرَ أحدُ طرقِ الإمامةِ , لكنَّه إنْ كانَ عادلاً , لَم يأثم , وإنْ كانَ جائراً , أَثِمَ , وعصى بالتَّغَلُّبِ .

    وقال العلائي في ( المجموع المُذْهَب في قواعد المذهب ) :

    ( الإمام الأعظم إذا طرأ فسقُه , فيه ثلاثة أوجُهٍ :
    أحدها : أنه ينعزل , وصححه في البيان .
    الثاني : لا ينعزل , وصححه كثيرون , لما في إبطال ولايتِه من اضطراب الأحوال .
    الثالث : إنْ أمكنَ استتابَتُه أو تقويمُ أَوَدِهِ , لَم يُخلع , وإنْ لَم يمكن ذلك , خُلِعَ . ) انتهى

    وقال القاضي عياض : ( لو طَرَأَ عليه كفرٌ , أو تغييرٌ للشرع , أو بدعةٌ , خرج عن حكم الولاية , وسقطت طاعتُه , ووجب على المسلمين القيامُ عليه , ونصبُ إمامٍ عادلٍ إِنْ أمكنهم ذلك , فإنْ لَم يقع ذلك إلا لطائفة , وجب عليهم القيامُ بخلع الكافر , ولا يجبُ على المبتدعِ القيامُ إلا إذا ظنوا القدرةَ عليه , فإنْ تحققوا العجزَ , لَم يجبِ القيامُ , وَلْيُهَاجِرِ المسلمُ عن أرضه إلى غيرها , ويفر بدينه .. وقال بعضهم : يجب خلعُه إلا أن يترتب عليه فتنتةٌ وحربٌ . انتهى

    وقال ابنُ بطال : الفقهاء مجمعون أن المتغلب طاعتُه لازمة ما أقام الجمعات والأعياد والجهاد , وأنصف المظلوم غالباً , وأنَّ طاعته خيرٌ من الخروج عليه لِمَا في ذلك من تسكين الدهماء وحقن الدماء ...
    وفي كلام ابن بطال ما يدل بمفهومه على جواز الخروج وعدمه , لأنه قال : إن طاعته خيرٌ من الخروج عليه .. ولو كان الخروجُ حراماً قطعاً والطاعةُ واجبةً قطعاً , لَم يقل : إن الطاعة خيرٌ من الخروج .

    قال ابنُ عبدِ البَرِّ رحمه الله في ( الاستيعاب ) : واختلفَ الناسُ في معنى قوله : وأن لا ننازعَ الأمرَ أهلَه .
    فقال قومٌ : هم أهلُ العدلِ والفضلِ والدِّينِ , وهؤلاء لا ينازَعُون , لأنهم أهلُ الأمرِ على الحقيقة .
    وقال أهلُ الفقهِ : إنما يكون الاختيارُ في بدءِ الأمر , ولكنَّ الجائرَ منَ الأئمةِ إذا أقامَ الجهادَ والجمعةَ والأعيادَ , سكنت له الدَّهماءُ , وأنصف بعضَها من بعضٍ في تظالُمها , لَم تجب منازعتُه , ولا الخروجُ عليه , لأنَّ في الخروجِ عليه استبدالَ الأمنِ بالخوف , وإراقةَ الدماء , وشنَّ الغاراتِ , والفسادَ في الأرض , وهذا أعظمُ من الصبر على جَوْرِهِ وفسقه , والنظرُ يشهدُ أن أعظم المكروهَيْن أولاهما بالترك , وأجمعَ العلماءُ على أن مَن أمرَ بمنكرٍ , فلا يطاعُ , قال النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم : ( لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالق ) , قال اللهُ تعالى : ( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) سورة المائدة 2 . انتهى

    فإذا عرفتَ هذا , تبيّن لك أنهم لا يَعيبون على مَن خرجَ على الظلمةِ , لأنَّ جوازَه منصوصٌ عليه في كتبِ فقههم , ولو كان محرماً عندهم قطعاً , لَم يختلفوا فيه , ويجعلوه أحدَ الوجوه في مذهبهمُ الذي يحلّ للمفتي أن يفتيَ به , وللمستفتي أن يعملَ به , كما أنه ليسَ لهم وجهٌ في جوازِ شيٍ من الكبائر , ولا شكَّ أن كلَّ مسألةٍ لهم فيها قولانِ أو وجهانِ أنهم لا يُحَرِّمُونَ فعلَ أحدِهما , ولا يجرحون مَن فعلَه مستحلاً له , ولا يُفسِّقونه بذلك , وهذا يعرفه المبتدئُ في العلم , كيف المنتهي ؟!

    فصلٌ في بيانِ أنَّ مَنْ منعَ الخروجَ على الظَّلَمةِ استثنى مِنْ ذلك مَنْ فَحُشَ ظُلْمُه , وعَظُمَتِ المفسدةُ بولايته , مثل يزيد والحجَّاج , فلم يقل أحدٌ ممن يعتد به بإمامةِ مَن هذا حالُه , وإن ظنَّ ذلك مَن لَم يبحث من ظواهر بعض إطلاقهم , فقد نصوا على بيان مرادهم , وخصوا عمومَ الفاظهم , ويظهر ذلك بذكر ما أمكن من نصوصهم .

    قال إمامُ مذهب الشافعية الجوينيُّ - وقد ذكر أنَّ الإمامَ لا ينعزل بالفسق - ما لفظه : وهذا في نادرِ الفسقِ , فأما إذا تواصلَ منه العصيانُ , وفشا منه العدوانُ , وظهرَ الفسادُ , وزالَ السدادُ , وتعطلتِ الحقوقُ , وارتفعتِ الصيانةُ , ووضُحَتِ الخيانةُ , فلا بدَّ من استدراك هذا الأمر المتفاقم , فإنْ أمكنَ كفُّ يدِه , وتوليةِ غيرِه بالصفاتِ المعتبَرَةِ , فالبِدارَ البِدارَ , وإن لَم يُمكن ذلك لاستظهارِه بالشوكةِ إلا بإراقةِ الدماءِ , ومصادمةِ الأهوالِ , فالوجهُ أن يقاسَ ما الناسُ مندفعون إليه , مُبْتَلُونَ به بما يعرضُ وقوعُه , فإنْ كانَ الواقعُ الناجزُ أكثرَ مما يُتَوقَّعُ , فيجبُ احتمالُ المتوقَّعِ , وإلا فلا يَسُوغُ التشاغلُ بالدّفع , بل يتعيَّنُ الصبرُ والابتهالُ إلى الله تعالى . انتهى

    قال ابنُ حزمٍ في ( الإجماع ) : ورأيتُ لبعضِ مَن نصَبَ نفسَه للإمامة والكلام في الدين , فصولاً , ذكر فيها الإجماع , فأتى فيها بكلام , لو سكت عنه , لكان أسلمَ له في أخراه , بل الخرسُ كانَ أسلمَ له , وهو ابنُ مجاهد البصري المتكلم الطائي , لا المقرئ , فإنه ادَّعى فيه الإجماعَ أنهم أجمعوا على أنه لا يُخرَجُ على أئمة الجَوْرِ , فاستعظمتُ ذلك , ولعمري إنه لعظيمٌ أن يكون قد عَلِمَ أنَّ مخالِفَ الإجماع كافرٌ , فيُلقي هذا إلى الناس , وقد عَلِمَ أنَّ أفاضلَ الصحابة وبقيَّة السلف يومَ الحرَّةِ خرجوا على يزيد بن معاوية , وأن ابن الزبير ومَن تابعه من خيار الناس خرجوا عليه , وأن الحسينَ بنَ عليٍّ ومَن تابعه من خيار المسلمين خرجوا عليه أيضاً , رضي الله عن الخارجين عليه , ولعن قَتَلَتَهم , وأن الحسن البصري وأكابرَ التابعين خرجوا على الحجاج بسيوفهم , أترى هؤلاء كفروا ؟ بل واللهِ مَن كفَّرهم , فهو أحقُّ بالكفرِ منهم , ولعمري لو كان اختلافاً - يخفى - لعذرناه , ولكنه مشهورٌ يعرفه أكثرُ مَن في الأسواق , والمخدَّراتُ في خُدورِهِنَّ لاشتهاره , ولكن يحقُّ على المرء أن يَخطِمَ كلامَه ويَزُمَّه إلا بعد تحقيق ومَيْزٍ , ويعلم أن الله تعالى بالمرصاد , وأن كلام المرءِ محسوبٌ مكتوبٌ مسؤول عنه يومَ القيامة مُقَلَّداً أجرَ مَنِ اتبعه عليه أو وزرَه . انتهى

    وممن أنكر على ابنِ المجاهدِ دعوى الإجماعِ في هذه المسألةِ : القاضي عياضُ المالكي , فقال : وردَّ عليه بعضُهم هذا بقيام الحسين بن علي رضي الله عنه , وابنِ الزبير , وأهلِ المدينة على بني أُميَّة , وقيامِ جماعةٍ عظيمةٍ من التابعين , والصدرِ الأول على الحجاج مع ابنِ الأشعث .. وتأول هذا القائلُ قولَه : ( ألا ننازع الأمرَ أهلَه ) على أئمة العدل .. وحجة الجمهور أن قيامهم على الحجّاج ليس بمجرد الفِسقِ , بل لِمَا غيَّرَ منَ الشرعِ , وأظهرَ منَ الكفرِ . انتهى

    احتج البعضُ على جواز الخروج على الظَّلَمة مطلقاً , وقصره الآخرون على مَن فَحُشَ ظلمُه وغيَّرَ الشرعَ , ولَم يقلْ أحدٌ منهم : إن يزيدَ مصيبٌ , والحسينَ باغٍ .. ولا أعلمُ لأحدٍ من المسلمين كلاماً في تحسين ِقتلِ الحسين رضي الله عنه , ومَن ادّعى ذلك على مسلم , لَم يصدق , ومَن صح ذلك عنه , فليس من الإسلام في شيءٍ .

    ملخصاً من كتاب ( العواصم والقواصم في الذَّبِّ عن سنَّةِ أبي القاسم 8 / 12 وما بعده , ط3 مؤسسة الرسالة 1415 ) للعلامة محمد بن إبراهيم الوزير اليماني رحمه اللهُ تعالى .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-17
  3. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,612
    الإعجاب :
    69
    و يراع في كل ذلك مصلحة الاسلام و المسلمين
    و لكن العمليات الانتحارية ما هي إلا إنتقام لشباب طائش
    فلا خروج على الحكام و لا حتى خدشهم
    ما هو إلا سفك للمسلمين
    ----------------------

    ما كان في الجزائر في اليداية خروج على حق ........ و لكن عندما يكون العدو اذكى من الصبية الذين قادو الثورة , يكون الحال إختلاط الحابل في النابل.

    ------------------------
    كان الخروج من مع الحق عبر التاريخ بجيوش و إعتصام بأرض ......
    و لم يستخدم إسلوب القاعدة في هذه الايام ....إلا الحشاشين في السابق
    نظام الاغتيال الجنوني
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-19
  5. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0



    نقل جيد لكن السؤال عمر
    الوزير باستخدامه للضمائرالمشارا اليها اعلاه وكانه الف كتابه رداعلى احد مشائخ عصره كمااعرف والله اعلم
    فهل تبين لنا ذلك ومن هووماذا قال ليرد عليه في هذا الكتاب وماهي الشبهة التي اوردهامن الف الكتاب الوزير ليرد عليه

    ارجواان تتفضل بالاجابةتفضلاوليس امرا ليتسنى لي متابعة التعقيبات
    بارك الله فيك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-19
  7. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    وعند البحث عن الموضوع وجدت ان المجلس اليمني قد ناقش الموضوع اكثر من مرة واوسعهاان الاخ الكحلاني جزاه الله خيرا قد ناقش المسالة بنقله كلمات قيمة حول الموضوع بتفصيل جيد مبارك ولم الحظ تعليقاتك عليه ولعلك لم تلحظه وهناك ايضا الكثير من المنتديات ناقشت الموضوع باستفاضة وهذا احد الروابط ياعمر لعلك تستفيد منه بارك الله فيك
    http://qataru.com/vb/showthread.php?t=25659
    ويبين الناقل فيقول اجمالا:
    وهذه الشبهات ؛ تختلف في نتائجها ؛
    1. فتارة يراد بها إسقاط بيعة وليّ الأمر .
    2. وتارة يراد بها صرف الناس عن طاعته .
    3. وتارة يراد بها تكفيره .
    4. وتارة يراد بها تجويز الخروج عليه .
    فهل عنوان موضوعك المبارك ياعمر
    الخروجُ على أئمةِ الجَوْرِ والكفرِ

    يدخل في احد هذه الاربعة
    ؟؟؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-19
  9. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1
    بارك الله فيك أخي عمر وكتب أجرك مضاعفاً ورفع قدرك في الدنيا والآخرة


    فعلاً هذا ما كنت أبحث عنه وأورد كثيراً من تلك الأقوال على من فتح الوضوع لغرض منع الخروج

    ولكن لا حياة لمن تنادي.

    والخوف والألم من بعض الذين يشككون في نية أو هدف من يطرح مثل موضوعك بدلاً من أن يقرأوا ما احتوى عليه الموضوع.

    تحياتي وتقديري واحترامي لك أيها الأبي

    وأود أن تدلني على رابط لهذا الكتاب إن وجد


    وسبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-19
  11. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    وارجوا ان يتنبه الاخوة ان ظن البعض ان اشكك اوالمز في نيات البعض
    اني لم انوي شيئا مماذكر
    وليتق الله البعض وليعلموا ان الفتنة نائمة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-07-19
  13. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    تحياتي وتقديري واحترامي
    وسبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-07-19
  15. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1
    الأسئلة التي أود أن أتلقى إجابة عليها:

    1- ماهي تلك المعاصي التي لو فعلها الحكام فانه يجب علينا مع وقوعها منهم الطاعة؟ " أرجو ضرب أمثلة لتلك المعاصي من واقعنا الحالي مثل" الخمر قيام الحاكم مثلاً بشربه ، السماح بدخوله البلاد، جباية ضرائب جمركية على دخول الخمر للبلاد، تحصيل ضرائب مبيعات وأرباح من الفنادق والمراقص وغيرها التي تبيع الخمر، وغيرها من الأمثلة الحالية لواقعنا اليوم مثل الاقتراض بالربا من البنوك الدولية ، ومنح تراخيص لفتح المراقص وأوكار الزنا واللواط والمجون والفجور وغيرها الكثير......؟

    أي أريد أن أعرف ماهي المعاصي التي رغم وقوعها من قبل الحاكم يجب علينا طاعته ؟ وما هي المعاصي التي لا تجب علينا طاعته؟

    2- وهل المعاصي بنوعيها الكبائر والصغائر هي المقصودة في بقاء وجوب الطاعة؟

    3- كيف لا تجب طاعة ولي الأمر فيما هو معصية لله ولا يجب الخروج عليه؟ كيف يمكن الجمع بينهما خاصة وأن ذلك سيساعد على ظهور فئة فاسدة تتمثل في الحاكم ومن يوافقه على كل شيئ وفئة لا توافق الحاكم على المعاصي أبدأ والحاكم لا يستجيب لها في منع تلك المعاصي الكبار خاصة ومع ذلك يجب علىتلك الفئة أيضاً طاعته وعدم الخروج عليه؟

    4- كيف نفهم هذا القول الذي أعتقد أنه للشيخ ابن عثيمين وقد أخذته من الرابط الذي نصحنا به الأخ "عاشق الجنة" جزاه الله خيرا":

    "وقال - رحمه الله - ( شرح رياض الصالحين 4/514 ، ط الوطن ) :
    « مهما فسق ولاة الأمور لا يجوز الخروج عليهم ؛ لو شربوا الخمر , لو زنوا , لو ظلموا الناس ؛ لا يجوز الخروج عليهم » انتهى

    فكيف ستكون مسألة الولاء والبراء ؟ هل نتبرأ منهم في مسائل ونواليهم في مسائل ي هل نوالي ونطيع من يشرب الخمر ويدخل في العشرة الملعونين ويتعامل بالربا ويقتح المراقص ليساعد على الزنا ويشجع كل ذلك وغيره .... هل نوالي مثل أولئك"ولو نحن متبرئون منهم في تلك المعاصي" ونعينهم بموالاتنا لهم وطاعتهم على أرتكاب كبائر أكير وأعظم وتوسيع انتشار كل كبيرة منها ؟ وكيف سيكون الحال وقد ميزنا الله نحن أمة الإسلام بالتالي :
    "كنتم خير أمة ....." و "لا توادوا الذين يحادون الله ورسوله ......" "لا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا ........" وغيرها من الآيات التي تقول أن غرض الله من خلقنا هو العبادة ليس كفرد فقط وإنما كأمة ومجتمع مسلم عابد له تعالى؟

    5- أذكروا لي أمثلة ومظاهر للكفر البواح من واقعنا اليوم؟

    وهناك الكثير من الأسئلة أؤخرها لوقت قادم....

    تحياتي للجميع
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-07-19
  17. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1

    أخي عاشق الجنة

    إن كنت تقصدني فأنا أسأل الله التقوى .... واعلم أني لم أكن أقصدك أنت بل من كانوا قد طرحوا مثل الموضوع بقصد إنكار الخروج وعندما نعلق يشككون وعندما نسأل لا يجيبون.

    وأود بالمناسبة أن أسألك بخصوص الموضوع الذي في الرابط الذي أنزلته أنت:

    أنت تخبرني من يقصد الشيخ ابن تيمية بعلي بن الحسين عند قوله :

    ""وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( المنهاج 4/529 ) :
    « وكان أفاضل المسلمين ينهون عن الخروج والقتال في الفتنة ؛
    كما كان عبد الله بن عمر , وسعيد بن المسيب , وعلي بن الحسين , وغيرهم : ينهون عام الحرة عن الخروج على يزيد .""


    ولا مانع لدي من أتلقى إجابات وتوضيحات منك على تساؤلاتي في المشاركة السابقة

    ولي تعليقات على الموضوع سأوردها في حينه إن شاء الله بعد أن أكمل قراءته.


    تحياتي وودي لك


    وسبحان الله وبحمده.... سبحان الله العظيم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-07-20
  19. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    اشكرك ماي فرند واسف على الرد لاني لم افهم قصدك جيدا وجل من لايسهو ولايخطيء
    تحياتي لك مرة اخرى​
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة