40 من أبناء زعماء العشائر نقلوا إلى صنعاء كضمانة ,, رحمة الله علي الإمام

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 586   الردود : 1    ‏2002-10-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-29
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    مصادر قبلية: 40 من أبناء زعماء العشائر نقلوا إلى صنعاء كضمانة بعدم اعتراض الجيش خلال ملاحقة عناصر «القاعدة»


    مأرب (اليمن): نيل ماك فاركوهار *
    نظرا لولع رجال القبائل الشديد بحمل أسلحة شخصية معهم من المسدسات الى مدافع البازوكا قامت الحكومة اليمنية بنقل ما يقرب من 40 من أبناء شيوخ القبائل الى صنعاء «كضمانة». وتتراوح أعمار هؤلاء الأبناء بين 15 و20 سنة حيث تم نقلهم الى ثكنة عسكرية لمدة تسعة أشهر لمنح الوحدات العسكرية اليمنية ضمانا بسلامتها، أثناء بحثها عن مشتبه في انتمائهم الى تنظيم «القاعدة». وترى الحكومة أنه طالما بقي هؤلاء الشباب في الثكنة على بعد 100 ميل عن العاصمة صنعاء، فسيظل كل شخص ينتمي إلى هذه العشائر مجبرا على التفكير مرتين قبل ان يطلق النار على الجنود. وقال الشيخ أحمد علي بن جلال زعيم عشيرة عبيدة القوية «انه أمر طبيعي في اليمن، هو تقليد». واضاف بن جلال الذي يعلق على حزامه خنجرا كبيرا وهاتفا جوالا: «نحن نقوم بذلك لاثبات أننا موالون للرئيس». ويطلب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الولاء في هذه القضية من الجميع لتنفيذ وعده الذي قطعه لواشنطن بالتعاون الكامل معها في محاربة الارهاب. ومن المتوقع ان يؤدي هذا الالتزام الى اطالة أمد النزاع في بلد ما زالت عشائره تمتلك روحا عنيدة قوية ضد السلطة المركزية ووجود قدر من الميل التلقائي لدى البعض نحو الافكار الاصولية اضافة الى تفشي الفاقة التي تساعد هي الاخرى على توليد التطرف. وكان اليمن «شريكا مترددا» للولايات المتحدة أثناء التحقيق في عملية تفجير المدمرة الأميركية «كول» والتي أدت إلى مقتل 17 بحارا أميركيا، وكشفت التحقيقات فيها مسؤولية «القاعدة» عن العملية. وآنذاك سخرت الحكومة اليمنية من فكرة ان «القاعدة» تسعى إلى كسب أنصار لها داخل اليمن. لكن هذا الموقف بدأ يتغير بعد هجمات 11 سبتمبر، اذ وجد اليمن نفسه فجأة محط أنظار الإدارة الأميركية التي وضعته في نفس موضع أفغانستان كهدف محتمل، وبدأ الضرر الناجم عن العمليات الإرهابية يترك بصماته على اليمن خصوصا تراجع السياحة وانخفاض الاستثمار الأجنبي. وادت حملات الحكومة على بعض المخابئ المشكوك باستخدام «القاعدة» لها الى مقتل عدة أشخاص ومصادرة كميات كبيرة من المتفجرات. ويقول المسؤولون ان الحكومة نشرت ايضا حوالي 400 من أفراد القوات الخاصة الذين تم تدريبهم في الفترة الأخيرة على يد فرق أميركية. ويؤمن المسؤولون اليمنيون والمحللون الغربيون ان عدد المتطرفين في اليمن صغير، اذ قد لا يتجاوز عدد الذين قاموا بعمليات ارهابية الـ 20 فردا مع احتمال وجود 100 من المتعاطفين الذين قد قدموا قدرا من المساعدة لتنفيذ تلك الهجمات. لكن الهجوم على ناقلة النفط الفرنسية يوم 6 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري يبرهن على ان الناشطين ما زالوا قادرين على شن الهجمات هناك. وحدثت كذلك هجمات اخرى من بينها القاء متفجرات على مقر منظمة الأمن السياسي التي تعتقل عددا من المشكوك في اشتراكهم في عمليات ارهابية، اضافة الى رمي قنابل يدوية على السفارة الأميركية المحصنة في صنعاء. ويتجه الدعم الأميركي لليمن في محاربة الإرهاب نحو عمليات التدريب العسكري وتكوين حرس ساحلي وبلغت التكاليف ما يقرب من 100 مليون دولار. وهذه المساعدات تتضمن التدريب على استخدام انظمة كومبيوترية قادرة على تقصي اولئك الذين يعبرون الحدود. وتضمنت نتائج التدريب قدرا من النجاح والفشل، اذ تبين ان الفشل المتكرر في عمل الاجهزة ناجم عن عدم استخدام الحرس بشكل دائم للأجهزة. ويحتج المسؤولون اليمنيون من ان واشنطن تركز على القضايا الأمنية فقط، كذلك فان الحكومة تواجه ضغطا داخليا لاظهار ان التعاون مع الغرب في محاربة الارهاب سيعطي نتائج ايجابية على الجبهة الاقتصادية. ويظل عمق التزام اليمن بمحاربة الارهاب موضوعا للاستفسار. فالشكوك التي برزت أثناء التحقيقات حول تفجير المدمرة «كول» لم تتلاش تماما. ويتهم بعض اليمنيين السلطات بأنها بالقدر الذي تتظاهر بالالتزام بما تطلبه واشنطن منها فهي من جانب آخر لا تقوم حقا باقتلاع مصادر نمو التطرف خوفا من نفور مؤيديها عنها. فهؤلاء المنتقدون اعتبروا استيلاء الحكومة على مئات المدارس المتخصصة في التعليم الديني ليس من منطلق محاربة الارهاب بل من اجل تخفيض تأثير دور حزب الإصلاح الذي يعتبر الحزب المعارض الرئيسي في اليمن. وقال عبد الباري طاهر، الصحافي اليمني الذي كان واحدا من قيادات «الحزب الاشتراكي» المعارض: «في اليمن أنت لا تستطيع ان تزيل الارهاب عن طريق اعتقال 10 او 1000 او 2000 شخص، هذا ليس حلا. الحل هو في التوقف عن تفضيل الهيمنة العشائرية على حساب الحقوق المدنية وان تقدم منهاجا تعليميا بديلا». وقال المنتقدون اليمنيون أيضا إنه خلال فترة التسعينات التحق 20 في المائة من الستة ملايين طالب في اليمن الذي يبلغ عدد سكانه 18 مليون نسمة، بالمدارس الدينية والآن يعمل الكثير منهم داخل المؤسسات الحكومية. ولهذا السبب تظهر السلطات تقاعسا في التخلص من المتعاطفين مع المتطرفين الاصوليين العاملين داخل اجهزتها، فهي تشعر بأنها مدينة للعناصر الاصولية التي شارك بعض منها في حرب أفغانستان والتي قاتلت ضد المعارضة سنة 1994 أثناء الحرب الأهلية. واليمن هو موطن أسرة والد أسامة بن لادن، وهناك مئات (ان لم يكن آلافا) من اليمنيين الذين تدربوا في معسكرات أفغانستان. وكان عدد من اليمنيين طرفا في عمليات ارهابية خلال السنوات الأخيرة وهناك ما لا يقل عن 53 يمنيا معتقلا في قاعدة غوانتانامو بكوبا. وبدأت الحكومة اليمنية بملاحقة أنصار بن لادن. ومُنعت صوره وتسجيلات خطاباته من التداول. وهناك أكثر من مائة رجل معتقل في السجون اليمنية بسبب الاشتباه في وجود أواصر تجمعهم ببعض النشاطات الإرهابية، وتقوم الحكومة اليمنية بحملة اعادة النظر في التعليم الديني عبر رجال الدين الموالين للحكومة الذين راحوا يشرحون كيف أن عنف «القاعدة» يتعارض مع الاسلام. وقام الرئيس صالح بجمع عدد كبير من زعماء العشائر حيث القى عليه خطابا يتضمن فكرة «معنا او ضدنا»، ونجح في الحصول على تأييد اغلبهم في محاربته للخلايا الإرهابية. لكن عددا من الجنود الذين حاولوا ان يقتحموا بعض مخابئ «القاعدة« في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي قتلوا على يد رجال القبائل الواقفين بالقرب من بيت بن جلال وظل الشخصان المشتبه فيهما فارين لحد الآن. في البدء تم أخذ عشرة شيوخ عشائر كرهائن لمدة شهر ثم كان على كل منهم ان يسلم اربعة من أبنائه او أقاربه. وأخِذ أيضا ابن بن جلال البالغ من العمر خمس عشرة سنة إضافة إلى بعض أقاربه. وقال الشيخ سنان أبو لحوم اثناء وليمة عشاء ان العشائر تساعد على تحقيق الاستقرار. وردد آيات قرآنية لانكار فكرة ان أبناء القبائل يأوون عن علم الارهابيين. واستشهد هذا الشيخ تأكيدا لموقفه بالآية الكريمة: «إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف». ويشعر المسؤولون اليمنيون ان قدرا من الضرر لحق بهم جراء محاربة الارهاب، وان أي هجوم على العراق سيشوه اكثر صورة الولايات المتحدة بين اليمنيين، وهذا ما يجعل أعضاء الحزب الحاكم قلقين من ان يصبحوا في أعين الكثير «متعاونين مع أميركا» وهذا سيكون له تأثير على نتائج الانتخابات البرلمانية التي ستجري في الربيع المقبل. مع ذلك، وعلى الرغم من معارضة الحكومة اليمنية الشديدة لسياسات الولايات المتحدة الداعمة الى اسرائيل والراعية لضرب العراق، يظل المسؤولون اليمنيون ملتزمين بسياسة محاربة الارهاب. وقال وزير الخارجية أبو بكر القربي في مقابلة أجريت معه: «لا يخضع تعاون اليمن في محاربة الارهاب لأي شروط». ويتفق اليمنيون والمحللون الغربيون على ان التحدي الطويل الامد هو الفصل بين الارهاب والتقليد المتأصل في توفير الحماية للأشخاص المطلوبين من القضاء. وما يعرقل تحقيق هذا الهدف هو توفر السلاح بشكل واسع. وكخطوة أولى لتغيير السلوك الشعبي بدأت الحكومة اليمنية بفرض منع حمل السلاح في صنعاء. واصبحت القنابل اليدوية والبنادق غير معروضة مثلما كان الحال قبل فترة قصيرة على طاولات المطاعم جنبا الى جنب مع التوابل، لكن زعماء القبائل ما زالوا يحتفظون بحراسهم المسلحين ولا يوجد أي شخص خارج العاصمة مستعدا حتى للتفكير في التخلي عن سلاحه. وقال علي الفاطمي وكيل محافظ مأرب واصفا رشاش الكلاشنيكوف بأنه بالنسبة لرجال العشائر أشبه بقبعة البيسبول للأميركيين. وقال في هذا الصدد: «حينما اذهب الى مكان ما فأنا آخذ بندقيتي كجزء من ملابسي. واذا لم آخذها معي سينظر الناس إلي شزرا. البنادق لا تحفز على الارهاب والعنف». واضاف الفاطمي: «أنت امضيت هنا ساعة. هل سمعت أي اطلاق نار»؟ * خدمة «نيويورك تايمز» ـ خاص بـ«الشرق الأوسط»
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-29
  3. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    وينك يا ابو الشباب توك دريت الحين هالخبر من بعد الأحداث الي بالمنطقة بتقريبا باقل من شهرين
     

مشاركة هذه الصفحة