العطاس يفتح النار على الرئيس صالح ويؤكد: صالح سينسف ثورة سبتمبر اذا اقدم على ترشيح نجله لرئاسة اليمن

الكاتب : طلقة حبر   المشاهدات : 329   الردود : 0    ‏2007-07-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-17
  1. طلقة حبر

    طلقة حبر عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-27
    المشاركات:
    115
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    صنعاء برس-خاص:
    قال المهندس حيدر ابوبكر العطاس رئيس وزراء دولة الوحدة بان الرئيس علي عبدالله صالح سينسف ثورة 26 سبتمبر اذا اقدم على ترشيح نجله احمد لرئاسة الجمهورية واضاف "اذا دفع الرئيس بابنه للرئاسة فهذا يعني نسف ثورة سبتمبر وشطبها".
    وتابع "إقدام الرئيس على خطوة ترشيح نجله يعني ضرورة ان يقوم الشعب بثورة للاطاحة بمشروع التوريث الذي ينسف ثورة سبتمبر التي قدم فيها اليمنيون تضحيات ودماء كثيرة".
    واكد العطاس في حوار لبرنامج "حديث الخليج" على شاشه قناة الحرة بان هنالك تعصب لاستمرار عشيرة سنحان بالسيطرة على مقاليد ادارة الدولة متهماً الرئيس صالح بممارسة سياسة الاقصاء للاخر وهو الامر الذي ادى لانتاج الازمات التي تعانيها اليمن حاليا.
    وقال "هو اعد للحرب وانتصر فيها وظل متمسك بسياسته التي تنحصر في القبيلة والعشيرة وهو امر يتناقض مع مايقوله للعالم عن التبادل السلمي للسلطة".
    واضاف "إبقاء السلطة في عشيرة واحدة امر يتناقض تماما مع الاهداف التي ناضل من اجلها شعبنا".
    واوضح العطاس بان سبب رفضه لقرار العفو العام يكمن في عدم وجود مخطئ لكي يُعفى عنه وقال "لا اقبل بقرار العفو لانه لايوجد مخطئ يُعفى عنه فالمسالة ان هنالك طرف انتصر ضد اخر وقام هذا المنتصر بتشكيل محكمة على هواه واصدر احكاما ضد الطرف الاخر على هواه ايضا".
    وقال "يجب إلغاء يوم 7 يوليو وإلغاء شيء اسمه منتصر بالاضافة الى الغاء سياسة الاقصاء وايقاف الفساد والعبث وايقاف نهب الاراضي في الجنوب اذا كان الرئيس يريد اصلاح الاوضاع المتدهورة".
    وكشف العطاس عن ان نظام صنعاء كان يعد العده للحرب قبل اعلان الوحدة مباشرة . وقال "صنعاء كانت تعد العده للحرب منذ اعلان الوحدة للانتقام من الجنوب بسبب الحروب السابقة حيث كانوا مستعدين ومخططين للحرب بعكس الجنوب الذي لم تكن لديه نوايا للحرب".
    واوضح بان الاعتداءات العسكرية التي طالت الويه الجنوب كانت خير دليل على انهم يريدون الحرب.

    وتابع "عندما بدأت الالويه العسكرية الشمالية في قصف اللواء الجنوبي الثالث المتمركز في عمران اتصلت بالرئيس فقال لي ان اللواء الثالث يسعى لعمل انقلابي ضده فقلت له لايعقل ان يقوم اللواء بذلك لانه محاط بالالوية الشمالية من كل جانب! ورغم المحاولات الحثيثة لايقاف الاعتداء ضد اللواء إلا انهم واصلوا المعارك حتى تم تصفيته بالكامل تلى ذلك تصفيه بقية الالوية الجنوبية المتواجدة في الشمال".
    وزاد قائلا "الجنوب بدأ يرد بعد اربعه ايام وتحديدا في 4 مايو وهذا دليل على انه لم يكن يريد الحرب فلو كان يريدها لتم الرد على قصف اللواء الثالث في اليوم الاول من بدء عملية تدميره فالقيادة الجنوبية كانت تامل بتهدئة الامور وايقاف مسلسل التصفية للواء الثالث لكن ذلك لم يتم وهو ماجعل الجيش في الجنوب يرد في اليوم الرابع على القصف بمثله".
    واوضح العطاس بانه كان يجب الاتفاق على نقاط وثيقة العهد والاتفاق قبل اعلان دولة الوحدة.
    وعن حكاية الاعتراض التي طالت موكبه اثناء دخوله العاصمة صنعاء قبل الحرب قال العطاس "تم اعتراض موكبي اثناء الدخول الى صنعاء من قبل الشرطة العسكرية في شارع تعز وكانوا على علم بان الموكب هو موكبي وقال لهم سائق السيارة الاولى بان هذا الموكب هو لرئيس الوزراء وبدلا من ان يتم السماح بالعبور دخلوا مع السائق في جدال عندها امرت سائق السيارة التي تقلني بترك الموكب والعودة وبمجرد ذهابنا تركت الشرطة السيارة الاولى وسائقها واخذت تلاحقنا".
    وتابع "صدر بلاغ عن الحادث على لسان وزير الدفاع حيث اوضح بان اعتراض الموكب كان سببه السرعة العالية وعندما اتصلت بوزير الدفاع نفى انه ادلى بتلك التصريحات حينها اتصلت بمدير وكالة الانباء اليمنية سبا واستفسرته عن مصدر الخبر وقلت له بان الوزير ينفي ذلك وبعد إلحاح شديد اوضح لي بان مصدر الخبر هو شخصية إعتباريه بارزة في الشمال".
    واضاف "ابلغت الاخوة في الجنوب بماحدث فاصدروا بيانا وقاموا بارساله الى التلفزيون غير ان الرئيس اتصل بي قبل نشر البيان وطلب مني ان اوقف نشره لانه سيتسبب في احداث ازمه فاجريت اتصالاتي واوقفت نشر البيان عبر التلفاز".
    ونفى العطاس ان يكون الجنوب قد هرب الى الوحدة بسبب انهيار المعسكر الاشتراكي قائلا "هنالك من يطرح بان الجنوب هرب الى الوحدة وهذا غير صحيح".
    واكد بان هنالك قوى شمالية كانت تسعى بعد الوحدة لاعاقه بناء دولة نظام وقانون يسود فيها الدستور .
    واتهم العطاس عبدالله بن حسين الاحمر رئيس البرلمان الحالي بالتحريض على الحرب وإذكاء جذوة الصراع .
    غير انه اشاد بمواقف بعض الشخصيات امثال يحيى المتوكل وعبدالعزيز عبدالغني ومجاهد ابو شوارب الذين كانت لهم رؤى ايجابية غير انها ظلت هامشية لان القرار ليس بيدهم.
    واتهم العطاس النظام في صنعاء بانتهاج سياسة فرق تسد موضحا ان اليمن يعيش في ازمات متوالية بسبب هذه السياسة واقرب مثال ان السلطة انشئت تنظيم الشباب المؤمن لتقويض دعائم السلفيين لكنه مالبث ان إنقلب عليها لدرجة انه بات يسعى لاقامة دولة له في صعده وبحسب تاكيدات السلطة فالتنظيم يسعى لاقامة دولة تسمى (دولة المكبرين).
    واثنى العطاس على الدور الذي يلعبه اللقاء المشترك وقال "اللقاء المشترك يقوم بحضور طيب".
    ورداً على سؤال حول نهب ارضيتة في عدن قال "الرئيس اعطاني ارضا في عدن ثم اخذها واقام عليها ناديا للضباط وعندما سالته قال لي إرجع الى اليمن وساعطيك اياها مع المبنى فقلت له وما فائدتها .. لقد اخذت البلاد كلها!!!".
    واختتم العطاس حديثة بالتاكيد على ان هنالك فرصة تاريخية امام الرئيس صالح لبناء دولة حديثة قائمة على اساس قانوني ودستوري وهذا لن يتاتى الا بازالة تداعيات الحرب وازالة اثارها والغاء يوم 7 يوليو والغاء شيء اسمه منتصر وايقاف الفساد وايقاف نهب الاراضي وعدم حصر السلطة في يد العشيرة وايقاف سياسة الاقصاء للجنوب وايقاف مسلسل التوريث وتفعيل مبدأ التبادل السلمي للسلطة.

    نقلا عن شبكة صنعاء برس الاخبارية
    http://www.sanaapress.net/index.php?id=1004
     

مشاركة هذه الصفحة