حيتان البنتاغون تنتحر على شواطئ دجلة والفرات

الكاتب : مـــــدْرَم   المشاهدات : 534   الردود : 1    ‏2007-07-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-17
  1. مـــــدْرَم

    مـــــدْرَم مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    20,314
    الإعجاب :
    1,592
    حيتان البنتاغون تنتحر على شواطئ دجلة والفرات


    وإذا كان قرار احتلال العراق هو "أم المصائب" التي تورط فيها جورج بوش، فقد كان الذين اختارهم لتنفيذ سياساته في العراق ثاني أهم المصائب التي أوقع نفسه فيها بإساءته اختيار رجاله. وإذا كان في مأثور الحِكَم عندنا: "اطلبوا الخير في حسان الوجوه"، فقد كانت وجوه وزير الدفاع السابق "دونالد رمسفيلد"، ونائبه "وولفوتز"، وباقي عصابة "البنتاغون"، وجوهاً لا يمكن أن يخطئ الناظر إليها
    بقلم الطاهر إبراهيم
    رغم مرور أكثر من ثلاثة عشر قرنا على أول اتصال بين الغرب والإسلام، ورغم الحروب الكثيرة التي وقعت بين الغرب المسيحي والشرق المسلم، وما جرى بين الطرفين من اقتتال دامَ أحيانا أكثر من قرنين، مثل حروب الفرنجة، (الغرب يسميها الحروب الصليبية، ويسميها المسلمون حروب الفرنجة، ولكل تسمية دلالاتها عند كل من الطرفين)، فإنه على ما يظهر أن حاخامات الغرب لم يعرفوا المسلمين على حقيقتهم، أو أنهم لا يريدون أن يعرفوا أصلا، فهم يقعون بالأخطاء المرة تلو المرة، ولا يتعلمون من دروس التاريخ شيئا، بل ويظنون أن القوة المادية لوحدها تكفي في تحقيق الغلبة.


    ولقد كان أقرب مثال خبره الغرب عن قرب هو الاجتياح السوفيتي لأفغانستان في ثمانينات القرن الماضي والهزيمة القاصمة التي لحقت بالجيش السوفيتي، أضخمِ جيوش العالم عدداً وثانيها تسليحا في النصف الثاني من القرن العشرين. ما لم تدركه أمريكا أن هذه الهزيمة لم تكن بقوة السلاح الذي كانت تسربه واشنطن إلى فصائل المجاهدين، بل بالقوة الرئيسة التي تحطمت على صخرتها جحافل الجيش السوفيتي، وهي العقيدة الإسلامية التي كانت تعمر قلوب المقاتلين الأفغان، فيصنعون بفضلها العجائب.


    وسواءً أكانت تفجيرات 11 أيلول "سبتمبر" قام بها عرب مسلمون انتقاما من جرائم أمريكا، أو أنها تمت "فَبْرَكتُها" في كواليس المخابرات الأمريكية بإشراف الموساد الإسرائيلي، فقد وجدها الرئيس الأمريكي "جورج بوش" فرصة سانحة ليحجز لنفسه مكانة في قائمة عظماء أمريكا إلى جانب "جورج واشنطن" و"إبراهام لنكولن"، اللذين حققا إنجازات، ما يزال يتغنى بها الأمريكي جيلا بعد آخر. غير أنه، وبعد ست سنوات من رئاسته لأمريكا، فإن "بوش" لا يستطيع أن يحجز لنفسه مكانا إلا في قائمة الرؤساء الأمريكيين الحمقى المغرورين، الذين ما يلبث أن يتناساهم الناس، لأن الحماقات لا تعمر في ذاكرة الناس طويلا.


    لو أراد المؤرخ أن يتتبع قائمة الحماقات التي ارتكبها "بوش" منذ اليوم الأول لتنصيبه رئيسا لأمريكا لأعجزه الأمر. نكتفي هنا بذكر ببعض هذه الحماقات منذ تفجيرات "سبتمبر"، عند ما أصدر بوش أمر القتال ضد أفغانستان، تبعه في ذلك قيادات أوروبية ورئيس استراليا دون أن يتبصروا على الأقل في تاريخ أفغانستان التي تعد بحق مقبرة للغزاة.


    وليس بعيدا من ذلك مقابر الإنكليز فيها أواخر القرن التاسع عشر. ولكنه الحقد الصليبي الذي أعمى بصائرهم ليقودهم "بوش" إلى مصارعهم في مفاوز أفغانستان ولتمتلئ أسواق الغرب بالمخدرات بعد طرد "طالبان" من السلطة التي كادت أن تقضي على زراعة الأفيون.


    وإذا كانت خيبات سيد البيت الأبيض في العراق لا تعد، فلعل أولها: إنصاته لمشورة الذين خدعوه بأنه سيكون صاحب الامتياز الذي عجز عن تحقيقه أبوه من قبل، أو تردد في اتخاذ القرار الصائب، حسب زعمهم، باحتلال العراق، ليتخذ "بوش" الابن القرار "المصيبة" عليه وعلى أمريكا، وربما لتكون أكبر من مصيبة حرب فيتنام، حيث انسحبت منها وهي ما تزال دولة عظمى، ومن يدري فربما تنسحب أمريكا من مستنقع العراق لينفرط عقد ولاياتها بعد ذلك إلى دويلات، كما حصل مع الاتحاد السوفيتي أوائل تسعينيات القرن الماضي.


    وإذا كان قرار احتلال العراق هو "أم المصائب" التي تورط فيها جورج بوش، فقد كان الذين اختارهم لتنفيذ سياساته في العراق، ثاني أهم المصائب التي أوقع نفسه فيها بإساءته اختيار رجاله. وإذا كان في مأثور الحِكَم عندنا: "اطلبوا الخير في حسان الوجوه"، فقد كانت وجوه وزير الدفاع السابق "دونالد رمسفيلد"، ونائبه "وولفوتز"، وباقي عصابة "البنتاغون" وجوهاً، لا يمكن أن يخطئ الناظر إليها، فيظن أنها تأتي بالخير حتى لأمريكا، ومن باب أولى للآخرين.


    وإذا كان "بوش" قد بقي متمسكا برامسفيلد حتى آخر لحظة، فإن هذا مما يؤكد ضعف القدرات العقلية عند هذا الرئيس المغرور إلى الدرجة التي لا يستطيع فيها أن يميز بين قرار صائب وبين قرار مصيبة في اختيارات سياساته ورجاله.


    ومرة ثالثة يقع سيد البيت الأبيض -إذا كان هذا هو السيد فيا شؤم الشعب المسود!- في الأخطاء القاتلة له ولجنوده، عندما ظن أن اعتقال الرئيس الراحل صدام حسين سوف ينهي المقاومة العراقية الباسلة. وهو بذلك يكون قارئا سيئا للتاريخ العربي، ـ هذا إذا كان بوش يقرأ أصلا - عندما يظن أن الشعب العراقي سوف يسكت، كما سكت شعب "بنما" عندما اعتقل "جورج بوش" الأب رئيسها "نورييغا".


    فالشعب العراقي العربي المسلم سوف يصدى لجنود بوش كما حارب "هولاكو" الذي خرب بغداد في عام 656 هجرية، -كما خربها "رمسفيلد" في عام 1424 هجرية- وتوحد العرب بقيادة القائد المظفر "قطز" ،وهزموا المغول في معركة "عين جالوت" في فلسطين المقدسة، وقتل القائدُ المسلمُ "قطز" قائدَ المغول "كتبغا"، وسفح دمه على أرض فلسطين.


    واستطرادا، فقد حذر جنرالات البنتاغون رئيسهم أن يكون مصيره في العراق كمصير "كتبغا"، فتسلل بوش إلى بغداد كما يتسلل اللصوص، وعاد إلى واشنطن قبل الفجر. وكاد "جون أبي زيد"- يحمل اسما عربيا وما فيه من العرب إلا الاسم-، أن يقع في موت محقق بكمين نصبه له مقاومون عرب في إحدى زياراته للعراق لولا بقية من عمر. ولولا شقاوة "رمسفيلد" وبقيةٌ من حياة سترده إلى أرذل العمر لنُحر برصاص المقاومين العرب، كما يُنحر جنرالاته يوميا على ضفاف دجلة والفرات.


    ومرة رابعة ينكفئ "بوش" على وجهه لسماعه نصائح نائبه "ديك تشيني" وظن أن المعارضة العراقية يمكن أن تمهد له طريق بغداد، فخذله "الجلبي"، كما فعل "ابن العلقمي" ـ وربما كان هذا أحد جدود الجلبي ـ زاعما لـ"هولاكو" أن استلامه مفاتيح بغداد يعني استلام مفاتيح باقي عواصم العالم العربي، فاستباح بغداد وصبغ مياه دجلة بدماء العراقيين.


    وحاول "رمسفيلد" أن يقلد هولاكو، فترك بغداد تستباح كما استباحها هولاكو من قبل، ثم ليدفع الثمن كما دفعه ذاك. ومن دون أن نرجم بالغيب، فإن "ديك تشيني" سيكون الحوت الثاني الذي ينتحر سياسيا ، بعد رمسفيلد، على شواطئ دجلة والفرات.


    ومن يدري، فقد يأتي الدور بعدهما على "بوش" ليوضع اسمه بجانب ورقة "الآس البستوني" ويحتل "ورقة الكوتشينة" هذه، بعد ما وضع رجاله في العراق اسم الرئيس الراحل "صدام حسين" عليها ؟


    في مقال قادم سيكون لنا وقفات أخرى مع هذا الرئيس الأمريكي المغرور،،،،،،،
    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-17
  3. مـــــدْرَم

    مـــــدْرَم مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    20,314
    الإعجاب :
    1,592
    حيتان البنتاغون تنتحر على شواطئ دجلة والفرات


    وإذا كان قرار احتلال العراق هو "أم المصائب" التي تورط فيها جورج بوش، فقد كان الذين اختارهم لتنفيذ سياساته في العراق ثاني أهم المصائب التي أوقع نفسه فيها بإساءته اختيار رجاله. وإذا كان في مأثور الحِكَم عندنا: "اطلبوا الخير في حسان الوجوه"، فقد كانت وجوه وزير الدفاع السابق "دونالد رمسفيلد"، ونائبه "وولفوتز"، وباقي عصابة "البنتاغون"، وجوهاً لا يمكن أن يخطئ الناظر إليها
    بقلم الطاهر إبراهيم
    رغم مرور أكثر من ثلاثة عشر قرنا على أول اتصال بين الغرب والإسلام، ورغم الحروب الكثيرة التي وقعت بين الغرب المسيحي والشرق المسلم، وما جرى بين الطرفين من اقتتال دامَ أحيانا أكثر من قرنين، مثل حروب الفرنجة، (الغرب يسميها الحروب الصليبية، ويسميها المسلمون حروب الفرنجة، ولكل تسمية دلالاتها عند كل من الطرفين)، فإنه على ما يظهر أن حاخامات الغرب لم يعرفوا المسلمين على حقيقتهم، أو أنهم لا يريدون أن يعرفوا أصلا، فهم يقعون بالأخطاء المرة تلو المرة، ولا يتعلمون من دروس التاريخ شيئا، بل ويظنون أن القوة المادية لوحدها تكفي في تحقيق الغلبة.


    ولقد كان أقرب مثال خبره الغرب عن قرب هو الاجتياح السوفيتي لأفغانستان في ثمانينات القرن الماضي والهزيمة القاصمة التي لحقت بالجيش السوفيتي، أضخمِ جيوش العالم عدداً وثانيها تسليحا في النصف الثاني من القرن العشرين. ما لم تدركه أمريكا أن هذه الهزيمة لم تكن بقوة السلاح الذي كانت تسربه واشنطن إلى فصائل المجاهدين، بل بالقوة الرئيسة التي تحطمت على صخرتها جحافل الجيش السوفيتي، وهي العقيدة الإسلامية التي كانت تعمر قلوب المقاتلين الأفغان، فيصنعون بفضلها العجائب.


    وسواءً أكانت تفجيرات 11 أيلول "سبتمبر" قام بها عرب مسلمون انتقاما من جرائم أمريكا، أو أنها تمت "فَبْرَكتُها" في كواليس المخابرات الأمريكية بإشراف الموساد الإسرائيلي، فقد وجدها الرئيس الأمريكي "جورج بوش" فرصة سانحة ليحجز لنفسه مكانة في قائمة عظماء أمريكا إلى جانب "جورج واشنطن" و"إبراهام لنكولن"، اللذين حققا إنجازات، ما يزال يتغنى بها الأمريكي جيلا بعد آخر. غير أنه، وبعد ست سنوات من رئاسته لأمريكا، فإن "بوش" لا يستطيع أن يحجز لنفسه مكانا إلا في قائمة الرؤساء الأمريكيين الحمقى المغرورين، الذين ما يلبث أن يتناساهم الناس، لأن الحماقات لا تعمر في ذاكرة الناس طويلا.


    لو أراد المؤرخ أن يتتبع قائمة الحماقات التي ارتكبها "بوش" منذ اليوم الأول لتنصيبه رئيسا لأمريكا لأعجزه الأمر. نكتفي هنا بذكر ببعض هذه الحماقات منذ تفجيرات "سبتمبر"، عند ما أصدر بوش أمر القتال ضد أفغانستان، تبعه في ذلك قيادات أوروبية ورئيس استراليا دون أن يتبصروا على الأقل في تاريخ أفغانستان التي تعد بحق مقبرة للغزاة.


    وليس بعيدا من ذلك مقابر الإنكليز فيها أواخر القرن التاسع عشر. ولكنه الحقد الصليبي الذي أعمى بصائرهم ليقودهم "بوش" إلى مصارعهم في مفاوز أفغانستان ولتمتلئ أسواق الغرب بالمخدرات بعد طرد "طالبان" من السلطة التي كادت أن تقضي على زراعة الأفيون.


    وإذا كانت خيبات سيد البيت الأبيض في العراق لا تعد، فلعل أولها: إنصاته لمشورة الذين خدعوه بأنه سيكون صاحب الامتياز الذي عجز عن تحقيقه أبوه من قبل، أو تردد في اتخاذ القرار الصائب، حسب زعمهم، باحتلال العراق، ليتخذ "بوش" الابن القرار "المصيبة" عليه وعلى أمريكا، وربما لتكون أكبر من مصيبة حرب فيتنام، حيث انسحبت منها وهي ما تزال دولة عظمى، ومن يدري فربما تنسحب أمريكا من مستنقع العراق لينفرط عقد ولاياتها بعد ذلك إلى دويلات، كما حصل مع الاتحاد السوفيتي أوائل تسعينيات القرن الماضي.


    وإذا كان قرار احتلال العراق هو "أم المصائب" التي تورط فيها جورج بوش، فقد كان الذين اختارهم لتنفيذ سياساته في العراق، ثاني أهم المصائب التي أوقع نفسه فيها بإساءته اختيار رجاله. وإذا كان في مأثور الحِكَم عندنا: "اطلبوا الخير في حسان الوجوه"، فقد كانت وجوه وزير الدفاع السابق "دونالد رمسفيلد"، ونائبه "وولفوتز"، وباقي عصابة "البنتاغون" وجوهاً، لا يمكن أن يخطئ الناظر إليها، فيظن أنها تأتي بالخير حتى لأمريكا، ومن باب أولى للآخرين.


    وإذا كان "بوش" قد بقي متمسكا برامسفيلد حتى آخر لحظة، فإن هذا مما يؤكد ضعف القدرات العقلية عند هذا الرئيس المغرور إلى الدرجة التي لا يستطيع فيها أن يميز بين قرار صائب وبين قرار مصيبة في اختيارات سياساته ورجاله.


    ومرة ثالثة يقع سيد البيت الأبيض -إذا كان هذا هو السيد فيا شؤم الشعب المسود!- في الأخطاء القاتلة له ولجنوده، عندما ظن أن اعتقال الرئيس الراحل صدام حسين سوف ينهي المقاومة العراقية الباسلة. وهو بذلك يكون قارئا سيئا للتاريخ العربي، ـ هذا إذا كان بوش يقرأ أصلا - عندما يظن أن الشعب العراقي سوف يسكت، كما سكت شعب "بنما" عندما اعتقل "جورج بوش" الأب رئيسها "نورييغا".


    فالشعب العراقي العربي المسلم سوف يصدى لجنود بوش كما حارب "هولاكو" الذي خرب بغداد في عام 656 هجرية، -كما خربها "رمسفيلد" في عام 1424 هجرية- وتوحد العرب بقيادة القائد المظفر "قطز" ،وهزموا المغول في معركة "عين جالوت" في فلسطين المقدسة، وقتل القائدُ المسلمُ "قطز" قائدَ المغول "كتبغا"، وسفح دمه على أرض فلسطين.


    واستطرادا، فقد حذر جنرالات البنتاغون رئيسهم أن يكون مصيره في العراق كمصير "كتبغا"، فتسلل بوش إلى بغداد كما يتسلل اللصوص، وعاد إلى واشنطن قبل الفجر. وكاد "جون أبي زيد"- يحمل اسما عربيا وما فيه من العرب إلا الاسم-، أن يقع في موت محقق بكمين نصبه له مقاومون عرب في إحدى زياراته للعراق لولا بقية من عمر. ولولا شقاوة "رمسفيلد" وبقيةٌ من حياة سترده إلى أرذل العمر لنُحر برصاص المقاومين العرب، كما يُنحر جنرالاته يوميا على ضفاف دجلة والفرات.


    ومرة رابعة ينكفئ "بوش" على وجهه لسماعه نصائح نائبه "ديك تشيني" وظن أن المعارضة العراقية يمكن أن تمهد له طريق بغداد، فخذله "الجلبي"، كما فعل "ابن العلقمي" ـ وربما كان هذا أحد جدود الجلبي ـ زاعما لـ"هولاكو" أن استلامه مفاتيح بغداد يعني استلام مفاتيح باقي عواصم العالم العربي، فاستباح بغداد وصبغ مياه دجلة بدماء العراقيين.


    وحاول "رمسفيلد" أن يقلد هولاكو، فترك بغداد تستباح كما استباحها هولاكو من قبل، ثم ليدفع الثمن كما دفعه ذاك. ومن دون أن نرجم بالغيب، فإن "ديك تشيني" سيكون الحوت الثاني الذي ينتحر سياسيا ، بعد رمسفيلد، على شواطئ دجلة والفرات.


    ومن يدري، فقد يأتي الدور بعدهما على "بوش" ليوضع اسمه بجانب ورقة "الآس البستوني" ويحتل "ورقة الكوتشينة" هذه، بعد ما وضع رجاله في العراق اسم الرئيس الراحل "صدام حسين" عليها ؟


    في مقال قادم سيكون لنا وقفات أخرى مع هذا الرئيس الأمريكي المغرور،،،،،،،
    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة