ماهو سبب جعل اليمني يستعر من كونه يمنيا

الكاتب : الظاهري قال   المشاهدات : 3,162   الردود : 69    ‏2007-07-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-16
  1. الظاهري قال

    الظاهري قال قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    8,903
    الإعجاب :
    0
    الإنسان اليمني في كل بقعة بالعالم اصبح يستعر من كونه يمنيا فما هو سبب ذلك يا ترى ؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-16
  3. الظاهري قال

    الظاهري قال قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    8,903
    الإعجاب :
    0
    الإنسان اليمني في كل بقعة بالعالم اصبح يستعر من كونه يمنيا فما هو سبب ذلك يا ترى ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-16
  5. نبض الحرية

    نبض الحرية عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-16
    المشاركات:
    66
    الإعجاب :
    0
    [frame="3 60"]بسم الله الرحمن الرحيم

    بارك الله فيك أخي الكريم, مشاركة تلقي بظلالها على بعض الحقائق المترسخة لدى بعض النماذج اليمنية.

    أولاً كوننا يمنيين فهذا وسام شرف يعز من قدرنا أمام جميع المجتمعات الأخرى, وهي حقيقة لا يشوبها شك ان اليمن بما فيها من حضارات وشعوب تظل الأصل والفصل والنسب الأعرق على مدى التاريخ السحيق.

    ثانياً تلك النماذج البسيطة التي لا تعتز بمنيتها هي في الأصل تفتقر للحدود الدنيا من الثقة بالنفس, وقد جرها ضعف الشخصية إلى التنكر للهوية اليمنية العريقة, ومثل هذه النماذج هي في الحقيقة نماذج بشرية سيئة في كل الحالات, وشخصياتها لا بد تفتقر للمصداقية والنخوة العربية.

    ثالثا بعض النماذج البشرية فقدت القدرة على تقييم قيم الحياة الأساسية وتقديم الأهم على المهم, وصارت المادة والمظاهر الكاذبة هي عنوان الهوية, ومع قلة حيلة المواطن اليمني المظلوم بالداخل والخارج ظهرت بعض السلوكيات الغير مقبولة من تنكر سافر للهوية. [/frame]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-16
  7. نبض الحرية

    نبض الحرية عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-16
    المشاركات:
    66
    الإعجاب :
    0
    [frame="3 60"]بسم الله الرحمن الرحيم

    بارك الله فيك أخي الكريم, مشاركة تلقي بظلالها على بعض الحقائق المترسخة لدى بعض النماذج اليمنية.

    أولاً كوننا يمنيين فهذا وسام شرف يعز من قدرنا أمام جميع المجتمعات الأخرى, وهي حقيقة لا يشوبها شك ان اليمن بما فيها من حضارات وشعوب تظل الأصل والفصل والنسب الأعرق على مدى التاريخ السحيق.

    ثانياً تلك النماذج البسيطة التي لا تعتز بمنيتها هي في الأصل تفتقر للحدود الدنيا من الثقة بالنفس, وقد جرها ضعف الشخصية إلى التنكر للهوية اليمنية العريقة, ومثل هذه النماذج هي في الحقيقة نماذج بشرية سيئة في كل الحالات, وشخصياتها لا بد تفتقر للمصداقية والنخوة العربية.

    ثالثا بعض النماذج البشرية فقدت القدرة على تقييم قيم الحياة الأساسية وتقديم الأهم على المهم, وصارت المادة والمظاهر الكاذبة هي عنوان الهوية, ومع قلة حيلة المواطن اليمني المظلوم بالداخل والخارج ظهرت بعض السلوكيات الغير مقبولة من تنكر سافر للهوية. [/frame]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-16
  9. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0
    من الأسباب !!!!!!!!!!!


    يحتج على ظروف الطلاب اليمنيين بأوروبا بـ"دراسة مقارنة" بين أوجه عيشهم ووضع الكلاب الألمانية
    16/07/2007 م - 02:23:33


    صنعاء - الاشتراكي نت
    _______________________________________

    اختار طالب يمني بألمانيا المقارنة بين طريقة عيش طلاب بلاده هناك وعيشة الكلاب الألمانية طريقة للتعبير عن غضبه على إهمال حكومة بلاده أوضاع طلابها في أوروبا.
    وأطلق الطالب ويدعى جميل جمال كما قال على طريقة احتجاجه الطريفة "دراسة مقارنة".
    وبدأ الطالب مقارنته التي وصلت الاشتراكي نت نسخة منها عبر البريد الالكتروني بالاعتذار" لكل طاب يمني يدرس في ألمانيا الاتحادية على عنوان الموضوع".
    واستدرك جميل "لكنني في الحقيقة لم أجد أي عنوان استطيع أن أقارن فيه معيشة الطلاب اليمنيين وخاصة طلاب الدراسات العليا نتيجة للماسة التي يعيشونها في هذا البلد".
    ويوضح جميل في مقارنته أن الطالب اليمني يمنح شهرياً 370 يورو تصرفها وزارة المالية اليمنية بالدولار.
    وأجرى عملية توزيع لمبلغ المنحة المالية التي يتقاضاها الطالب اليمني هناك على متطلباته الحتمية قبل أن يتوصل إلى أن 10 يوروات هي كل مايتبقى لمعيشته.
    فوفقاً لبيانات جميل، تمنح وزارة المالية اليمنية الطالب 370 يورو شهرياً فيما ينفق هو 250 إيجاراً للسكن (الغرفة الجامعية) و50 يورو للتأمين الصحي كأدنى حد إضافة إلى 10 يوروات لتذكرة المواصلات فيتبقى 10 فقط لمواجهة بقية ضرورات حياته.
    ويقارن الطالب قائلاً "الطالب اليمني يسكن في غرفة إيجارها 250 يورو شهرياً بينما الكلب الألماني يسكن في شقة مع السكان الألمان".
    ويضيف: التأمين الصحي للطالب أقل مستوى في التأمينات الصحية بينما التأمين الصحي للكلب الألماني في أفضل شركات التأمينات الصحية ويمتلك أفضل بطاقات التأمين الصحي لأنه يأتي في المرتبة الثانية بعد الطفل الألماني.
    ويركب الطالب اليمني حسب جميل القطارات بدون تذاكر مواصلات أحياناً "لأنه لايستطيع دفع قيمة تذاكر المواصلات بينما الكلب الألماني يركب مجانا".
    ويتابع الطالب المحتج "الطالب اليمني ليس لديه الإمكانية لحلاقة شعر رأسه بينما الكلب الألماني يذهب إلى أفضل صالونات الحلاقة ومتخصصين ومتخصصات في الحلاقة".
    ويقارن جميل بين أوجه أخرى مختلفة ليتوصل إلى أن الكلب الألماني حسب قوله محل اهتمام عند حكومة بلاده أكثر من الطالب اليمني.
    ويتساءل: كيف يعيش الطالب اليمني؟ (بعشرة يوروات) وهو سؤال يوجهه إلى وزير التعليم العالي باليمن الذي قال إنه خريج جامعة ليبزج الألمانية التي كانت معروفة سابقاً بجامعة كارل ماركس معولاً على ذلك في ان يدرك الوزير "متطلبات البحث العلمي في بلد مثل ألمانيا". ويقترح إعادة النظر في القوانين الخاصة بالمساعدات المالية التي تمنح للطلاب الدارسين في أوروبا بشكل طلاب الدراسات العليا خصوصاً إضافة إلى صرف منح الطلاب بعملة اليورو بدلاً عن الدولار.
    وكان الطلاب اليمنيون بأوروبا قد بثوا عبر الاشتراكي نت نفس الشكوى الأسبوع الماضي.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-16
  11. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0
    من الأسباب !!!!!!!!!!!


    يحتج على ظروف الطلاب اليمنيين بأوروبا بـ"دراسة مقارنة" بين أوجه عيشهم ووضع الكلاب الألمانية
    16/07/2007 م - 02:23:33


    صنعاء - الاشتراكي نت
    _______________________________________

    اختار طالب يمني بألمانيا المقارنة بين طريقة عيش طلاب بلاده هناك وعيشة الكلاب الألمانية طريقة للتعبير عن غضبه على إهمال حكومة بلاده أوضاع طلابها في أوروبا.
    وأطلق الطالب ويدعى جميل جمال كما قال على طريقة احتجاجه الطريفة "دراسة مقارنة".
    وبدأ الطالب مقارنته التي وصلت الاشتراكي نت نسخة منها عبر البريد الالكتروني بالاعتذار" لكل طاب يمني يدرس في ألمانيا الاتحادية على عنوان الموضوع".
    واستدرك جميل "لكنني في الحقيقة لم أجد أي عنوان استطيع أن أقارن فيه معيشة الطلاب اليمنيين وخاصة طلاب الدراسات العليا نتيجة للماسة التي يعيشونها في هذا البلد".
    ويوضح جميل في مقارنته أن الطالب اليمني يمنح شهرياً 370 يورو تصرفها وزارة المالية اليمنية بالدولار.
    وأجرى عملية توزيع لمبلغ المنحة المالية التي يتقاضاها الطالب اليمني هناك على متطلباته الحتمية قبل أن يتوصل إلى أن 10 يوروات هي كل مايتبقى لمعيشته.
    فوفقاً لبيانات جميل، تمنح وزارة المالية اليمنية الطالب 370 يورو شهرياً فيما ينفق هو 250 إيجاراً للسكن (الغرفة الجامعية) و50 يورو للتأمين الصحي كأدنى حد إضافة إلى 10 يوروات لتذكرة المواصلات فيتبقى 10 فقط لمواجهة بقية ضرورات حياته.
    ويقارن الطالب قائلاً "الطالب اليمني يسكن في غرفة إيجارها 250 يورو شهرياً بينما الكلب الألماني يسكن في شقة مع السكان الألمان".
    ويضيف: التأمين الصحي للطالب أقل مستوى في التأمينات الصحية بينما التأمين الصحي للكلب الألماني في أفضل شركات التأمينات الصحية ويمتلك أفضل بطاقات التأمين الصحي لأنه يأتي في المرتبة الثانية بعد الطفل الألماني.
    ويركب الطالب اليمني حسب جميل القطارات بدون تذاكر مواصلات أحياناً "لأنه لايستطيع دفع قيمة تذاكر المواصلات بينما الكلب الألماني يركب مجانا".
    ويتابع الطالب المحتج "الطالب اليمني ليس لديه الإمكانية لحلاقة شعر رأسه بينما الكلب الألماني يذهب إلى أفضل صالونات الحلاقة ومتخصصين ومتخصصات في الحلاقة".
    ويقارن جميل بين أوجه أخرى مختلفة ليتوصل إلى أن الكلب الألماني حسب قوله محل اهتمام عند حكومة بلاده أكثر من الطالب اليمني.
    ويتساءل: كيف يعيش الطالب اليمني؟ (بعشرة يوروات) وهو سؤال يوجهه إلى وزير التعليم العالي باليمن الذي قال إنه خريج جامعة ليبزج الألمانية التي كانت معروفة سابقاً بجامعة كارل ماركس معولاً على ذلك في ان يدرك الوزير "متطلبات البحث العلمي في بلد مثل ألمانيا". ويقترح إعادة النظر في القوانين الخاصة بالمساعدات المالية التي تمنح للطلاب الدارسين في أوروبا بشكل طلاب الدراسات العليا خصوصاً إضافة إلى صرف منح الطلاب بعملة اليورو بدلاً عن الدولار.
    وكان الطلاب اليمنيون بأوروبا قد بثوا عبر الاشتراكي نت نفس الشكوى الأسبوع الماضي.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-07-16
  13. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0
    طلاب اليمن بأوروبا يتفاعلون: إنها مأساة حقيقية

    12/07/2007 م - 00:24:55

    تفاعل الطلاب اليمنيون الدارسون في دول أوروبا مع مانشره الاشتراكي نت عن المصاعب المالية التي تعوق تحصيلهم العلمي وردوا بالمتساؤلات والمقترحات التالية التي ينشرها الاشتراكي نت كما وردت:
    نشكر في البداية الاشتراكي نت على اهتمامه و تتبعه لأوضاع كافة الطلاب اليمنيين ومعاناتهم في الخارج ونشكره على الخبر الذي أورده بتاريخ 09.07.2007 بخصوص الطلاب اليمنيين الدارسين في أوروبا ونشكر كذلك كافة الصحف المحلية التي تتفاعل مع قضايانا وهمومنا الدراسية. نحن كذلك طلاب اليمن في التشيك نؤكد بان المعاناة تطالنا جميعا, وغلاء المعيشة لا يستثني أحدا في أي دولة أوروبية مع فارق بسيط من دولة لأخرى. و بدورنا نضع التساؤلات التالية:
    1- نتساءل لماذا لاتقوم وزارة التعليم العالي بتشكيل لجنة لتقييم مستوى المعيشة في كل دولة على حدة, كي يتسنى لها معرفة أوضاعنا ومعاناتنا؟ 2- نتساءل لماذا تقوم بعض السفارات بتأخير مستحقاتنا؟ ومن أين الخلل والتأخير بالضبط هل هو من السفارات؟ أم هو من التعليم العالي أومن الجامعات؟ أم من المالية؟ فكما نعرف وبحسب التوجيهات تصرف المنح المالية بداية كل ربع ونحن لانستلمها إلا في أواخر كل ربع!!
    3- نتساءل لماذا لاتقوم الدولة برعايتنا وتتفقد أحوالنا كما تعمل بقية الدول ولانقول المتقدمة منها وإنما الدول العربية.
    وللتوضيح فإن طالب الدراسات العليا منا يتقاضى 520 دولاراً أي مايعادل 370 يورو, وبالفعل وكما ذكر الاشتراكي نت مسبقاً بأن سعر الغرفة( الغرفة فقط) قد يصل في بعض المدن الجامعية إلى 250 يورو ويتبقى للطالب فقط بحسب الصرف ما بين 100 إلى 120 يورو أي مايعادل ثلاثين ألف ريال يمني. فكيف لطالب علم أن يعيش بما يعادل ثلاثين ألف ريال ببرلين أو باريس أو حتى هنا في التشيك؟ وهولا يستطيع العيش بهذا المبلغ حتى في جامعة الحديدة. وكيف على الطالب أن يتقدم في علمه وعملهوهو يعيش في الحضيض؟ وهذا ينعكس سلبا على التحصيل العلمي والمستوى الأكاديمي, نظراً لغياب عامل الاستقرارالنفسي. ومايزيد الطين بلة هو انه إن كنت طالباً متزوجًا اوعازباً فليس لك سوى نفس المنحة (370 يورو) فقط! أي أن الدولة لاتأخذ بعين الاعتبار حالة المتزوجين وظروفهم الأسرية الصعبة فهم يعانون الأمرين لأن مشاكلهم ومعاناتهم مضاعفة. فبحسب القوانين اليمنية لاتوجد أي مساعدات للزوجة والأبناء. وإذا قارنا الوضع مع إخوان وأصدقاء لنا من دول عربية أخرى وهى دول ذات اقتصاد متواضع كسوريا وليبيا والأردن وغيرها من الدول, فإنا نجد أن هذه الدول تعتمد مساعدات شهرية لزوجة كل طالب وثلاثة من أبنائه بالإضافة إلى تذاكر سفر سنوية.
    ولا نذكر هنا إخواننا الطلاب من دول الخليج والتي تسعى دولتنا للانضمام إليه (مجلس التعاون الخليجي) فالمقارنة مستحيلة والفرق شاسع بين ما يتقاضاه الطالب اليمني وما يتقاضاه الطالب الخليجي. نرجو إذاً من وزارة التعليم العالي ممثلة بالسيد الوزير باصرة وماعرفناه عنه من جد ونشاط ودعمه لآليات التعليم العالي ومن الإخوة رؤساء الجامعات اليمنية ومن الإخوة المسؤوليين في وزارة المالية مايلي:
    1- إعادة النظر في القوانين السابقة والتي قد عفى عليها الزمن, لرفع المعاناة التي يعيشها الطلاب.
    2- دراسة أوضاع الطلاب اليمنيين في كل دولة على حدة, لاسيما في دول أووربا.
    3- زيادة المستحقات المالية بما يتناسب واحتياجات الطلاب المعيشية والدراسية .
    4- تحويل كافة مستحقاتنا إلى اليورو أو إعادتنا إلى بلادنا وإرسالنا للدراسة من جديد في دول فقيرة وفي جامعات ضعيفة كي يتسنى لنا العيش بكرامة, لأننا تعبنا حقاً من البهذلة والديون. فعلى مايبدو أن ا لجامعات الأوروبية هي للقادرين فقط وليس للطلاب اليمنيين. وللتنويه والمعرفة ليس أكثر فإن منحة الطالب اليمني هي الأضعف والأقل في أوروبا وقد تكون في العالم وتأتي في ذيل القائمة, فهل قدرنا كيمنيين أن نكون دومًا في ذيل القائمة في كل شيء؟

    مع تحيات إخوانكم طلاب اليمن في أوروبا ​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-07-16
  15. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0
    طلاب اليمن بأوروبا يتفاعلون: إنها مأساة حقيقية

    12/07/2007 م - 00:24:55

    تفاعل الطلاب اليمنيون الدارسون في دول أوروبا مع مانشره الاشتراكي نت عن المصاعب المالية التي تعوق تحصيلهم العلمي وردوا بالمتساؤلات والمقترحات التالية التي ينشرها الاشتراكي نت كما وردت:
    نشكر في البداية الاشتراكي نت على اهتمامه و تتبعه لأوضاع كافة الطلاب اليمنيين ومعاناتهم في الخارج ونشكره على الخبر الذي أورده بتاريخ 09.07.2007 بخصوص الطلاب اليمنيين الدارسين في أوروبا ونشكر كذلك كافة الصحف المحلية التي تتفاعل مع قضايانا وهمومنا الدراسية. نحن كذلك طلاب اليمن في التشيك نؤكد بان المعاناة تطالنا جميعا, وغلاء المعيشة لا يستثني أحدا في أي دولة أوروبية مع فارق بسيط من دولة لأخرى. و بدورنا نضع التساؤلات التالية:
    1- نتساءل لماذا لاتقوم وزارة التعليم العالي بتشكيل لجنة لتقييم مستوى المعيشة في كل دولة على حدة, كي يتسنى لها معرفة أوضاعنا ومعاناتنا؟ 2- نتساءل لماذا تقوم بعض السفارات بتأخير مستحقاتنا؟ ومن أين الخلل والتأخير بالضبط هل هو من السفارات؟ أم هو من التعليم العالي أومن الجامعات؟ أم من المالية؟ فكما نعرف وبحسب التوجيهات تصرف المنح المالية بداية كل ربع ونحن لانستلمها إلا في أواخر كل ربع!!
    3- نتساءل لماذا لاتقوم الدولة برعايتنا وتتفقد أحوالنا كما تعمل بقية الدول ولانقول المتقدمة منها وإنما الدول العربية.
    وللتوضيح فإن طالب الدراسات العليا منا يتقاضى 520 دولاراً أي مايعادل 370 يورو, وبالفعل وكما ذكر الاشتراكي نت مسبقاً بأن سعر الغرفة( الغرفة فقط) قد يصل في بعض المدن الجامعية إلى 250 يورو ويتبقى للطالب فقط بحسب الصرف ما بين 100 إلى 120 يورو أي مايعادل ثلاثين ألف ريال يمني. فكيف لطالب علم أن يعيش بما يعادل ثلاثين ألف ريال ببرلين أو باريس أو حتى هنا في التشيك؟ وهولا يستطيع العيش بهذا المبلغ حتى في جامعة الحديدة. وكيف على الطالب أن يتقدم في علمه وعملهوهو يعيش في الحضيض؟ وهذا ينعكس سلبا على التحصيل العلمي والمستوى الأكاديمي, نظراً لغياب عامل الاستقرارالنفسي. ومايزيد الطين بلة هو انه إن كنت طالباً متزوجًا اوعازباً فليس لك سوى نفس المنحة (370 يورو) فقط! أي أن الدولة لاتأخذ بعين الاعتبار حالة المتزوجين وظروفهم الأسرية الصعبة فهم يعانون الأمرين لأن مشاكلهم ومعاناتهم مضاعفة. فبحسب القوانين اليمنية لاتوجد أي مساعدات للزوجة والأبناء. وإذا قارنا الوضع مع إخوان وأصدقاء لنا من دول عربية أخرى وهى دول ذات اقتصاد متواضع كسوريا وليبيا والأردن وغيرها من الدول, فإنا نجد أن هذه الدول تعتمد مساعدات شهرية لزوجة كل طالب وثلاثة من أبنائه بالإضافة إلى تذاكر سفر سنوية.
    ولا نذكر هنا إخواننا الطلاب من دول الخليج والتي تسعى دولتنا للانضمام إليه (مجلس التعاون الخليجي) فالمقارنة مستحيلة والفرق شاسع بين ما يتقاضاه الطالب اليمني وما يتقاضاه الطالب الخليجي. نرجو إذاً من وزارة التعليم العالي ممثلة بالسيد الوزير باصرة وماعرفناه عنه من جد ونشاط ودعمه لآليات التعليم العالي ومن الإخوة رؤساء الجامعات اليمنية ومن الإخوة المسؤوليين في وزارة المالية مايلي:
    1- إعادة النظر في القوانين السابقة والتي قد عفى عليها الزمن, لرفع المعاناة التي يعيشها الطلاب.
    2- دراسة أوضاع الطلاب اليمنيين في كل دولة على حدة, لاسيما في دول أووربا.
    3- زيادة المستحقات المالية بما يتناسب واحتياجات الطلاب المعيشية والدراسية .
    4- تحويل كافة مستحقاتنا إلى اليورو أو إعادتنا إلى بلادنا وإرسالنا للدراسة من جديد في دول فقيرة وفي جامعات ضعيفة كي يتسنى لنا العيش بكرامة, لأننا تعبنا حقاً من البهذلة والديون. فعلى مايبدو أن ا لجامعات الأوروبية هي للقادرين فقط وليس للطلاب اليمنيين. وللتنويه والمعرفة ليس أكثر فإن منحة الطالب اليمني هي الأضعف والأقل في أوروبا وقد تكون في العالم وتأتي في ذيل القائمة, فهل قدرنا كيمنيين أن نكون دومًا في ذيل القائمة في كل شيء؟

    مع تحيات إخوانكم طلاب اليمن في أوروبا ​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-07-16
  17. *G*_*THREE*

    *G*_*THREE* عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-31
    المشاركات:
    996
    الإعجاب :
    0
    ما في حد بينكر اصله
    بس الفرد اليمني ما بيلاقي معامله محترمه لعدة اسباب منها
    الفقر والجهل والاوضاع السيئه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-07-16
  19. *G*_*THREE*

    *G*_*THREE* عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-31
    المشاركات:
    996
    الإعجاب :
    0
    ما في حد بينكر اصله
    بس الفرد اليمني ما بيلاقي معامله محترمه لعدة اسباب منها
    الفقر والجهل والاوضاع السيئه
     

مشاركة هذه الصفحة