ابن زيدون وولادة بنت المستكفي

الكاتب : لافـظ بن لاحـظ   المشاهدات : 803   الردود : 6    ‏2007-07-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-16
  1. لافـظ بن لاحـظ

    لافـظ بن لاحـظ قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-02-05
    المشاركات:
    20,249
    الإعجاب :
    1
    [​IMG]

    الشاعر ابن زيدون


    من أبرز شعراء الأندلس
    ولد بضاحية الرصافة بقرطبة وتعتبر الرصافة أجمل ضواحي قرطبة
    كان قد أنشأها عبد الرحمن الداخل واتخذها متنزهًا له ومقرًا لحكمه
    واهتم عبدا لرحمن الداخل بحي الرصافة اهتماما خاصا وشق فيها الجداول البديعة ونقل إليها النباتات والأشجار النادرة حتى صارت مضرب الأمثال في الروعة والجمال

    ولادة بنت المستكفي
    أميرة أندلسية شاعرة عاشقة حالمة مفرطة الرومانسية
    بنت المستكفى بالله محمد بن عبد الرحمن المرواني
    وكانت شاعرة أديبة جميلة الشكل شريفة الأصل عريقة الحسب،وقد وصفت بأنها نادرة زمانها ظرفًا وحسنًا وأدبًا زهرة من زهرات البيت الأموي
    وأثنى عليها كثير من معاصريها من الأدباء والشعراء وأجمعوا على فصاحتها ونباهتها وسرعة بديهتها وموهبتها الشعرية الفائقة تقول في حب ابن زيدون
    أغار عليك من نفسي وعيني ومنك ومن زمانك والمكان
    ولو أنى خبأتك في عيوني إلى يوم القيامة ما كفاني

    وكتب ابن زيدون قصيدته ( النونية ) إلى حبيبته ولادة بنت المستكفى
    وكان هو في اشبيلية وهى في قرطبة وهى من اشهر أشعاره قائلا


    [poem=font="Arabic Transparent,5,#808080,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="outset,2,#2e8b57" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,"]أَضْحَى التَّنَائِـي بَدِيْـلاً مِـنْ تَدانِيْنـا
    وَنَا بَ عَـنْ طِيْـبِ لُقْيَانَـا تَجَافِيْنَـا

    ألا وقد حانَ صُبـح البَيْـنِ صَبَّحنـا
    حِيـنٌ فقـام بنـا للحِيـن ناعِيـنـا
    مَـن مُبلـغ المُبْلِسينـا بانتزاحِـهـم
    حُزن ًا مع الدهـر لا يَبلـى ويُبلينـا

    أن الزمان الـذي مـا زال يُضحكنـا
    أنسًـا بقربهـم قـد عـاد يُبكيـنـا

    غِيظَ العِدى من تساقينا الهوى فدعوا
    بـأن نَغُـصَّ فقـال الدهـر آميـنـا

    فانحـلَّ مـا كـان معقـودًا بأنفسنـا
    وانبتَّ مـا كـان موصـولاً بأيدينـا

    لـم نعتقـد بعدكـم إلا الوفـاءَ لكـم
    رأيًـا ولـم نتقلـد غـيـرَه ديـنـا

    ما حقنا أن تُقـروا عيـنَ ذي حسـد
    بنـا، ولا أن تسـروا كاشحًـا فينـا

    كنا نرى اليـأس تُسلينـا عوارضُـه
    وقـد يئسنـا فمـا لليـأس يُغرينـا

    بِنتـم وبنـا فمـا ابتلـت جوانحُنـا
    شوقًـا إليكـم ولا جـفـت مآقيـنـا

    نكـاد حيـن تُناجيـكـم ضمائـرُنـا
    يَقض ي علينا الأسى لـولا تأسِّينـا

    حالـت لفقـدكـم أيامـنـا فَـغَـدَتْ
    سُود ًا وكانـت بكـم بيضًـا ليالينـا

    إذ جانب العيـش طَلْـقٌ مـن تألُّفنـا
    وموردُ اللهو صـافٍ مـن تصافينـا

    وإذ هَصَرْنا غُصون الوصـل دانيـة
    قطوفُهـا فجنينـا منـه مـا شِيـنـا
    ليسقِ عهدكـم عهـد السـرور فمـا
    كنـتـم لأرواحـنـا إلا رياحـيـنـا

    لا تحسبـوا نَأْيكـم عـنـا يُغيِّـرنـا
    أن طالمـا غيَّـر النـأي المحبيـنـا

    والله مـا طلبـت أهـواؤنـا بــدلاً
    منكـم ولا انصرفـت عنكـم أمانينـا

    يا ساريَ البرقِ غادِ القصرَ فاسق به
    من كان صِرفَ الهوى والود يَسقينـا

    واسـأل هنـاك هـل عنَّـي تذكرنـا
    إلفًـا، تـذكـره أمـسـى يُعنِّيـنـا

    ويـا نسيـمَ الصِّبـا بلـغ تحيتـنـا
    من لو على البعد حيًّـا كـان يُحيينـا
    فهل أرى الدهـر يَقصينـا مُساعَفـةً
    منـه ولـم يكـن غِبًّـا تقاضيـنـا

    ربيـب مـلـك كــأن الله أنـشـأه
    مسكًا وقـدَّر إنشـاء الـورى طينـا

    أو صاغـه ورِقًـا محضًـا وتَوَّجَـه
    مِن ناصع التبـر إبداعًـا وتحسينـا
    إذا تَـــأَوَّد آدتـــه رفـاهـيَـة
    تُـومُ العُقُود وأَدْمَتـه البُـرى لِينـا
    كانت له الشمسُ ظِئْـرًا فـي أَكِلَّتِـه
    بـل مـا تَجَلَّـى لهـا إلا أحاييـنـا

    كأنمـا أثبتـت فـي صحـن وجنتـه
    زُهْـرُ الكواكـب تعويـذًا وتزييـنـا

    ما ضَرَّ أن لم نكـن أكفـاءَه شرفًـا
    وفـي المـودة كـافٍ مـن تَكَافينـا

    يا روضـةً طالمـا أجْنَـتْ لَوَاحِظَنـا
    وردًا أجلاه الصبـا غَضًّـا ونَسْرينـا

    ويـا حـيـاةً تَمَلَّيْـنـا بزهرتـهـا
    مُـنًـى ضُرُوبًـا ولـذَّاتٍ أفانِيـنـا
    ويا نعيمًـا خَطَرْنـا مـن غَضَارتـه
    في وَشْي نُعمى سَحَبْنـا ذَيْلَـه حِينـا

    لسنـا نُسَمِّيـك إجــلالاً وتَكْـرِمَـة
    وقد رك المعتلـى عـن ذاك يُغنينـا

    إذا انفردتِ وما شُورِكْتِ فـي صفـةٍ
    فحسبنا الوصـف إيضاحًـا وتَبيينـا

    يـا جنـةَ الخلـد أُبدلنـا بسَلْسِلهـا
    والكـوثر العـذب زَقُّومًـا وغِسلينـا


    كأننـا لـم نَبِـت والوصـل ثالثـنـا
    والسعد قد غَضَّ من أجفـان واشينـا
    سِرَّانِ فـي خاطـرِ الظَّلْمـاء يَكتُمُنـا
    حتى يكـاد لسـان الصبـح يُفشينـا
    لا غَرْو فِي أن ذكرنا الحزن حِينَ نَهَتْ
    عنه النُّهَى وتَركْنـا الصبـر ناسِينـا

    إذا قرأنا الأسى يومَ النَّـوى سُـوَرًا
    مكتوبـة وأخذنـا الصبـر تَلْقِيـنـا

    أمَّـا هـواكِ فلـم نعـدل بمنهـلـه
    شِرْبًـا وإن كـان يروينـا فيُظمينـا

    لم نَجْفُ أفـق جمـال أنـت كوكبـه
    ساليـن عنـه ولـم نهجـره قالينـا
    ولا اختيـارًا تجنبنـاه عـن كَـثَـبٍ
    لكـن عدتنـا علـى كـره عوادينـا

    نأسـى عليـك إذا حُثَّـت مُشَعْشَعـةً
    فيـنـا الشَّمُـول وغنَّانـا مُغَنِّيـنـا

    لا أَكْؤُسُ الراحِ تُبدى مـن شمائلنـا
    سِيمَـا ارتيـاحٍ ولا الأوتـارُ تُلهينـا

    دُومِي على العهد، ما دُمْنا، مُحَافِظـةً
    فالحُرّ ُ مَنْ دان إنصافًـا كمـا دِينَـا
    فما اسْتَعَضْنا خليـلاً مِنـك يَحْبسنـا
    ولا استفدنـا حبيبًـا عنـك يُثْنيـنـا
    ولو صَبَا نَحْوَنا مـن عُلْـوِ مَطْلَعِـه
    بدرُ الدُّجَى لم يكن حاشـاكِ يُصْبِينـا

    أَوْلِي وفـاءً وإن لـم تَبْذُلِـي صِلَـةً
    فالطيـفُ يُقْنِعُنـا والذِّكْـرُ يَكْفِيـنـا
    وفي الجوابِ متاعٌ لـو شفعـتِ بـه
    بِيْضَ الأيادي التي ما زلْـتِ تُولِينـا

    عليـكِ مِنـي سـلامُ اللهِ مـا بَقِيَـتْ
    صَبَابـةٌ منـكِ نُخْفِيـهـا فَتُخفيـنـا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-16
  3. لافـظ بن لاحـظ

    لافـظ بن لاحـظ قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-02-05
    المشاركات:
    20,249
    الإعجاب :
    1
    [​IMG]

    الشاعر ابن زيدون


    من أبرز شعراء الأندلس
    ولد بضاحية الرصافة بقرطبة وتعتبر الرصافة أجمل ضواحي قرطبة
    كان قد أنشأها عبد الرحمن الداخل واتخذها متنزهًا له ومقرًا لحكمه
    واهتم عبدا لرحمن الداخل بحي الرصافة اهتماما خاصا وشق فيها الجداول البديعة ونقل إليها النباتات والأشجار النادرة حتى صارت مضرب الأمثال في الروعة والجمال

    ولادة بنت المستكفي
    أميرة أندلسية شاعرة عاشقة حالمة مفرطة الرومانسية
    بنت المستكفى بالله محمد بن عبد الرحمن المرواني
    وكانت شاعرة أديبة جميلة الشكل شريفة الأصل عريقة الحسب،وقد وصفت بأنها نادرة زمانها ظرفًا وحسنًا وأدبًا زهرة من زهرات البيت الأموي
    وأثنى عليها كثير من معاصريها من الأدباء والشعراء وأجمعوا على فصاحتها ونباهتها وسرعة بديهتها وموهبتها الشعرية الفائقة تقول في حب ابن زيدون
    أغار عليك من نفسي وعيني ومنك ومن زمانك والمكان
    ولو أنى خبأتك في عيوني إلى يوم القيامة ما كفاني

    وكتب ابن زيدون قصيدته ( النونية ) إلى حبيبته ولادة بنت المستكفى
    وكان هو في اشبيلية وهى في قرطبة وهى من اشهر أشعاره قائلا


    [poem=font="Arabic Transparent,5,#808080,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="outset,2,#2e8b57" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,"]أَضْحَى التَّنَائِـي بَدِيْـلاً مِـنْ تَدانِيْنـا
    وَنَا بَ عَـنْ طِيْـبِ لُقْيَانَـا تَجَافِيْنَـا

    ألا وقد حانَ صُبـح البَيْـنِ صَبَّحنـا
    حِيـنٌ فقـام بنـا للحِيـن ناعِيـنـا
    مَـن مُبلـغ المُبْلِسينـا بانتزاحِـهـم
    حُزن ًا مع الدهـر لا يَبلـى ويُبلينـا

    أن الزمان الـذي مـا زال يُضحكنـا
    أنسًـا بقربهـم قـد عـاد يُبكيـنـا

    غِيظَ العِدى من تساقينا الهوى فدعوا
    بـأن نَغُـصَّ فقـال الدهـر آميـنـا

    فانحـلَّ مـا كـان معقـودًا بأنفسنـا
    وانبتَّ مـا كـان موصـولاً بأيدينـا

    لـم نعتقـد بعدكـم إلا الوفـاءَ لكـم
    رأيًـا ولـم نتقلـد غـيـرَه ديـنـا

    ما حقنا أن تُقـروا عيـنَ ذي حسـد
    بنـا، ولا أن تسـروا كاشحًـا فينـا

    كنا نرى اليـأس تُسلينـا عوارضُـه
    وقـد يئسنـا فمـا لليـأس يُغرينـا

    بِنتـم وبنـا فمـا ابتلـت جوانحُنـا
    شوقًـا إليكـم ولا جـفـت مآقيـنـا

    نكـاد حيـن تُناجيـكـم ضمائـرُنـا
    يَقض ي علينا الأسى لـولا تأسِّينـا

    حالـت لفقـدكـم أيامـنـا فَـغَـدَتْ
    سُود ًا وكانـت بكـم بيضًـا ليالينـا

    إذ جانب العيـش طَلْـقٌ مـن تألُّفنـا
    وموردُ اللهو صـافٍ مـن تصافينـا

    وإذ هَصَرْنا غُصون الوصـل دانيـة
    قطوفُهـا فجنينـا منـه مـا شِيـنـا
    ليسقِ عهدكـم عهـد السـرور فمـا
    كنـتـم لأرواحـنـا إلا رياحـيـنـا

    لا تحسبـوا نَأْيكـم عـنـا يُغيِّـرنـا
    أن طالمـا غيَّـر النـأي المحبيـنـا

    والله مـا طلبـت أهـواؤنـا بــدلاً
    منكـم ولا انصرفـت عنكـم أمانينـا

    يا ساريَ البرقِ غادِ القصرَ فاسق به
    من كان صِرفَ الهوى والود يَسقينـا

    واسـأل هنـاك هـل عنَّـي تذكرنـا
    إلفًـا، تـذكـره أمـسـى يُعنِّيـنـا

    ويـا نسيـمَ الصِّبـا بلـغ تحيتـنـا
    من لو على البعد حيًّـا كـان يُحيينـا
    فهل أرى الدهـر يَقصينـا مُساعَفـةً
    منـه ولـم يكـن غِبًّـا تقاضيـنـا

    ربيـب مـلـك كــأن الله أنـشـأه
    مسكًا وقـدَّر إنشـاء الـورى طينـا

    أو صاغـه ورِقًـا محضًـا وتَوَّجَـه
    مِن ناصع التبـر إبداعًـا وتحسينـا
    إذا تَـــأَوَّد آدتـــه رفـاهـيَـة
    تُـومُ العُقُود وأَدْمَتـه البُـرى لِينـا
    كانت له الشمسُ ظِئْـرًا فـي أَكِلَّتِـه
    بـل مـا تَجَلَّـى لهـا إلا أحاييـنـا

    كأنمـا أثبتـت فـي صحـن وجنتـه
    زُهْـرُ الكواكـب تعويـذًا وتزييـنـا

    ما ضَرَّ أن لم نكـن أكفـاءَه شرفًـا
    وفـي المـودة كـافٍ مـن تَكَافينـا

    يا روضـةً طالمـا أجْنَـتْ لَوَاحِظَنـا
    وردًا أجلاه الصبـا غَضًّـا ونَسْرينـا

    ويـا حـيـاةً تَمَلَّيْـنـا بزهرتـهـا
    مُـنًـى ضُرُوبًـا ولـذَّاتٍ أفانِيـنـا
    ويا نعيمًـا خَطَرْنـا مـن غَضَارتـه
    في وَشْي نُعمى سَحَبْنـا ذَيْلَـه حِينـا

    لسنـا نُسَمِّيـك إجــلالاً وتَكْـرِمَـة
    وقد رك المعتلـى عـن ذاك يُغنينـا

    إذا انفردتِ وما شُورِكْتِ فـي صفـةٍ
    فحسبنا الوصـف إيضاحًـا وتَبيينـا

    يـا جنـةَ الخلـد أُبدلنـا بسَلْسِلهـا
    والكـوثر العـذب زَقُّومًـا وغِسلينـا


    كأننـا لـم نَبِـت والوصـل ثالثـنـا
    والسعد قد غَضَّ من أجفـان واشينـا
    سِرَّانِ فـي خاطـرِ الظَّلْمـاء يَكتُمُنـا
    حتى يكـاد لسـان الصبـح يُفشينـا
    لا غَرْو فِي أن ذكرنا الحزن حِينَ نَهَتْ
    عنه النُّهَى وتَركْنـا الصبـر ناسِينـا

    إذا قرأنا الأسى يومَ النَّـوى سُـوَرًا
    مكتوبـة وأخذنـا الصبـر تَلْقِيـنـا

    أمَّـا هـواكِ فلـم نعـدل بمنهـلـه
    شِرْبًـا وإن كـان يروينـا فيُظمينـا

    لم نَجْفُ أفـق جمـال أنـت كوكبـه
    ساليـن عنـه ولـم نهجـره قالينـا
    ولا اختيـارًا تجنبنـاه عـن كَـثَـبٍ
    لكـن عدتنـا علـى كـره عوادينـا

    نأسـى عليـك إذا حُثَّـت مُشَعْشَعـةً
    فيـنـا الشَّمُـول وغنَّانـا مُغَنِّيـنـا

    لا أَكْؤُسُ الراحِ تُبدى مـن شمائلنـا
    سِيمَـا ارتيـاحٍ ولا الأوتـارُ تُلهينـا

    دُومِي على العهد، ما دُمْنا، مُحَافِظـةً
    فالحُرّ ُ مَنْ دان إنصافًـا كمـا دِينَـا
    فما اسْتَعَضْنا خليـلاً مِنـك يَحْبسنـا
    ولا استفدنـا حبيبًـا عنـك يُثْنيـنـا
    ولو صَبَا نَحْوَنا مـن عُلْـوِ مَطْلَعِـه
    بدرُ الدُّجَى لم يكن حاشـاكِ يُصْبِينـا

    أَوْلِي وفـاءً وإن لـم تَبْذُلِـي صِلَـةً
    فالطيـفُ يُقْنِعُنـا والذِّكْـرُ يَكْفِيـنـا
    وفي الجوابِ متاعٌ لـو شفعـتِ بـه
    بِيْضَ الأيادي التي ما زلْـتِ تُولِينـا

    عليـكِ مِنـي سـلامُ اللهِ مـا بَقِيَـتْ
    صَبَابـةٌ منـكِ نُخْفِيـهـا فَتُخفيـنـا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-17
  5. الفوضوي

    الفوضوي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-04-06
    المشاركات:
    26,302
    الإعجاب :
    22
    تسلم يا عم على الموضوع الجميل وعلى ما أتحفتنا به
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-17
  7. الشامـــــــخ

    الشامـــــــخ مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-04-09
    المشاركات:
    29,877
    الإعجاب :
    1
    كان للحب نكهةٌ مميزه......... اصبح اليوم بنكهة الخداع..........:)

    شكرا استاذنا على ما وضعته لنا.......
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-17
  9. سالم بن سميدع

    سالم بن سميدع قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-20
    المشاركات:
    27,619
    الإعجاب :
    2
    سلمت اخي المهلهل

    :)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-17
  11. رشاد الزبير

    رشاد الزبير قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-26
    المشاركات:
    16,517
    الإعجاب :
    0
    موضوع حلو تسلم اخي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-07-17
  13. howbani

    howbani قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-10-16
    المشاركات:
    9,556
    الإعجاب :
    3
    تسلم يا عم على الموضوع الجميل وعلى ما أتحفتنا به
     

مشاركة هذه الصفحة