نظرة على أحداث مأرب الأخيرة

الكاتب : صقر البلاد   المشاهدات : 499   الردود : 0    ‏2007-07-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-16
  1. صقر البلاد

    صقر البلاد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-16
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    نظرة على أحداث مأرب الأخيرة

    --------------------------------------------------------------------------------


    لقد قرأت الكثير من المقالات في الصحف اليوم تتكلم عن تنظيم القاعدة وتصفه وتنعته بكل قبيح لماذا بسبب التفجير الذي أستهدف مجموعة من السائحين في محافظة مأرب ولكي نحلل الموقف يجب علينا أن نفهم طبيعة كل واحد منهم وأقصد هنا (الجمهورية اليمنية ممثله بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح وكل من سار في فلكه ) والطرف الآخر (تنظيم القاعدة وكل من سار في فلكه ) الجمهورية اليمنية ومنذ اليوم الأول الذي أعلن بوش الحرب على ما يسمى بالإرهاب أعلن الرئيس اليمني انه سوف يقف ويدعم ويسخر كل ما يملك مع الرئيس بوش برغم من أن بوش قال أنها "حرب صليبية وسوف أقودها أنا بنفسي فمن ليس معي هو ضدي فليباركني الرب" إذاً وقف الرئيس اليمني في صف الحرب الصليبية التي ستقودها أمريكا ضد المسلمين الذي يطلق عليهم (الإرهابيين) إما بنسبة لتنظيم القاعدة فقد أعلنها صراحة أن كل من وقف وراء أمريكا في حملته على ما يسمى بالإرهاب هو قد أرتد عن دين الله يعني بالصريح (كافر) إذا شرعية الرئيس اليمني أو نقول الحكومة اليمنية في نظر القاعدة (كفار) هذا يعني أن كل اتفاقية أو معاهدة قام فيها الرئيس اليمني لا تلزم القاعدة فيها شي لن الحكومة اليمنية في نظرهم سقطت عنهم الشرعية . وفي نظر الطرف الأول( الحكومة اليمنية) إلى القاعدة على أنهم مجموعة إرهابية يجب أن تظهر اليمن بالموقف المشرف كما يقولون أمام العالم في محاربة الإرهاب حتى لا يتهم بأنهم يدعمون الإرهاب وحتى يحصلوا على المساعدات وغير ذلك من الامتيازات التي تمنح لهم مقابل وقوفهم في صف أمريكا وأعوانها, بعد ذلك يجب علينا حتى نفهم طريقتهم في التفكير أن نعرف منهج كل واحد فيهم, فمنهج الحكومة اليمنية هيا الديمقراطية و الوطنية بمعنى أصح علمانية الدين فقط أسمه لا يوجد تطبيق للشريعة الإسلامية إلا من باب الحبر على الورق , أما منهج الطرف الآخر هو صاحب النظرية التي تعرف الآن با السلفية الجهادية وهم يعتقدون بشكل عام أن ما دون الشريعة هو حرام بل شرك وكفر بالله فالحكم بالديمقراطية والوطنية وغيرها من الامبريالية كلها كفر ولا حل إلا بإقامة شرع الله في الأرض بتطبيق كتاب الله وسنة رسوله وأن المؤمنين أخوة وليس المواطنين وأنه عندهم الكفار سواء كانوا عرب أو عجم وأن المسلمين أخوة سواء كانوا عرب أم عجم والفرق بين المسلمين هو تقوى الله ولا يؤمنون بجميع الحدود المرسومة اليوم ويقولون أنها تكريس وتوثيق لاتفاقية سيكس بيكو ولهذا هيا لا تلزمهم بشي وأن حدود دولتهم إي وطنهم هو من الصين شرقاً إلى الأندلس غرباً ( أسبانيا حالياً) وأن أسبانيا سقطت في يد الكفار ويجب علينا أسترجعها بالجهاد وأن الجهاد أصبح فرض عين بعد سقوط الأندلس في أيدي الكفار , وبعد أن عرفنا كل واحد يقف في صف من ومنهجيتهم الآن نقول كيف بدأت القصة
    العالم كله أجمع في يوم أسود على محاربة ثلة من الرجال. جمعوا لذلك كل ما تملكه الدول من إمكانيات استخباراتية واقتصادية وعسكرية وإعلامية في سبيل محاربة الإرهابيين على حد قولهم
    فكان الهجوم العسكري بتعاون جميع دول العالم ضد الإمارة الإسلامية في أفغانستان (طالبان) لن الدولة الوحيدة التي وقفت ولم ترضخ لمطالب المجتمع الدولي (مجلس الأمن الدولي ) في تسليم قائد القاعدة أسامة بن لادن فكان ما كان وقاموا بإسقاط نظام طالبان و استمرت حرب العصابات حتى يومنا هذا ثم بعد ذلك العراق والقصة طويلة لكي نختصر الموضوع قامت مجموعة من الدول بالمشاركة العسكرية بإرسال جنودها إلى أفغانستان والعراق في محاربة القاعدة , إذاً جميع دول العالم أعلنوا الحرب على القاعدة ويضربونهم في كل مكان على إي حال سواء كانوا في بيت أو في مسجد أو في سفر أو قتال أو سجن أو مستشفى وبهذا قررت القاعدة المعاملة في المثل عملاً بأدلة من القران والسنة على جواز ذلك فقبل أن تضرب حذرت مراراً وتكراراً أن على جميع الدول مع ذكر بعض الدول بالاسم منها أسبانيا التي كانت مستهدفة في هجوم مأرب سحب جميع جنودها من الدول الإسلامية المنكوبة وعدم دعمها للحرب التي تقال أنها على الإرهاب ولكن لا من مجيب فقامت القاعدة بعد ذلك بتهديد وعيده بضرب اسبانيا في الصميم وبعد الضربة الموجعة التي تلقتها اسبانيا كرر تنظيم القاعدة بالاسم أنه يجب عليها سحب جنودها وعدم دعمها للحرب على المسلمين كما يسميه الدكتور أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ولكن لا من مجيب وكما قلنا المعاملة بالمثل فتربص رجال من تنظيم القاعدة في بلاد اليمن بمجموعة من السائحين وفي محافظة مأرب كأن القصص على حد قول تنظيم القاعدة من رقاب الكفار والغريب كيف يأتي هؤلاء الذي يطلق عليهم بالسائحين إلى اليمن وهم يعلمون بأنهم على قائمة الاستهداف وأنها حرب معلنه مفتوحة في كل مكان وعلى إي أرض والغريب أيضاً كيف يستمتعون على حد قولهم بالمناظر السياحية والأثرية وسيارات الشرطة والنجدة تحرسهم كيف يفقد الإنسان الأمن ويتمتع بمشاهدة أحجار وغيرها إذاً الهدف في نظر القاعدة من أن هؤلاء قدموا إلى اليمن من أجل سرقة الآثار والخيرات ومن أجل العمل الجاسوسي أو التبشير الديني إذا السياحة ليست مقصد وأن كانت هم ليسوا معاهدين ولا مستأمنين في نظر القاعدة لن الحاكم سقطت شرعيته وأن الحرب قائمة بين الكفار والمسلمين إذا هم من هذه الناحية أو من الناحية الأخرى يجوز قتلهم أما بنسبة لليمنيين الذي قتلوا فقد حذر تنظيم القاعدة ومواقع الانترنيت تشهد بذلك وخطابات القادة على القنوات الإخبارية خير دليل بأنهم حذروا كل مسلم من الانخراط مع الكفار سواء كانت شركات أو مؤسسات أو غير ذلك فمن أنذر فقد أعذر فلا عذر لهم وأيضا من باب ثاني يحكم عليهم با لتترس بين يدي الكفار , إذا في نظري أن المسئول الأول عن كل ما يجري لليمن هو الرئيس والحكومة اليمنية بسبب فشلة الذر يع في كل نواحي الحياة بتحقيق حياة أفضل للمواطن البسيط فهذه الزمرة الفاسدة هي من تستحق أن تسحق من على وجهه الأرض لفساده في الأرض ولعمله الإجرامي ولموالاتها اليهود والنصارى ولخيانتها لدين الله ولهذه الأمة إما أولئك المجاهدون المرابطون نحسبهم والله حسيبهم يجب أن يكونوا تاجاً على رؤوسنا وقدوتاً لأولادنا وبناتنا فلله درهم حقيقة
    اللهم أنصر المجاهدين في كل مكان اللهم وحد صفهم ولم شملهم
    وأنصرهم على أعداهم يا أرحم الراحمين
    وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبة أجمعين
     

مشاركة هذه الصفحة