التعريف عن بيت الشعراليمني

الكاتب : الشاعر الضباعي   المشاهدات : 623   الردود : 0    ‏2007-07-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-15
  1. الشاعر الضباعي

    الشاعر الضباعي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-19
    المشاركات:
    245
    الإعجاب :
    0
    (بيان التأسيس)
    (1)

    أولت الشعرية العربية القديمة البيت الشعري أهمية كبرى عند التنظير، فعرفوه من حيث البناء وزناً، وقافية، صدراً، وعجزاً، استواءاً، واعتدالاً، وعرفوه، كذلك من حيث العيوب والمحاسن، تقييماً وتقويماً، واعتنوا به لأنه ـ بعدد منه قوام القصيدة كلها هذه الأخيرة هي المكان والزمان الحقيقيان لسكن ذلك الإنسان العربي الذي نكونه نحن اليوم، وسيكونه غيرنا منا، فيما بعدنا، سيأتي ليولي البيت الشعري العربي نفسه عنايته وأهميته، ويصير، بعد ذلك بيتاًُ دعائمه الأعز والأطول، باتجاه القصيدة العظيمة حيث الحلم الذي لا يتكرر، والصوت الفرح المشرق، والأمل السعيد الذي يتوزع الجهات والأنحاء، والعالم حد الغواية.

    (2)

    ما سلف كان تمهيداً سريعاً لرغبة قديمة لدينا، نصرح بها اليوم لرغبة لا في بناء بيت شعري معاصر فيما يتعلق بالتجربة الشخصية، وصولاً إلى قصيدة مختلفة فحسب ولكن، أيضاً عبر الاهتمام به كتجربة جماعية من خلال إقامة كيان ثقافي ضمن مؤسسات المجتمع المدني في بلادنا اليوم وعلى غرار بيوت الشعر في الوطن العربي والعالم، أسميناه "بيت الشعر اليمني".
    هذا البيت سيكون الهدف الاستراتيجي الكبير لتأسيسه والإعلان عنه بإقامته هو الارتقاء بالقصيدة اليمنية إنجازاً، ونقداً، وتنظيراً، باتجاه الاختلاف، بمفهوم القطيعة والقطيعة المعرفية بالذات، وذلك في سياق الثقافية العربية القديمة والمعاصرة، لا في ضوء أبدالات التاريخ في الواقع فحسب، وإنما ما يمكن أن نقول عنه بالإبدالات العالمية للواقع نفسه يوماً بعد يوم، ساعة بعد ساعة لحظة فلحظة.
    فالزمان يتغير متبدلاً ومتجدداً، وبتغيره، بقول الجاحظ يتبدل الفرض والشريعة بيت للشعر اليمني سيتوسع بأصحابه الشعراء المبدعين من كل الأطياف، ومن مختلف الأعمار والأجيال ويتسع لهم جميعاً لأنه بيت سيقام تأسيساً وبناء على الحرية والاطمئنان – هيدجر


    (3)

    بيت للشعر اليمني سنتخذ له رمزاً هو "الوعل" رمز الثقافة الوطنية القديمة، ثقافتنا السبئية.
    وبهذا نكون على قدر من الوفاء فيما يتعلق بالخصوصية، تجاه تلك الثقافة المؤمنة الموحدة، في غير دور من أدوار التاريخ القديم.
    بيت لا يؤمن بالسلطات الأبوية، وليست الإيديولوجيا له غاية لا مجال فيه للتصنيف ولا تتخذ به المواقف الشخصية مع أحد ضد أحد مطلقاً.
    لا يقدس ولا يدنس شعاره، دوماً، الاختلاف، هذا الأخير ضد التقليد، لأنه مغاير ضد التبعية كونه مركزاً ينتج السؤال المعرفي.
    يسعى ليكون – هو نفسه- صوتاً لا صدى، أضلاً لا ظلا.. وذلك في ثقة الرائد الذي لا يكذب أهله.

    الأهداف

    1- الانطلاق من الخصوصية اليمنية وإبرازها في القصيدة الشعرية والانفتاح من خلالها على كل الثقافات العالمية.
    2- نشر الأشعار اليمنية الجيدة والترويج لها والحض على قراءتها منهجياً وترجمتها إلى لغات عدة.
    3- العمل على رسم وترسيخ تقاليد يفتقر إليها المشهد الشعري اليمني كأن تكون التقدمة والأولوية للشاعر المختلف لأنه الشاعر الكبير بامتياز.
    4- العمل على أن يكون يوم الشعر العالمي يوماً لتكريم واحد من الشعراء اليمنيين المبدعين حسب معايير منهجية علمية إبداعية.
    5- الدفع بالمواهب الشعرية اليمنية من خلال مواجهتها بالجمهور بعد تحصينها بالملاحظات النقدية لمواصلة مشوار الإبداع.
    6- العمل على أن يحصل أهم الشعراء اليمنيين على منح التفرغ الإبداعي في اليمن وخارجها.
    7- تقديم الثقافة اليمنية القديمة من خلال أهم الشعراء اليمنيين القدامى.
    8- العمل على أن يكون الشعر في لقاء مع بقية الأجناس الأدبية الفنية الإبداعية عبر تنظيم الفعاليات المصاحبة دائماً.
    9- العمل على أن يصل الشعر إلى أوسع شرائح وقطاعات المجتمع من أجل تحديثه وتغييره وتقدمه.


    الاسم: بيت الشعر اليمني
    معنى الاسم : مكان رمزي لجميع الشعراء اليمنيين
    الأهداف: الارتقاء بمستوى القصيدة اليمنية المعاصرة نحو الاختلاف
    البرنامج:
    1- تنظيم لقاء الشعراء بالجمهور النوعي للمتلقين من خلال تنظيم الأمآسي والصباحيات الشعرية بصورة دائمة.
    2- التهيئة لمهرجانات شعرية يمنية تقتصر على بضعة شعراء عرب ويمنيين مهمين كل سنة وتكريمهم بصورة لافته بمراعاة طباعة أهم أعمالهم وإقامة الجداريات والتذكارات والمتاحف والمكتبات والترجمات لتصبح ضمن المعالم الثقافية الهامة للبلاد.
    3- العمل على إقامة الندوات الشعرية والنقدية التي تواكب الإصدارات الشعرية والنقدية الجديدة أولاً بأول يمنياً وعربياً ودولياً.
    4- العمل على أن يحصل أهم الشعراء على منح التفرغ الإبداعي في اليمن وخارجها.
    5- الدفع بالمواهب الجديدة من خلال مواجهتها للجمهور أولاً بنصوص منتقاة لهم ومعالجة الضعف الذي لا تتخلى عنه البدايات بالمزيد من الملاحظات النقدية بما يشبه الترصيص.
    6- الاحتفال باليوم العالمي للشعر.
    7- إصدار مجلة بيت الشعر اليمني فصلية بعنوان "دمون".


    آفاق مستقبلية:
    1- التواصل مع بيوت الشعر العربية والعالمية.
    2- العمل على أن يكون الشعر في لقاء مع بقية الأجناس الأدبية الفنية الإبداعية عبر تنظيم الفعاليات المصاحبة دائماً.
    3- إيصال الشعر إلى أوسع شرائح وقطاعات المجتمع في إعادة الثقة القائمة بينه والملتقى من خلال دورة في تقدم المجتمع.
    4- العمل على أن يكون الخطاب الشعري على مستوى الإنسانية.
    5- إعادة الاعتبار لكثير من الشعراء اليمنيين القدماء المغمورين لأسباب منها السلطة والدين(كإيدلوجيا) إلى أخره، فيما لا معنى منه اليوم ونحن نتنسم هواء الديمقراطية وحيرة التعبير..ذلك بطبع أعمالهم، وتكريم أضرحتهم، والتنويه بهم، والإشارة إيجابياً إليهم.
    6- تكريم الأحياء من الشعراء المبدعين الحقيقيين بعيداً عن المعايير الشخصية في وجود المعايير العلمية المحصنة.





    ميثاق الشرف

    ننطلق في بيت الشعر اليمني من خصوصيتنا كيمنيين أولاً. وننفتح بثقة الرائد على كل الثقافات الإنسانية مؤثرين ومتأثرين فاعلين ومنفعلين بعيداً عن التقليد أو الاجترار، أو مايسمى بتصريف الخطابات، أو تلقي الأجوبة بقناعات كسولة وحسب ذلك، لأننا نطمح أن نكون مركزاً ثقافياً شعرياً يطرح أسئلته المعرفية الإبداعية على الدوام كاختلاف في إطار الإنسانية الكونية من خلال قيم الخير والمحبة والتسامح والسلام والمساواة والحريات..
    حيث الإبداع الحقيقي هو الأفق المفتوح، وحيث لا مجال لكل الأدبيات التي تثير الكراهية، لذلك نتفق ضمن أهداف بيتنا الشعري اليمني، بيتنا جميعاً، على نشر الأشعار الجيدة ذات القيمة التي تثري الإنسان في لغته ومخيلته دون وضع أدنى اعتبار للشكل الحامل لها، ونتفق على أن تكون التقدمة والأولوية للشاعر المختلف لأنه الشاعر الكبير بامتياز بعيداً عن السن أو الجنس أو الانتماء إذ المحك هو الإنسان المبدع الفنان في النص الشعري.
    ونتفق على أن نقدم بعضنا البعض متخلصين من الحساسيات بكل أشكالها المتوارثة بفعل شخصي أو إيديولوجي وما ينتج عنه إزاء الشاعر المبدع الحق من ممارسات كالحجب أو الإقصاء أو الإهمال أو النسيان، التجاهل أو التحقير.. إلى آخره.
    ونتفق على الاعتراف بالفضل لأهل الفضل بالنسبة للمبدعين الشعراء الرواد وتقدير الفتوحات الشعرية لهم، التاريخية والإبداعية في أي مرحلة وإلى أي جيل، بالإشارة إليهم بالاسم والعمل المنجز ذاته تحديداً في طول وعرض الثقافة اليمنية القديمة والمعاصرة في غير جيل إبداعي يمني.



    مجلس أمناء بيت الشعر اليمني حسب الترتيب الأبجدي للحروف
    - إبراهيم الحضراني
    - أحمد الماخذي
    - أحمد المعرسي
    - الحارث بن الفضل الشميري
    - أسامة ساري
    - أمين المشرفي
    - جميل مفرح
    - جميل عز الدين
    - حسن الشرفي
    - أ/ سعيد الشدادي
    - د/ سلطان الصريمي
    - عباس الديلمي
    - عبد اللاه الضباعي
    - عبدالرحمن العمراني
    - عبدالسلام الكبسي
    - عبدالعزيز المقالح
    - عبدالقادر صبري
    - عبدالكريم الخميسي
    - عبد الكريم الوشلي
    - عبدالمجيد التركي
    - عبدالناصر مجلي
    - عبدالولي الشميري
    - علوان الجيلاني
    - علي حاجز
    - علي ربيع
    - علي عبد الرحمن جحاف
    - علي محسن الأكوع
    - عبد الله هاشم الكبسي
    - عيدروس نصر ناصر
    - كمال البرتاني
    - لطف السماوي
    - محمد الشرفي
    - محمد العابد
    - محمد عبدالسلام منصور
    - محمد أحمد منصور
    - محمد المنصور
    - محمد القعود
    - محمود الحاج
    - فيصل البريهي
    - هاني الصلوي
    - هدى إبلان


    الهيئة الإدارية لبيت الشعر

    - د/ عبدالسلام الكبسي رئيس البيت
    - أ/ محمد عبدالسلام منصور نائب الرئيس
    - أ/ الحارث بن الفضل الشميري أمين السر
    - أ / عبد اللاه الضباعي مسؤول العلاقات الداخلية
    - أ/ عبدالناصر مجلي مسؤول العلاقات الخارجية
    - أ/ علي محسن الأكوع المسؤول المالي
    - أ/ محمد العابد المسؤول الاجتماعي
    - أ/ أسامة ساري المسؤول الإعلامي
    - أ/ انتصار مشرح المسؤول الفني
    - أ/ مليحة الأسعدي المسؤل الثقافي
    - أ/ علي جاحز مدير موقع بيت الشعر على الانترنت
    - أ/ عبد الكريم الوشلي مدير تحرير مجلة دمون
    - أ/ عادل شيبان رئيس تحرير مجلة (دمون)
     

مشاركة هذه الصفحة