17 يوليو 1978 يوم الديمقراطية والفداء نموذج علي عبد الله صالح

الكاتب : عبد الله جبهان   المشاهدات : 1,098   الردود : 29    ‏2007-07-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-15
  1. عبد الله جبهان

    عبد الله جبهان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    690
    الإعجاب :
    0
    ظروف اليمن عند تولي الأخ الرئيس الحكم
    يظل علي عبد الله صالح هو صاحب التجربة الحقيقة في صنع الديمقراطية وكان دخوله معترك السياسة في تلك الفترةيعني دخول الموت المحقق 0لكن الله هو الحافظ والمعين واستطاع ان يحكم ثلاثة عقود من الزمن وهي تجربة حياة لزعيم عاش لليمن ارضا وانسان00

    تولى الأخ/ علي عبد الله صالح قيادة اليمن في 7ا يوليو 1978م، وكانت البلاد تمر بفترة صعبة وأزمات خطيرة تستوجب المجابهة بكل حكمة وحزم وعزم؛ فقد أجمع المراقبون الدوليون آنذاك على أن اليمن منطقة غير مستقرة، بل إن الأحداث فيها كانت تنذر بتدهور مؤسسات الدولة، واستنزاف مواردها ومنجزاتها. ومن أهم الأخطار التي كانت تعصف باليمن خلال لحظات انتخابه رئيساً وقائداً بواسطة مجلس الشعب التأسيسي ما يلي:

    تسلم مقاليد السلطة السياسية في البلاد ثلاثة رؤساء في ظرف سنتين، وتم اغتيال رئيسين منهم خلال سنة؛ مما أوجد القلق في نفوس أبناء الشعب، وزعزع الاطمئنان لدى المجتمع، وألقى كثيراً من التردد والإحجام في نفوس القياديين الوطنيين الذين أشفقوا من تحمل المسئولية. وكانت الأطماع الخارجية تحيط بالبلاد التي كانت ضعيفة وبحاجة إلى الكثير من الإمكانات؛ ولذلك لم تكن الدول المجاورة راغبةً في دعم اليمن ليصبح بلداً قوياً سياسياً واقتصادياً؛ لأن الشكوك وعدم الثقة كان لها من يغذيها.

    -وما إن تمَّ انتخاب الأخ/علي عبد الله صالح رئيساً لما كان يسمى بالجمهورية العربية اليمنية حتى شرع في ترتيب الأوضاع وبناء مؤسسات الدولة وفي مقدمتها القوات المسلحة والأمن، وكان همه الأكبر ترسيخ الأمن والاستقرار ثم المضي قدماً في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية،

    وشرع في تحسين علاقات بلادنا بدول المنطقة والدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، كما عمل على ترسيخ أواصر العلاقات بالاتحاد السوفيتي ودول المعسكر الاشتراكي، وخفف من حماسها واندفاعها في تأييد الاشتراكيين في عدن ودعم ما أسمي بـ الجبهة الوطنية، وقد نجحت سياسته المتوازنة والحكيمة في كسب دول الكتلة الشرقية في ذلك الحين في الحصول على السلاح من الاتحاد السوفييتي ومن دول الكتلة الشرقية،بالإضافة إلى الحصول على سلاح من الغرب في عام 1979م بعد اندلاع الصراع المسلح من جديد على الأطراف بين شطري الوطن، ذلك الصراع الذي أدى إلى وساطة جامعة الدول العربية، وانعقاد قمة الكويت بين رئيسي الشطرين في أواخر مارس 1979 م والاتفاق على الدفع بعجلة الوحدة إلى الأمام بدلاً من القتال وإزهاق الأرواح وإهدار الأموال.

    وقد عانت المناطق الوسطى من دموية ذلك الصراع؛ حيث كان ينتشر أفراد ما أسمي بالجبهة الوطنية، وهم يبثون الخراب والدمار والقتل بين أبناء اليمن العزل، وكان يدعمهم الشيوعيون الماركسيون في عدن، وقد أرهقت الحرب أبناء المناطق الوسطى وأرعبتهم؛ لأنها كانت تعتمد أسلوب حرب العصابات وزرع الألغام الفتاكة التي لا تزال البلاد تعاني منها إلى الآن.

    - ورغم تداعيات مرحلة اللاستقرار فقد ظل الخطر الحقيقي كامناً بصيغته المؤسسية في عدن، حيث كان الشيوعيون الماركسيون يطمحون في بسط هيمنتهم على المجتمع اليمني كله مستغلين فترات الضعف التي كانت قد رافقت الانعطافات السياسية في صنعاء، فظل هؤلاء المتآمرون المخربون وعلى مدى اثني عشر عاماً من عام 1970 م إلى عام 1982 م يترقبون الفرص للانقضاض على الأوضاع في الشمال، وقد اندلعت حروب واشتباكات عديدة انتهت بفشلهم الذريع في تحقيق مآربهم، بفضل صمود شعبنا البطل مع قيادته الحكيمة التي وضعت حداً نهائياً لهذا الخطر المحدق بالوطن.

    وكان المواطنون في هذه الأثناء قد يئسوا من تحسن الأوضاع السياسية المتردية، وقد ساد الرأي العام اعتقاد بأن اليمن ستشهد مراحل من الفوضى والاضطرابات، ولكن صمود القيادة الحكيمة ممثلة بالأخ الرئيس في مواجهة كل التهديدات والمؤامرات الداخلية والخارجية قد غير كل التوقعات، وأصبح اليمن يشهد عهداً جديداً يتسم بالنمو والازدهار في مختلف مؤسساته وقطاعاته التنموية، واستطاع الأخ الرئيس بحكمته وبُعد نظره وإلمامه بشؤون بلاده أن يحوز على تأييد وتقدير كل أبناء المجتمع اليمني بكل شرائحه السياسية والاجتماعية، وصار أول زعيم يمني يحقق لليمن قفزةً حضاريةً نوعية على مدى عشرين عاماً بعيداً عن المزايدات والشعارات الفضفاضة.

    لقد تسلم الأخ الرئيس مقاليد الحكم والبلاد على فوهة بركان، وكان يدرك إدراكاً تاماً أنه معرض للخطر في أي لحظة، وإذا كتب له البقاء فأمامه واجبات وطنية لا نهاية لها؛ فالحدود شبه مفتوحة وبحاجة إلى حماية، والمناطق الوسطى تحتاج أمناً واستقراراً، وخفافيش الظلام لا يعجبهم النور والخير والاستقرار في ربوع اليمن الحبيبة، والنهضة التنموية أصبحت شبه راكدة، والمواطنون أصبحوا لا يثقون بأي سلطة سياسية نظراً لتوالي عمليات الاغتيال السياسي وبسبب تراكم الأخطاء والسلبيات، والميزانية العامة للدولة تتوقف في غالبها على مساعدات الدول الشقيقة والصديقة ومعونات المنظمات الدولية،

    فكان الأخ الرئيس/ علي عبد الله صالح عند مستوى المسؤولية والأمانة التي تحملها؛ إذ استطاع أن ينتشل البلاد من السقوط في الهاوية، ليضعها من جديد على قدميها وينهض بها من عثرتها، وقد أدرك تماماً أين مكامن الداء وكيفية استئصال العلل، فنجح نجاحاً كبيراً في الدفع قُدماً بالإصلاحات التنموية والسياسية، خاصةً مع مطلع الثمانينات التي مثلت العهد الذهبي لازدهار الاقتصاد اليمني وهو ما مهد تدريجياً لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية،،
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-15
  3. المناضل الحر

    المناضل الحر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-12-07
    المشاركات:
    285
    الإعجاب :
    0
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    اضحك بسبب الموضوع لانة مزابدة وكدب وافتراء
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه:D
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-15
  5. بشير الخير

    بشير الخير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-01-09
    المشاركات:
    1,674
    الإعجاب :
    0


    حفظك الله يافخامه الرئيس ودمت لليمن فانت من امن البلاد والعباد واسست الديمقراطيه والمجلس هذا خير دليل
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-15
  7. محمود العميسي

    محمود العميسي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-25
    المشاركات:
    18
    الإعجاب :
    0
    اشكرك اخي العزيز على الموضوع




    لكل شخص سلبيات وايجابيات

    وهذة من ايجابياته فكان الأخ الرئيس/ علي عبد الله صالح عند مستوى المسؤولية والأمانة التي تحملها؛ إذ استطاع أن ينتشل البلاد من السقوط في الهاوية، ليضعها من جديد على قدميها وينهض بها من عثرتها، وقد أدرك تماماً أين مكامن الداء وكيفية استئصال العلل، فنجح نجاحاً كبيراً في الدفع قُدماً بالإصلاحات التنموية والسياسية، خاصةً مع مطلع الثمانينات التي مثلت العهد الذهبي لازدهار الاقتصاد اليمني وهو ما مهد تدريجياً لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية،،








    فليس من العدل ان نذكر سلبياته وننسى ايجابياته فهو المنقذ للوطن .



    تقبل تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-15
  9. علي الذماري

    علي الذماري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-09
    المشاركات:
    29
    الإعجاب :
    0
    الله الحافظ والمعين
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-16
  11. العجوز والبحر

    العجوز والبحر عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-15
    المشاركات:
    2
    الإعجاب :
    0
    ترَقّـبـوا... يومـا ً لوأدِكمُ المشانقُ تُنصَـبُ ... قولوا لمنْ مَدَحَ الطغاة َ بشعرِهِ... تبّا ً لشِعرِ الزيفِ أنـكَ تكـذبُ... قدْ غرَّكَ المـالُ الحرامُ لظالـمٍ... ما ملَّ يسرقُ في البلادِ وينهَبُ ... مـاذا جَنيـتُمْ مـن مديــحٍ تافــهٍ... غيرَ احتقارالشعبِ وهْوَ الأصعَبُ ... منْ أيِّ بـؤس ٍ قدْ تنالُ وإنَّـــهُ... أقسى من الموتِ المُريعِ وأرْهَبُ ... فالشعرُ في مدحِ الطغاةِ وضاعــةُ... عار ٌ عليـكَ إذا كَـتبتَ وتكْـتـُبُ
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-07-16
  13. العم الشعيبي

    العم الشعيبي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-04
    المشاركات:
    3,860
    الإعجاب :
    9
    هذه مناسبه شطريه تخص الشمالين وعليه تقيم فترة ثلاين عام من الكذب والدجل والذل .عليهم تقيم الحصاد المر . في مرحله كانت القوئ الصهيونيه تاتي بمن تريد الى الحكم من هذه الاشكال الغير وطنيه . عليك فتح حساب كيف ذل اليمن كيف ضرب كل المناطق بقوه وقتل وشرد الاف من المناطق الوسطئ .عليكم تقيم القوه الطائفيه السنحانيه المستفيده من حكمه . عليكم التذكر في عساكره وحملاته العسكريه للتاديبكم قيمو وضعكم والمستوئ الهابط من المعيشه والصحه والتعليم
    والامن قيمو كم لعلي حسن الشاطر في الجيش وكم ثر وته الان .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-07-16
  15. سليل الأمجاد

    سليل الأمجاد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-04-17
    المشاركات:
    7,859
    الإعجاب :
    0
    سلمت أناملك وسلم القائل
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-07-16
  17. تعز الثورة

    تعز الثورة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-04-11
    المشاركات:
    4,494
    الإعجاب :
    0

    الديمقراطية الاولى في التاريخ الذي يتربع منشاها على العرش 29 عاما وسيظل ستة اعوام اخرى اضمني لي البقاء نفس الفترة في السلطة واوعدك اننا اكون اكثر ديمقراطية منه بشرط ابقي رئيس هههههههههههههههههههههههههههههه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-07-16
  19. تعز الثورة

    تعز الثورة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-04-11
    المشاركات:
    4,494
    الإعجاب :
    0
    [-وما إن تمَّ انتخاب الأخ/علي عبد الله صالح رئيساً لما كان يسمى بالجمهورية العربية اليمنية حتى شرع في ترتيب الأوضاع وبناء مؤسسات الدولة وفي مقدمتها القوات المسلحة والأمن، وكان همه الأكبر ترسيخ الأمن والاستقرار ثم المضي قدماً في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية،

    هههههههه اي انتخاب كان وقتها ، انتخاب اغتيال الحمدي ثم الغشمي ، والله انتخابات شريفة
    ا
     

مشاركة هذه الصفحة