نسبة انتشار مرض السرطان في بعض الدول.. تقارير بذلك!!

الكاتب : ibnalyemen   المشاهدات : 5,154   الردود : 5    ‏2007-07-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-15
  1. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,906
    الإعجاب :
    702
    نسال الله العافية للجميع وان لا يريكم مكروه وانا لاحظت انتشار المرض وكثرة الوفاة لهذا السبب واليوم هذا حالتين توفيت بهذا المرض من اسرتي فقط.

    ============================
    99إصابة من كل مائة ألف
    الصحة: زيادة نسبة السرطان في الكويت
    الحجي والعبدالله خلال الجولة


    كتب ضيف الله الشمري:
    اكد وزير الصحة الشيخ احمد العبدالله ان هناك لجنة مشتركة بين وزارة الصحة ومجلس ادارة مستشفي الرعاية الصحية ستبحث سبل التعاون بين الجهتين من اجل انجاح المشروع الذي سيفتتح في فبراير من العام المقبل.
    واضاف العبدالله في تصريح للصحافيين عقب الجولة التفقدية التي قام بها على المستشفى برفقة رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية يوسف جاسم الحجي ان المستشفى سيخفف من العبء الذي تعاني منه مستشفيات الكويت لا سيما انه يرعى الحالات المرضية المستعصية التي يتوافر لها علاج.
    وبين ان المستشفى سيتلقى المصابين بمرض السرطان وتحديد الحالات التي لا امل من شفائها بهدف منحهم العلاج التلطيفي وتخفيف آلامهم.
    وقال ان المبنى اتى في الوقت والمكان المناسبين وسيكون هناك اتفاق وثيق مع وزارة الصحة لوضع الشروط والقواعد للتعاون مع مجلس ادارة المستشفى.
    واكد ان الوزارة ستقدم الدعم المطلوب لهذا المشروع، خصوصا انه يصب في اطار توافر الخدمات الصحية للمواطنين.
    من جانبه، قال رئيس الهيئة الخيرية العالمية ورئيس مجلس ادارة مشروع مستشفى الرعاية الصحية يوسف الحجي ان عدم توافر العلاج للأمراض المستعصية دفعنا في الهيئة الخيرية الاسلامية للتعاون مع الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان وتوافر نوع من العلاج التلطيفي الذي يكفل لأصحاب الحالات المتأخرة والشديدة تحسين ظروفهم النفسية.
    واضاف ان الاحصاءات تشير الى ان ما نسبته 20% من مرضى السرطان يحتاجون الى هذا النوع من العلاج، واذا كانت اعداد مرضى السرطان تتراوح بين 1200 و1400 مريض كل عام فإنه يمكننا القول ان هناك ما يزيد على 200 مريض يحتاجون الى هذا الفرع من العلاج كل عام.
    من جهته، قال مقرر مشروع مستشفى الرعاية الصحية د. خالد الصالح ان عدد حالات السرطان على مستوى العالم بلغ في عام 2000 اكثر من 10 ملايين مصاب فيما يتوقع ان يصل عدد الاصابات في عام 2020 اكثر من 15 مليون مصاب بالسرطان.
    وكشف د. الصالح ان عدد وفيات مرضى السرطان عالميا والمتوقعة حتى عام 2020 تبلغ 10 ملايين وفاة.
    واعلن الصالح ان نسبة الاصابة بالسرطان في الكويت لعام 2004 بلغت 99 لكل مائة الف نسمة، مشيرا الى ان حالات السرطان في الكويت شهدت زيادة ملحوظة.
    وبين ان نسبة المرضى الذين يتوقع شفاؤهم من السرطان تصل الى 50% من المصابين به.
    واوضح ان 20% من مرضى السرطان لا يتوقع شفاؤهم وهؤلاء بحاجة ماسة الى العلاج التلطيفي، مؤكدا ان هذا السبب الرئيسي لإنشاء مستشفى الرعاية الاولية.
    وذكر د. الصالح ان سعة المستشفى السريرية تبلغ 92 سريرا موزعة على ثلاثة اجنحة للرجال والنساء والاطفال.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-15
  3. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,906
    الإعجاب :
    702
    الأخبار === اليمن.
    الحملة الوطنية الرابعة تواصل حشد الطاقات تحت ظلال (معاً نهزم السرطان)
    الإثنين , 31 يوليو 2006 م
    رأي نيوز/يونس الشميري:
    تواصل المؤسسة الخيرية لدعم مراكز مرضى السرطان بالتعاون مع وزارة الصحة العامة لسكان الحملة الوطنية الرابعة والهادفة إلى دعم مراكز مرضى السرطان والتخفيف من آلامهم ومعاناتهم. وقال عبد الله منصور هادي نائب رئيس الجمهورية في كلمته التي ألقاها في حفل التدشين الذي أقيم الثلاثاء المنصرم إن مشكلة السرطان عالمية حيث يشهد العالم تزايده وخاصة بلادنا التي تعاني من شحة الأدوية والأجهزة والمراكز المتخصصة بعلاج هذا المرض الخطير، مشيراً إلى أن هناك (22) ألف مصاب سنوياً بالسرطان في بلادنا حسب التعداد السكاني الأخير.
    وأشاد نائب رئيس الجمهورية بالجهود المبذولة من وزارة الصحة والمؤسسة الخيرية لدعم مراكز مرضى السرطان وفاعلي الخير من أجل رفع المعاناة عن مرضى الشرطان في بلادنا.
    من جانبه أوضح عبد الواسع هائل سعيد أنعم أن المؤسسة الخيرية لدعم مراكز مرضى السرطان تبذل جهوداً متواصلة من أجل غد أفضل لمرضى السرطان في اليمن، مشيراً إلى إنجازات المؤسسة والممثلة في افتتاح أول مركز متخصص للأورام في اليمن وهو المركز الوطني للأورام في 27/9/2004م بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان واللجنة الوطنية للطاقة الذرية، كذا تجهيز وافتتاح وحدة الأمل لعلاج الأورام السرطانية في مستشفى الثورة العام في محافظة إب في 25/5/2006م وافتتاح فرع المؤسسة بالمحافظة، إلى جانب تجهيز وافتتاح وحدة الأمل لعلاج الأورام السرطانية في مستشفى الثورة العام بمحافظة الحديدة بتاريخ 22/5/2006م.
    إضافة إلى استضافة عدد من الفرق الطبية من الدول الشقيقة والصديقة لتقديم الاستشارات الطبية والفنية حول مرض السرطان وطرق علاجه، وإعداد مشروع الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان في اليمن بالتعاون وع وزارة الصحة واللجنة الوطنية للطاقة الذرية.
    وفي حفل تدشين الحملة التي حملت شعار (معاً نهزم السرطان) وحضره عدد من المسؤولين وأعضاء مجلسي النواب والشورى، وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية وممثلو البعثات الدبلوماسية والوفود المشاركة في الحملة إلى جانب الأطباء ورجال الأعمال والمهتمون، اعتبر وزارة الصحة والسكان الدكتور عبد الكريم راصع أن قضية مرض السرطان قضية شاغله للعالم ومن ضمنها اليمن، مؤكداً على ضرورة تكاتف الجهود لمكافحة هذا المرض.
    وعبر وزير الصحة عن ثقته بما تقدمه أيادي الخير القادرة على التغلب على مرض السرطان، مثمناً في الوقت ذاته الدعم المادي والمعنوي الذي تقدمه المؤسسة الخيرية وفاعلو الخير من أجل مرضى السرطان.
    وتم في حفل التدشين فتح باب التبرع لصالح مرضى السرطان، وقدم المتبرعون ما جاءت به أيديهم من مبالغ مالية ستساعد كثيرا في تخفيف أعباء هذا المرض عن المصابين به، حيث تبرعت مجموعة هائل سعيد بمبلغ (30) مليون ريال.
    وكانت المؤسسة الخيرية لدعم مراكز السرطان ووزارة الصحة العامة والسكان قد أقامتا ندوة توعوية تثقيفية بمرض السرطان بعنوان (السرطان في اليمن- المشاكل والحلول) حضرها عدد من الوفود العربية ورجال المال والأعمال والمحاضرين من أطباء السرطان المتخصصين الذين ألقوا محاضرات تحديث عن التدخين وعلاقته بالسرطان، كذا عن سرطان الثدي باعتباره أكثر أمراض السرطان انتشاراً في اليمن، إلى جانب عرض لحجم مشكلة السرطان في اليمن ودور المؤسسة في ذلك، إضافة إلى محاضرات أخرى تطرقت لأسباب السرطان وأنواعه.
    وأوصت الندوة في ختام فعالياتها بضرورة النظر إلى مشكلة السرطان بعين الرعاية والاهتمام والعمل على بذل كل ما من شأنه تقديم الدعم لمرضى السرطان من خلال توفير المراكز والأدوية والأجهزة وتوسيع التوعية بطرق الوقاية ومن ذلك استكمال تجهيزات المركز الوطني للسرطان ليتسنى له القيام بواجبه على أكمل وجه.
    يذكر أن 17 زائراً يمثلون (4) دول خليجية هي السعودية، والأمارات، والكويت، وقطر، شاركوا في الحملة الوطنية الرابعة لدعم مراكز مرضى السرطان، زاروا المستشفيات المعنية بمرض السرطان بصنعاء والمراكز المتخصصة بهذا المرض الخبيث، وتمثل هذه الوفود الجمعية السعودية لمكافحة السرطان، والاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان الذي يعتبر اليمن عضو فيه، فضلاً عن جمعيات ومراكز ولجان أخرى مهتمة بهذا الشأن.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-15
  5. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,906
    الإعجاب :
    702
    الأخبار === اليمن.
    الحملة الوطنية الرابعة تواصل حشد الطاقات تحت ظلال (معاً نهزم السرطان)
    الإثنين , 31 يوليو 2006 م
    رأي نيوز/يونس الشميري:
    تواصل المؤسسة الخيرية لدعم مراكز مرضى السرطان بالتعاون مع وزارة الصحة العامة لسكان الحملة الوطنية الرابعة والهادفة إلى دعم مراكز مرضى السرطان والتخفيف من آلامهم ومعاناتهم. وقال عبد الله منصور هادي نائب رئيس الجمهورية في كلمته التي ألقاها في حفل التدشين الذي أقيم الثلاثاء المنصرم إن مشكلة السرطان عالمية حيث يشهد العالم تزايده وخاصة بلادنا التي تعاني من شحة الأدوية والأجهزة والمراكز المتخصصة بعلاج هذا المرض الخطير، مشيراً إلى أن هناك (22) ألف مصاب سنوياً بالسرطان في بلادنا حسب التعداد السكاني الأخير.
    وأشاد نائب رئيس الجمهورية بالجهود المبذولة من وزارة الصحة والمؤسسة الخيرية لدعم مراكز مرضى السرطان وفاعلي الخير من أجل رفع المعاناة عن مرضى الشرطان في بلادنا.
    من جانبه أوضح عبد الواسع هائل سعيد أنعم أن المؤسسة الخيرية لدعم مراكز مرضى السرطان تبذل جهوداً متواصلة من أجل غد أفضل لمرضى السرطان في اليمن، مشيراً إلى إنجازات المؤسسة والممثلة في افتتاح أول مركز متخصص للأورام في اليمن وهو المركز الوطني للأورام في 27/9/2004م بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان واللجنة الوطنية للطاقة الذرية، كذا تجهيز وافتتاح وحدة الأمل لعلاج الأورام السرطانية في مستشفى الثورة العام في محافظة إب في 25/5/2006م وافتتاح فرع المؤسسة بالمحافظة، إلى جانب تجهيز وافتتاح وحدة الأمل لعلاج الأورام السرطانية في مستشفى الثورة العام بمحافظة الحديدة بتاريخ 22/5/2006م.
    إضافة إلى استضافة عدد من الفرق الطبية من الدول الشقيقة والصديقة لتقديم الاستشارات الطبية والفنية حول مرض السرطان وطرق علاجه، وإعداد مشروع الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان في اليمن بالتعاون وع وزارة الصحة واللجنة الوطنية للطاقة الذرية.
    وفي حفل تدشين الحملة التي حملت شعار (معاً نهزم السرطان) وحضره عدد من المسؤولين وأعضاء مجلسي النواب والشورى، وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية وممثلو البعثات الدبلوماسية والوفود المشاركة في الحملة إلى جانب الأطباء ورجال الأعمال والمهتمون، اعتبر وزارة الصحة والسكان الدكتور عبد الكريم راصع أن قضية مرض السرطان قضية شاغله للعالم ومن ضمنها اليمن، مؤكداً على ضرورة تكاتف الجهود لمكافحة هذا المرض.
    وعبر وزير الصحة عن ثقته بما تقدمه أيادي الخير القادرة على التغلب على مرض السرطان، مثمناً في الوقت ذاته الدعم المادي والمعنوي الذي تقدمه المؤسسة الخيرية وفاعلو الخير من أجل مرضى السرطان.
    وتم في حفل التدشين فتح باب التبرع لصالح مرضى السرطان، وقدم المتبرعون ما جاءت به أيديهم من مبالغ مالية ستساعد كثيرا في تخفيف أعباء هذا المرض عن المصابين به، حيث تبرعت مجموعة هائل سعيد بمبلغ (30) مليون ريال.
    وكانت المؤسسة الخيرية لدعم مراكز السرطان ووزارة الصحة العامة والسكان قد أقامتا ندوة توعوية تثقيفية بمرض السرطان بعنوان (السرطان في اليمن- المشاكل والحلول) حضرها عدد من الوفود العربية ورجال المال والأعمال والمحاضرين من أطباء السرطان المتخصصين الذين ألقوا محاضرات تحديث عن التدخين وعلاقته بالسرطان، كذا عن سرطان الثدي باعتباره أكثر أمراض السرطان انتشاراً في اليمن، إلى جانب عرض لحجم مشكلة السرطان في اليمن ودور المؤسسة في ذلك، إضافة إلى محاضرات أخرى تطرقت لأسباب السرطان وأنواعه.
    وأوصت الندوة في ختام فعالياتها بضرورة النظر إلى مشكلة السرطان بعين الرعاية والاهتمام والعمل على بذل كل ما من شأنه تقديم الدعم لمرضى السرطان من خلال توفير المراكز والأدوية والأجهزة وتوسيع التوعية بطرق الوقاية ومن ذلك استكمال تجهيزات المركز الوطني للسرطان ليتسنى له القيام بواجبه على أكمل وجه.
    يذكر أن 17 زائراً يمثلون (4) دول خليجية هي السعودية، والأمارات، والكويت، وقطر، شاركوا في الحملة الوطنية الرابعة لدعم مراكز مرضى السرطان، زاروا المستشفيات المعنية بمرض السرطان بصنعاء والمراكز المتخصصة بهذا المرض الخبيث، وتمثل هذه الوفود الجمعية السعودية لمكافحة السرطان، والاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان الذي يعتبر اليمن عضو فيه، فضلاً عن جمعيات ومراكز ولجان أخرى مهتمة بهذا الشأن.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-15
  7. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,906
    الإعجاب :
    702
    WHO: ارتفاع نسبة السرطان عالمياً
    تاريخ: يوم 12-01-2004 ألساعة:20:58 -عمان
    ملف: ألأورام


    يقول خبراء إن عدد الإصابات بالسرطان قد يزيد بنسبة 50 بالمئة إلى 15 مليون حالة عام 2020، ولكن يمكن تجنب الثلث باتباع طريقة صحية في الحياة. ويمكن تفسير ارتفاع عدد حالات الإصابة بزيادة تقدم السكان في السن. ولكن التدخين يعتبر واحدا من الاسباب الرئيسية في الإصابة بالسرطان، بالإضافة إلى سوء التغذية وانعدام التمارين الرياضية، حسب التقرير الذي نشرته منظمة الصحة العالمية.


    ويعتقد أن عدد من يموتون بالسرطان سيرتفع من 6.2 مليون شخص إلى 10 ملايين ما بين الآن وعام 2020.
    ولكن الوعي بمرض السرطان وبأعراضه المبكرة يمكن أن يقلل من نسبة الإصابة.
    في عام 2000، كانت نسبة من توفوا بالسرطان 12 بالمئة من 56 مليون حالة وفاة.
    وفي بعض الدول، كانت نسبة الوفيات بالسرطان اكثر من الربع.
    وتقول منظمة الصحة العالمية إن التقليل من الإصابة بالسرطان يعتمد على ثلاثة نقاط:

    1. التقليل من عدد المدخنين.
    2. اتباع طريقة صحية في الحياة بتناول كمية اكبر من الفواكه والخضار والقيام بتمرينات رياضية.
    3. الوعي بالأعراض المبكرة للسرطان، وخاصة سرطان الرحم والثدي والكشف عن الحالات المبكرة بشكل طبي صحيح.

    وتعمل منظمة الصحة العالمية على التقليل من التدخين وتحسين الوضع الغذائي والنشاط البدني.
    ويقول برنارد ستيوارت، المتخصص في السرطان من جامعة نيو ساوث ويلز في استراليا وقد شارك في كتابة تقرير منظمة الصحة العالمية عن السرطان إن بإمكان الحكومات والأطباء والمربين على كل المستويات ان يساهموا في زيادة الوعي بالسرطان وتحسين السلوك الصحي العام للناس للحيلولة دون الإصابة بسرطان يمكن تجنبه.
    وقالت نيكولا اوكونر، مديرة المعارف العلمية في معهد أبحاث السرطان في بريطانيا ان السكان بشكل عام يتقدمون بالسن، والسرطان مرض من أمراض الشيخوخة.
    وقالت إن التدخين له علاقة مباشرة بالإصابة بالسرطان. وقالت ان التدخين اصبح عاملا من عوامل تحديد عدد الوفيات في القرن الحادي والعشرين.
    وتسع من كل عشر إصابات بالسرطان لها علاقة بالتدخين.
    واصبح من المعروف الآن أن السمنة عامل آخر من عوامل الإصابة بالسرطان.
    وقالت إننا بحاجة إلى إجراء مزيد من البحث.

    ويقول العلماء إن الجمع بين نوعين من مكونات الطعام تدعى "سولفورافان" و "سلنومي" يزيد من القدرة على مكافحة مرض السرطان بنحو 13 مرة عن تناول أيهما بشكل منفرد. وقد يعني هذا الاكتشاف أنه قد يصبح من الممكن تحديد نظام غذائي معين يساعد في القضاء على السرطان.
    وقال الدكتور يونغ بينغ الباحث البارز بالمركز إن "نتيجة لهذا البحث نأمل في أن نبدأ التجارب على البشر للوقاية من السرطان العام القادم".
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-15
  9. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,906
    الإعجاب :
    702
    ما سر انتشار مرض السرطان حتى لا يكاد يمر شهر إلا وتسمع عن إصابة قريب أو زميل بالسرطان ؟ هل لارتفاع نسبة المصابين بالسرطان ومنهم الشباب والأطفال علاقة بحرب الخليج وحرائق آبار النفط ؟ أم أن للأطعمة المعلبة و المعدلة وراثيا و الخضار التي سقيت بمياه المجاري و استخدام المواد الصناعية بكثرة في حياتنا كالديوكسين الذي كانت تتغذى عليه الدواجن دور في ذلك؟ وهل قامت وزارة الصحة ومعاهد الأبحاث بدراسة هذه الظاهرة لتحديد أسبابها؟.
    قادتني الحيرة للاتصال بالدكتور إبراهيم الشنيبر استشاري جراحة السرطان رئيس اقسام الجراحة بمستشفى القوات المسلحة بالظهران لعلي أجد الإجابة فدعاني لزيارته في مقر الجمعية السعودية الخيرية لرعاية مرضى السرطان بالمنطقة الشرقية والتي يرأس اللجنة الطبية فيها.
    أبشركم بأول معلومة ذكرها د. الشنيبر بناء على إحصائيات عالمية وهي أن نسبة الإصابة بهذا المرض في السعودية هي الأدنى عالمياً ! فتشير إحصائيات عام 2000 إلى أن هناك 62 إصابة جديدة سنويا في السعودية لكل مئة الف رجل مقارنة بهنغاريا 405 أمريكا 361 السويد 262 مصر 124 الكويت 97 وكذلك في النساء تسجل السعودية 64 إصابة جديدة سنويا مقارنة بأمريكا 283 السويد 250 الكويت 112 مصر 102. وهذا بالطبع لا يعني أننا في مأمن لأن الزيادة في أعداد المصابين بالسرطان تفوق الزيادة في عدد السكان حيث سجلت 1600 حالة جديدة عام 1990 مقارنة مع 2700 حالة جديدة في 1999 . ومن الملاحظ أن كبار السن عندنا لا يشكلون سوى 20بالمائة من المصابين بينما هم الأغلبية في الغرب كما يشكل الأطفال ما نسبته 9بالمائة من المرضى الذين يشكل الوافدون 23بالمائة منهم . خلال زيارتي القصيرة زودني د.الشنيبر بمعلومات ونشرات مليئة بالإحصائيات تحتاج لمساحة كبيرة لعرضها وتفصيلها وهو ما أتمنى أن تقوم به الصحيفة لأني أود التحدث فيما بقي من المقال عن أمرين مهمين . أولهما أن التدخين والعادات الغذائية السيئة كالإكثار من الوجبات السريعة و الاغذية المعلبة المليئة بالمواد الحافظة وكثرة الدهون والمشويات على الفحم والبطاطا الجاهزة من أهم أسباب انتشار السرطان. كما ذكر مقال في مجلة "الأمل" التي تصدرها الجمعية أن السمنة تسبب تسعة أنواع من السرطان ! وفيما لم يوجد دليل على أن لحرب الخليج تأثيرا فإن من الملاحظ أن أكثر أنواع السرطانات انتشارا في الشرقية يصيب الرئة بينما ينتشر اللمفاوي والكبد في بقية المناطق ! فهل لذلك علاقة بحرائق آبار النفط الكويتية أو وجود مصانع البتروكيماويات وفيما تشير التقارير العالمية إلى أن الحياة المترفة المسببة للكسل وتلوث البيئة وقلة الرياضة من مسببات المرض فإن الغذاء الطبيعي والفاكهة والخضراوات مع الرياضة تقي من السرطان بإذن الله.
    الأمر الآخر هو وجود هذه الجمعية الرائعة والتي تستحق الثناء والدعم والمشاركة. فهدف الجمعية هو مساندة مرضى السرطان بالرعاية والتوعية والدعم النفسي وتطوير الكوادر الطبية . ومن يطلع على أنشطة الجمعية خلال عمرها الزمني القصير يعجب بما قدمته من خلال لجانها وكوادرها التطوعية . فهناك رعاية للمصابين بتوجيههم الى المراكز الطبية المتخصصة بالمملكة وهناك زيارات معنوية للمرضى المنومين أو في العيادات الخارجية من قبل مجموعات متطوعة . حين قرأت عن الحفل الذي أقيم للأطفال المصابين بالسرطان في إحدى مدن الألعاب واستمر لخمس ساعات تذكرت قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة) . التنظيم الراقي للعمل التطوعي كما صدر في دليل من نشرات الجمعية يعطيه صبغة احترافية يفتقدها اكثر العاملين في الهيئات الخيرية لذا لم يكن مستغربا أن ترى للجمعية نتائج ملموسة وأنشطة ناجحة تستنسخها الجمعيات المشابهة في المملكة والخليج.
    استطاعت الجمعية رغم حداثة تأسيسها أن تنظم مؤتمراً علمياً لأمراض سرطان الجهاز الهضمي قدمت فيه بحوثا علمية وحضره مشاركون من عدة دول كما أنها تتواصل مع المنظمات والجمعيات العالمية ولها مشاركات فعالة في اللقاءات والمؤتمرات . وكذلك تعقد الجمعية دورات ولقاءات وورش عمل للأطباء والممرضات تجد إقبالا يفوق قدرة الجمعية . كم نحتاج الى التوعية وهذا ماتنشط فيه الجمعية عن طريق حملات شهرية في الأماكن العامة بدعم من المتطوعين . كما أن مجلة "الأمل" وموقع الجمعية المتميز على الانترنت يدعمان رسالتها بشكل قوي ولن استعرض بقية الأنشطة فالمقام لا يتسع .
    إن كنت مصاباً فهذه يد حانية تمتد اليك ، وإن كنت معافى فابتعد عن المسببات كالتدخين والاطعمة السريعة وهب لدعمهم والمشاركة فقد فتحوا لك باب خير فلا تحرم نفسك من المساهمة بوقتك وجهدك ومالك فعضوية الجمعية التي تدعم أنشطتها لا تكلف سوى مائتي ريال. الجمعية تعمل لنا ولأجيالنا لمحاربة السرطان ومساندة المصابين به والتخفيف عنهم وقد يحتاجهم غدا قريبك او جارك وتذكر حبيبا أو قريبة اختطفه السرطان منك . زوروا الجمعية فهي بحاجة الى التفاعل والدعم والمشاركة كل حسب قدرته في الانترنت والترجمة والاعلام والتسويق وحملات التوعية . نحن بحاجة الى يدٍ كريمة تحقق حلم إنشاء "مركز التشخيص المبكر" ومقر الجمعية الدائم وربما في المستقبل "معهد ابحاث السرطان".
    من عباراتهم الرائعة "السرطان ليس معناه الموت فالكشف المبكر من اهم اسباب الشفاء" ، شعارنا (معاً يدٌ واحدة .. نمسح دمعة .. نخفف ألماً .. نرسم بسمة) ، "عمل نحاول من خلاله ان نقدم وردة بسيطة لكل الذين يعانون ويصبرون ويحتسبون ، للجميع لكل من عانى وتألم ، للمرضى ، أحبائهم ، أصدقائهم، بساتين زهور وحقول أمل، بأيدينا نحن ، ومن صنعنا أيضا .. نقدم هذا العمل المتواضع". اخيراً لرئيس الجمعية الشيخ الفاضل عبدالعزيز التركي ونائبه خالد البواردي ود.الشنيبر وكل من عمل معهم أبشروا بدعوات لكم في السماء رفعتها إيدي المرضى لا يعادلها شيء فهنيئاً لكم.
    MAM1425@yahoo.com

    محمد عبد الله المنصور
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-15
  11. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة