طرق أعداد الشباب القيادي لنصرة الأمة المسلمة

الكاتب : الحسام   المشاهدات : 637   الردود : 2    ‏2002-10-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-28
  1. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0


    القيـادة..

    القيـادة.. مجموعة من الصفات يكتسبها الفرد تحوله إلى شخص مؤثر ومغير، مجموعة من الصفات يقوم بها الشخص قاصداً منها التأثير على أفرده لتحقيق الأهداف المطلوبة، وأعظم قائد عرفته البشرية هو سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم، كان عليه الصلاة والسلام المغير والمؤثر الأول على مر العصور والأزمنة، ونحن المسلمون منا كان أعظم القادة ومن صنع التاريخ وأحدث التغير.

    محاضرة قيمة لفضيلة الدكتور طارق السويدان بطريقة يتم في هذه المحاضرة التعرف على الأتي :


    تعرف القيادة و الرجل القيادي

    حاجة الأمة الإسلامية للرجل القيادي

    الأمال في بناء الجيل القيادي

    الأزمات الأربعة التى تمر بها الأمة المسلمة

    كيفية إعداد الرجل القيادي الذي يصنع النصر

    خمس خطوات لتحويل الشباب من رجال عادين إلى رجل فعال

    أربع خطوات لتحويل الشاب الفعال إلى قيادي أسلامي

    بعد الإستماع للمحاضرة يمكن عمل ملخص للمحاضرة ليكون هناك فائدة و كذلك من لدية أي موقع يتحدث عن نفس الموضوع أو في موضوعات تتحدث عن القيادة نرجو تزويدنا بها لتزداد المعرفة



    [sound]http://www.islamway.com/bindex.php?section=lessons&lesson_id=16925&scholar_id=69&scholar_name=%D8%C7%D1%DE+%C7%E1%D3%E6%ED%CF%C7%E4&scholar_directory=tarek[/sound]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-30
  3. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    كاتب التعقيب : alhaddad ( مشرف مجلس الاسرة )

    حياك الله أخي العزيز والغالي الحـسام وأشكر على هذا الموضوع الهام . وللأسف لم أستطع سماع الخطبة نظراً لأني أتصفح المجلس وأكتب بين جنباتة من مقر العمل لكن سوف أدلي ببعض أرائي


    كل شخصٍ فينا يذكر دوماً ماتربى علية من عادات وتقاليد فسن الطفولة سن مهم وهو سن للتلقي فإن أحسنا تربية النشأ على النهج الصالح وعلمناهم تعاليم دينهم وذكرنا لهم أحوال أمتهم سابقاً وحالياً على مر العصور ومن قاد الأمة منذ ظهور نور الإســلام على يد المصطفى (( صلى الله علية وسلم )) إلى الآن وما إعترضهم من صعاب تعدوها ووصلو إلى المجد بإرفاع كلمة الله تعالى وفتح الكثير من دول العالم ونشر الإسلام فيها وتحفيظهم القرآن وتدريسهم معانية وتفسيرة وتجويدة سنجد نفسنا أمام شباب لايهمة إلا خدمة دينة بكل ما اوتي لة من مال وغير إلى دمة .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-10-30
  5. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    إثــــرائاً للمـــــــوضـــوع


    دور الأسرة في تربية الأجيال

    بقلم عبد الرحمن واصل

    أولادنا ثمار قلوبنا ، وفلذات أكبادنا ، وامتداد لحياتنا بعد فنائنا .. ونحن إذ نتحدث عن دور الأسرة في تنشئة الأجيال .. فإننا نتحدث عن موضوع له خطره .. فالطفل الصغير أمانة كبيرة بين يدي أبيه وأمه .. وعقله الصغير أرض بكر لم تزرع ، وورقة بيضاء لم يخط فيها حرف .
    وإذا كنا قد وضعنا وسائل الإعلام في قفص الاتهام باعتبارها المخرب الأول للأجيال ، فإن دور الأسرة في التربية ، قد يكون بمثابة الطعم الواقي الذي يجعل عقل الطفل مدرعـًا ضد قاذفات الفساد والانحراف ، وإلى هذا الدور الخطير الذي تقوم به الأسرة يقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : [ كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه ، فأبواه يهودانه ، أو ينصرانه ، أو يمجسانه ][رواه أبو يعلى والطبراني والبيهقي ] .
    وقبل أن نسترسل في الحديث ، فإننا نلفت النظر إلى أننا لن نستطيع تغطية الموضوع من كل جوانبه الدينية والنفسية والاجتماعية .. ولكننا سنتكلم عن جوانب أساسية في التربية يغفل عنها كثير من المسلمين .
    فبعض الناس يعتقدون أن رسالتهم في الحياة هي إنجاب الأولاد ، ومنتهى فهمه في تربيتهم هو أن يوفر لهم الطعام والشراب ، والملبس ، والمسكن ، وأحيانـًا يرهق نفسه في سبيل تزويدهم بالكماليات والمرفهات .
    وغاية ما يصل إليه في تربيتهم هو أن يجتهد في تعليمهم حتى يحصلوا على درجات عالية تؤهلهم ؛ لأن يأخذوا أوضاعهم المادية والأدبية في المجتمع . وبذلك يكون قد بلغ الرسالة ، وأدى الأمانة .. هذا مبلغ علم الكثير من المسلمين .
    وهي ـ لعمر الحق ـ أفكار ومعتقدات لا تنسجم مع مفهوم الإسلام في التربية .. فمطالب الطعام والشراب .. مطالب يشترك فيها الحيوان مع الإنسان ، وفهم الأسرة لرسالة التربية والتعاليم بهذا الأسلوب الشائع وسيلة من وسائل الدمار والخراب ، فالإسلام لا يعامل الإنسان ككتلة من لحم غايتها في الحياة هو " العلف " أو التزود من ماديات الحياة بقدر المستطاع ، وإنما يعامله جسدًا وروحـًا ، فتربية الجسم تسير جنبـًا إلى جنب مع تربية الروح ، إذا جار أحدهما على الآخر حدث الخلل والاضطراب في النفس البشرية .
    ما فائدة أن ألقن ابني العلم ، وأسعى في الحصول له على مدرسين متخصصين ليكون من المتقدمين في نفس الوقت الذي هو في الأخلاق صفر من كل فضيلة وأدب وتهذيب ؟
    إن العلم في هذه الحالة سيكون وسيلة تدمير وهدم وشقاء .
    والعلم إن لم تكتنفه شمائل تعليه كان مطية الأخفاق
    لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يتوج ربه بخـــــلاق
    ولقد رأينا كثيرًا من الأبناء لا أقول تربوا ، ولكن أقول درجوا على هذا الأسلوب ، فصار الواحد منهم بعد ما شب عن الطوق ، يصعر خده لوالديه ، ويثني عطفه عليهما ، ويتنكر لهما إذا كان من بسطاء الناس .
    وشاهدت بعنين رأسي شابـًا " متعلمـًا " ـ كان يترك والدته العجوز في البيت .. بيتها الذي سكنه هو وزوجته ـ يتركها ليأتي إليها المتطوعون من الناس يقومون لها ببعض شئونها حتى ودعت الحياة ساخطة عليه وعلى زوجته .. ولقد شاهدته ـ بعد ما أحاط به نكد الحياة ـ يزور قبرها بعد موتها ،
    فقلت في نفسي :
    لا ألفينك بعد الموت تندبني وفي حياتي ما زودتني زادي
    أين حدث هذا ؟ إنه حدث في عاصمة الدنيا وقمة الحضارة .. في " نيويورك " !!
    ولعلك قرأت عن " بي بي " بريجيت باردو التي تزعمت الدعوة المقامة في " مرسيليا " ضد الدكتور " شارل " الذي يجري التجارب على الحيوانات وهي مازالت حية : " يقوم بأفعاله ـ حسب أقوال بريجيت ـ في ظروف فظيعة ، وهي تتساءل في ألم : هل يجب التضحية بالحيوان في سبيل الإنسان " ؟ .
    هل رأيت الرقة ؟ هل رأيت العذوبة ؟
    هل رأيت إلى أي مدى وصل خراب الضمير الذي لا يستيقظ لقتل آلاف البشر ـ لا أقول المسلمين ـ في أنحاء المعمورة ، ولا يستيقط لتشريد الملايين الذين يفترشون الجليد ، ويلتحفون البؤس والمسغبة ، وفي الوقت نفسه يذوب من رهافة الحس على الحيوان " ، [نعم يأمرنا الإسلام بالرفق بالحيوان ولكن الإنسان أولى ] .
    ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا )[الكهف/103 ، 104] .
    إنه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها .. لقد كانت تبلغ يقظة الضمير في المسلم إلى درجة لا يمكن أن يوجد لها نظير إلا في مجتمع يتربى على الإسلام منهـجًا وسلوكـًا .
    عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : أتى رجل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو في المسجد ، فناداه فقال : يا رسول الله ، إني زنيت ، فأعرض عنه .. ردد عليه أربع مرات .. فلما شهد على نفسه أربع شهادات .. دعاه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : [ أبك جنون ] قال : لا ، قال : [ فهل أحصنت ] ؟ قال : نعم ، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : [ اذهبوا به فارجموه ] .
    وعن أبي نجيد عمران بن الحصين الخزاعي ـ رضي الله عنهما ـ أن امرأة من جهينة أتت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهي حبلى من الزنا ، قالت : يا رسول الله ، أصبت حدًا فأقمه عليَّ ، فدعا نبي الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وليها فقال : [ أحسن إليها ، فإذا وضعت فأتني ، فأمر نبي الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فشدت عليها ثيابها ، ثم أمر بها فرجمت ، ثم صلى عليها ، فقال له عمر ـ رضي الله عنه ـ تصلي عليها يا رسول الله وقد زنت ؟ قال : [ لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم ، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله ـ عز وجل ][رواه مسلم]
    صور مشرقة للضمير الحي اليقظ الذي تربى في مدارس الإيمان .
    فمتى نفقه ؟
    متى نتعلم ؟
     

مشاركة هذه الصفحة