لن نوقف الجهاد أو نسلم أنفسنا حتى يلج الجمل في سم الخياط

الكاتب : المرهب   المشاهدات : 617   الردود : 1    ‏2007-07-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-15
  1. المرهب

    المرهب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    1,100
    الإعجاب :
    0
    لن نوقف الجهاد أو نسلم أنفسنا حتى يلج الجمل في سم الخياط
    (أبو هريرة الصنعاني) في تسجيل صوتي منسوب له حصلت عليه "الغد":
    توعد فيه بالمزيد من "العمليات الجهادية"، وحرم التفاوض مع الحكومة

    قبل نحو أسبوعين أو يزيد حصلت "الغد" على تسجيل صوتي لـ قاسم الريمي (أبو هريرة الصنعاني)، أحد الفارين من سجن الأمن السياسي في فبراير من العام 2006م، بعنوان (بيان تنظيم قاعدة الجهاد في أرض اليمن)، ومضمونه الرد - حسب ما قاله الريمي نفسه- على "فرية تفاوض التنظيم مع الحكومة" غير أننا لم نتعامل معه صحفيا في حينه، لشكوك راودتنا حول المغزى من هذا التسجيل.
    اليوم وبعد تنفيذ ( العملية الإرهابية) التي استهدفت السياح الأسبان في محافظة مأرب الأثنين الماضي ننشر النص الكامل مع تدخل بسيط تمثل في استبعاد العبارات والألفاظ غير اللائقة، التي وجهت لقيادات سياسية لم تخل بمعنى ومضمون المادة الصوتية التي قال (أبو هريرة) أنها بتكليف من "أميري وأمير (تنظيم القاعدة) في اليمن ناصر الوحيشي (أبو بصير).
    الريمي بدأ بالحديث عن الهجمة الصليبية والمفاوضات مع المجاهدين في العديد من الدول، وقال أن هذه الهجمة تترافق مع ما وصفه "بتسابق (أذناب الصليب) إلى التنازل والمراجعات والتفاوض مع المجاهدين، فحاولوا مرارا وتكرارا مع الأخوة المجاهدين في أفغانستان والعراق، فأرسلوا لهم سراً وجهاراً ، وألحوا في (الجلوس) على هذه الطاولة (المذلة) ، ولكن عصم الله الأخوة من هذا المزلق ومن هذا التنازل الذي عاقبته النار"
    مشيرا إلى أن من قال عنهم "بعض المخدوعين، قد وقع في هذا الفخ، فلا دنيا أصابوا ولا ديناً حافظوا عليه، وهاهم (... ...) في جنوب جزيرة العرب يرسلون لنا الغث والسمين للبحث عنا في كل مكان للتفاوض بزعمهم، ويريدون من وراء ذلك الخروج من الورطة التي وقعوا فيها يوم منّ الله علينا بالخلاص منهم ومن ظلمهم، ويريدون إطفاء جذوة الجهاد، فأرسلوا المفاوض تلو المفاوض، ناقلين عن حكومتهم: خذوا ما شئتم واتركوا ما شئتم وعفا الله عما سلف، ولنفتح صفحة جديدة بشرط أن توقفوا العمليات الجهادية وتسلموا أنفسكم".
    وبعبارات التهديد والوعيد قال الريمي "هيهات، هيهات، فوالله الذي لا إله غيره إن زوال الدنيا وكل ما فيها أحب إلينا من أن ينقص ركن واحد من أركان التوحيد، أو نستذل لطاغوت أبَّد الناس لديمقراطية أمريكا الكافرة".
    ولإنهاء الحديث في هذا الموضوع، قال أبو هريرة: "إنا نريد أن نقطع عليكم هذا الحبل أبداً.. إننا لن نوقف الجهاد أو نسلم أنفسنا حتى يلج الجمل في سمّ الخياط، مادام والصليبيون يسرحون ويمرحون في بلادنا، وما تسمى (بالحكومة) تقدم لهم الدعم المادي والمعنوي، فيأسوا منا كما يئس الكفار من أصحاب القبور، فليس بيننا وبين (... ..... ... ...) عهد ولا عقد، لقد كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده، وهذا هو موقف الشرع الشريف من المفاوضات والتنازلات والمساومات وأنصاف الحلول، وأي عهد أو عقد مع (...) فلا يلزمنا في شيء ونراه باطلا"ً.
    وفي التسجيل الصوتي الذي رافقه أصوات إنشادية تحدث قاسم الريمي عن المفاوضين من أعضاء القاعدة، فقال: وأما "الأخوة الذين لبس عليهم الشيطان ورأوا أن المصلحة في المفاوضات مع هؤلاء (......) من أجل إخراج الأسرى أو كسب بعض المصالح التي لا تذكر، بل هي غامرة في بحر المفاسد المتحققة، ومع حرصهم على الخوض كما عرفناهم سابقا زلت بهم القدم، وكم من مريد للخير أخطأ طريقه، نقول لهم: كفوا عن هذا المسلك المظلم واحذروا خدمة الطاغوت من حيث لا تشعرون، فهو اليوم يلفظ أنفاسه الأخيرة مع الحرب في صعدة ومن فساد إدارته، ويريد أن يحيد بعض الأعداء من أهل السنة حتى ينتهي من مأزقه ثم يكر عليكم أهل السنة ويؤدبكم، فلا تكونوا عوناً له لما يرمي إليه، فوالله ما هو إلا أن يجد له مخرجاً مما هو فيه حتى يحكم عليكم السيطرة أو يعيدكم إلى السجن، فقد عُرف هذا (.الاسود العنسي يقصد علي عبد الله صالح.. ... ... ... ...) بالغدر، فانظروا لأنفسكم، فأنتم بين نارين ، ودعوا الخوف والعجز، وهبوا لنصرة دينكم".
    وكشف الريمي وجود خلاف حول المفاوضات التي تجري بين الحكومة وبعض عناصر القاعدة، وأن هناك رفض لها من قبل قيادات التنظيم، حينما خاطب المفاوضين بالقول: "أخوتاه.. إنكم بهذه المفاوضات تسيئون للجهاد وتدنسونه على طاولة هذه الـ (... ...) المارقة عن الشرع والخلق والمصلحة، فالجهاد اليوم يخافه الشرق والغرب، وليس بحاجة إلى التنازلات بعد أن غرز خنجره في مقتل العدو، ووصل بتضحيات المجاهدين إلى عتبات الملاحم، وقاب قوسين أو أدنى من الخلافة الراشدة، فاربأوا بأنفسكم وترفعوا عن الجلوس مع طاغوت يده ملطخة بدمائكم، وسجونه مليئة بإخوانكم .. فأي مصلحة ترجون وأي مفسدة تدفعون، فقد فضحتكم مصالحكم، وفقد الناس الثقة بكم، وأسأتم إلى أنفسكم، فالحذر الحذر، والنجاء النجاء".
    لم يقف الأمر عند هذا الحد بل أن الريمي في هذا التسجيل هاجم المفاوضين بشدة، "فالهامش الذي تتحركون فيه، والوجاهة التي كسبتم شرعيتها هي من قوة المجاهدين العاملين .. فوالله لو أرسلنا أمةً سوداء من طرفنا لكان لها أكبر من صلاحيتكم المنقوصة، فما تقومون به لا يرضاه العبيد".
    وتحدث عن ما يقول أنه جهاد في سبيل الله، بأسلوب تحفيزي لعناصر القاعدة عندما قال: "هاهو الإسلام اليوم كسير يستصرخ بكم .. هل من مجيب يفك أسره ؟ أم أن الديار أضحت براقع، فلا شهم ولا غيور، ثم أين الحفاظ على الدين قبل النفس، وتزهق النفس من أجله، ولم يحدث في التاريخ أن الجهاد توقف من أجل فك العاني، بل إن الأسرى من المجاهدين إذا تترّس بهم العدو يقتل هذا الترس من أجل الوصول إلى العدو دون قصد الترس بالقتل، وإن قتلوا فهم شهداء أبرار.. فكيف يتوقف الجهاد اليوم من أجل الأسرى؟"، وهذا ما يعتمد عليه أعضاء (القاعدة) عند تبريرهم قتل الأبرياء، ومن لا ذنب لهم، مثلما حدث للسياح ومرافقيهم.
    ويواصل حديثه "أما أنتم يا من تنظرون إلينا بعيون الأمل فقرّوا عيناً وأمّلوا خيراً واعلموا أن الجهاد لن يؤتى من قبلنا بعون الله، وإليكم أسرانا في اليمن وفي غيرها، نقول لكم: أنتم أخواننا وحالكم يشغلنا ليل نهار، ويشهد الله أننا نكن لكم الحب الصادق في سفرنا وحضرنا، وكل يوم يمر عليكم وأنتم صابرون ثابتون، أفضل جهادكم وعامل من عوامل ثباتنا، وأنتم دعاة إلى الجهاد ما بقي منكم أحد، وكل يوم وأنتم تقتربون من النصر شبراً ، ويبتعد عدوكم منه ذراعاً، فأنتم إلى فرج وسعة، وعدوكم إلى ضيق وهزيمة".
    وقال الريمي مخاطبا أعضاء القاعدة: "أخوتاه.. صبراُ .. أيام قلائل في ذات الله تحمدون عقباها في الآخرة، فابشروا وأملوا، فأنتم في أجر عظيم تغبطون عليه حُرمه غيركم، ممن خرج قبلكم وتنكب الطريق، أو ركن إلى الدنيا أو وقع في حمأة المفاوضات وذل التنازلات، وابشروا بفرج قريب تخرجون من الفتنة مرفوعي الرؤوس بعزِ عزيزٍ أو بذُل ذليل".
    وفي ختام حديثه قال (أبو هريرة الصنعاني): ندائي الأخير إلى "أخواني الذين جمع بيننا وبينهم الإسلام والجهاد وكانوا فرساناً في ميادينه، على أيديهم يحقق الله النصر، وبدعائهم ينزل القطر.. أين أنتم يارجال ؟؟، لماذا تخلفتم ؟، لماذا فقدت صيحاتكم في الميادين؟، وقد ظن بكم عدوكم ظن السوء فخالكم يوم لنتم متم، فاسمعوهم زئيركم، فقد استأسدت الثعالب.. ندائي لكم أن تلحقوا بإخوانكم وتوحدوا جهودكم وترصوا صفوفكم، وألا تبعثروا الجهود فيما لا يجدي، أو في مهم الأمور وتتركوا الأهم، فعليكم ترتيب الأولويات، وتقدموا للجهاد الغالي والنفيس، فرجل بماله، ورجل بخبرته، ورجل بدعوته وتحريضه، ورجل بنصرته وإيوائه، وآخر بنصيحته، وأضعف الإيمان بدعائه، وهو السهم الصائب".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-15
  3. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    ايش من جهاد في اليمن

    يجاهد من ؟؟؟؟؟؟






    حتى جهادهم في تدمير برجي نيويورك

    وهو اعظم عمل ضد امريكا

    يعتبر اعظم خدمة حصلت عليها امريكا

    ..............




    اللي يعرف احد من هؤلاء الاخوة المخدوعين يراجعهم
    ويقل لهم بلاش جنان
     

مشاركة هذه الصفحة