صرخة دفاع عن يمن (الإيمان و الحكمة)

الكاتب : صرخة شعب   المشاهدات : 456   الردود : 1    ‏2007-07-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-15
  1. صرخة شعب

    صرخة شعب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-11
    المشاركات:
    208
    الإعجاب :
    0
    صرخة دفاع عن يمن (الإيمان و الحكمة)


    إن أخطر ما استجد في بلادنا الآونة الأخيرة هو تأثرها بالصراعات الإقليمية و ظهور الصراع التقليدي السني الشيعي الذي غاب عن بلادنا لزمن طويل بفضل الأسلوب الراقي ابذي انتهجه علمائنا الأفاضل و أسلافنا الكرام (شوافع و زيود) في فهم الدين الحنيف و في إخماد الفتن و فكان ذلك صياغة للإيمان اليماني و الحكمة اليمانية و لكن كل ما بناه أسلافنا يكاد أن ينقض على يد شباب أرعن لا يستطيع إتمام الوضوء لكنه بارع في الجدل و في مقارعة العلماء و المفكرين فما هي الأسباب التي انتزعتنا من مكانتنا و أعادتنا إلى الطوفان.

    كانت الفترة الأخيرة من الحكم الزيدي على اليمن التي تمثلت بالحكم الإمامي الكهنوتي هي نقطة التحول من يمن(الإيمان و الحكمة) إلى يمن (الفقر و الجهل و المرض) و كانت تعتبر البداية للتقسيم المذهبي و العنصري البغيض و كان في ثورة 26 سبتمبر بادرة الأمل لتعيد التوازن المنشود و نجد هذا واضحاً في قصيدة شاعراليمن (البردوني): أفقنا غلى فجر يوم صبي ,,,,
    حيث قال في إحد أبياتها: فولى زمان كعرض البغي و أقبل زمان كقلب النبي
    و هذا يدل على مدى التغيير و التحسن الذي كان يطمح إليه المواطن اليمني و لكن الصراعات التي خلفها الحكم الإمامي و التي أججتها الثورة حالت دون ذلك.

    و في السبعينات و الثمانينات كان التطرف السمة السائدة لتلك الفتره فضاع صوت الإيمان و الحكمة بين صرخات اليمين و اليسار فكانت ساحتنا الوطنية ميدان للقتال بين الجماعات الإسلامية المتشددة التي كانت تحظى بمباركة السلطة في الشمال و من خلفهم بعض القوى الإقليمية لتقوم بردع التيار الإشتراكي المنطلق بقوة من أرض الجنوب المدعوم من الشيوعية العالمية و مع انهيار الإتحاد السوفيتي و الإيدلوجية اليسارية من بعده تفرغ أفغاننا العرب لينقلوا نشاطهم الجهادي إلى أرض اليمن و تنوعوا في عملياتهم فمن البارجة الأمريكية إلى الناقلة الفرنسية إلى السفارة البريطانية و أخيراً معبد بلقيس.

    أما الآن فقد برزت ملامح الصراع الجديد و ذلك من انتشار الأفكار الثورية الإيرانية بين الشباب الزيدي في اليمن و المشروع السلفي في القضاء على التلاحم التاريخي الشافعي الزيدي تحت مسمى (فرقة السنة و الجماعة) و هذا الصراع بدا أكثر و ضوحاً في محافظة صعده حيث أن جماعات (الحوثي) سببا في ظهور جماعات (مقبل) والعكس صحيح فلا يجلب التطرف إلا تطرف، فضحايا صعده و مارب( التفجير الأخير) دفعوا ثمن التخلي عن منهج الإيمان و الحكمة الذي ميز الرسول(صلى الله عليو وآله وسلم) به اليمانيين عن غيرهم.
    و السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو إلى متى سننشغل في صراعات لا ناقة لنا فيها و لا بعير و نبتعد عن منهجنا الذي فيه حماية لوحدتنا و حل لقضايانا المعاصرة؟؟؟..........

    و للحديث بقية . . .

    (صرخة شعب)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-15
  3. د. محمد آل أبو حورية

    د. محمد آل أبو حورية مستشار اجتماعي

    التسجيل :
    ‏2006-11-25
    المشاركات:
    1,487
    الإعجاب :
    0
    لا تكثر من الصراخ فلن يغير من الواقع شيئا

    الآخ الكريم كما رمز لاسمه بـ ( صرخة شعب ) شكرا جزيلاً على شعورك الطبيعي نحو بلدك وأهله وهو ينم عن حس وشعور متنامي لتغيير الواقع المر في بلادنا ولا شك أن التغيير يبدأ من فهمنا لبعضنا البعض قلت في حديث ما يلي :
    ( ن أخطر ما استجد في بلادنا الآونة الأخيرة هو تأثرها بالصراعات الإقليمية و ظهور الصراع التقليدي السني الشيعي الذي غاب عن بلادنا لزمن طويل بفضل الأسلوب الراقي ابذي انتهجه علمائنا الأفاضل و أسلافنا الكرام (شوافع و زيود) في فهم الدين الحنيف و في إخماد الفتن و فكان ذلك صياغة للإيمان اليماني و الحكمة اليمانية و لكن كل ما بناه أسلافنا يكاد أن ينقض على يد شباب أرعن لا يستطيع إتمام الوضوء لكنه بارع في الجدل و في مقارعة العلماء و المفكرين فما هي الأسباب التي انتزعتنا من مكانتنا و أعادتنا إلى الطوفان )
    وأقول أنا إنني متفق معك في ما قلته عن علماء اليمن السابقين عليهم رحمة الله - فقد ساهموا بجهود مباركة في خدمة علوم السنة النبوية وتنشئة الشباب الصالح تنشة دينية ملؤها الحب وا لتسامح وهذا اتفاق مني وتوقيع بالموافقة .
    وقلت - رحمك الله - ( كانت الفترة الأخيرة من الحكم الزيدي على اليمن التي تمثلت بالحكم الإمامي الكهنوتي هي نقطة التحول من يمن(الإيمان و الحكمة) إلى يمن (الفقر و الجهل و المرض) و كانت تعتبر البداية للتقسيم المذهبي و العنصري البغيض و كان في ثورة 26 سبتمبر بادرة الأمل لتعيد التوازن المنشود و نجد هذا واضحاً في قصيدة شاعراليمن (البردوني): أفقنا غلى فجر يوم صبي ,,,,

    وأقول أنا واسمح لي أن أخالفك والاختلاف لا يفسد في الود قضية - مهما بلغت درجة التخلف في عهد الإمامية البائد فلن تصل مثلها اليوم وليس ذلك دفاعاً عنهم , بل إن اليمن آنذاك كانت تشكو كما يشكو غيرها من المسلمين من تسلط الأعداء وتفشي الجهل والفقر , ولعلك تقصد أن سياسات الإمامية كانت تساهم في إفقارهم أكثر وهذا الكلام صحيح والناظر في التاريخ يعرف ذلك بلا مجادلة .
    ولكن جعلت الثورة بداية التصحيح ولم يتغير شيء فأكثر مناطق اليمن لم يتغير عليها إلا بعض مظاهر السفلتة وبعض النواحي فيها الإنارة والباقي كما كان عليه العهد إبان الحكم الإمامي فمن نلوم .
    وقلت - مشكوراً - ( و في السبعينات و الثمانينات كان التطرف السمة السائدة لتلك الفتره فضاع صوت الإيمان و الحكمة بين صرخات اليمين و اليسار فكانت ساحتنا الوطنية ميدان للقتال بين الجماعات الإسلامية المتشددة التي كانت تحظى بمباركة السلطة في الشمال و من خلفهم بعض القوى الإقليمية لتقوم بردع التيار الإشتراكي المنطلق بقوة من أرض الجنوب المدعوم من الشيوعية العالمية و مع انهيار الإتحاد السوفيتي و الإيدلوجية اليسارية من بعده تفرغ أفغاننا العرب لينقلوا نشاطهم الجهادي إلى أرض اليمن و تنوعوا في عملياتهم فمن البارجة الأمريكية إلى الناقلة الفرنسية إلى السفارة البريطانية و أخيراً معبد بلقيس. ) وأظنك هنا خلطت الأوراق مع بعضها , ولم تصل إلى دراسة وافية عن هذه الظاهرة الحديثة على جسد اليمن وأهله .

    ثم توصلت إلى قضية هي الصراع الحالي ومعروف للقارئ البسيط في الشأن اليمني مدة الاختلاف بين المذاهب الموجودة وقد بينت في مقال سابق عن الزيدية في اليمن بعضاً من هذه المظاهر راجياً أن يتسع صدرك للنقاش , وأن تحاول صياغة الموضوع بروية أكثر حتى تفيد القارئ , وتضع حلولاً ناجعة له مع دعائي وامتناني يا صرخة شعب
     

مشاركة هذه الصفحة