مشاعر المحبة للزوجة كم أعطينها من وقتنا

الكاتب : hassanalshami   المشاهدات : 506   الردود : 0    ‏2007-07-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-14
  1. hassanalshami

    hassanalshami عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-14
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    مشاعر المحبة للزوجة كم أعطينها من وقتنا
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين .
    اللهم وفقنا لبناء الجيل الذي يبني الشجعان الذين يكون غدا أمام أعداء الإسلام يا كريم ، اللهم أنت السلام فاقر واجعل لنا الزوجة الصالحة التي تجعل السلام والسكينة في بيوتنا يا الله ، اللهم ابعد عنا هم الدنيا بالزوجة الصالحة التي إذا رأينها أبعدت عن كل زوج الهم الذي قد يعانيه كل زوج في حياته ، اللهم حبب إلينا محبة الزوجة ومعرفة حقوقها ولا نتجبر عليها ولا نتكبر في أننا نحن مسئولين عليها ، اللهم اعطنا الزوجة التي إذا بعدنا عنها حفظتنا في كل ما هو لنا ، اللهم وفقنا لنكون لزوجاتنا خير الأزواج ولأهلنا خير الأبناء يا من ترفع إليه الأيادي فترجع موفور مجبورة قد مليئة محبة وسكينة يا الله ، وصلى على نبينا محمد خير من طافت أقدامه ملكوت السموات والأرض والله اعلم ، اللهم وفقنا لنكون على درب النبي محمد صلى الله عليه وسلم سائرين غير راجعين إلى الوراء ، اللهم هذه الدنيا قد اقبر فيها جسد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم فجعلنا لتلك البقعة زائرين والنبي محمد إن شاء الله لنا من الشافعين لهم يوم القيامة صلى الله عليه وسلم ، وعلى آله وصحبه وسلم وعنا نحن وفيهم إن شاء الله جنة الفردوس غدا هي لقاءنا يا كريم .
    أخواني أخواتي في الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قد وافق الزوج على تلك البنت التي اخترتها له أمه بعد موافقة الأب عليها ، استعد الزوج لتلك المهمة اشد الاستعداد ولقد غمرته الفرح بعد أن وفقه الله بان سيكون ذا مسؤولية عظيم هي مسؤولية البناء والتربية .

    قد كان صغيرا تحت راعية أبويه
    ومن ثم صار ولد يذكر باسمه
    يتنقل من مكان إلى آخر بسرور
    صار له أصحاب يعلب معهم بحب
    وصار له ميعاد معهم على اللعب
    ألام مسرورة بسرور ولدها والأب
    قد ابعدا عنه هم الدنيا لحبهم إياه
    اخذ المحفظة بجد والعلم بحرص
    يتلقف كلمات المعلم كأنه قطرات
    شفاء له ولمستقبله المغيب والجميل
    إذا فهم كتب وإذا صعب عليه سأل
    في المدرسة طالب وفي البيت ولد
    يسمع كلام أبويه وينفذ بسرور
    هو لهم الابن البار والطالب المثالي
    يفرح عندما يفهم ويحزن لغير ذلك
    أخذ شهادة تلو شهادة بجدارة
    ولم يعرف لطريق الغش مسلك
    الطب كان هدفه وقدم الشهادة لذلك
    ولطلب والديه وافق على تلك الزوجة
    ولعش الزوجة بداء يبنيه بنية صالحة
    وفرح لانتهاء الإعداد وملاقاة الزوجة
    تمنى من الله العيش ألهني معها ولهم
    ولإخوانه المسلمين بالذرية الصالحة
    ولأبويه قرة العين في الدنيا والآخرة

    أخواني أخواتي في الله
    الدنيا ليست سهلة بل واجب لكي تعيش فيها أن تكد وتزرع لكي تحصل على ما تريد وفق الشريعة والنهج الذي أنت تعرفه وتعلمته عن حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم ، والإنسان لكي يعمل بيت أسري واجب عليه أن يحرص في الحصول على الزوجة التي سوف تكون له معين في حياته المستقبلية ، معه عندما يكون في فرح على مسلك الخير ، وتبعد عنه الهم والحزن عندما يكون شغلته مسألة أو أمر .
    المراة الصالحة تتابع أمور زوجها بحرص شديد ، تتابع لكي تحل لا لكي تكشف العورات للغير، إنها مسؤولية عظيمة قد تحملتها الزوجة على عنقها ويجب أن تكون لتلك المسؤولية قادرة وسوف تحصل بعد حين من الزمن بالذكر الحسن ، الذي تفخر به كل زوجة .
    ولتكوين أسرة طيبة تسير على نهج الرسالة المحمدية واجب معرفة أمور هي لكل زوج فلاح له في الدنيا والآخرة ، أمور هي من اصل السنة في كيفية التعامل مع الزوجة وكيفية النظر إليها والتمتع بها التمتع الحسن الذي يرضي الله ورسوله ، قد كانت لك عندما وضعت يدك مع يد والدها وأقريت بما ملي لك من قبل القاضي الذي اعترفت أنت له أنها شريكة حياتك وأنها عبارة عن امرأة كانت قبل مدة من الزمن ليس لك به أي صلة ، ومن هذا المنطلق وجب علي كل زوج أن يعرف حقيقة الزواج وان يتمكن في عقليته إن تلك المراة إنما هي عبارة عن شريكة حياته ومنها إن شاء الله سوف يكون نفسه وأبنائه عبرها بأذن الله والله اعلم .
    ومنذ إنهاء الزوج دراسته بداء بالوظيفة التي استلهما عن تلك الدراسة التي مكث فيها ما يقارب عن ربع عمره ، ولذلك واجب أن يعرف الزوج أنها أمام مهمة صعبة ومهمة جسيمة ومهمة هي من ارفع المهام ، إلا وهي مهمة كيفية بث المشاعر الطيبة بينه وبين زوجته وإعطاء نفسه الوقت المرضي لزوجته ولأولاده ، عمله واجب وجلوسه بين أهله ارفع من أن يعرف كل صغير وكبيرة تحدث في وقت غيابه ويكون الأب الطيب لحلها والصديق المحب لتعرف عليها ويكون المدرس الجيد الذي يعطي على جهد كل طالب علامته التي هي له .
    أخواني أخواتي في الله
    العمل هو ذلك السبيل الذي به سوف تعتمد أسرتك على ذلك الدخل بعد اعتمادها على الله والأسباب ، العمل هو ذلك الهدف الذي سعى من اجله الأب في أن يكون ذا عمل به سوف يكون أسرة تعي ما لها وما عليها ، عمل الرجل إنما هو لكي يكون أسرة ويربي أبنائه على الاعتماد على أنفسهم بعد اعتمادهم على الله في جميع أمورهم .
    الوقت الذي يقضيه الزوج مع عمله يجب ان يكون ذا وقت محدد ولا يتعب نفسه فوق طاقته فيذهب من هنا إلى هناك لكي يفوز بعمل أخر أو أن يكون ذا ثروة ، وإنما ثروته الحقيقة هي متابعة أحوال أولاده والسير معهم لكي يتعرف على تطلعاتهم والوقوف معهم في محنة قد تصيبهم لا سمح الله ، ليس عيب على الأب أن يعمل ليلا ونهار ولكن العيب عليه ان يرجع إلى بيته فلم يتمالك نفسه أن يعطي أهله بعض الدقائق لكي يفضون له بعض الأحوال , قد رجع وهو تعبان من كثر تلك الانشغالات التي شغلت عقله فلم يقدر ان يسأل زوجته بعض الأسئلة التي هي له كالنور يضيء لها الطريق عندما تسمعها من زوجها ، إنها مسكينة قد تلقت المتابع من الأولاد والزوج هناك في تعب كذلك ولكي نبعد تعبهم واجب علينا كزوجين ان نجلس مع بعضنا الوقت الكافي الذي يرض الزوجة أولا والزوج ثانيا ، هو حقا رجل بان يعمل لكي يعيش أولاده العيشة الهنيئة ولكن هناك ابن يريد أن يقول أين أبي وهناك بنت تريد أن تحضن صدر أبيها وهناك زوجة تريد أن تفرح زوجها والله اعلم بأحوال العباد ونسال الله ان يوفقنا لصالح الأعمال.
    الزوجة قد عبرت عليها الساعات الطوال تعد وتحسب الدقائق التي سوف تقضيها مع زوجها ، قد طال الغياب ولكن الشوق يتجدد بتجدد تلك البسمة التي رسمها الزوج على قلب الزوجة بالعهد الذي وافق عليها وشهد الناس بذلك إنه سوف تكون عنده زوجة تحمل مسؤوليتها مثل ما تحمل كل شخص تلك المسؤولية وإنها أتت إليه بعد أن وافق عليها بعد إتمام العقد وإنها أخذها من بيت أبيها معززة مكرمة مرفوعة الرأس بنت ذات كيان وشخصية ، فما عليه إلا أن يكون لها مثل الزوج الصالح وتكون هي مثل الزوجة الصالحة فإذا صارت ما تثير الغضب بينهم فما عليهم إلا أن يكون المصلح غريب عنهم ليظهر ما خفي ويعطي الحق لأهله والله اعلم.
    أخواني أخواتي في الله
    قد قال من قبلنا زوج ابنتك لإنسان تقي فإذا أحبها أكرمها وإذا لم يحبها لم يبغضها ، ومن منطلق الإخوة واجب أن يعرف كل زوج أن تلك البنت التي هي في الحقيقة زوجته ان يعرف إنها بنت ولها أب وأم فما عليه إلا الصبر عليها إذا علم إنها تفعل شيء عن جهل ، أما إذا فعلت ما يغضب الزوج عن علم وقصد فما عليه إلا أن يعلم من يحب لكي يعطي له ما يحب من المشورة الصالحة التي أتت من الرجل الصالح .
    انه علينا معشر الرجال معرفة لزوجاتنا الوقت الكافي لنتطيب قلوبهن ونتقرب إليهن ونتعرف عليهن عن قرب ، زوجتك حقك فما عليك إلا التقرب إليها والخوض معها في ما يضحك قلبكما جميعا في ما احل الله لكما ، أعطي الوقت الذي تراه انه كافي لكما ، قد تكون في عملك بعيد عن زوجتك ولكنها هي معك في كل مكان بحبها لك ودعائها لك بان يوفقك الله بالحياة الطيبة المستقرة ، واصل عملك بعد ان تيقن انك قد أديت ما عليك من حقوق اتجاه من هم أهم من العمل وهم اهلك والله اعلم ، ساعة قد تضن أنها ليست لها فائدة بالجلوس مع زوجتك ولكنها قد تعطي لحظة فرح تسرا أنتما بها مدى الحياة ، أسرع إلى زوجتك ولا تدع إي مجال آخر يفقد عنك عنايتك بأهل بيتك والله اعلم ، خذ بيدها إلى ما هو مفرح لكما من الفسحة الطيب وزيارة الأهل والأقارب ، أفرحها بزيارة أهلها وأقاربها ولا تجعل همك اهلك فقط وتدع بينها وأهلها مسافات من البعد ، شاورها في أمر قد يطرى عليك ولا تستعجل في اخذ رأيها إلا بعد أن تتيقن أنها على صواب والله اعلم ، أفرحها بهدية تضعها لها في غرفة نومكما ، أغمض عينيها لكي تطيب قلبها لتسر ما تكرمت عليها من مفاجأة ، وهناك أمور كثيرة قد تكون لها فائدة تركتها لكم بان تضعوها مع ردودكم التي سوف تجعل من الموضوع الانتشار والفائدة لنا جميعا إن شاء الله.
    انه علينا نحن معشر الرجال ان نتابع ونحل بعض مثل تلك المشاكل التي تحصل بين الزوجين وهناك بنات متزوجات قد ربما عانين من بعض المشاكل في ترك أزوجهن لهن والجلوس في المقاهي او اللعب او الجلوس على مشاهدة التلفاز والله اعلم ، أمور تحدث لأخواتنا ابعد الله عنهن الهم ، في عدم تلذذهن بأزواجهن إلا القليل والله اعلم ، ذاك زوج لا ير زوجته إلا في ساعة قرب صلاة الفجر ويتركها عند شروق الشمس ، وذاك رجل أعمال لا ير زوجته الا مرة في كل نهاية شهر ، وذاك عامل قد أتعبه السفر إلى أهل فأبدل سفره بتلك الكلمات التي يبثها عبر التلفون ليبدي لها عدم مقدرته للحضور إلى البيت ، وذاك رجل قد اشغله العمل الساعات الطوال في عدم أكله مع عائلته ، وذاك حارس قد طال انتظر الزوجة لها ولكنه لم يحضر إلى لكي يأكل ومن ثم يعود ليواصل عمله ، وذاك مدرس قد تنقل بين وظيفة وأخرى لكي يملي يقف مع متطلبات الدنيا والله اعلم عن أحوال الناس ونسأل الله ان يوفقنا وان يجعل قوتنا قوة يومنا ولا نتطلع للمستقبل لأننا لا نملك لنفسنا دقيقة ولا ثانية ، اعمل واجعل همك هم الآخرة لكي تتلذذ بالنعيم الأبدي والراحة التي تثلج الصدور وتسكن البال وتقر النفس لها ، وليس عيب علينا ان نذخر لمستقبلنا ولكن ليس على سبيل الخوف من الفقر ، الله قد تكفل برزق الحيوانات والنباتات والإنسان والجن والكفار ، وحتى الكافر الله تكفل برزقهم فكيف بمخلوق يوحد الله ويؤمن بالأنبياء وعلى نهج الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم يستقي نور الهداية وعلى درب الرسالة يتغذى ويشفي نفسه بالقرآن وفي يوم القيامة هو مع الحبيب لحبه إياه ومتابعته له في كل صغيرة وكبيرة اخبر بها نبينا محمد صلى الله عليه وهو على يقين وصدق وإخلاص لحبه النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
    وفي الأخير نتعاون كلنا لكي نتقدم إلى الأمام ونفوز بحب الله ونبيه صلى الله عليه وسلم ، نتقدم لكي نعلم العالم اجمع اننا على درب النبي محمد صلى الله عليه وسلم واننا معه على نهجه لا نتخلف قيد شبر أو غير ذلك ، ونترك ونبعد عنا ما أشغلت نسائنا من تلك القنوات التي لم نحصل على شيء منها إلا التخريب والتفريق والتبغيض والحيل التي يبدعون الغرب لبثها على المسلمين ، قد رأينا أكثر من مسلسل وفلم ومسرحية فلم نخرج إلا بفكرة واحدة ونهج واحدة ومسلك واحد ألا وهو حب وقتل ونفاق والله اعلم ، أشغلتنا تلك التقنية عن المكوث بين أهلنا والتلذذ بمخاطبة الأهل ، بثوا قنواتهم ليلا ونهارا لكي يشغلوا ذلك العقل النظيف والفطرة لما هم يريدون والله اعلم ، فلم وراء فلم ومسلسل يتبع مسلم وأغاني قد أشبعوها بالفتيات الراقصات اللاتي لم يستحين بان يعرضن أجسمهن للغير مع تلك الرقصات المخزية التي تستحي الشريف العفيفة ان تشاهد مثل ذلك العار ، خلاصة القول هم قد ابعدوا البعض منا والله اعلم عن المكوث بين أهلهم والتمتع بما لا فائدة فيه بل هي الخسارة التي سوف يندم الإنسان عن تضيع مثل تلك الساعات في ما لا نفع منه ، اجلس مع زوجتك وتمتع بها خير من أن تر امرأة لا تحل لك رؤيتها ، تمتع بتلك النظرات التي هي حقيقة من زوجتك ودعك من تلك النظرات الفاشلة التي تجلب لك الخزي يوم القيامة ، رافق زوجتك وكن أنت لها ولا تتطلع إلى ما هو ليس لك ، صاحب الأخيار لتفوز بالصحبة الحسنة ، اجلس مع نفسك وأحاسبها قبل ان يأتي عليك يوم تتمنى المكوث مع نفسك لتأدبها والله اعلم .
    أخواني اخواتي في الله
    قد كتبت وانتم القراء الكرام ، فلا تستعجل أخي وترد ولكن كن على حذر وتمعن خلاصة هذا الموضوع وهو إعطاء أهلنا الوقت الكافي لهم ، فان أخطأت فهذا يدل على أنني قد فوضت لك الاستيضاح لي وللغير وان أصبت في ترتيب الموضوع وبث نوع من المعاناة التي نحن نراها ليلا ونهارا فهذا يدل على مدى فمك الواقع الذي نعيشه ، وان تر نقصان في الموضوع فهذا أذن مني بان تضع ما يجود به عقلك السليم ، وان تر أن هذا الموضوع ليس له فائدة تذكر فما عليك إلا أن تعيد قراءته عدة مرات حتى ترى الخلل فيه ومن ثم تبينه لي لكي أقوم بتصحيحه وتعديله وتبيينه للقراء الكرام .
    هذا وبالله التوفيق
    أخوكم / حسن علي
     

مشاركة هذه الصفحة