تعالوا لندافع عن صحابة رسول الله (ص) المظلومين

الكاتب : ابوجعفر   المشاهدات : 1,452   الردود : 28    ‏2007-07-13
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-13
  1. ابوجعفر

    ابوجعفر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    0
    يا من تتبعون صحابة رسول الله ماذا تقولون في هذا الصحابي ؟
    الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أقلت الغبراء وما أطبقت(وما اظلت) الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر... طريق ابن عباس عن أبي ذر قال: أقمت مع رسول الله صلى الله عليه وآله بمكة فعلمني الاسلام وقرأت من القرآن شيئا، فقلت: يا رسول الله!
    إني أريد أن أظهر ديني. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إني أخاف عليك أن تقتل. قلت:
    لا بد منه وإن قتلت. قال: فسكت عني فجئت وقريش حلق يتحدثون في المسجد فقلت أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. فانتقضت الحلق فقاموا فضربوني حتى تركوني كأني نصب أحمر، وكانوا يرون إنهم قد قتلوني فأفقت فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرأى ما بي من الحال فقال لي: ألم أنهك. فقلت: يا رسول الله! كانت حاجة في نفسي فقضيتها،
    أخرج ابن سعد في الطبقات 4، 161 من طريق عبد الله بن الصامت قال: قال أبو ذر. صليت قبل الاسلام قبل أن ألقى رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث سنين. فقلت: لمن؟ قال. لله. فقلت: أين توجه؟ قال: أتوجه حيث يوجهني الله.
    وأخرج من طريق أبي معشر نجيح قال: كان أبو ذر يتأله في الجاهلية ويقول:
    لا إله إلا الله، ولا يعبد الأصنام، فمر عليه رجل من أهل مكة بعد ما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا أبا ذر! إن رجلا بمكة يقول مثل ما تقول: لا إله إلا الله. ويزعم إنه نبي. وذكر حديث إسلامه ص 164.
    وفي صحيح مسلم في المناقب 7: 153، بلفظ ابن سعد الأول، وفي ص 155 بلفظ: صليت سنتين قبل مبعث النبي، قال: قلت: فأين كنت توجه؟ قال: حيث و وجهني الله.
    وفي لفظ أبي نعيم في الحلية 1: 157: يا ابن أخي صليت قبل الاسلام بأربع سنين وذكره ابن الجوزي في صفوة الصفوة 1: 238.

    قال فيه أبو نعيم في الحلية 1ج: 156: العابد الزهيد، القانت الوحيد، رابع الاسلام ورافض الأزلام قبل نزل الشرع والأحكام، تعبد قبل الدعوة بالشهور والأعوام، وأول من حيا الرسول بتحية الاسلام، لم يكن تأخذه في الحق لائمة اللوام، ولا تفزعه سطوة الولاة والحكام، أول من تكلم في علم البقاء والفناء، وثبت على المشقة والعناء، وحفظ العهود والوصايا، وصبر على المحن والرزايا، واعتزل مخالطة البرايا، إلى أن حل بساحة المنايا. أبو ذر الغفاري رضي الله عنه. خدم الرسول، وتعلم الأصول، ونبذ الفضول.
    عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل أمرني بحب أربعة وأخبرني إنه يحبهم: علي وأبو ذر والمقداد وسلمان.
    (أخرجه الترمذي في صحيحه 2: 213، وابن ماجة في سننه 1: 66، والحاكم في المستدرك 3: 130 وصححه، وأبو نعيم في الحلية 1: 172، وأبو عمر في الاستيعاب 2: 557، وذكره السيوطي في الجامع الصغير وصححه وأقر تصحيحه المناوي في شرح الجامع 2: 215، وابن حجر في الإصابة 3: 455،)
    وأخرج ابن هشام في السيرة، وابن سعد في الطبقات الكبرى 4: 170 في حديث دفنه قال: فاستهل عبد الله بن مسعود يبكي ويقول: صدق رسول الله: تمشي وحدك،
    وتموت وحدك، وتبعث وحدك.
    وذكره أبو عمر في " الاستيعاب " 1: 83، وابن الأثير في " أسد الغابة " 5: 188، وابن حجر في " الإصابة " 4: 164.
    3 - أخرج البزار من طريق أنس بن مالك مرفوعا: الجنة تشتاق إلى ثلاثة: علي وعمار وأبي ذر.
    ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9: 330 فقال: إسناده حسن.
    - أخرج الحاكم في " المستدرك " 3: 343 من طريق صححه عن أبي ذر قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أبا ذر! كيف أنت إذا كنت في حثالة؟ وشبك بين أصابعه، قلت:
    يا رسول الله! فما تأمرني؟ قال: اصبر اصبر اصبر، خالقوا الناس بأخلاقهم، وخالفوهم في أعمالهم.
    2 - أخرج أبو نعيم في الحلية 1. 162 من طريق سلمة بن الأكوع عن أبي ذر رضي الله عنه قال: بينا أنا واقف مع رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لي: يا أبا ذر! أنت رجل صالح وسيصيبك بلاء بعدي. قلت: في الله؟ قال: في الله. قلت: مرحبا بأمر الله.
    3 - أخرج ابن سعد في الطبقات الكبرى 4 ص 166 ط ليدن من طريق أبي ذر قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: يا أبا ذر! كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يستأثرون بالفئ؟
    قال: قلت: إذا والذي بعثك بالحق أضرب بسيفي حتى الحق به. فقال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ إصبر حتى تلقاني.
    وفي رواية الواقدي: أن أبا ذر لما دخل على عثمان قال له:
    لا أنعم الله بقين عينا * نعم ولا لقاه يوما زينا
    تحية السخط إذا التقينا
    فقال أبو ذر: ما عرفت إسمي قينا قط. وفي رواية أخرى: لا أنعم الله بك عينا يا جنيدب. فقال أبو ذر: أنا جندب وسماني رسول الله صلى الله عليه وآله عبد الله فاخترت اسم رسول لله صلى الله عليه وآله الذي سماني به على اسمي، فقال له عثمان: أنت الذي تزعم إنا نقول: يد الله مغلولة وإن الله فقير ونحن أغنياء؟ فقال أبو ذر: لو كنتم لا تقولون هذا؟ لأنفقتم مال الله على عباده، ولكني أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا جعلوا مال الله دولا، وعباده خولا، ودينه دخلا. فقال عثمان لمن حضر:
    اسمعتوها من رسول الله؟ قالوا: لا. قال عثمان: ويلك أبا ذر! أتكذب على رسول الله؟
    فقال أبو ذر لمن حضر: أما تدرون أني صدقت؟ قالوا: لا والله ما ندري. فقال عثمان: ادعوا لي عليا. فلما جاء قال عثمان لأبي ذر: اقصص عليه حديثك في بني أبي العاص.
    فأعاده فقال عثمان لعلي عليه السلام: أسمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: لا وقد صدق أبو ذر فقال: كيف عرفت صدقه؟ قال: لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ما أظلت
    الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر. فقال من حضر: أما هذا فسمعناه كلنا من رسول الله. فقال أبو ذر: أحدثكم إني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله فتتهموني؟ ما كنت أظن أني أعيش حتى أسمع هذا من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله.
    وروى الواقدي في خبر آخر بإسناده عن صهبان مولى الأسلميين قال: رأيت أبا ذر يوم دخل به على عثمان فقال له: أنت الذي فعلت وفعلت؟ فقال أبو ذر: نصحتك فاستغششتني ونصحت صاحبك فاستغشني قال عثمان: كذبت ولكنك تريد الفتنة وتحبها قد انغلت الشام علينا قال له أبو ذر: إتبع سنة صاحبيك لا يكن لأحد عليك كلام فقال عثمان:
    مالك وذلك؟ لا أم لك. قال أبو ذر: والله ما وجدت لي عذرا إلا الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. فغضب عثمان وقال: أشيروا علي في هذا الشيخ الكذاب، إما أن أضربه أو أحبسه أو أقتله فإنه قد فرق جماعة المسلمين، أو أنفيه من أرض الاسلام.
    فتكلم علي عليه السلام وكان حاضر فقال: أشير عليك بما قال مؤمن آل فرعون فإن يك كاذبا؟
    فعليه كذبه، وإن يك صادقا، يصبكم بعض الذي يعدكم، إن الله لايهدي من هو مسرف كذاب. فأجابه عثمان بجواب غليظ وأجابه علي عليه السلام بمثله ولم نذكر الجوابين تذمما منهما.
    قال الواقدي: ثم إن عثمان حظر على الناس أن يقاعدوا أبا ذر ويكلموه فمكث كذلك أياما ثم أتي به فوقف بين يديه فقال أبو ذر: ويحك يا عثمان! أما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله؟ ورأيت أبا بكر وعمر؟ هل هديك كهديهم؟ أما إنك لتبطش بي بطش جبار. فقال عثمان: أخرج عنا من بلادنا. فقال أبو ذر: ما أبغض إلي جوارك فإلى أين أخرج؟ قال:
    حيث شئت. قال: أخرج إلى الشام أرض الجهاد. قال: إنما جلبتك من الشام لما قد أفسدتها، أفأردك إليها؟ قال: أفأخرج إلى العراق؟ قال: لا إنك إن تخرج إليها تقدم على قوم أولي شقة وطعن على الأئمة والولاة. قال: أفأخرج إلى مصر؟ قال: لا، قال: فإلى أين أخرج؟ قال: إلى البادية. قال أبو ذر: أصير بعد الهجرة أعرابيا؟ قال:
    نعم. قال أبو ذر: فأخرج إلى بادية نجد. قال عثمان: بل إلى الشرق الأبعد أقصى فأقصى امض على وجهك هذا فلا تعدون الربذة فخرج إليها.
    وروى الواقدي أيضا عن مالك بن أبي الرجال عن موسى بن ميسرة: إن أبا الأسود
    الدؤلي قال: كنت أحب لقاء أبي ذر لأسأله عن سبب خروجه إلى الربذة فجئته فقلت له: ألا تخبرني أخرجت منا المدينة طائعا؟ أم أخرجت كرها؟ فقال كنت في ثغر من ثغور المسلمين أغني عنهم فأخرجت إلى المدينة فقلت: دار هجرتي وأصحابي، فأخرجت من المدينة إلى ما ترى، ثم قال: بينا أنا ذات ليلة نائم في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله إذ مر بي عليه السلام فضربني برجله وقال: لا أراك نائما في المسجد. فقلت: بابي أنت وأمي غلبتني عيني فنمت فيه. قال: فكيف تصنع إذا أخرجوك منه؟ قلت: إذا الحق بالشام فإنها أرض مقدسة وأرض الجهاد. قال: فكيف تصنع إذا أخرجت منها؟ قلت: أرجع إلى المسجد. قال: فكيف تصنع إذا أخرجوك منه؟ قلت: آخذ سيفي فأضربهم به فقال: ألا أدلك على خير من ذلك؟ انسق معهم حيث ساقوك وتسمع وتطيع. فسمعت وأطعت و أنا أسمع وأطيع، والله ليلقين الله عثمان وهو آثم في جنبي.
    وذكر المسعودي أمر أبي ذر بلفظ هذا نصه: إنه حضر مجلس عثمان ذات يوم فقال عثمان: أرأيتم من زكى ماله هل فيه حق لغيره؟ فقال كعب: لا يا أمير المؤمنين فدفع أبو ذر في صدر كعب وقال له: كذبت يا ابن اليهودي ثم تلا: ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا.
    فقال عثمان: أترون بأسا أن نأخذ مالا من بيت مال المسلمين فننفقه فيما ينوبنا من أمورنا ونعطيكموه؟ فقال كعب: لا بأس بذلك. فرفع أبو ذر العصا فدفع بها في صدر كعب وقال: يا ابن اليهودي ما أجرأك على القول في ديننا؟ فقال له عثمان: ما أكثر أذاك لي غيب وجهك عني فقد آذيتني. فخرج أبو ذر إلى الشام فكتب معاوية إلى عثمان:
    إن أبا ذر تجتمع إليه الجموع ولا آمن أن يفسدهم عليك، فإن كان في
    القوم حاجة فاحمله إليك. فكتب إليه عثمان يحمله فحمله على بعير عليه قتب يابس معه خمسة من الصقالبة يطيرون به حتى أتوا به المدينة قد تسلخت بواطن أفخاذه وكاد أن يتلف، فقيل له: إنك تموت من ذلك. فقال: هيهات لن أموت حتى أنفى، وذكر جوامع ما نزل به بعد ومن يتولى دفنه، فأحسن إليه في داره أياما ثم دخل إليه فجلس على ركبتيه وتكلم بأشياء وذكر الخبر في ولد أبي العاص: إذا بلغوا ثلاثين رجلا اتخذوا عباد الله خولا. ومر في الخبر بطوله وتكلم بكلام كثير وكان في ذلك اليوم قد أتي عثمان بتركة عبد الرحمن بن عوف الزهري من المال فنضت البدر حتى حالت بين عثمان وبين الرجل القائم فقال عثمان: إني لأرجو لعبد الرحمن خيرا لأنه كان يتصدق ويقري الضيف وترك ما ترون. فقال كعب الأحبار: صدقت يا أمير المؤمنين! فشال أبو ذر العصا فضرب بها رأس كعب ولم يشغله ما كان فيه من الألم وقال: يا ابن اليهودي! تقول لرجل مات و ترك هذا المال إن الله أعطاه خير الدنيا وخير الآخرة وتقطع على الله بذلك وأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ما يسرني أن أموت وأدع ما يزن قيراطا. فقال له عثمان: وارعني وجهك.
    فقال: أسير إلى مكة. قال: لا والله. قال: فتمنعني من بيت ربي أعبده فيه حتى أموت؟
    قال: أي والله. قال: فإلى الشام. قال: لا والله. قال: البصرة. قال: لا والله فاختر غير هذه البلدان. قال: لا والله ما أختار غير ما ذكرت لك ولو تركتني في دار هجرتي ما أردت شيئا من البلدان، فسيرني حيث شئت من البلاد. قال: فإني مسيرك إلى الربذة.
    قال: الله أكبر صدق رسول الله صلى الله عليه وآله قد أخبرني بكل ما أنا لاق. قال عثمان: وما قال لك؟ قال: أخبرني بأني امنع عن مكة والمدينة وأموت بالربذة ويتولى مواراتي نفر ممن يردون من العراق نحو الحجاز وبعث أبو ذر إلى جمل له فحمل عليه امرأته و قيل ابنته، وأمر عثمان أن لا يتجافاه الناس حتى يسير إلى الربذة، فلما طلع عن المدينة ومروان يسيره عنها إذ طلع عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومعه ابناه وعقيل أخوه وعبد الله بن جعفر وعمار بن ياسر فاعترض مروان فقال: يا علي إن أمير المؤمنين قد نهى الناس أن يصحبوا أبا ذر في مسيره ويشيعوه فإن كنت لم تدر بذلك فقد أعلمتك.
    فحمل عليه علي بن أبي طالب بالسوط بين أذني راحلته وقال: تنح نحاك الله إلى النار:
    ومضي مع أبي ذر فشيعه ثم ودعه وانصرف، فلما أرادا الانصراف بكى أبو ذر وقال:
    رحمكم الله أهل البيت إذا رأيتك يا أبا الحسن! وولدك ذكرت بكم رسول الله صلى الله عليه وآله فشكا مروان إلى عثمان ما فعل به علي بن أبي طالب فقال عثمان: يا معشر المسلمين! من يعذرني من علي، رد رسولي عما وجهته له وفعل كذا والله لنعطينه حقه.. فلما رجع علي استقبله الناس فقالوا: إن أمير المؤمنين عليك غضبان لتشييعك أبا ذر. فقال علي: غضب الخيل على اللُجم. ثم جاء فلما كان بالعشي جاء إلى عثمان فقال له: ما حملك على ما صنعت بمروان واجترأت علي ورددت رسولي وأمري؟ قال: أما مروان فإنه استقبلني يردني فرددته عن ردي؟ وأما أمرك فلم أرده، قال عثمان: أولم يبلغك إني قد نهيت الناس عن أبي ذر وعن تشييعه؟ فقال علي: أو كل ما أمرتنا به من شئ يرى طاعة لله والحق في خلافه اتبعنا فيه أمرك؟ بالله لا نفعل. قال عثمان: أقد مروان. قال:
    وما أقيده؟ قال: ضربت بين أذني راحلته قال علي: أما راحلتي فهي تلك فإن أراد أن يضربها كما ضربت راحلته فليفعل، وأما أنا فوالله لئن شتمني لأشتمنك أنت مثلها بما لا أكذب فيه ولا أقول إلا حقا. قال عثمان: ولم لا يشتمك إذا شتمته فوالله ما أنت عندي بأفضل منه. فغضب علي بن أبي طالب وقال: إلي تقول هذا القول؟ وبمروان تعدلني؟ فأنا والله أفضل منك، وأبي أفضل من أبيك، وأمي أفضل من أمك، وهذه نبلي قد نثلتها وهلم فأقبل بنبلك. فغضب عثمان واحمر وجهه فقام ودخل داره وانصرف علي فاجتمع إليه أهل بيته ورجال من المهاجرين والأنصار، فلما كان من الغد واجتمع الناس إلى عثمان شكا إليهم عليا وقال: إنه يعيبني ويظاهر من يعيبني يريد بذلك أبا ذر وعمار بن ياسر وغيرهما فدخل الناس بينهما وقال له علي: والله ما أردت تشييع أبي ذر إلا لله.

    _____________________________
    وأخرج ابن سعد من طريق الأحنف بن قيس قال: أتيت المدينة ثم أتيت الشام
    فجمعت فإذا أنا برجل لا ينتهي إلى سارية إلا خر أهلها يصلي ويخف صلاته. قال:
    فجلست إليه فقلت له: يا عبد الله من أنت؟ قال: أنا أبو ذر. فقال لي: فأنت من أنت؟
    قال: قلت أنا الأحنف بن قيس. قال: قم عني لا أعدك بشر. فقلت له: كيف تعدني بشر؟ قال: إن هذا يعني معاوية نادى مناديه ألا يجالسني أحد.
    وأخرج أبو يعلى من طريق ابن عباس قال: استأذن أبو ذر عثمان فقال: إنه يؤذينا فلما دخل قال له عثمان: أنت الذي تزعم إنك خير من أبي بكر وعمر؟ قال:
    لا، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن أحبكم إلي وأقربكم مني من بقي على العهد الذي عاهدته عليه وأنا باق على عهده قال: فأمره أن يلحق بالشام وكان يحدثهم ويقول: لا يبيتن عند أحدكم دينار ولا درهم إلا ما ينفقه في سبيل الله أو يعده لغريم.
    فكتب معاوية إلى عثمان: إن كان لك بالشام حاجة فابعث إلى أبي ذر. فكتب إليه عثمان: أن أقدم علي فقدم.
    راجع الأنساب 5: 5452، صحيح البخاري في كتابي الزكاة والتفسير، طبقات ابن سعد 4: 168، مروج الذهب 1: 438، تاريخ اليعقوبي 2: 148، شرح ابن أبي الحديد 1: 242240 فتح الباري 3: 213، عمدة القاري 4: 291.
    ____________
    هذا ابو ذر رضي الله عنه وهذا جزء مما لاقاه من ظلم على ايدي الامويين وفي مقدمتهم الخليفة عثمان ومعاوية بن ابي سفيان ... ورغم ان عثمان كان السبب في ظلمه واخراجه وموته بالغربة والعزلة ألا اننا نحمل مروان بن الحكم ومعاوية التحريض الاول على هذا الصحابي الجليل وبهما تاثر عثمان فلقد كان لمروان تاثير كبير على ابن عمه عثمان اودى به الى ان يثور عليه المسلمون وتحدث تلك الفتن ... رضي الله عنك يا اباذر وجعلنا من السائرين على دربك في رفض الظلم وانا نشهد الله انك مضيت مظلوما ونبرأ الى الله ممن ظلمك حتى لانحشر معهم وان سيرة الصحابي ابو ذر وما جرى عليه تثبت ان عدالة جميع الصحابة ماهو الا امر موهوم وراي باطل ابتدعه معاوية مع شيوخ بلاطه ليغطي على فضائح لن تستر ابدا .. اللهم ارزقنا شفاعة محمد صلى الله عليه واله وارزقنا شفاعة اله ومن تبعهم من اصحابه الميامين .... ولعنة الله على الظالمين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-13
  3. ناسي باسوورده

    ناسي باسوورده عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-10
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    اللهم خلصنا من المنافقين واكشفهم لعامه المسلمين يا رب
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-13
  5. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1

    لا تهتم بناقل الموضوع

    واقرأ الموضوع وعلق إن شئت أو....

    شكراً أخي أبو جعفر على هذه الالتفاته الطيبة
    وأدعوك لذكر صحابة آخرين ممن كانوا عمالقة فصيرهم التاريخ مغمورين
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-14
  7. ابوجعفر

    ابوجعفر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    0
    لا شكر على واجب اخي الكريم ..فصحابة الرسول صلى الله عليه واله المخلصين رضوان الله عليهم لهم كل الفضل علينا فهم الذين رفعوا لواء الاسلام عاليا بدمائهم وصبرهم ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-14
  9. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0

    هل أبو ذر والمقداد وعمار وسلمان فقط هم من فتح الامصار ونصر الدين وفتح البلاد وحفظ الدين وفتحوا فارس ؟؟؟؟

    لا تهرب كما هي عادتك .

    أتمنى أن ارى رافضي يناقش كي يجد الحق . فعادتهم هي الطعن في الإسلام ومن ثم الهروب .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-14
  11. سواح يمني

    سواح يمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-05
    المشاركات:
    3,958
    الإعجاب :
    0
    مَن مِن الصحابة ذكر أن عثمان ومعاية رضي الله عنهما ظلما أبا ذر رضي الله عنه ؟!!


    ملاحظة:
    هذا الرافضي موقوف ومع ذلك نراه لازال يكتب في المجلس فماهي صفة هذا التوقيف!!!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-07-14
  13. المسبار

    المسبار عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-21
    المشاركات:
    194
    الإعجاب :
    0
    ومن انت وما هي صفتك حتى توقف عضو كريم مثل ابو جعفر ..ولماذا ؟؟
    يبدو ان الاخ ابو جعفر فعلا موقوف نريد تفسيرا من المشرف !!.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-07-14
  15. كنزالعرب

    كنزالعرب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0
    الاسباب هي فشلهم الذريع في الرد على موضوع ابوجعفر(من اين جئتم بالسنه )
    ولهذا استخدموا هذه الاساليب التعسفيه
    وهذا دليل على افلاسهم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-07-14
  17. سواح يمني

    سواح يمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-05
    المشاركات:
    3,958
    الإعجاب :
    0
    اذهب إلى الموضوع وستعرف من المفلس !!
    وكأنكما لم تشاهدا هذا السؤال :
    [mark="FFFF33"]
    مَن مِن الصحابة ذكر أن عثمان ومعاية رضي الله عنهما ظلما أبا ذر رضي الله عنه ؟!!
    [/mark]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-07-14
  19. شيعي معتدل

    شيعي معتدل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    2,401
    الإعجاب :
    4
    بارك الله فيك يا أبا جعفر
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة