نقاط على حروف تفجيرات مأرب

الكاتب : عاشق الليل   المشاهدات : 295   الردود : 2    ‏2007-07-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-12
  1. عاشق الليل

    عاشق الليل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-10
    المشاركات:
    1,032
    الإعجاب :
    0


    - توقيت التفجيرات: جاءت التفجيرات قبل أيام من ٧-٧, اليوم الذي أراده الجنوبيون يوم تذكير بقضيتهم الحقوقية والسياسية في ان معا. لو أن الاعلام العربي والأجنبي ركز على مظاهرات ٧-٧ لتسببت في احراج كبير للسلطة اليمنية وفتحت ملفات تخالها السلطة مغلقة. وربما تنحنح بوش أو سعل ان رأى ما يجري في ٧-٧. لكن لو أن العالم انشغل -فيما يخص اليمن- بخبر عملية ارهابية, فلن يلتفت أحد لمظاهرة أو اعتصام, خاصة وان وسائل الاعلام في العالم كله تركز على أي عمل ارهابي حتى لو كان بدون ضحايا أو كان مجرد خطة لعمل ارهابي, فكيف بعمل راح ضحيته سياح من دولة أوربية؟ بالتأكيد سيطغى الخبر على أي خبر يأتي من الدولة نفسها بعد أيام. كما أن بوش بالذات مشغول جدا بالارهاب, ولعل خبر عملية ارهابية في اليمن سيجعله يفكر بأهمية وجود نظام متعاون في الحرب على الارهاب, حتى لو كان هناك سلبيات في جوانب أخرى (بل انه لن يفكر في الجوانب الأخرى أصلا). توقيت العمل يخدم جهة واحدة بشكل كبير جدا, وهي السلطة لأنه يغطي اعلاميا على أي خبر اخر أو عمل اخر. كما أنه يعطي الحجة للجهات الأمنية للتضييق على المعتصمين والمتظاهرين في حالة رغبت أي أطراف في توسيع رقعة المظاهرات أو تكبيرها.

    - جنسية السياح: السياح أسبان وليسو أمريكان أو بريطانيين أو حتى فرنسيين. أسبانيا لن تتمكن من الضغط بقوة على اليمن للتحقيق على طريقتها كما يمكن أن تفعل دولة أخرى, وبالتالي ستبقى الحقيقة في أعينهم هي ما يحصلون عليه من الطرف اليمني.

    - بسيوني المصري: أي تحقيق ربما يقود الى نتائج غير مرغوبة أو أنه لن يقود الى شيء, وبالتالي تبقى سمعة النظام مهددة كونه غير قادر على ضبط الأمن وعاجز أيضا عن معرفة الفاعلين. كما أن الطرف الاسباني سيطالب الحكومة بالفاعل وبنتائج التحقيقات. لهذا كان لا بد من القاء القبض على المخطط الرئيسي بسرعة قصوى لتغلق كل الأعين وتتوقف كل الشكوك. وفجأة قتل المدعو "فلان بن فلان" المصري الجنسية وأحيط بمجرد مقتلة بهالة اعلامية رسمية صورته كقيادي في القاعدة وأعطت معلومات تشير بأن الجهات الرسمية كانت تعرف علاقته بالقاعدة وبأنه كان يخزن أسلحة متوسطة -وربما ثقيلة- في بيته!! أي أنه كان خطرا جدا وكان هو المسؤول عن التفجيرات.... وقد قتل!!! اذا القضية انتهت ولو أن التحقيقات تسعى لكشف بقية التفاصيل. أما الرأس الكبيرة والتي عادة ما يطالب بها الطرف الغربي قد قتل. المنطق يقول بأن الأفضل للسلطة التي تسعى لمعرفة الخلية التي فجرت وبقية المعلومات هو أن يلقى القبض على الرأس الكبيرة والتحقيق معه بغرض منع حدوث عملية مشابهة. والمنطق أيضا يقول بأن القوات كلها يمكنها محاصرة رجل يسكن في وسط العاصمة, وليس في جبل, مع أسرته وأطفاله والقبض عليه حيا بدلا من قتله على طريقة قتل عدي وقصي صدام!! لكن لو ربطنا كل النقاط لوجدنا أن قتل المشتبه به فيه اغلاق لقصة وربما تمويه لا أكثر.

    ونقطة النقاط على حرف الحروف هي أن الفاعل أفاد السلطة كثيرا, فمن وراء العملية؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-14
  3. عاشق الليل

    عاشق الليل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-10
    المشاركات:
    1,032
    الإعجاب :
    0
    وتبقى نقطة النقاط بارزة وإن حاولوا قتل الحروف وإخفاء المعالم...

    السلطة وراء ما حدث, ومن لا يقرأ ما وراء الأحداث لا يفهم حقيقة ما يجري
    وكان الله في عون بلد يديره قائده بالعبوات الناسفة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-14
  5. عمرو بن مالك

    عمرو بن مالك عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-05-07
    المشاركات:
    472
    الإعجاب :
    0
    الاسبان انسحبو من العراق وقد غضبت امريكا الله لا حفظها من القرار الاسباني واستهدف الاسبان في كثير من بقاع العالم كان اخرها في لبنان واليمن

    التفجيرات تزعل امريكا لكن لو كان ضد الاسبان مفارقي الجماعة هيقولوا معليش هذه المرة ويتربوا ولعل الامريكان فكروا يردوهم من الطاقه بعد ماخرجوا من الباب ويقولوا لهم شفتم قلنالكم وما سمعتوش الكلام يا اسبان ياله ارجعوا نحارب الارهاب رجل برجل

    وفي حاجة ايجابيه يمكن تكشف ان الارهابين ا يعملوا مع امريكا كما قال الرئيس انهم مع الصهيونية والعمليه توضح ان الارتباط مستمر بين امريكا وبينهم والضحية اليمن

    وكل واحد معه هدف وسبب حتى الذي يتهموا الحكومة انها دبرت الحادث معاهم اسبابهم ليقولوا ماقالوا
     

مشاركة هذه الصفحة