هذا الخبر... يرجح علاقه النظام مره اخرى بتفجيرات مأرب...!!!

الكاتب : olofi55   المشاهدات : 406   الردود : 4    ‏2007-07-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-12
  1. olofi55

    olofi55 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-20
    المشاركات:
    424
    الإعجاب :
    0
    الأمن القومي يستدعي عددا من الجهاديين
    "الوسط" عن شهود عيان: الأجهزة منعت المصري "بسيوني" من الاستسلام
    الشورى نت - صنعاء ( 11/07/2007 )








    على غير ما أعلنه المصدر في اللجنة الأمنية العليا من أن المتهم بالحادث الإرهابي الذي أدى إلى قتل سياح أسبان في مارب أحمد بسيوني قاوم قوات الأمن أثناء مداهمة منزله أكد شهود عيان عدم حدوث أي مقاومة وأشار هؤلاء إلى أنه وفي حوالي الساعة العاشرة مساء الأربعاء حاصرت قوة أمنية مكونة من أحد عشر طقما من مكافحة الإرهاب منزل بسيوني الكائن في حي الحظائر غرب جامعة الإيمان وباشرت بإطلاق النار على منزله الكائن في الدور الأول.

    وحسب صحيفة "الوسط" التي أوردت الخبر اليوم الأربعاء، فقد أضاف شهود العيان أنه وحين توسط بعض جيرانه لدى قائد الأطقم بإخراج أسرته وتسليم نفسه توقف الضرب وبمجرد خروج زوجته وولديه منع بسيوني من الخروج وأغلق عليه الباب الخارجي وتم استئناف الضرب.

    وأكدت زوجة بسيوني لمن استضافوها أن زوجها كان قد أصيب بشظية في عينه وأنه كان ينزف ويحاول الخروج لتسليم نفسه قبل ان يغلق الباب عليه وأنهم فوجئوا بما حصل.

    ونقلت "الوسط" عن مصادر وصفتها بـالمؤكدة، أن محققين أمنيين كانوا قد أجروا تحقيقا مع بسيوني قبل مقتله بأحد عشر يوما وقاموا بتفتيش منزله عقب قيام أحد الساكنين في الحي بالإبلاغ عن وجود إرهابي فيه إلا أن هؤلاء غادروا المنزل دون توجيه أي تهمة كما لم يعثروا على ما يثير الشكوك حوله مراقبون أبدوا استغرابهم من استخدام القوة المفرطة والكيفية التي تم بها إلقاء القبض على بسيوني مع أنه كان من الممكن الإمساك به بواسطة جندي واحد لأنه ليس متخفيا ومعلوم الأماكن التي يتردد عليها وهي عادة بين عمله كمحاسب في مؤسسة العمودي للتناوير وبيته والجامع القريب منه، أكثر جيرانه أفادوا إن بسيوني لم يكن يمارس أي نشاط وإنه كان يعاني من أمراض القلب والسكر بالإضافة إلى حالته المعيشية البائسة وأضافوا أنه كان بالكاد يستطيع المشي مستغربين للقول بأنه قاوم الحملة الأمنية.. يشار إلى أن المصدر الأمني اعتبر أحمد بسيوني دويدار (مصري الجنسية)

    أحد المخططين لحادثة مارب التي أودت بحياة 9 أشخاص منهم 7 أسبان ويمنيان في عملية ما زالت غير واضحة، إذ ما زالت الأداة التي تم بها تنفيذ العملية غامضة وخاضعة للتكهنات الصحفية والأمنية هذا وعلمت الوسط من مصادر موثوقة أن الأمن القومي استدعى بعد الحادثة جميع الجهاديين من مختلف المحافظات وبالذات الذين ارتبطوا معه بعلاقة لاستفسارهم وأخذ آرائهم عمن يكون وراء العملية الأخيرة في مارب.

    جدير بالذكر أن ملف الجهاديين وبالذات غير المنتمين إلى المحافظات الجنوبية قد انتقال من الأمن السياسي إلى الأمن القومي منذ ما يقارب العامين ولكن دون أن يقطع رئيس جهاز الأمن السياسي تواصله مع غالب هؤلاء وخاصة من هم في المحافظات الجنوبية.

    واستطردت الصحيفة، نقلا عن مصادر موثوقة،أن قيادة الأمن القومي شكلت لجنة من سبعة مجاهدين تتولى مهمة التواصل معها في كل ما له علاقة بهم أو ما يخص وأنه قد تم تخصيص مبالغ مالية ومواد غذائية يتسلمها هؤلاء من المؤسسة الاقتصادية كل شهر أو ثلاثة أشهر وتسعى السلطة إلى احتواء الجهاديين من خلال تمويلهم بمبالغ مالية لإقامة مشاريع خاصة إلا أن بعض هؤلاء يرفضون.

    مثل هذه العروض وعروض أخرى تقدم لهم دون إبداء الأسباب وشهد أول خلاف بين اللجنة السباعية التي تتواجد هذه الأيام في العاصمة ضمن آخرين عقب مقتل فواز الربيعي الذي أثار غضبهم وكادوا أن يحلوا ارتباطهم بالأمن إلا أنهم عادوا بعد ذلك وإن بأقل ثقة وتفاعل.

    من جهتها حذرت سفارة الولايات المتحدة الأميركية بصنعاء الرعايا الأميركيين وموظفيها من السفر إلى خارج العاصمة صنعاء خصوصاً إلى عدن.

    وتقول المعلومات إن بياناً صادراً عن السفارة قال إن مجموعات إرهابية تنوي تنفيذ عمليات انتحارية ضد المصالح الأميركية في صنعاء وعدن بسيارات ملغومة ووسائل أخرى وإن المعلومات حول هذا الشأن قوية وموثوقة.

    لكن مصدرا في السفارة الأميركية نفى أن يكون البيان قد تنبأ بعمليات انتحارية مشيراً إلى أنه تحذير للرعايا الأميركيين من السفر دون أن يذكر معلومات عن هجمات محتملة.

    وتعيش الأجهزة الأمنية حالة ترقب واستنفار كبيرين منذ عملية انتحارية بسيارة مفخخة استهدفت سياحاً إسبان في مارب وقتلت سبعة منهم واثنين يمنيين.

    وكانت الأجهزة الأمنية قد أبطلت مفعول مادة متفجرة يوم الثلاثاء كانت موضوعة جوار مركز عدن مول وهو أكبر المراكز التجارية بالمدينة ويرتاده مئات المتسوقين على مدار الساعة.

    وهو ثاني محاولة تفجيرية تستهدف منشأة اقتصادية وتجارية بعد محاولة لتفجير منشآت نفطية بشبوة.


    الشورى نت - صنعاء
    http://www.al-shora.net/sh_details.asp?det=8169
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-12
  3. olofi55

    olofi55 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-20
    المشاركات:
    424
    الإعجاب :
    0
    الأمن القومي يستدعي عددا من الجهاديين
    "الوسط" عن شهود عيان: الأجهزة منعت المصري "بسيوني" من الاستسلام
    الشورى نت - صنعاء ( 11/07/2007 )








    على غير ما أعلنه المصدر في اللجنة الأمنية العليا من أن المتهم بالحادث الإرهابي الذي أدى إلى قتل سياح أسبان في مارب أحمد بسيوني قاوم قوات الأمن أثناء مداهمة منزله أكد شهود عيان عدم حدوث أي مقاومة وأشار هؤلاء إلى أنه وفي حوالي الساعة العاشرة مساء الأربعاء حاصرت قوة أمنية مكونة من أحد عشر طقما من مكافحة الإرهاب منزل بسيوني الكائن في حي الحظائر غرب جامعة الإيمان وباشرت بإطلاق النار على منزله الكائن في الدور الأول.

    وحسب صحيفة "الوسط" التي أوردت الخبر اليوم الأربعاء، فقد أضاف شهود العيان أنه وحين توسط بعض جيرانه لدى قائد الأطقم بإخراج أسرته وتسليم نفسه توقف الضرب وبمجرد خروج زوجته وولديه منع بسيوني من الخروج وأغلق عليه الباب الخارجي وتم استئناف الضرب.

    وأكدت زوجة بسيوني لمن استضافوها أن زوجها كان قد أصيب بشظية في عينه وأنه كان ينزف ويحاول الخروج لتسليم نفسه قبل ان يغلق الباب عليه وأنهم فوجئوا بما حصل.

    ونقلت "الوسط" عن مصادر وصفتها بـالمؤكدة، أن محققين أمنيين كانوا قد أجروا تحقيقا مع بسيوني قبل مقتله بأحد عشر يوما وقاموا بتفتيش منزله عقب قيام أحد الساكنين في الحي بالإبلاغ عن وجود إرهابي فيه إلا أن هؤلاء غادروا المنزل دون توجيه أي تهمة كما لم يعثروا على ما يثير الشكوك حوله مراقبون أبدوا استغرابهم من استخدام القوة المفرطة والكيفية التي تم بها إلقاء القبض على بسيوني مع أنه كان من الممكن الإمساك به بواسطة جندي واحد لأنه ليس متخفيا ومعلوم الأماكن التي يتردد عليها وهي عادة بين عمله كمحاسب في مؤسسة العمودي للتناوير وبيته والجامع القريب منه، أكثر جيرانه أفادوا إن بسيوني لم يكن يمارس أي نشاط وإنه كان يعاني من أمراض القلب والسكر بالإضافة إلى حالته المعيشية البائسة وأضافوا أنه كان بالكاد يستطيع المشي مستغربين للقول بأنه قاوم الحملة الأمنية.. يشار إلى أن المصدر الأمني اعتبر أحمد بسيوني دويدار (مصري الجنسية)

    أحد المخططين لحادثة مارب التي أودت بحياة 9 أشخاص منهم 7 أسبان ويمنيان في عملية ما زالت غير واضحة، إذ ما زالت الأداة التي تم بها تنفيذ العملية غامضة وخاضعة للتكهنات الصحفية والأمنية هذا وعلمت الوسط من مصادر موثوقة أن الأمن القومي استدعى بعد الحادثة جميع الجهاديين من مختلف المحافظات وبالذات الذين ارتبطوا معه بعلاقة لاستفسارهم وأخذ آرائهم عمن يكون وراء العملية الأخيرة في مارب.

    جدير بالذكر أن ملف الجهاديين وبالذات غير المنتمين إلى المحافظات الجنوبية قد انتقال من الأمن السياسي إلى الأمن القومي منذ ما يقارب العامين ولكن دون أن يقطع رئيس جهاز الأمن السياسي تواصله مع غالب هؤلاء وخاصة من هم في المحافظات الجنوبية.

    واستطردت الصحيفة، نقلا عن مصادر موثوقة،أن قيادة الأمن القومي شكلت لجنة من سبعة مجاهدين تتولى مهمة التواصل معها في كل ما له علاقة بهم أو ما يخص وأنه قد تم تخصيص مبالغ مالية ومواد غذائية يتسلمها هؤلاء من المؤسسة الاقتصادية كل شهر أو ثلاثة أشهر وتسعى السلطة إلى احتواء الجهاديين من خلال تمويلهم بمبالغ مالية لإقامة مشاريع خاصة إلا أن بعض هؤلاء يرفضون.

    مثل هذه العروض وعروض أخرى تقدم لهم دون إبداء الأسباب وشهد أول خلاف بين اللجنة السباعية التي تتواجد هذه الأيام في العاصمة ضمن آخرين عقب مقتل فواز الربيعي الذي أثار غضبهم وكادوا أن يحلوا ارتباطهم بالأمن إلا أنهم عادوا بعد ذلك وإن بأقل ثقة وتفاعل.

    من جهتها حذرت سفارة الولايات المتحدة الأميركية بصنعاء الرعايا الأميركيين وموظفيها من السفر إلى خارج العاصمة صنعاء خصوصاً إلى عدن.

    وتقول المعلومات إن بياناً صادراً عن السفارة قال إن مجموعات إرهابية تنوي تنفيذ عمليات انتحارية ضد المصالح الأميركية في صنعاء وعدن بسيارات ملغومة ووسائل أخرى وإن المعلومات حول هذا الشأن قوية وموثوقة.

    لكن مصدرا في السفارة الأميركية نفى أن يكون البيان قد تنبأ بعمليات انتحارية مشيراً إلى أنه تحذير للرعايا الأميركيين من السفر دون أن يذكر معلومات عن هجمات محتملة.

    وتعيش الأجهزة الأمنية حالة ترقب واستنفار كبيرين منذ عملية انتحارية بسيارة مفخخة استهدفت سياحاً إسبان في مارب وقتلت سبعة منهم واثنين يمنيين.

    وكانت الأجهزة الأمنية قد أبطلت مفعول مادة متفجرة يوم الثلاثاء كانت موضوعة جوار مركز عدن مول وهو أكبر المراكز التجارية بالمدينة ويرتاده مئات المتسوقين على مدار الساعة.

    وهو ثاني محاولة تفجيرية تستهدف منشأة اقتصادية وتجارية بعد محاولة لتفجير منشآت نفطية بشبوة.


    الشورى نت - صنعاء
    http://www.al-shora.net/sh_details.asp?det=8169
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-12
  5. الظاهري قال

    الظاهري قال قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    8,903
    الإعجاب :
    0
    هذا الكلام معروف ووراه المخابرات المصرية ومسكين بسيوني راح ضحية وربنا يتولاه برحمته ويجازي الطغاة والمجرمين
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-12
  7. الظاهري قال

    الظاهري قال قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    8,903
    الإعجاب :
    0
    هذا الكلام معروف ووراه المخابرات المصرية ومسكين بسيوني راح ضحية وربنا يتولاه برحمته ويجازي الطغاة والمجرمين
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-12
  9. صلاح السقلدي

    صلاح السقلدي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    4,183
    الإعجاب :
    1
    هل تتذكرون أختطاف الوزير أحمد سالم عبيد من قبل الاستخبارات المصرية بالتعاون من الاجهزة اليمنية؟؟؟
    الامور مترابطة بين النظامين الذين يسبحان بحمد بوش !!​
     

مشاركة هذه الصفحة