أدعية المنابر!!! للإمام منصور النقيدان

الكاتب : ذو الخويصرة   المشاهدات : 502   الردود : 5    ‏2007-07-12
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-12
  1. ذو الخويصرة

    ذو الخويصرة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-24
    المشاركات:
    598
    الإعجاب :
    0
    أدعية المنابر
    منصور النقيدان​


    صباح الجمعة الماضي كنت أقلب القنوات فاستوقفني دعاء ختم به شيخٌ برنامجه الأسبوعي، كلمات طالما اعتدت عليها منذ الصغر، ودعوت بها في الكبر قاصداً بها عدواً للإسلام مفترضاً، أو رجل مرور أوقفني على مخالفة، ولكنني حينما أصغيت سمعي إلى الدعاء قبل يومين والشيخ يردد أن «يرينا الله في أعدائنا عجائب قدرته» أدهشني ما تضمنه من وقاحة وغطرسة، لأن الداعي يظن بأن الله على استعداد لأن يرضي غروره بعقاب غير تقليدي من عنده ينزله على الأعداء، فهو لا يطلب من الله أن يكفيه أعداءه بالوسيلة التي تختارها حكمته، مثلما تروي لنا كتب السنة أن الغلام المؤمن عبدالله بن الحارث حينما أراد النمرود قتله دعا ربه قال «اللهم اكفنيهم بماشئت».

    بل إننا نطلب فوق ذلك انتقامه من أعدائنا حسب العرض الذي نختار تفاصيله، فنحن نطلب في الدعاء عرضاً مدهشاً تظهر فيه لأجل خواطرنا عجائب قدرة الله، لأننا نستحق هذا التدليل وهذه المتعة، ربما لأننا نشعر بالملل والرتابة التي يسير الله بها كونه، ولم يعد يرضينا أي شيء في زمن الإنترنت والهاتف المحمول، وربما لأن الآيات والمعجزات قد ختمت مع آخر الرسل، وبما أن كرامات المجاهدين الأفغان لم تتكرر ثانية ولم يعد لها من البريق مايستهوي المغفلين، فلا أقل من أن نستمتع بعرض مدهش ضد أعدائنا الذين يزعجوننا، فنحن لانطلب أن تتجلى عجائب قدرة الله في انتظام أحوالنا وائتلاف مجتمعاتنا ورفع مستوى تحضرنا، بل نريدها أن تتجلى في عروض دموية ساحقة لكل من يخالفنا أو يناقض مصالحنا.

    تأتي هذه التفاصيل أحيانا كما في الدعاء الذي كثيراً ماكرره الشيخ الكويتي أحمد القطان في خطبه في الثمانينات عن الفنانين وعفنهم والعلمانيين ودنسهم واليهود ورجسهم بأن «يظهرهم الله في الطرقات مجانين يتلاعب بهم الصبيان»، أو كما في دعاء نشره عبدالله غلام العام 1990 حينما تعرضت مدن سعودية لصواريخ سكود العراقية، فقام إمام المسجد هذا بنشر دعاء من أربع صفحات يخص صدام بمئة واثنين وتسعين عقاباً مبتهلاً أن يقوم رب العالمين بتحقيقها دفعة واحدة، مع أن واحدة منها إذا تحققت فلا يمكن تصور تحقق الأخريات، لأن المدعو عليه حينها سيكون في عالم الفناء، وقد خصص منها عشر عقوبات لأعضاء صدام التناسلية كالحصر والعقم وغيرها.

    ومثلها أدعية نسمعها أحيانا ضد كاتب أو مفكر أو ممثل أثار غضب المطاوعة، فمن على منبر الجمعة أو في برامج الفتاوى، يأتي الدعاء متضمناً أن يتخذ الله الإجراء اللازم تجاه عدو الدين هذا، محصوراً في خيارين: إن يهديه أو أن يقصم ظهره، وأحياناً تكون أكثر تحديداً « اللهم اهده وإن لم ترد هدايته فاقصم ظهره»، مع أن الحلول تحتمل أكثر من خيارين، لكن الداعي يريد أن تتدخل يد الله وفق رغبته هو.

    ومثلها حينما نسمع تلك الأدعية التي تشترط أن ينزل الله العقاب عاجلاً غير آجل فينضاف شرط آخر إضافة إلى الرغبة في وقوع الانتقام ونوع العقوبة المحددة، وهو أن تكون العقوبة عاجلة غير آجلة، ربما لأن الانتظار يأكلنا كما أنه مثير للقلق ومسبب للإحباط، وبما أن الله لنا وحدنا من دون الناس أجمعين، وامتيازات الإجابة مقصورة علينا، ولنا الأولوية على من عدانا، ونحن فوق ذلك مذلون ونشعر بالحسد تجاه الأمم الأخرى التي تجاوزتنا، وفضائحنا أمام العالم تنشر كل يوم، فلا أقل من أن تراعى خواطرنا، بعقوبة تسكن مايجيش في صدورنا، فالداعي حينما ينفث كلماته يعتقد في اللحظة نفسها أن حكمة الله قد تقتضي تأجيل العقوبة أو عدم وقوعها أصلاً، لهذا فهو يتدارك الوضع فيؤكد رغبته كالطفل الذي يضرب بيده على الطاولة ويقول: «لا. أبغاك تعاقبه، والآن، الآن».

    فقهاء المسلمين ومتكلموهم تعرضوا لحكمة الله في القدر والدعاء، ومنها مايسمى ''الاعتداء في الدعاء'' وهو أن يتضمن الدعاء مالا يتصور وقوعه كوناً، مثل أن يكون الدعاء بإهلاك غير المسلمين عن بكرة أبيهم، لأن الله خلقنا مختلفين ولا يتصور أن تخلو الأرض من غيرنا، وكم سمعنا من أكبر مساجد المسلمين مثل تلك الأدعية.

    في صغري كنت أتفادى إثارة غضب عجوز كانت تبيع في بسطتها على أبناء حارتنا الحلوى وعصير التوت المجمد، كنت أخشاها لأنها كانت متى ما أزعجها صبي منا تستقبل القبلة وترفع يديها ولا يقنعها إلا أن ترى الأشقياء تحت ''كفرات تريلة''.

    إن الذي يطالع سير كثير من المتصوفة المسلمين الأوائل ليصاب بالدهشة من تلك الرقة والرحمة التي كانوا يحملونها بين جوانحهم تجاه من يصفونهم بالعصاة، والمسرفين على أنفسهم حين يقول أحدهم «كم من إنسان غير مؤمن وهو في اللوح المحفوظ حبيب الله»، وهذا ما نجده اليوم بشكل مقارب عند كثير من أتباع جماعة التبليغ، وإذا كان أولئك المتصوفة الأوائل قد تعرضوا لضربات قاصمة ووشايات من أهل الحديث ومضايقات من سفهائهم، فليس من الغريب أن نقرأ عن واحد من أهل الحديث زار أحد خصومه بعد أن أصابه الفالج، ليقول له وهو على سريره: إنما زرتك شامتاً لا عائداً، وهم يقررون في كتب العقيدة أن أتباعهم إذا قعدت بهم ذنوبهم من اللواط ، وإدمان المخدرات واغتصاب الأطفال وقطع الطريق، رفعتهم عقائدهم وتبعيتهم لأئمتهم من أهل السنة والأثر ومنحتهم الأفضلية على خصومهم الذين مهما رفعتهم أخلاقهم الفاضلة ورحمتهم بالخلق وزهدهم في الدنيا وشجاعتهم في كلمة الحق قعدت بهم ميولهم الفلسفية وآراؤهم العقلية وثقافتهم التي نهلوها من علوم الأمم الرفيعة.

    يدهشني أن الذين لايملكون إلا سلاح الدعاء وهو''سلاح المؤمن'' و''سهام الليل'' لا يترددون في استخدامه بأقصى ما نتصوره من العنف ضد خصومهم، فكيف لو كانوا يملكون سلاحاً مادياً فهل سيكونون أقل عنفاً؟ ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-12
  3. ذو الخويصرة

    ذو الخويصرة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-24
    المشاركات:
    598
    الإعجاب :
    0
    أدعية المنابر
    منصور النقيدان​


    صباح الجمعة الماضي كنت أقلب القنوات فاستوقفني دعاء ختم به شيخٌ برنامجه الأسبوعي، كلمات طالما اعتدت عليها منذ الصغر، ودعوت بها في الكبر قاصداً بها عدواً للإسلام مفترضاً، أو رجل مرور أوقفني على مخالفة، ولكنني حينما أصغيت سمعي إلى الدعاء قبل يومين والشيخ يردد أن «يرينا الله في أعدائنا عجائب قدرته» أدهشني ما تضمنه من وقاحة وغطرسة، لأن الداعي يظن بأن الله على استعداد لأن يرضي غروره بعقاب غير تقليدي من عنده ينزله على الأعداء، فهو لا يطلب من الله أن يكفيه أعداءه بالوسيلة التي تختارها حكمته، مثلما تروي لنا كتب السنة أن الغلام المؤمن عبدالله بن الحارث حينما أراد النمرود قتله دعا ربه قال «اللهم اكفنيهم بماشئت».

    بل إننا نطلب فوق ذلك انتقامه من أعدائنا حسب العرض الذي نختار تفاصيله، فنحن نطلب في الدعاء عرضاً مدهشاً تظهر فيه لأجل خواطرنا عجائب قدرة الله، لأننا نستحق هذا التدليل وهذه المتعة، ربما لأننا نشعر بالملل والرتابة التي يسير الله بها كونه، ولم يعد يرضينا أي شيء في زمن الإنترنت والهاتف المحمول، وربما لأن الآيات والمعجزات قد ختمت مع آخر الرسل، وبما أن كرامات المجاهدين الأفغان لم تتكرر ثانية ولم يعد لها من البريق مايستهوي المغفلين، فلا أقل من أن نستمتع بعرض مدهش ضد أعدائنا الذين يزعجوننا، فنحن لانطلب أن تتجلى عجائب قدرة الله في انتظام أحوالنا وائتلاف مجتمعاتنا ورفع مستوى تحضرنا، بل نريدها أن تتجلى في عروض دموية ساحقة لكل من يخالفنا أو يناقض مصالحنا.

    تأتي هذه التفاصيل أحيانا كما في الدعاء الذي كثيراً ماكرره الشيخ الكويتي أحمد القطان في خطبه في الثمانينات عن الفنانين وعفنهم والعلمانيين ودنسهم واليهود ورجسهم بأن «يظهرهم الله في الطرقات مجانين يتلاعب بهم الصبيان»، أو كما في دعاء نشره عبدالله غلام العام 1990 حينما تعرضت مدن سعودية لصواريخ سكود العراقية، فقام إمام المسجد هذا بنشر دعاء من أربع صفحات يخص صدام بمئة واثنين وتسعين عقاباً مبتهلاً أن يقوم رب العالمين بتحقيقها دفعة واحدة، مع أن واحدة منها إذا تحققت فلا يمكن تصور تحقق الأخريات، لأن المدعو عليه حينها سيكون في عالم الفناء، وقد خصص منها عشر عقوبات لأعضاء صدام التناسلية كالحصر والعقم وغيرها.

    ومثلها أدعية نسمعها أحيانا ضد كاتب أو مفكر أو ممثل أثار غضب المطاوعة، فمن على منبر الجمعة أو في برامج الفتاوى، يأتي الدعاء متضمناً أن يتخذ الله الإجراء اللازم تجاه عدو الدين هذا، محصوراً في خيارين: إن يهديه أو أن يقصم ظهره، وأحياناً تكون أكثر تحديداً « اللهم اهده وإن لم ترد هدايته فاقصم ظهره»، مع أن الحلول تحتمل أكثر من خيارين، لكن الداعي يريد أن تتدخل يد الله وفق رغبته هو.

    ومثلها حينما نسمع تلك الأدعية التي تشترط أن ينزل الله العقاب عاجلاً غير آجل فينضاف شرط آخر إضافة إلى الرغبة في وقوع الانتقام ونوع العقوبة المحددة، وهو أن تكون العقوبة عاجلة غير آجلة، ربما لأن الانتظار يأكلنا كما أنه مثير للقلق ومسبب للإحباط، وبما أن الله لنا وحدنا من دون الناس أجمعين، وامتيازات الإجابة مقصورة علينا، ولنا الأولوية على من عدانا، ونحن فوق ذلك مذلون ونشعر بالحسد تجاه الأمم الأخرى التي تجاوزتنا، وفضائحنا أمام العالم تنشر كل يوم، فلا أقل من أن تراعى خواطرنا، بعقوبة تسكن مايجيش في صدورنا، فالداعي حينما ينفث كلماته يعتقد في اللحظة نفسها أن حكمة الله قد تقتضي تأجيل العقوبة أو عدم وقوعها أصلاً، لهذا فهو يتدارك الوضع فيؤكد رغبته كالطفل الذي يضرب بيده على الطاولة ويقول: «لا. أبغاك تعاقبه، والآن، الآن».

    فقهاء المسلمين ومتكلموهم تعرضوا لحكمة الله في القدر والدعاء، ومنها مايسمى ''الاعتداء في الدعاء'' وهو أن يتضمن الدعاء مالا يتصور وقوعه كوناً، مثل أن يكون الدعاء بإهلاك غير المسلمين عن بكرة أبيهم، لأن الله خلقنا مختلفين ولا يتصور أن تخلو الأرض من غيرنا، وكم سمعنا من أكبر مساجد المسلمين مثل تلك الأدعية.

    في صغري كنت أتفادى إثارة غضب عجوز كانت تبيع في بسطتها على أبناء حارتنا الحلوى وعصير التوت المجمد، كنت أخشاها لأنها كانت متى ما أزعجها صبي منا تستقبل القبلة وترفع يديها ولا يقنعها إلا أن ترى الأشقياء تحت ''كفرات تريلة''.

    إن الذي يطالع سير كثير من المتصوفة المسلمين الأوائل ليصاب بالدهشة من تلك الرقة والرحمة التي كانوا يحملونها بين جوانحهم تجاه من يصفونهم بالعصاة، والمسرفين على أنفسهم حين يقول أحدهم «كم من إنسان غير مؤمن وهو في اللوح المحفوظ حبيب الله»، وهذا ما نجده اليوم بشكل مقارب عند كثير من أتباع جماعة التبليغ، وإذا كان أولئك المتصوفة الأوائل قد تعرضوا لضربات قاصمة ووشايات من أهل الحديث ومضايقات من سفهائهم، فليس من الغريب أن نقرأ عن واحد من أهل الحديث زار أحد خصومه بعد أن أصابه الفالج، ليقول له وهو على سريره: إنما زرتك شامتاً لا عائداً، وهم يقررون في كتب العقيدة أن أتباعهم إذا قعدت بهم ذنوبهم من اللواط ، وإدمان المخدرات واغتصاب الأطفال وقطع الطريق، رفعتهم عقائدهم وتبعيتهم لأئمتهم من أهل السنة والأثر ومنحتهم الأفضلية على خصومهم الذين مهما رفعتهم أخلاقهم الفاضلة ورحمتهم بالخلق وزهدهم في الدنيا وشجاعتهم في كلمة الحق قعدت بهم ميولهم الفلسفية وآراؤهم العقلية وثقافتهم التي نهلوها من علوم الأمم الرفيعة.

    يدهشني أن الذين لايملكون إلا سلاح الدعاء وهو''سلاح المؤمن'' و''سهام الليل'' لا يترددون في استخدامه بأقصى ما نتصوره من العنف ضد خصومهم، فكيف لو كانوا يملكون سلاحاً مادياً فهل سيكونون أقل عنفاً؟ ​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-12
  5. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    منصور النقيدان رجل زائغ *****...

    كان فيه خير وصلاح، ثم انقلب على عقبيه وأصبح من أكبر الحاقدين على الصحوة الإسلامية وعلى جميع علماء المسلمين...

    ولا عجب أن تستدل بكلامه، فأنت أسوأ حالا منه...

    لا بارك الله فيك ولا فيما تكتب...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-12
  7. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    منصور النقيدان رجل زائغ *****...

    كان فيه خير وصلاح، ثم انقلب على عقبيه وأصبح من أكبر الحاقدين على الصحوة الإسلامية وعلى جميع علماء المسلمين...

    ولا عجب أن تستدل بكلامه، فأنت أسوأ حالا منه...

    لا بارك الله فيك ولا فيما تكتب...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-12
  9. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    تسليمه النقيدان

    مقال للدكتور فيصل المشرقي...

    لم تشأ الأقدار لي يوماً أن ألتقي بمنصور أو حتى أصافحه .. وإن كانت قد شاءت أن أسمع عنه..
    إذ كان عزفاً منفرداً يتميز عن كثيرين..
    والحديث عن منصور يقتضي ـ دائماً ـ الحديث عن الإخوان في بريدة.. ذلك التجمع الذي كانت قضية قضاياه دوران الأرض وتحريم التعليم النظامي ومناوءة كل من لم يَرَ رأيه أو يستن بسننه خصوصاً حين يكون له في العلم الشرعي صلة ومذهب!!
    وحسبك أن تعلم أن تيار الإخوان هذا كان آخر ضحاياه ”جماعة تحفيظ القرآن الكريم" التي ناصبوها العداء!! والظاهر المعلن أنها تقيم حفلات سنوية (بدعية) للحفاظ، وباطن الأمر وداخل كواليس الخبيبية أن أعضاء الجماعة من علماء ودعاة ممن يقولون بدوران الأرض ويُلحقون أبناءهم بالمدارس عياذاً بالله !!!
    وداخل هذا التجمع (الخبيبي) لا تستطيع أن تعد أطياف التشدد وغياب العقل والمنطق!! يطلق أحدهم بالون اختبار في كراهة أمر ما ، ثم تجد من يؤيده هنا أو هناك ليصل إلى التحريم وأن يكون ذلك أصلاً يستوي من فرط فيه بمن فرط بالصلاة أو الزكاة!!
    أحد الأشياخ ـ كما قال منصور ذات مقال ـ كان يرى كراهة أكل الخس!! دعوكم أعزائي من لماذا؟! المهم أنه يجد من يسمعه وربما ذهب أحد طلابه لينهر باعة الخس عن بيعه وزراعته وربما *** حامله والمحمولة إليه!!
    في مثل هذه البيئة نشأ "الزعيم" منصور النقيدان، وكان الفتى اليافع يتمتع بقدر لا يُحسد عليه من الجرأة ما جعله ينقل الفكر الخبيبوي إلى المجتمع، فكتب أكثر من مذكرة "نصيحة" عن التعليم النظامي والمراكز الصيفية وشتم في بعض المجالس كبار العلماء ودعا بأن يسوّد الله وجوههم!! ليضمن أكبر قدر من الالتفات.
    وعلى أن مثل هذه التصرفات كان بعضها يقال داخل الزوايا إلا أن منصور استطاع أن يصدح بها مدويّة!!
    لم يتوقف هنا بل انتهز ذات يوم غياب خطيب أحد الجوامع في حي الصفراء ببريدة معقل الاصلاحيين الجدد أو "التليوية" كما حلا لمنصور أن ينعتهم وهو الذي بعد لم تكتمل دائرة الشعر في إبطيه!!
    اصطحب منصور معه أربعة من "مليشيا الخبيبية" التي لديها استعداد لأن تَصفع وتُصفع في سبيل الحق، وقفز "الزعيم" المنبر على حين تأخر من الخطيب الاحتياط..
    وبدأ منصور بالخطبة وردد ما كان من دستور الإخوان، ولحسن الحظ فقد كان الناس في بريدة يسمعون بين حين وآخر شيئاً من فتاوى الإخوان وآرائهم، ومن لم يتبسم ضاحكاً منهم أو باكياً عليهم حمد الله على العقل والبصيرة وسكت!!
    ظل منصور منطلقاً يوقف دوران الأرض ويشتم التعليم النظامي ويؤكد ـ إن لم تخن الذاكرة ـ على أن أغراضاً (وضيعة) الهدف تدفع المسؤولين عن المراكز الصيفية!!
    حسناً... هذا ليس كافياً.. إذاً فلا بد من ضرب أهم رموز تيار الإصلاح والعقل وغمزه ولمزه ، وحتى يكون منصور في مأمن من حذاء من لا يملك نفسه لم يصرّح بالاسم!!
    وبعد الخطبة نزع الخطيب لامة الحرب وصلى بالناس والناس يرون أن الصلاة خلف مثل هذا جائزة مجزية، وسلّم "الإمام" لتطوقه المجموعة الرباعية وتخرج به من المسجد ليكون حديث الناس والشارع!!
    العاصفة مرت بسلام.. ويبدو أن منصور شعر بأن الناس أصبح لا يشدّهم هذا اللون من النطنطة!! فقال في نفسه: "ما بدّهاش" ولماذا السكوت عن المنكر ولديك من علماء الكتب من يقول إن بإمكانك أن (تنط) السلطة وتغير المنكر بيدك!!
    فحمل أخونا حاله وأسطوانة الغاز وبعض العتاد والمعاونين ممّن يسمع ليطبّق، فجاؤوا على محلين للفيديو وجمعية نسائية!1 وعقب العملية شعر منصور أن التجاوز هذه المرة كان أكبر من أن يُهضم وأن الدولة ستطاله... ففزع إلى من شتمه بالأمس يستصرخه!! ولأن القلب الكبير يبقى كبيراً.. ما كان منه إلا أن احتضنه وأرشده وسلّم منصور نفسه ليُسجن!!
    وكان قبل السجن يقرأ.. وأثناءه يقرأ.. وما كان قد غيّر في نفسه قبل السجن شيئاً فلا مانع من أن يتغير أكثر... فخرج من السجن بغير الثوب الذي دخله ولم يبق معه غير متلازمة الشتيمة التي رجعت إلى أقرب الناس إليه قبل سجنه، ووجد ضالته في مجموعة حديثة التكوين والانشقاق والتفكير وبدأ يمارس تجاوزاته في الإباحات بالجرأة التي كان يمارسها ـ قبل وقت ـ في المحرمات.. غير أن التصاقه بهذه المجموعة كان يشبه الزواج بنية الطلاق!! مارس معهم أقصى درجات الموافقة وكانوا جميعاً يتراءون الفراق قريباً.. قال أحدهم ذات مرة: يصاحبك منصور ولكنك لا تدري متى يطعنك!! إنه يشبه بعض الأفغان في تبديل الولاءات!!
    وحين يريد منصور أن يخرج بأرنب جديد من قبعته فلابد لذلك من غيبة إمامية ليخرج إلى رفاق الأمس ويسرّ لهم بأنه قرأ وقرأ فاكتشف شيئاً جديداً...
    هذه المرة لم يكن الشيء الجديد هو جواز التعليم أو أن الأرض تدور فظلام ثم نور!!
    وليس إعادة لفتوى ابن حزم في الغناء.. كما أنها أكبر من أن تكون ترحماً على ابن أبي دؤاد وسكوتاً عن أحمد!!
    الجرأة هذه المرة كانت تشبه إلى حد كبير جرأته على محلات الفيديو ولكنها هذه المرة على الإسلام كله، فهم يحترم الإسلام ويرى أن محمداً (هكذا بدون صلى الله عليه وسلم) رجل عظيم!! وأن اليهود والنصارى والبوذيين ليسوا كفاراً!! ما دفع معدّ "إضاءات" إلى أن يصف كلامه بأنه "خطير" !! ولو طال اللقاء لكان لتركي الدخيل معه طوام و(كُباير)!!
    فهو ـ يا تركي ـ ليس مثل حبة الحبحب تركي الحمد لا تستطيع أن تمسكه.. ولا هو كذلك مثل عثمان العمير بسبب عينيه لا تستطيع أن تقرأ من أين سيهرب!!
    أنت اليوم لست أمام منصور.. ولكنك أمام ما قرأ اليوم واعذرني على مزاحك "شختك بختك".
    وعليك أن تحمد الله ان منصور ما قرأ قبل إضاءاتك "آيات شيطانية" أو "وليمة لأعشاب البحر" !!
    إذاً فلا أستبعد أن تخرج من إعلاميتك لتطفيء "إضاءاتك" وتستل عقالك وتمارس ما كاد بعضنا أن يمارسه يوماً!!
    عموماً ـ ومن قبيل تثبيت الامتيازات ـ فمنصور متحدث ويعي ـ وهي ربما مصيبة ـ ما يقول، ويرتب أفكاره بشكل جيد!! وهو اليوم أمام رهان صعب.. فالمسألة بكمية قِصَر الثوب أو عنف المواجهة أو إقلال الأدب.. أو العبث بالمسلمات والعقائد!!
    المسألة والرهان في مشروع واضح المعالم بعيد الرؤى متوافق وواقع المرحلة، فإن لم يكن للمجتمع كله فلا بأس أن يكون لشريحة صغرت أو كبرت.. لا أن يكون الحال كحالك لم يدُم معك مصفّقاً طوال أيامك غير أمك!!
    ما آمله أن تفكر أكثر.. وتعي أكثر.. وتحاسب أكثر..
    يا ابن بريدة.. حقاً لقد مللنا إثاراتك.. وصدّقني.. ما استهويت يوماً أن أكتب عنك، ولم تكن في الذاكرة إلا مروراً غير كريم..
    ولكني رأيتك أخيراً قد تجاوزت وأنت ـ كما أنت ـ تلح دائماً أن ما توصلت إليه هو نتاج تأمل وقراءة وطول نظر!!
    وأنت لا تعدو أن تكون مشروع "ورطة" جاوزت بآرائك إخوان الخبيبية ومحيط الجامع الكبير.. فأربكتهم ولم تفهم عبارتهم: "الزم غرزه" !! (يعني لا تروح بعيد وتدخّلنا معك الأثل)!!
    ثم صرت صَحَوياً ثائراً لتثور على محلات الفيديو..
    ثم (ليبرا إسلامياً) لا تفرق بين رسائل إخوان الصفا ما يُسَرّ منها وما يُعلن.. فكان "البلوتوث" عندك مفتوحاً على الدوام.. إرسالاً واستقبالاً !!
    وها أنت اليوم برأس وثوب وشماغ أبيض جديد!! وأنت أنت لن تتغير.. كما عهدناك لا تزال تحافظ على أعلى معدلات التقلب والتبدلات.
    رفعت عقيرتك علينا قبل زمن لأننا ـ كما زعمت ـ أعداء الله.. وترفع اليوم نفس العقيرة لأن ديننا الإسلام لا يؤمن بدين الإنسانية !!!

    آخر الأسطر:
    ما لا آمله أن يأتي يوم يختلط علينا فيه اسمك.. فنناديك "منصور رشدي" أو "تسليمة النقيدان"
    ودعائي إذا تذكرتك: "أسأل الله الذي صبّرنا عليك يصبر غيرنا" !!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-12
  11. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    تسليمه النقيدان

    مقال للدكتور فيصل المشرقي...

    لم تشأ الأقدار لي يوماً أن ألتقي بمنصور أو حتى أصافحه .. وإن كانت قد شاءت أن أسمع عنه..
    إذ كان عزفاً منفرداً يتميز عن كثيرين..
    والحديث عن منصور يقتضي ـ دائماً ـ الحديث عن الإخوان في بريدة.. ذلك التجمع الذي كانت قضية قضاياه دوران الأرض وتحريم التعليم النظامي ومناوءة كل من لم يَرَ رأيه أو يستن بسننه خصوصاً حين يكون له في العلم الشرعي صلة ومذهب!!
    وحسبك أن تعلم أن تيار الإخوان هذا كان آخر ضحاياه ”جماعة تحفيظ القرآن الكريم" التي ناصبوها العداء!! والظاهر المعلن أنها تقيم حفلات سنوية (بدعية) للحفاظ، وباطن الأمر وداخل كواليس الخبيبية أن أعضاء الجماعة من علماء ودعاة ممن يقولون بدوران الأرض ويُلحقون أبناءهم بالمدارس عياذاً بالله !!!
    وداخل هذا التجمع (الخبيبي) لا تستطيع أن تعد أطياف التشدد وغياب العقل والمنطق!! يطلق أحدهم بالون اختبار في كراهة أمر ما ، ثم تجد من يؤيده هنا أو هناك ليصل إلى التحريم وأن يكون ذلك أصلاً يستوي من فرط فيه بمن فرط بالصلاة أو الزكاة!!
    أحد الأشياخ ـ كما قال منصور ذات مقال ـ كان يرى كراهة أكل الخس!! دعوكم أعزائي من لماذا؟! المهم أنه يجد من يسمعه وربما ذهب أحد طلابه لينهر باعة الخس عن بيعه وزراعته وربما *** حامله والمحمولة إليه!!
    في مثل هذه البيئة نشأ "الزعيم" منصور النقيدان، وكان الفتى اليافع يتمتع بقدر لا يُحسد عليه من الجرأة ما جعله ينقل الفكر الخبيبوي إلى المجتمع، فكتب أكثر من مذكرة "نصيحة" عن التعليم النظامي والمراكز الصيفية وشتم في بعض المجالس كبار العلماء ودعا بأن يسوّد الله وجوههم!! ليضمن أكبر قدر من الالتفات.
    وعلى أن مثل هذه التصرفات كان بعضها يقال داخل الزوايا إلا أن منصور استطاع أن يصدح بها مدويّة!!
    لم يتوقف هنا بل انتهز ذات يوم غياب خطيب أحد الجوامع في حي الصفراء ببريدة معقل الاصلاحيين الجدد أو "التليوية" كما حلا لمنصور أن ينعتهم وهو الذي بعد لم تكتمل دائرة الشعر في إبطيه!!
    اصطحب منصور معه أربعة من "مليشيا الخبيبية" التي لديها استعداد لأن تَصفع وتُصفع في سبيل الحق، وقفز "الزعيم" المنبر على حين تأخر من الخطيب الاحتياط..
    وبدأ منصور بالخطبة وردد ما كان من دستور الإخوان، ولحسن الحظ فقد كان الناس في بريدة يسمعون بين حين وآخر شيئاً من فتاوى الإخوان وآرائهم، ومن لم يتبسم ضاحكاً منهم أو باكياً عليهم حمد الله على العقل والبصيرة وسكت!!
    ظل منصور منطلقاً يوقف دوران الأرض ويشتم التعليم النظامي ويؤكد ـ إن لم تخن الذاكرة ـ على أن أغراضاً (وضيعة) الهدف تدفع المسؤولين عن المراكز الصيفية!!
    حسناً... هذا ليس كافياً.. إذاً فلا بد من ضرب أهم رموز تيار الإصلاح والعقل وغمزه ولمزه ، وحتى يكون منصور في مأمن من حذاء من لا يملك نفسه لم يصرّح بالاسم!!
    وبعد الخطبة نزع الخطيب لامة الحرب وصلى بالناس والناس يرون أن الصلاة خلف مثل هذا جائزة مجزية، وسلّم "الإمام" لتطوقه المجموعة الرباعية وتخرج به من المسجد ليكون حديث الناس والشارع!!
    العاصفة مرت بسلام.. ويبدو أن منصور شعر بأن الناس أصبح لا يشدّهم هذا اللون من النطنطة!! فقال في نفسه: "ما بدّهاش" ولماذا السكوت عن المنكر ولديك من علماء الكتب من يقول إن بإمكانك أن (تنط) السلطة وتغير المنكر بيدك!!
    فحمل أخونا حاله وأسطوانة الغاز وبعض العتاد والمعاونين ممّن يسمع ليطبّق، فجاؤوا على محلين للفيديو وجمعية نسائية!1 وعقب العملية شعر منصور أن التجاوز هذه المرة كان أكبر من أن يُهضم وأن الدولة ستطاله... ففزع إلى من شتمه بالأمس يستصرخه!! ولأن القلب الكبير يبقى كبيراً.. ما كان منه إلا أن احتضنه وأرشده وسلّم منصور نفسه ليُسجن!!
    وكان قبل السجن يقرأ.. وأثناءه يقرأ.. وما كان قد غيّر في نفسه قبل السجن شيئاً فلا مانع من أن يتغير أكثر... فخرج من السجن بغير الثوب الذي دخله ولم يبق معه غير متلازمة الشتيمة التي رجعت إلى أقرب الناس إليه قبل سجنه، ووجد ضالته في مجموعة حديثة التكوين والانشقاق والتفكير وبدأ يمارس تجاوزاته في الإباحات بالجرأة التي كان يمارسها ـ قبل وقت ـ في المحرمات.. غير أن التصاقه بهذه المجموعة كان يشبه الزواج بنية الطلاق!! مارس معهم أقصى درجات الموافقة وكانوا جميعاً يتراءون الفراق قريباً.. قال أحدهم ذات مرة: يصاحبك منصور ولكنك لا تدري متى يطعنك!! إنه يشبه بعض الأفغان في تبديل الولاءات!!
    وحين يريد منصور أن يخرج بأرنب جديد من قبعته فلابد لذلك من غيبة إمامية ليخرج إلى رفاق الأمس ويسرّ لهم بأنه قرأ وقرأ فاكتشف شيئاً جديداً...
    هذه المرة لم يكن الشيء الجديد هو جواز التعليم أو أن الأرض تدور فظلام ثم نور!!
    وليس إعادة لفتوى ابن حزم في الغناء.. كما أنها أكبر من أن تكون ترحماً على ابن أبي دؤاد وسكوتاً عن أحمد!!
    الجرأة هذه المرة كانت تشبه إلى حد كبير جرأته على محلات الفيديو ولكنها هذه المرة على الإسلام كله، فهم يحترم الإسلام ويرى أن محمداً (هكذا بدون صلى الله عليه وسلم) رجل عظيم!! وأن اليهود والنصارى والبوذيين ليسوا كفاراً!! ما دفع معدّ "إضاءات" إلى أن يصف كلامه بأنه "خطير" !! ولو طال اللقاء لكان لتركي الدخيل معه طوام و(كُباير)!!
    فهو ـ يا تركي ـ ليس مثل حبة الحبحب تركي الحمد لا تستطيع أن تمسكه.. ولا هو كذلك مثل عثمان العمير بسبب عينيه لا تستطيع أن تقرأ من أين سيهرب!!
    أنت اليوم لست أمام منصور.. ولكنك أمام ما قرأ اليوم واعذرني على مزاحك "شختك بختك".
    وعليك أن تحمد الله ان منصور ما قرأ قبل إضاءاتك "آيات شيطانية" أو "وليمة لأعشاب البحر" !!
    إذاً فلا أستبعد أن تخرج من إعلاميتك لتطفيء "إضاءاتك" وتستل عقالك وتمارس ما كاد بعضنا أن يمارسه يوماً!!
    عموماً ـ ومن قبيل تثبيت الامتيازات ـ فمنصور متحدث ويعي ـ وهي ربما مصيبة ـ ما يقول، ويرتب أفكاره بشكل جيد!! وهو اليوم أمام رهان صعب.. فالمسألة بكمية قِصَر الثوب أو عنف المواجهة أو إقلال الأدب.. أو العبث بالمسلمات والعقائد!!
    المسألة والرهان في مشروع واضح المعالم بعيد الرؤى متوافق وواقع المرحلة، فإن لم يكن للمجتمع كله فلا بأس أن يكون لشريحة صغرت أو كبرت.. لا أن يكون الحال كحالك لم يدُم معك مصفّقاً طوال أيامك غير أمك!!
    ما آمله أن تفكر أكثر.. وتعي أكثر.. وتحاسب أكثر..
    يا ابن بريدة.. حقاً لقد مللنا إثاراتك.. وصدّقني.. ما استهويت يوماً أن أكتب عنك، ولم تكن في الذاكرة إلا مروراً غير كريم..
    ولكني رأيتك أخيراً قد تجاوزت وأنت ـ كما أنت ـ تلح دائماً أن ما توصلت إليه هو نتاج تأمل وقراءة وطول نظر!!
    وأنت لا تعدو أن تكون مشروع "ورطة" جاوزت بآرائك إخوان الخبيبية ومحيط الجامع الكبير.. فأربكتهم ولم تفهم عبارتهم: "الزم غرزه" !! (يعني لا تروح بعيد وتدخّلنا معك الأثل)!!
    ثم صرت صَحَوياً ثائراً لتثور على محلات الفيديو..
    ثم (ليبرا إسلامياً) لا تفرق بين رسائل إخوان الصفا ما يُسَرّ منها وما يُعلن.. فكان "البلوتوث" عندك مفتوحاً على الدوام.. إرسالاً واستقبالاً !!
    وها أنت اليوم برأس وثوب وشماغ أبيض جديد!! وأنت أنت لن تتغير.. كما عهدناك لا تزال تحافظ على أعلى معدلات التقلب والتبدلات.
    رفعت عقيرتك علينا قبل زمن لأننا ـ كما زعمت ـ أعداء الله.. وترفع اليوم نفس العقيرة لأن ديننا الإسلام لا يؤمن بدين الإنسانية !!!

    آخر الأسطر:
    ما لا آمله أن يأتي يوم يختلط علينا فيه اسمك.. فنناديك "منصور رشدي" أو "تسليمة النقيدان"
    ودعائي إذا تذكرتك: "أسأل الله الذي صبّرنا عليك يصبر غيرنا" !!
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة