حقائق محزنة عن تنظيم القاعدة........ما رايكم في هذا الكلام

الكاتب : keep it real   المشاهدات : 954   الردود : 2    ‏2007-07-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-12
  1. keep it real

    keep it real قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    6,524
    الإعجاب :
    0
    موضوعا بعنوان : أساطير شائعة حول إرهاب تنظيم القاعدة !!!!



    لا يمكن بسهولة تفسير الموجة الحالية من الإرهاب بواسطة انتحاريين التي ينفذها تنظيم القاعدة. فقد نتجت عن ذلك الكثير من الأساطير التي حكمت الآراء الشائعة حول هذا الشكل من الإرهاب. تستند الملاحظات التالية إلى مواد مأخوذة من سير حياة ما يزيد عن 400 إرهابي ينتمون إلى تنظيم القاعدة وتختبر مدى صحة هذه الآراء الشائعة.




    الأسطورة:الإرهاب ينجم عن الفقر.

    الحقيقة:تنتمي الغالبية العظمى من الإرهابيين المشمولين في العينة إلى خلفيات راسخة في الطبقة الوسطى، كما تنتمي قيادتهم إلى الطبقة العليا من المجتمع. وكان هذا صحيحاً بالنسبة لمعظم الحركات السياسية، بضمنها الحركات الإرهابية، ولا يشذ تنظيم القاعدة عن ذلك. رغم ان تنظيم القاعدة يبرر عملياته بالإدعاء بأنه يعمل من أجل أشقائه الفقراء فإن صلاته بالفقر هي ضعيفة في أحسن الحالات.

    الأسطورة:الإرهابيون شبان بسطاء.

    الحقيقة:كان متوسط عمر المنضمين إلى المنظمات الإرهابية 26 سنة. فهم ذكور شباب مسؤولون بالكامل عن أعمالهم. لكن، ربما بسبب الأهمية المتزايدة للإنترنت التي تجذب إليها الأصغر سناً بدأ متوسط أعمار هؤلاء في الهبوط. يجدون على الإنترنت أساطير تنظيم القاعدة التي توحي إلى بعضهم بتنفيذ عمليات نيابة عنها، حتى ولو لم يكونوا قد قابلوا قيادة التنظيم أو تلقوا توجيهات مباشرة منها. خلال السنتين السابقتين انخفض مستوى العمر للذين تم توقيفهم من إرهابيي تنظيم القاعدة إلى حوالي 22 سنة.

    الأسطورة: المدارس الدينية، مدارس داخلية تعلم بغض الغرب، وتغسل أدمغة المسلمين الشباب من أجل تحويلهم إلى إرهابيين.

    الحقيقة: في عينتي، التحق 13% من الإرهابيين بالمدارس الدينية، وتحددت هذه الممارسة في منطقة جنوب شرق آسيا حيث جند مديرا مدرستين، هما عبدالله سكجار وأبو بكر باعسير، أفضل طلابهما لتشكيل العمود الفقري للجماعة الإسلامية، وهي منظمة إندونيسية تابعة لتنظيم القاعدة. يعني ذلك أن نسبة 87% من الإرهابيين المشمولين في العينة حصلوا على تعليم علماني.

    الأسطورة: نشر الإسلام التطرف بين المسلمين الشباب لكي يصبحوا إرهابيين وصدر العنف إلى الغرب انطلاقاً من أوطانهم الأصلية..

    الحقيقة: تنتمي الغالبية العظمى من إرهابيي تنظيم القاعدة المشمولين في العينة إلى عائلات تملك معتقدات دينية معتدلة أو نظرة إجمالية علمانية بالكامل. وبالفعل تعلمت نسبة 84% منهم الأصولية في الغرب وليس في بلادهم الأصلية. جاء معظمهم إلى الغرب للدراسة دون أن تكون لديهم أي نية في أن يصبحوا إرهابيين. تألفت نسبة 8% منهم من مسيحيين اعتنقوا الدين الإسلامي، ومن غير الممكن أن تكون ثقافتهم قد غسلت أدمغتهم لكي يتبنوا العنف.

    الأسطورة:إرهابيو تنظيم القاعدة قليلو العلم ينضمّون إلى القاعدة بسبب الجهل.

    الحقيقة: حوالي ثلثي الإرهابيين المشمولين في العينة دراستهم جامعية وهي نسبة تخالف بشدة معدل الدراسة الجامعية التي تقل نسبتها عن 10% في مجتمعاتهم الأصلية. ورغم نسبة التعليم لدى هذه العينة فإنهم لا يعرفون الكثير عن الدين. لكن العديدين منهم درسوا علم الهندسة الذي جعلهم خطرين بدرجة مضاعفة. عدم حصولهم على تعليم ديني جعلهم أكثر تعرضاً لتقبل نمط متطرف من الإسلام، إضافة إلى كونهم يملكون مهارات لصنع قنابل..

    الأسطورة:الإرهابيون الانتحاريون من تنظيم القاعد هم ذكور غير متزوجين، متحررون من أية مسؤولية عائلية.

    الحقيقة: يعتقد البعض ان عدم توفر فرص الاتصال الجنسي للشباب المسلمين يحول إحباطهم الجنسي إلى إرهاب انتحاري لكسب المكافأة السماوية، وبالأخص للوصول إلى العذارى الـ72. في الواقع فان ثلاثة أرباع الإرهابيين المنتمين إلى تنظيم القاعدة متزوجون وثلثي عددهم لهم أطفال (والكثير من الأطفال). يفسر هذا التناقض الظاهري حقيقة كونهم يريدون ان ينجبوا العديد من الأطفال لمواصلة الجهاد، بينما يضحون هم بأنفسهم من أجل قضيتهم ورفاقهم.

    الأسطورة: ينضم الإرهابيون إلى تنظيم القاعدة بسبب اليأس لأنهم لا يملكون أية مهارات مهنية يحتاج إليها السوق.

    الحقيقة: لدى نسبة 60% من إرهابيي تنظيم القاعدة المشمولين في العينة وظائف مهنية وشبه مهنية. ولكن ذلك بدأ يتغيّر الآن مع انخفاض متوسط أعمار الجيل الجديد من الإرهابيين الذين يملكون مهارات أقل من إرهابيي الجيل السابق.

    الأسطورة: إرهابيو تنظيم القاعدة هم مجرد مجرمين.

    الحقيقة: كان لعدد قليل جداً من إرهابيي تنظيم القاعدة تاريخ إجرامي. لم يكن لأي واحد من منفذي الاعتداءات الإرهابية يوم 11 أيلول/سبتمبر في الولايات المتحدة أي سجل إجرامي في أي دولة. بدأ ذلك يتغير، وبالأخص في أوروبا الغربية حيث يأتي مجندو القاعدة الجدد من الجيل "المبعد" حيث باشروا بارتكاب جرائم صغيرة أو مارسوا تجارة المخدرات بغية تأمين معيشتهم.

    الأسطورة: إرهابيو تنظيم القاعدة، بالأخص الانتحاريون من بينهم هم مجرد مجانين أو يعانون من اضطرابات في الشخصية.

    الحقيقة: : لم يوجد تقريباً في العينة أي أفراد يعانون من اضطرابات عقلية. يمكن فهم هذه الحقيقة إذا علمنا ان الأفراد المصابين باضطرابات عقلية يتم التخلص منهم في وقت مبكر من أية منظمة سرية لأسباب أمنية.

    الأسطورة: يتم تجنيد إرهابيي تنظيم القاعدة من قِبل زعماء يجتذبون الجماهير ويتصيدون ضحايا يعانون من الوحدة ويسهل التأثير عليهم.

    الحقيقة :يتم تجنيد أفراد في تنظيم القاعدة عبر الصداقة والقربى أكثر من على يد مجندين متخصصين. كان حوالي ثلثي المشمولين في العينة أصدقاء قبل ان يفكروا على الإطلاق بالانضمام إلى منظمة إرهابية. أصبحوا متطرفين من خلال مجموعة وقرروا الانضمام إلى تنظيم القاعدة بصورة جماعية. والنموذج الأمثل لهؤلاء هو مجموعة هامبورغ التي قادت عملية 11 أيلول/سبتمبر، حيث قرر ثمانية أصدقاء جماعياً الانضمام إلى تنظيم القاعدة وسافروا سوية إلى أفغانستان على دفعتين. شكلت الدفعة الأولى قادة الطائرات وشكلت الدفعة الثانية مجموعة الدعم. وانضم خمس هذا العدد أيضاً إلى تنظيم القاعدة بسبب القربى. كان لديهم أقرباء حميمون، آباء، وأشقاء أو أبناء عم مباشرون أعضاء في تنظيم القاعدة. فقد انضموا ببساطة على عائلاتهم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-12
  3. keep it real

    keep it real قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    6,524
    الإعجاب :
    0
    موضوعا بعنوان : أساطير شائعة حول إرهاب تنظيم القاعدة !!!!



    لا يمكن بسهولة تفسير الموجة الحالية من الإرهاب بواسطة انتحاريين التي ينفذها تنظيم القاعدة. فقد نتجت عن ذلك الكثير من الأساطير التي حكمت الآراء الشائعة حول هذا الشكل من الإرهاب. تستند الملاحظات التالية إلى مواد مأخوذة من سير حياة ما يزيد عن 400 إرهابي ينتمون إلى تنظيم القاعدة وتختبر مدى صحة هذه الآراء الشائعة.




    الأسطورة:الإرهاب ينجم عن الفقر.

    الحقيقة:تنتمي الغالبية العظمى من الإرهابيين المشمولين في العينة إلى خلفيات راسخة في الطبقة الوسطى، كما تنتمي قيادتهم إلى الطبقة العليا من المجتمع. وكان هذا صحيحاً بالنسبة لمعظم الحركات السياسية، بضمنها الحركات الإرهابية، ولا يشذ تنظيم القاعدة عن ذلك. رغم ان تنظيم القاعدة يبرر عملياته بالإدعاء بأنه يعمل من أجل أشقائه الفقراء فإن صلاته بالفقر هي ضعيفة في أحسن الحالات.

    الأسطورة:الإرهابيون شبان بسطاء.

    الحقيقة:كان متوسط عمر المنضمين إلى المنظمات الإرهابية 26 سنة. فهم ذكور شباب مسؤولون بالكامل عن أعمالهم. لكن، ربما بسبب الأهمية المتزايدة للإنترنت التي تجذب إليها الأصغر سناً بدأ متوسط أعمار هؤلاء في الهبوط. يجدون على الإنترنت أساطير تنظيم القاعدة التي توحي إلى بعضهم بتنفيذ عمليات نيابة عنها، حتى ولو لم يكونوا قد قابلوا قيادة التنظيم أو تلقوا توجيهات مباشرة منها. خلال السنتين السابقتين انخفض مستوى العمر للذين تم توقيفهم من إرهابيي تنظيم القاعدة إلى حوالي 22 سنة.

    الأسطورة: المدارس الدينية، مدارس داخلية تعلم بغض الغرب، وتغسل أدمغة المسلمين الشباب من أجل تحويلهم إلى إرهابيين.

    الحقيقة: في عينتي، التحق 13% من الإرهابيين بالمدارس الدينية، وتحددت هذه الممارسة في منطقة جنوب شرق آسيا حيث جند مديرا مدرستين، هما عبدالله سكجار وأبو بكر باعسير، أفضل طلابهما لتشكيل العمود الفقري للجماعة الإسلامية، وهي منظمة إندونيسية تابعة لتنظيم القاعدة. يعني ذلك أن نسبة 87% من الإرهابيين المشمولين في العينة حصلوا على تعليم علماني.

    الأسطورة: نشر الإسلام التطرف بين المسلمين الشباب لكي يصبحوا إرهابيين وصدر العنف إلى الغرب انطلاقاً من أوطانهم الأصلية..

    الحقيقة: تنتمي الغالبية العظمى من إرهابيي تنظيم القاعدة المشمولين في العينة إلى عائلات تملك معتقدات دينية معتدلة أو نظرة إجمالية علمانية بالكامل. وبالفعل تعلمت نسبة 84% منهم الأصولية في الغرب وليس في بلادهم الأصلية. جاء معظمهم إلى الغرب للدراسة دون أن تكون لديهم أي نية في أن يصبحوا إرهابيين. تألفت نسبة 8% منهم من مسيحيين اعتنقوا الدين الإسلامي، ومن غير الممكن أن تكون ثقافتهم قد غسلت أدمغتهم لكي يتبنوا العنف.

    الأسطورة:إرهابيو تنظيم القاعدة قليلو العلم ينضمّون إلى القاعدة بسبب الجهل.

    الحقيقة: حوالي ثلثي الإرهابيين المشمولين في العينة دراستهم جامعية وهي نسبة تخالف بشدة معدل الدراسة الجامعية التي تقل نسبتها عن 10% في مجتمعاتهم الأصلية. ورغم نسبة التعليم لدى هذه العينة فإنهم لا يعرفون الكثير عن الدين. لكن العديدين منهم درسوا علم الهندسة الذي جعلهم خطرين بدرجة مضاعفة. عدم حصولهم على تعليم ديني جعلهم أكثر تعرضاً لتقبل نمط متطرف من الإسلام، إضافة إلى كونهم يملكون مهارات لصنع قنابل..

    الأسطورة:الإرهابيون الانتحاريون من تنظيم القاعد هم ذكور غير متزوجين، متحررون من أية مسؤولية عائلية.

    الحقيقة: يعتقد البعض ان عدم توفر فرص الاتصال الجنسي للشباب المسلمين يحول إحباطهم الجنسي إلى إرهاب انتحاري لكسب المكافأة السماوية، وبالأخص للوصول إلى العذارى الـ72. في الواقع فان ثلاثة أرباع الإرهابيين المنتمين إلى تنظيم القاعدة متزوجون وثلثي عددهم لهم أطفال (والكثير من الأطفال). يفسر هذا التناقض الظاهري حقيقة كونهم يريدون ان ينجبوا العديد من الأطفال لمواصلة الجهاد، بينما يضحون هم بأنفسهم من أجل قضيتهم ورفاقهم.

    الأسطورة: ينضم الإرهابيون إلى تنظيم القاعدة بسبب اليأس لأنهم لا يملكون أية مهارات مهنية يحتاج إليها السوق.

    الحقيقة: لدى نسبة 60% من إرهابيي تنظيم القاعدة المشمولين في العينة وظائف مهنية وشبه مهنية. ولكن ذلك بدأ يتغيّر الآن مع انخفاض متوسط أعمار الجيل الجديد من الإرهابيين الذين يملكون مهارات أقل من إرهابيي الجيل السابق.

    الأسطورة: إرهابيو تنظيم القاعدة هم مجرد مجرمين.

    الحقيقة: كان لعدد قليل جداً من إرهابيي تنظيم القاعدة تاريخ إجرامي. لم يكن لأي واحد من منفذي الاعتداءات الإرهابية يوم 11 أيلول/سبتمبر في الولايات المتحدة أي سجل إجرامي في أي دولة. بدأ ذلك يتغير، وبالأخص في أوروبا الغربية حيث يأتي مجندو القاعدة الجدد من الجيل "المبعد" حيث باشروا بارتكاب جرائم صغيرة أو مارسوا تجارة المخدرات بغية تأمين معيشتهم.

    الأسطورة: إرهابيو تنظيم القاعدة، بالأخص الانتحاريون من بينهم هم مجرد مجانين أو يعانون من اضطرابات في الشخصية.

    الحقيقة: : لم يوجد تقريباً في العينة أي أفراد يعانون من اضطرابات عقلية. يمكن فهم هذه الحقيقة إذا علمنا ان الأفراد المصابين باضطرابات عقلية يتم التخلص منهم في وقت مبكر من أية منظمة سرية لأسباب أمنية.

    الأسطورة: يتم تجنيد إرهابيي تنظيم القاعدة من قِبل زعماء يجتذبون الجماهير ويتصيدون ضحايا يعانون من الوحدة ويسهل التأثير عليهم.

    الحقيقة :يتم تجنيد أفراد في تنظيم القاعدة عبر الصداقة والقربى أكثر من على يد مجندين متخصصين. كان حوالي ثلثي المشمولين في العينة أصدقاء قبل ان يفكروا على الإطلاق بالانضمام إلى منظمة إرهابية. أصبحوا متطرفين من خلال مجموعة وقرروا الانضمام إلى تنظيم القاعدة بصورة جماعية. والنموذج الأمثل لهؤلاء هو مجموعة هامبورغ التي قادت عملية 11 أيلول/سبتمبر، حيث قرر ثمانية أصدقاء جماعياً الانضمام إلى تنظيم القاعدة وسافروا سوية إلى أفغانستان على دفعتين. شكلت الدفعة الأولى قادة الطائرات وشكلت الدفعة الثانية مجموعة الدعم. وانضم خمس هذا العدد أيضاً إلى تنظيم القاعدة بسبب القربى. كان لديهم أقرباء حميمون، آباء، وأشقاء أو أبناء عم مباشرون أعضاء في تنظيم القاعدة. فقد انضموا ببساطة على عائلاتهم.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-13
  5. amer alsalam

    amer alsalam قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    3,934
    الإعجاب :
    0
    بعد قراءة الموضوع عزيزي


    ما كنت سأنقله .. إلا بعد تعديل مصطلح ارهابيين القاعدة .. على الاقل إلى *اعضاء التنظيم* .. أو إلى مجاهدي القاعدة إن احببت
     

مشاركة هذه الصفحة