منظمة نسكو تدعو صناع القرار لكسر الاحتكار والزام التجار بتخفيض الاسعار

الكاتب : ابوزيد   المشاهدات : 384   الردود : 1    ‏2007-07-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-11
  1. ابوزيد

    ابوزيد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-19
    المشاركات:
    125
    الإعجاب :
    0
    دعت منظمة نسكو لمناهضة الفساد صناع القرار في اليمن إلى ممارسة نفوذهم الدستوري، والتدخل في سياسة السوق لكسر الاحتكار، وإلزام التجار بخفض الأسعار، ووقف التلاعب بالقوت اليومي للمواطن، الذي قصمت الزيادات السعرية ظهره، وضاعفت معاناته، في نفس الوقت الذي طالبت منظمات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام بممارسة أدوارها التي أنشئت لأجلها بعيداً عن المكايدات، وتقديم مصلحة المواطن والوطن على كل المصالح الأخرى.
    ولفتت "نسكو"- في بيان أصدرته اليوم الأربعاءعلى لسان رئيسها المحامي فيصل الخليفي- إلى "أن أسعار المواد الغذائية في الدول النامية والأشد فقراً أقل بكثير من الأسعار في اليمن"، داعية صناع القرار اليمني إلى "العمل بما من شأنه كسر احتكار تجارة المواد الغذائية، وغيرها، وفتح باب المنافسة، وايجاد اللوائح الكفيلة بحماية المنافسين من ممارسات المحتكرين"، مؤكدة: أن الاحتكار مخالف لأحكام الشريعة الإسلامية السمحاء، بل وتحرم كل أشكاله وأنواعه.
    ووجهت "نسكو" نداء لمن وصفتهم بـ"محبي الوطن" من منظمات المجتمع المدني، وكافة القوى السياسية والوطنية، والصحف الورقية والالكترونية، "بشن حملة إعلامية هادفة ذات نطاق واسع تشمل الدراسة والبحث والتحليل والأسباب والبواعث على الاحتكار، وتزايد الأسعار، من أجل كشف الحقيقة للرأي العام، والضغط في سبيل الحد من نفوذ التجار الذين يتدخلون في صنع القرار".
    ودعتهم أيضاً إلى مطالبة ممثل الشعب مجلس النواب أن يقوم بدوره المناط به في حماية مصالح المواطنين والدفاع عن حقوقها، مبدية استغرابها من "الصمت الذي يخيم على جلسات النواب إزاء العبث العلني بأقوات المواطنين"!
    وتطلعت نسكو في بيانها: أن يلاقي هذا النداء التفاعل الايجابي من كافة شرائح المجتمع، والإعلاميين والسياسيين والاقتصاديين والقانونيين والمثقفين، وان يقوموا بحمل هذه القضية على أنها قضية رأي عام، مشيرة إلى أن "السكوت على تزايد الأسعار الجنوني أدى إلى ازدياد معاناة الشعب، فالمواطن اليوم أصبح غير قادر على تلبية احتياجاته الأساسية للعيش في الوقت الذي تطفو طبقة ثرية، انتهازية، تمتص دماء المواطنين، مستغلة انشغال نخبه الثقافية والمدنية بالمماحكات، والصراعات الجانبية" .
    وقالت: "اليوم لم يعد الصمت مقبولآ فالمتنفذين والفاسدين والمحتكرين لقوت الشعب يزدادون ثراء والمواطن يزداد فقرآ وعوزآ.." والأمل فيكم- أيها الشرفاء-
    وأرفقت "نسكو" مع بيانها مقارنة بين أسعار بعض المواد الغذائية مستقاة من فاتورتين الأولى بتاريخ 14/3/1993 والفاتورة الثانية 11/7/2007 نوردها أدناه.

    السلعة فاتورة 14/3/1993 فاتورة 11/7/2007

    كيس سكر 845 ريال 4700 ريال

    كيس الرز 364 ريال 6500 ريال


    كيس الدقيق 149 ريال 3550 ريال

    كيس القمح 133 ريال 4000 ريال

    تنك سمن 500 ريال 4000 ريال

    تعليقاتكم ومقترحاتكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-11
  3. ابوزيد

    ابوزيد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-19
    المشاركات:
    125
    الإعجاب :
    0
    دعت منظمة نسكو لمناهضة الفساد صناع القرار في اليمن إلى ممارسة نفوذهم الدستوري، والتدخل في سياسة السوق لكسر الاحتكار، وإلزام التجار بخفض الأسعار، ووقف التلاعب بالقوت اليومي للمواطن، الذي قصمت الزيادات السعرية ظهره، وضاعفت معاناته، في نفس الوقت الذي طالبت منظمات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام بممارسة أدوارها التي أنشئت لأجلها بعيداً عن المكايدات، وتقديم مصلحة المواطن والوطن على كل المصالح الأخرى.
    ولفتت "نسكو"- في بيان أصدرته اليوم الأربعاءعلى لسان رئيسها المحامي فيصل الخليفي- إلى "أن أسعار المواد الغذائية في الدول النامية والأشد فقراً أقل بكثير من الأسعار في اليمن"، داعية صناع القرار اليمني إلى "العمل بما من شأنه كسر احتكار تجارة المواد الغذائية، وغيرها، وفتح باب المنافسة، وايجاد اللوائح الكفيلة بحماية المنافسين من ممارسات المحتكرين"، مؤكدة: أن الاحتكار مخالف لأحكام الشريعة الإسلامية السمحاء، بل وتحرم كل أشكاله وأنواعه.
    ووجهت "نسكو" نداء لمن وصفتهم بـ"محبي الوطن" من منظمات المجتمع المدني، وكافة القوى السياسية والوطنية، والصحف الورقية والالكترونية، "بشن حملة إعلامية هادفة ذات نطاق واسع تشمل الدراسة والبحث والتحليل والأسباب والبواعث على الاحتكار، وتزايد الأسعار، من أجل كشف الحقيقة للرأي العام، والضغط في سبيل الحد من نفوذ التجار الذين يتدخلون في صنع القرار".
    ودعتهم أيضاً إلى مطالبة ممثل الشعب مجلس النواب أن يقوم بدوره المناط به في حماية مصالح المواطنين والدفاع عن حقوقها، مبدية استغرابها من "الصمت الذي يخيم على جلسات النواب إزاء العبث العلني بأقوات المواطنين"!
    وتطلعت نسكو في بيانها: أن يلاقي هذا النداء التفاعل الايجابي من كافة شرائح المجتمع، والإعلاميين والسياسيين والاقتصاديين والقانونيين والمثقفين، وان يقوموا بحمل هذه القضية على أنها قضية رأي عام، مشيرة إلى أن "السكوت على تزايد الأسعار الجنوني أدى إلى ازدياد معاناة الشعب، فالمواطن اليوم أصبح غير قادر على تلبية احتياجاته الأساسية للعيش في الوقت الذي تطفو طبقة ثرية، انتهازية، تمتص دماء المواطنين، مستغلة انشغال نخبه الثقافية والمدنية بالمماحكات، والصراعات الجانبية" .
    وقالت: "اليوم لم يعد الصمت مقبولآ فالمتنفذين والفاسدين والمحتكرين لقوت الشعب يزدادون ثراء والمواطن يزداد فقرآ وعوزآ.." والأمل فيكم- أيها الشرفاء-
    وأرفقت "نسكو" مع بيانها مقارنة بين أسعار بعض المواد الغذائية مستقاة من فاتورتين الأولى بتاريخ 14/3/1993 والفاتورة الثانية 11/7/2007 نوردها أدناه.

    السلعة فاتورة 14/3/1993 فاتورة 11/7/2007

    كيس سكر 845 ريال 4700 ريال

    كيس الرز 364 ريال 6500 ريال


    كيس الدقيق 149 ريال 3550 ريال

    كيس القمح 133 ريال 4000 ريال

    تنك سمن 500 ريال 4000 ريال

    تعليقاتكم ومقترحاتكم
     

مشاركة هذه الصفحة