بيان موقف علماء الأمة من الجماعات الإسلامية ذات المناهج المتباينة

الكاتب : أبو هاجر الكحلاني   المشاهدات : 554   الردود : 2    ‏2007-07-11
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-11
  1. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أيها الأكارم الباحثون عن الحقيقة هاكم أقوال أهل العلم الكبار

    في بيان موقفهم من الجماعات الإسلامية ذات المناهج المتباينة ، ومصادر التلقي المختلفة ، والتي حوت على أصول مفارقة لأصول سلفنا الصالح .


    ــــــــــــــ * * * ــــــــــــــ

    أولاً :


    بيان موقف الشيخ الإمام محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله تعالى – من الفرق:




    سؤال :

    ما هو حكم الشرع في تعدد الجماعات والأحزاب والتنظيمات الإسلامية مع أنها مختلفة فيما بينها في مناهجها وأساليبها ودعواتها وعقائدها والأسس التي قامت عليها وخاصة أن جماعة الحق واحدة كما دل الحديث على ذلك ؟


    الجواب :

    لنا كلمات كثيرة وعديدة حول الجواب عن هذا السؤال، ولذلك فنوجز الكلام فيه فنقول :


    لا يخفى على كل مسلم عارف بالكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح يجب أن يعلم أن الحق واحد لا يتعدد – رضي الله تعالى عنهم – أن التحزب والتكتل في جماعات مختلفة الأفكار.


    أولاً : والمناهج والأساليب.


    ثانياً : فليس من الإسلام في شيء ، بل ذلك مما نهى عنه ربنايجب أن يعلم أن الحق واحد لا يتعدد – عز وجل – في أكثر من آية في القرآن الكريم منها


    ... ثم ساق الأدلة ...

    بخلاف الجماعات والأحزاب التي تكون في بلد واحد ومع ذلك فكل حزب بما لديهم فرحون هذه الأحزاب لا نعتقد أنها على الصراط المستقيم بل نجزم بأنها على تلك الطرق التي على رأس كل طريق منها شيطان يدعو الناس إليه "

    يجب أن يعلم أن الحق واحد لا يتعدد


    " جماعة واحدة ..." للشيخ العلامة ربيع المدخلي- زاده الله تعالى توفيقاً- ص (178 – 181) .


    ــــــــــــــ * * * ــــــــــــــ

    ثانياً :

    بيان موقف الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز – رحمه الله تعالى – من الفرق:






    سئل – رحمه الله تعالى :

    ما واجب علماء المسلمين حيال كثرة الجمعيات والجماعات في كثير من الدول الإسلامية وغيرها، واختلافها فيما بينها حتى إن كل جماعة تضلل الأخرى ألا ترى من المناسب التدخل في مثل هذه المسألة بإيضاح وجه الحق في هذه الخلافات خشية تفاقمها وعواقبها الوخيمة على المسلمين هناك ؟


    فأجاب – رفع الله درجاته في عليين :

    " إن نبينا محمدا -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم- بين لنا دربا واحدا يجب على المسلمين أن يسلكوه وهو صراط الله المستقيم ومنهج دينه القويم

    يقول الله تعالى :

    {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بك عن سبيله ...}

    كما نهى رب العزة والجلال أمة محمد عن التفرق واختلاف الكلمة ؛ لأن ذلك من أعظم أسباب الفشل وتسلط العدو

    كما في قوله جل وعلا :

    { واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا }

    وقوله تعالى:

    { شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه }


    فهذه دعوة إلهية إلى اتحاد الكلمة وتآلف القلوب ، والجمعيات إذا كثرت في بلد إسلامي من أجل الخير والمساعدات والتعاون على البر والتقوى بين المسلمين دون أن تختلف أهواء أصحابها ، فهي خير وبركة وفوائدها عظيمة .

    أما إن كانت كل واحدة تضلل الأخرى ، وتنقد أعماله ، فإن الضرر بها حينئذ عظيم والعواقب وخيمة .

    فالواجب على المسلمين توضيح الحقيقة ومناقشة كل جماعة أو جمعية ونصح الجميع بأن يسيروا على الخط الذي رسمه الله لعباده ، ودعا إليه نبينا محمد يجب أن يعلم أن الحق واحد لا يتعدد -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم .

    ومن تجاوز هذا أو استمر في عناده لمصالح شخصية أو لمقاصد لا يعلمها إلا الله فإن الواجب التشهير به والتحذير منه ممن عرف الحقيقة حتى يتجنب الناس طريقتهم وحتى لا يدخل معهم من لا يعرف حقيقة أمرهم فيضلوه ويصرفوه عن الطرق المستقيم الذي أمرنا الله باتباعه في

    قوله جل وعلا :

    { وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم بع لعلكم تتقون }


    ومما لا شك فيه أن كثرة الفرق والجماعات في المجتمع الإسلامي مما يحرص عليه الشيطان ...


    نسأل الله أن يجمع كلمة المسلمين على الحق وأن يزيل من مجتمعهم كل فتنة وضلاله ، إنه ولي ذلك والقادر عليه "


    " مجموع فتاوى ومقالات متنوعة " (5/202 – 204) .



    ــــــــــــــ * * * ــــــــــــــ

    ثالثاً :

    بيان موقف العلامة الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله تعالى – من الفرق:






    السؤال :

    هل هناك نصوص في كتاب الله وسنة نبيه  فيهما إباحة تعدد الجماعات أو الإخوان ؟



    الجواب :نعم ... أقول :

    ليس في الكتاب ولا في السنة ما يبيح تعدد الأحزاب والجماعات ،

    بل إن في الكتاب والسنة ما يذم ذلك

    ... وساق الأدلة...
    ثم قال :

    وقول بعضهم : إنه لا يمكن للدعوة أن تقوى إلا إذا كانت تحت حزب ؟

    نقول : هذا ليس بصحيح .

    بل إن الدعوة تقوى كل ما كان الإنسان منطوياً تحت كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم- متبعاً لآثار النبي -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم- وخلفائه الراشدين "






    " جماعة واحدة لا جماعات " للشيخ الربيع ص (182) .



    ــــــــــــــ * * * ــــــــــــــ
    رابعاً:

    بيان موقف هيئة كبار العلماء – وفقهم الله تعالى – من الفرق:







    جاء في السؤال الأول والثالث والرابع من الفتوى رقم (1674) من " مجموع فتاوى اللجنة الدائمة " للبحوث العلمية والإفتاء " (2/210) جمع الشيخ أحمد الدويش دار بلنسية :

    ما حكم الإسلام في الأحزاب ؟

    وهل تجوز الأحزاب مثل حزب التحرير والإخوان المسلمين ؟



    فأجابت اللجنة الموقرة :

    لا يجوز أن يتفرق المسلمون في دينهم شيعاً وأحزاباً **** بعضهم بعضاً ، ويضرب بعضهم رقاب بعض .

    فإن هذا التفرق مما نهى الله عنه وذم من أحدثه أو تابع أهله وتوعد فاعليه بالعذاب العظيم .

    وقد تبرأ الله ورسوله -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم- منه

    قال الله تعالى

    { واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا }


    سورة "آل عمران" الآية (103)
    )

    وقال تعالى :
    { ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البيانات وأولئك لهم عذاب عظيم }


    سورة "آل عمران" الآية (105)
    )


    وقال تعالى :

    { إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون }


    سورة "الأنعام"الآيتان (159 – 160)
    )




    وثبت عن النبي -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم-
    أنه قال " لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض "

    والآيات والأحاديث في ذم التفرق في الدين كثيرة .


    أما إن كان ولي أمر المسلمين هو الذي نظمهم ووزع بينهم أعمال الحياة ومرافقها الدينية والدنيوية ليقوم كل بواجبه في جانب من جوانب الدين والدنيا فهذا مشروع بل واجب على ولي أمر المسلمين ...

    هذا .. مع اعتصام الجميع بكتاب الله وهدي رسوله  وما كان عليه الخلفاء الراشدون وسلف الأمة ووحدة الهدف وتعاون جميع الطوائف الإسلامية على نصرة الإسلام والذود عن حياضه

    وتحقيق وسائل الحياة السعيدة ، وسير الجميع في ظل الإسلام وتحت لوائه على صراط الله المستقيم

    وتجنبهم السبل المضلة والفرق الهالكة

    قال الله تعالى :

    { وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون }


    سورة "الأنعام" الآية (153) .


    انتهت الفتوى وانتهى النقل بانتهائها





    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    والحمد لله رب العالمين

    منقول بتصريف يسير مني..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-11
  3. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أيها الأكارم الباحثون عن الحقيقة هاكم أقوال أهل العلم الكبار

    في بيان موقفهم من الجماعات الإسلامية ذات المناهج المتباينة ، ومصادر التلقي المختلفة ، والتي حوت على أصول مفارقة لأصول سلفنا الصالح .


    ــــــــــــــ * * * ــــــــــــــ

    أولاً :


    بيان موقف الشيخ الإمام محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله تعالى – من الفرق:




    سؤال :

    ما هو حكم الشرع في تعدد الجماعات والأحزاب والتنظيمات الإسلامية مع أنها مختلفة فيما بينها في مناهجها وأساليبها ودعواتها وعقائدها والأسس التي قامت عليها وخاصة أن جماعة الحق واحدة كما دل الحديث على ذلك ؟


    الجواب :

    لنا كلمات كثيرة وعديدة حول الجواب عن هذا السؤال، ولذلك فنوجز الكلام فيه فنقول :


    لا يخفى على كل مسلم عارف بالكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح يجب أن يعلم أن الحق واحد لا يتعدد – رضي الله تعالى عنهم – أن التحزب والتكتل في جماعات مختلفة الأفكار.


    أولاً : والمناهج والأساليب.


    ثانياً : فليس من الإسلام في شيء ، بل ذلك مما نهى عنه ربنايجب أن يعلم أن الحق واحد لا يتعدد – عز وجل – في أكثر من آية في القرآن الكريم منها


    ... ثم ساق الأدلة ...

    بخلاف الجماعات والأحزاب التي تكون في بلد واحد ومع ذلك فكل حزب بما لديهم فرحون هذه الأحزاب لا نعتقد أنها على الصراط المستقيم بل نجزم بأنها على تلك الطرق التي على رأس كل طريق منها شيطان يدعو الناس إليه "

    يجب أن يعلم أن الحق واحد لا يتعدد


    " جماعة واحدة ..." للشيخ العلامة ربيع المدخلي- زاده الله تعالى توفيقاً- ص (178 – 181) .


    ــــــــــــــ * * * ــــــــــــــ

    ثانياً :

    بيان موقف الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز – رحمه الله تعالى – من الفرق:






    سئل – رحمه الله تعالى :

    ما واجب علماء المسلمين حيال كثرة الجمعيات والجماعات في كثير من الدول الإسلامية وغيرها، واختلافها فيما بينها حتى إن كل جماعة تضلل الأخرى ألا ترى من المناسب التدخل في مثل هذه المسألة بإيضاح وجه الحق في هذه الخلافات خشية تفاقمها وعواقبها الوخيمة على المسلمين هناك ؟


    فأجاب – رفع الله درجاته في عليين :

    " إن نبينا محمدا -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم- بين لنا دربا واحدا يجب على المسلمين أن يسلكوه وهو صراط الله المستقيم ومنهج دينه القويم

    يقول الله تعالى :

    {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بك عن سبيله ...}

    كما نهى رب العزة والجلال أمة محمد عن التفرق واختلاف الكلمة ؛ لأن ذلك من أعظم أسباب الفشل وتسلط العدو

    كما في قوله جل وعلا :

    { واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا }

    وقوله تعالى:

    { شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه }


    فهذه دعوة إلهية إلى اتحاد الكلمة وتآلف القلوب ، والجمعيات إذا كثرت في بلد إسلامي من أجل الخير والمساعدات والتعاون على البر والتقوى بين المسلمين دون أن تختلف أهواء أصحابها ، فهي خير وبركة وفوائدها عظيمة .

    أما إن كانت كل واحدة تضلل الأخرى ، وتنقد أعماله ، فإن الضرر بها حينئذ عظيم والعواقب وخيمة .

    فالواجب على المسلمين توضيح الحقيقة ومناقشة كل جماعة أو جمعية ونصح الجميع بأن يسيروا على الخط الذي رسمه الله لعباده ، ودعا إليه نبينا محمد يجب أن يعلم أن الحق واحد لا يتعدد -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم .

    ومن تجاوز هذا أو استمر في عناده لمصالح شخصية أو لمقاصد لا يعلمها إلا الله فإن الواجب التشهير به والتحذير منه ممن عرف الحقيقة حتى يتجنب الناس طريقتهم وحتى لا يدخل معهم من لا يعرف حقيقة أمرهم فيضلوه ويصرفوه عن الطرق المستقيم الذي أمرنا الله باتباعه في

    قوله جل وعلا :

    { وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم بع لعلكم تتقون }


    ومما لا شك فيه أن كثرة الفرق والجماعات في المجتمع الإسلامي مما يحرص عليه الشيطان ...


    نسأل الله أن يجمع كلمة المسلمين على الحق وأن يزيل من مجتمعهم كل فتنة وضلاله ، إنه ولي ذلك والقادر عليه "


    " مجموع فتاوى ومقالات متنوعة " (5/202 – 204) .



    ــــــــــــــ * * * ــــــــــــــ

    ثالثاً :

    بيان موقف العلامة الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله تعالى – من الفرق:






    السؤال :

    هل هناك نصوص في كتاب الله وسنة نبيه  فيهما إباحة تعدد الجماعات أو الإخوان ؟



    الجواب :نعم ... أقول :

    ليس في الكتاب ولا في السنة ما يبيح تعدد الأحزاب والجماعات ،

    بل إن في الكتاب والسنة ما يذم ذلك

    ... وساق الأدلة...
    ثم قال :

    وقول بعضهم : إنه لا يمكن للدعوة أن تقوى إلا إذا كانت تحت حزب ؟

    نقول : هذا ليس بصحيح .

    بل إن الدعوة تقوى كل ما كان الإنسان منطوياً تحت كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم- متبعاً لآثار النبي -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم- وخلفائه الراشدين "






    " جماعة واحدة لا جماعات " للشيخ الربيع ص (182) .



    ــــــــــــــ * * * ــــــــــــــ
    رابعاً:

    بيان موقف هيئة كبار العلماء – وفقهم الله تعالى – من الفرق:







    جاء في السؤال الأول والثالث والرابع من الفتوى رقم (1674) من " مجموع فتاوى اللجنة الدائمة " للبحوث العلمية والإفتاء " (2/210) جمع الشيخ أحمد الدويش دار بلنسية :

    ما حكم الإسلام في الأحزاب ؟

    وهل تجوز الأحزاب مثل حزب التحرير والإخوان المسلمين ؟



    فأجابت اللجنة الموقرة :

    لا يجوز أن يتفرق المسلمون في دينهم شيعاً وأحزاباً **** بعضهم بعضاً ، ويضرب بعضهم رقاب بعض .

    فإن هذا التفرق مما نهى الله عنه وذم من أحدثه أو تابع أهله وتوعد فاعليه بالعذاب العظيم .

    وقد تبرأ الله ورسوله -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم- منه

    قال الله تعالى

    { واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا }


    سورة "آل عمران" الآية (103)
    )

    وقال تعالى :
    { ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البيانات وأولئك لهم عذاب عظيم }


    سورة "آل عمران" الآية (105)
    )


    وقال تعالى :

    { إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون }


    سورة "الأنعام"الآيتان (159 – 160)
    )




    وثبت عن النبي -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم-
    أنه قال " لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض "

    والآيات والأحاديث في ذم التفرق في الدين كثيرة .


    أما إن كان ولي أمر المسلمين هو الذي نظمهم ووزع بينهم أعمال الحياة ومرافقها الدينية والدنيوية ليقوم كل بواجبه في جانب من جوانب الدين والدنيا فهذا مشروع بل واجب على ولي أمر المسلمين ...

    هذا .. مع اعتصام الجميع بكتاب الله وهدي رسوله  وما كان عليه الخلفاء الراشدون وسلف الأمة ووحدة الهدف وتعاون جميع الطوائف الإسلامية على نصرة الإسلام والذود عن حياضه

    وتحقيق وسائل الحياة السعيدة ، وسير الجميع في ظل الإسلام وتحت لوائه على صراط الله المستقيم

    وتجنبهم السبل المضلة والفرق الهالكة

    قال الله تعالى :

    { وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون }


    سورة "الأنعام" الآية (153) .


    انتهت الفتوى وانتهى النقل بانتهائها





    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    والحمد لله رب العالمين

    منقول بتصريف يسير مني..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-12
  5. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    ::::::::::::::::للرفع:::::::::::::::
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة