عندما تصدر الحقائق من مصر لدمغ (وحدة الضم والالحاق) كاتب مصري: الهدف من اعلان الوحدة المشؤومة

الكاتب : ألحضرمي   المشاهدات : 750   الردود : 5    ‏2007-07-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-11
  1. ألحضرمي

    ألحضرمي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    1,178
    الإعجاب :
    0
    :D




    [​IMG]

    بقلم : عادل الجوجري



    التاريخ : Thursday, July 05, 2007
    الوقت : 09:13


    13 سنة على حرب الوحدة اليمنية




    -مصر-خاص أخبار الساعة

    في 7يوليو 1994اقتحمت القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح مدينة عدن التي كانت عاصمة الجنوب، واستباحتها عرضا وأرضا ومؤسسات ،وزرعت ألف دبابة مقابل اقتلاع ألف شجرة ، وأنهت بذلك ماسمي بحرب الصيف التي كلفت البلاد آلاف الشهداء والجرحى والمشردين، وحوالي 12 مليار دولارات كلفة الأسلحة والمؤن خلال الحرب،وهكذا تعمدت الوحدة -وإصطبغت – بالدم.وتعالت صرخة الثائرة الفرنسية جان دارك من جديد : أيتها الحرية – أو الوحدة – كم من الجرائم ترتكب باسمك؟

    ولعل السؤال القديم الجديد هو : ماالذي جرى في تلك الأيام الحزينة،ماهو الهدف من إعلان الوحدة ، ولماذا كانت الحرب،وماهي الخلاصة التي سجلها التاريخ لأجيال لم تولد بعد؟


    أولا أن الوحدة التي وقعها العليان " علي سالم البيض رئيس اليمن الديمقراطية وعلي صالح رئيس اليمن الشمالية في مايو 1990لم تكن تطورا طبيعيا ،اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا في الدولتين باتجاه الوحدة ، وإنما كانت ولادة قسرية بعملية جراحية أو هروبا للأمام لنظامين مأزومين،كيف؟

    النظام الاشتراكي في الجنوب يعيش أزمة داخلية في الحزب الشمولي "التوليتاري" الذي انشطر صبيحة 13 يناير بين جناحين دخلا في صدام دموي وحرب تصفيات بشعة فيما عرف بحرب القبائل الماركسية،التي هزت شرعية النظام ،وشككت في مشروعيته ،لذلك راحت قيادات الحزب تبحث عن شرعية جديدة أو مخرجا لاسيما في ظل تحول دولي سلبي هو سقوط أو انهيار الاتحاد السوفيتي وانحسار موجة اليسار في العالم.

    في الجانب الآخر ،كان نظام الحكم الشمالي وصل إلى نقطة اللاعودة سواء على صعيد الأزمة الاقتصادية الخانقة التي وضعته في مقدمة الدول الأكثر فقرا وفسادا في العالم ، أو على الصعيد السياسي، حيث تنامت حركات المعارضة ضده ، وبات أضعف من أي وقت مضى .ولم يجد مفرا أن تتحول صنعاء بوابة لتصدير المتطرفين للجهاد في أفغانستان، وان يصبح بعض قادة النظام وكلاء لدول من وزن أميركا وأطراف إقليمية عربية لتسهيل عملية السفر إلى بيشاور الباكستانية في إطار الحرب العالمية ضد الخطر الأحمر.

    وهنا جاءت الوحدة طوق نجاة أو سفينة نوح لنظامين مرشحين للغرق، وبادر الطرفان بالعناق،و ودق الطبول وأكاليل الفرح ،لكن ظل السؤال في بطن الشاعر : أي وحدة نريد ؟

    ثانيا:
    الواقع انه لم يكن- لدى الطرفين – أي تصور لشكل الوحدة المطلوبة :هل هي اندماجية فورية،أم تدريجية من خلال فترة انتقالية، وكيف يمكن دمج نظامين اقتصاديين متعارضين إلى حد التناقض ، نظام اشتراكي مخطط ومركزي ، ونظام فهلوي لاهو رأسمالي ولا اشتراكي وإنما خليط بينهما. وماهو شكل النظام السياسي الجديد هل هو الحزب الواحد أم تعددية حزبية،وماهوشكل البرلمان وتقسيم الدوائر الانتخابية، مع إدراك التفاوت الرهيب بين عدد سكان الجنوب حوالي 2،2مليون إنسان وبين سكان الشمال 13مليونا،كما أن عائدات الجنوب خاصة النفطية واحتياطياته أكبر بكثير من عائدات الشمال المأزوم اقتصاديا.

    غير أن الأهم هو أن بعض القيادات في صنعاء كانت ترى الوحدة ضما للفرع إلى الأصل،أو عودة الابن الضال ، وفرصة ذهبية للسيطرة على امكانات الجنوب الثري،وإنشاء كيان سياسي اقتصادي كبير يستطيع أن يلعب دورا إقليميا اكبر لاسيما تجاه دول الخليج إذا تحالف مع دولة قوية كالعراق.هذا السيناريو /الحلم كان موجودا بدليل تأييد علي صالح لصدام حسين في حين عارض البيض الغزو،أو حاول أن يكون محايدا،لكن علي صالح كان – ولازال – يحلم بإمبراطورية يمنية- يحكمها وأولاده من بعده - لها شان في منطقة الخليج.

    ثالثا:
    المهم انه أعلنت الوحدة، وصار هناك علم واحد ونشيد واحد ومقعد في الأمم المتحدة، وعلقت الزينات وصدحت الأناشيد في كل مكان ،ولما انتهت السكرة بانت الفكرة،وهي انه لا تتوفر ثقافة وحدوية حقيقية ولا خبرة بين القادة حتى وان كانت مشاعر الناس تواقة ،فالشوق وحده لم يصنع تاريخا لأمة خاصة إذا كانت عقلية الطمع والجشع وتجيير الأفكار العليا إلى مصالح ضيقة لا تزال سيدة الموقف،لذلك بدأت الصدامات في كل المؤسسات وعلى سبيل المثال فان وزير الدفاع الوحدوي اللواء هيثم قاسم " من أصل جنوبي " لم يتمكن إطلاقا من قيادة الجيش لأن رئيس الأركان الشمالي كان يحبط في الليل قرارات الوزير الصادرة في النهار،وعلى نفس المسطرة قس باقي المؤسسات.

    رابعا :
    بلغ الصراع ذروته بين الحزبين الكبيرين ، ونجح الرئيس صالح في استخدام السحرة للإطاحة بنائبه سالم وحزبه ، بهدف الهيمنة باسم الديمقراطية وصندوق الاقتراع على الوحدة بعد انتخابات 93التي كانت لعبة محكمة،تم خلالها عزل الحزب الاشتراكي، ووضعه أمام الحائط مقابل إنعاش التيار القبلي الاصولى (حزب الإصلاح) المتحالف مع السلطة وفي ظل إرهاب طال معظم قادة الحزب الاشتراكي على يد متطرفين دينيين ثبت بعد حين ارتباطهم بأجهزة أمن النظام....وحصلت تحالفات شيطانية حيث صار المتطرفون من نوع طارق الفضلي وجمال النهدي قيادات في حزب الرئيس صالح ، في حين تخبط الحزب الاشتراكي في توجهاته ولم يعد يعرف مع من يتحالف داخليا ، ومع من ينسق خارجيا ، فالتحالفات تتبدل بين شمس وقمر، وهكذا انتهى الحال بقرار السفر إلى حرب الصيف، وتبددت فرصة أخرى(بعد فشل الوحدة بين مصر وسوريا) لإقامة وحدة عربية قائمة على الاقتناع والمصالح المشتركة والتوازن ، ويكفي أن عشرات الآلاف من الكفاءات المدنية والعسكرية الجنوبية يشكلون اليوم حزب " خليك في البيت "بعد أن أقالتهم السلطة ، وفصلتهم من أعمالهم، وحرمتهم من العطاء لوطنهم ، ويكفي أن آلاف البيوت والأراضي سيطر عليها ضباط الحرس الجمهوري والأمن المركزي بالقوة رغم أنها بيوت بشر في الجنوب ،ويكفي أن الحزب الذي قاد الوحدة منطلقا من الجنوب تطارد قياداته وتحاصر مقراته وتصادر مطبعته، ولا تتوفر أمامه أي فرصة للعودة إلى السلطة لان سلطة الحرب صادرت القرار السياسي لمصلحتها ، وأنتجت بالتالي منظمات أصولية متطرفة وإرهابية تمارس القتل المجاني يوميا في اليمن ،وهذه السلطة أنتجت الحوثيين كما هي مرشحة لإنتاج أزمات سياسية من كل صنف ولون لأنها احتكرت القرار والمال ،وهمشت وأقصت التيارات القومية والليبرالية واليسارية وتحالفت مع طيور الظلام، فاحتلت اليمن مرتبة رفيعة في قائمة الدول الراعية للإرهاب.

    خامسا :
    أن الوحدة لم تحقق الثراء لأهلنا في المحافظات الشمالية لكنها أفقرت أبناء المحافظات الجنوبية،وذلك لان فئة قليلة من أهل السلطة وأتباعها وحوارييها هم الذين يسيطرون على الثروة، وبيت واحد تحديدا مسيطر ومنتشر ومتوغل في كافة القطاعات،وتقارير البنك الدولي أشارت إلى أن متوسط الدخل في الجنوب كان 640دولارا عام 1990 أيام كان الدولار" له شنه ورنه "لكن البنك نفسه يقول أن دخل أبناء الجنوب تراجع غي عام 2005 إلى 520دولارا...

    فهل هذه هي الوحدة إلى ما يغلبها غلاب؟



    الخلاصة هي أن العرب ، كل العرب بدون الوحدة سيتحولون إلى " هنود حمر " لكن الوحدة إذا تمت بأسلوب فوقي ، ولم تؤسس على قواعد فكرية ،أو صارت مطية لتحقيق أهداف فئوية أو جهوية فسوف تكون كارثة محبطة بكل معنى الكلمة.



    كاتب صحفي مصري –رئيس تحرير مجلة الغد العربي

    مدير المركز العربي للصحافة والنشر"مجد

    المستشار الإعلامي لموقع أخبار الساعة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-11
  3. ألحضرمي

    ألحضرمي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    1,178
    الإعجاب :
    0
    :D




    [​IMG]

    بقلم : عادل الجوجري



    التاريخ : Thursday, July 05, 2007
    الوقت : 09:13


    13 سنة على حرب الوحدة اليمنية




    -مصر-خاص أخبار الساعة

    في 7يوليو 1994اقتحمت القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح مدينة عدن التي كانت عاصمة الجنوب، واستباحتها عرضا وأرضا ومؤسسات ،وزرعت ألف دبابة مقابل اقتلاع ألف شجرة ، وأنهت بذلك ماسمي بحرب الصيف التي كلفت البلاد آلاف الشهداء والجرحى والمشردين، وحوالي 12 مليار دولارات كلفة الأسلحة والمؤن خلال الحرب،وهكذا تعمدت الوحدة -وإصطبغت – بالدم.وتعالت صرخة الثائرة الفرنسية جان دارك من جديد : أيتها الحرية – أو الوحدة – كم من الجرائم ترتكب باسمك؟

    ولعل السؤال القديم الجديد هو : ماالذي جرى في تلك الأيام الحزينة،ماهو الهدف من إعلان الوحدة ، ولماذا كانت الحرب،وماهي الخلاصة التي سجلها التاريخ لأجيال لم تولد بعد؟


    أولا أن الوحدة التي وقعها العليان " علي سالم البيض رئيس اليمن الديمقراطية وعلي صالح رئيس اليمن الشمالية في مايو 1990لم تكن تطورا طبيعيا ،اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا في الدولتين باتجاه الوحدة ، وإنما كانت ولادة قسرية بعملية جراحية أو هروبا للأمام لنظامين مأزومين،كيف؟

    النظام الاشتراكي في الجنوب يعيش أزمة داخلية في الحزب الشمولي "التوليتاري" الذي انشطر صبيحة 13 يناير بين جناحين دخلا في صدام دموي وحرب تصفيات بشعة فيما عرف بحرب القبائل الماركسية،التي هزت شرعية النظام ،وشككت في مشروعيته ،لذلك راحت قيادات الحزب تبحث عن شرعية جديدة أو مخرجا لاسيما في ظل تحول دولي سلبي هو سقوط أو انهيار الاتحاد السوفيتي وانحسار موجة اليسار في العالم.

    في الجانب الآخر ،كان نظام الحكم الشمالي وصل إلى نقطة اللاعودة سواء على صعيد الأزمة الاقتصادية الخانقة التي وضعته في مقدمة الدول الأكثر فقرا وفسادا في العالم ، أو على الصعيد السياسي، حيث تنامت حركات المعارضة ضده ، وبات أضعف من أي وقت مضى .ولم يجد مفرا أن تتحول صنعاء بوابة لتصدير المتطرفين للجهاد في أفغانستان، وان يصبح بعض قادة النظام وكلاء لدول من وزن أميركا وأطراف إقليمية عربية لتسهيل عملية السفر إلى بيشاور الباكستانية في إطار الحرب العالمية ضد الخطر الأحمر.

    وهنا جاءت الوحدة طوق نجاة أو سفينة نوح لنظامين مرشحين للغرق، وبادر الطرفان بالعناق،و ودق الطبول وأكاليل الفرح ،لكن ظل السؤال في بطن الشاعر : أي وحدة نريد ؟

    ثانيا:
    الواقع انه لم يكن- لدى الطرفين – أي تصور لشكل الوحدة المطلوبة :هل هي اندماجية فورية،أم تدريجية من خلال فترة انتقالية، وكيف يمكن دمج نظامين اقتصاديين متعارضين إلى حد التناقض ، نظام اشتراكي مخطط ومركزي ، ونظام فهلوي لاهو رأسمالي ولا اشتراكي وإنما خليط بينهما. وماهو شكل النظام السياسي الجديد هل هو الحزب الواحد أم تعددية حزبية،وماهوشكل البرلمان وتقسيم الدوائر الانتخابية، مع إدراك التفاوت الرهيب بين عدد سكان الجنوب حوالي 2،2مليون إنسان وبين سكان الشمال 13مليونا،كما أن عائدات الجنوب خاصة النفطية واحتياطياته أكبر بكثير من عائدات الشمال المأزوم اقتصاديا.

    غير أن الأهم هو أن بعض القيادات في صنعاء كانت ترى الوحدة ضما للفرع إلى الأصل،أو عودة الابن الضال ، وفرصة ذهبية للسيطرة على امكانات الجنوب الثري،وإنشاء كيان سياسي اقتصادي كبير يستطيع أن يلعب دورا إقليميا اكبر لاسيما تجاه دول الخليج إذا تحالف مع دولة قوية كالعراق.هذا السيناريو /الحلم كان موجودا بدليل تأييد علي صالح لصدام حسين في حين عارض البيض الغزو،أو حاول أن يكون محايدا،لكن علي صالح كان – ولازال – يحلم بإمبراطورية يمنية- يحكمها وأولاده من بعده - لها شان في منطقة الخليج.

    ثالثا:
    المهم انه أعلنت الوحدة، وصار هناك علم واحد ونشيد واحد ومقعد في الأمم المتحدة، وعلقت الزينات وصدحت الأناشيد في كل مكان ،ولما انتهت السكرة بانت الفكرة،وهي انه لا تتوفر ثقافة وحدوية حقيقية ولا خبرة بين القادة حتى وان كانت مشاعر الناس تواقة ،فالشوق وحده لم يصنع تاريخا لأمة خاصة إذا كانت عقلية الطمع والجشع وتجيير الأفكار العليا إلى مصالح ضيقة لا تزال سيدة الموقف،لذلك بدأت الصدامات في كل المؤسسات وعلى سبيل المثال فان وزير الدفاع الوحدوي اللواء هيثم قاسم " من أصل جنوبي " لم يتمكن إطلاقا من قيادة الجيش لأن رئيس الأركان الشمالي كان يحبط في الليل قرارات الوزير الصادرة في النهار،وعلى نفس المسطرة قس باقي المؤسسات.

    رابعا :
    بلغ الصراع ذروته بين الحزبين الكبيرين ، ونجح الرئيس صالح في استخدام السحرة للإطاحة بنائبه سالم وحزبه ، بهدف الهيمنة باسم الديمقراطية وصندوق الاقتراع على الوحدة بعد انتخابات 93التي كانت لعبة محكمة،تم خلالها عزل الحزب الاشتراكي، ووضعه أمام الحائط مقابل إنعاش التيار القبلي الاصولى (حزب الإصلاح) المتحالف مع السلطة وفي ظل إرهاب طال معظم قادة الحزب الاشتراكي على يد متطرفين دينيين ثبت بعد حين ارتباطهم بأجهزة أمن النظام....وحصلت تحالفات شيطانية حيث صار المتطرفون من نوع طارق الفضلي وجمال النهدي قيادات في حزب الرئيس صالح ، في حين تخبط الحزب الاشتراكي في توجهاته ولم يعد يعرف مع من يتحالف داخليا ، ومع من ينسق خارجيا ، فالتحالفات تتبدل بين شمس وقمر، وهكذا انتهى الحال بقرار السفر إلى حرب الصيف، وتبددت فرصة أخرى(بعد فشل الوحدة بين مصر وسوريا) لإقامة وحدة عربية قائمة على الاقتناع والمصالح المشتركة والتوازن ، ويكفي أن عشرات الآلاف من الكفاءات المدنية والعسكرية الجنوبية يشكلون اليوم حزب " خليك في البيت "بعد أن أقالتهم السلطة ، وفصلتهم من أعمالهم، وحرمتهم من العطاء لوطنهم ، ويكفي أن آلاف البيوت والأراضي سيطر عليها ضباط الحرس الجمهوري والأمن المركزي بالقوة رغم أنها بيوت بشر في الجنوب ،ويكفي أن الحزب الذي قاد الوحدة منطلقا من الجنوب تطارد قياداته وتحاصر مقراته وتصادر مطبعته، ولا تتوفر أمامه أي فرصة للعودة إلى السلطة لان سلطة الحرب صادرت القرار السياسي لمصلحتها ، وأنتجت بالتالي منظمات أصولية متطرفة وإرهابية تمارس القتل المجاني يوميا في اليمن ،وهذه السلطة أنتجت الحوثيين كما هي مرشحة لإنتاج أزمات سياسية من كل صنف ولون لأنها احتكرت القرار والمال ،وهمشت وأقصت التيارات القومية والليبرالية واليسارية وتحالفت مع طيور الظلام، فاحتلت اليمن مرتبة رفيعة في قائمة الدول الراعية للإرهاب.

    خامسا :
    أن الوحدة لم تحقق الثراء لأهلنا في المحافظات الشمالية لكنها أفقرت أبناء المحافظات الجنوبية،وذلك لان فئة قليلة من أهل السلطة وأتباعها وحوارييها هم الذين يسيطرون على الثروة، وبيت واحد تحديدا مسيطر ومنتشر ومتوغل في كافة القطاعات،وتقارير البنك الدولي أشارت إلى أن متوسط الدخل في الجنوب كان 640دولارا عام 1990 أيام كان الدولار" له شنه ورنه "لكن البنك نفسه يقول أن دخل أبناء الجنوب تراجع غي عام 2005 إلى 520دولارا...

    فهل هذه هي الوحدة إلى ما يغلبها غلاب؟



    الخلاصة هي أن العرب ، كل العرب بدون الوحدة سيتحولون إلى " هنود حمر " لكن الوحدة إذا تمت بأسلوب فوقي ، ولم تؤسس على قواعد فكرية ،أو صارت مطية لتحقيق أهداف فئوية أو جهوية فسوف تكون كارثة محبطة بكل معنى الكلمة.



    كاتب صحفي مصري –رئيس تحرير مجلة الغد العربي

    مدير المركز العربي للصحافة والنشر"مجد

    المستشار الإعلامي لموقع أخبار الساعة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-11
  5. ابن بلادي

    ابن بلادي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    6,952
    الإعجاب :
    2
    كلام في الصميم ,,,

    شكرا الحضرمي ,,,
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-11
  7. ابن بلادي

    ابن بلادي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    6,952
    الإعجاب :
    2
    كلام في الصميم ,,,

    شكرا الحضرمي ,,,
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-12
  9. ألحضرمي

    ألحضرمي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    1,178
    الإعجاب :
    0
    سرني مرورك يا بن بلادي

    نعم هذا هو التخلف بعينه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-12
  11. ألحضرمي

    ألحضرمي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    1,178
    الإعجاب :
    0
    سرني مرورك يا بن بلادي

    نعم هذا هو التخلف بعينه
     

مشاركة هذه الصفحة