في. ‬مظاهرة. ‬وصفت. ‬بأنها. ‬انفصالية. ..

الكاتب : *الغريب*   المشاهدات : 575   الردود : 6    ‏2007-07-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-11
  1. *الغريب*

    *الغريب* قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    2,837
    الإعجاب :
    0
    والشحتور يخاطب المحتشدين عبر الهاتف

    المتظاهرون بعدن يرفعون أعلامَ "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" ويهتفون:

    "بَـرَّعْ بَـرَّعْ يا زيود.. علي ناصر بايعودْ"، "بَرَّعْ بَرَّعْ يا استعمار"



    > هاجمت إفتتاحيةُ »الثورة« الرسمية خلال أعدادها لأيام السبت والأحد والاثنين الماضية من أسمتهم بأصحاب الثقافة الشمولية قاصدة بذلك من قاموا بتنظيم مسيرة المتقاعدين بمدينة عدن السبت الماضي الموافق ٧/٧/2007م، وجاء في »الثورة« "من المصلحة لهم التخلص من ذلك التفكير البائس الذي يدفعُهم إلى الإنغماس في دهاليز التآمر وترديد الشعارات البلهاء التي تسعى للنيل من الوحدة الوطنية، إما عبر الترويج للنزعات المناطقية والمذهبية والطائفية أو من خلال تصفية حساباتهم الضيقة مع الوطن".. وأضافت: إن الديمقراطية ليست باباً مخلوعاً أو أداة يمكن استخدامها لأهداف ضيقة يقودُها التفكيرُ المغامر والطيش السياسي المسكون بعقد الماضي وتأثيرات الثقافة الشمولية. وأضافت أيضاً: إن أولئك ما زالوا مشدودين لتركة مرحلة ما قبل السابع من يوليو ولم يستطيعوا التخلصَ من عقدهم النفسية المترسبة.

    واتهمت »الثورة« القائمين على تظاهرة المتقاعدين بالسعي للتكسب من إثارة الأزمات وإشعال الحرائق، وقالت: إذا كانت الفعالياتُ الحزبية والسياسية والإعلامية قد أساءت بتصرفاتها تلك للمتقاعدين الذين عبروا عن مطالبهم بالوسائل الديمقراطية السلمية التي يكفلها الدستور والقانون وهو الإجراءُ الذي تعاملت معه الدولة بأسلوب راق وحضاري وسارعت إلى اتخاذ الخطوات والمعالجات والإستجابة لتظلماتهم في ضوء ما يضمنه لهم القانون والإستحقاق المشروع نجد أن تلك الفعاليات السياسية والحزبية عمدت إلى مقابلة تلك الخطوات بأسلوب مشين ومقزز لتسيء إلى المتقاعدين ورصيدهم المشرف في مجرى العمل الوطني الوحدوي.

    وأضافت: إن ضعفاءَ النفوس لا يمكن أن يكونوا كباراً وفي مستوى المسؤولية ولذا فإن الكثيرَ منهم يعوضون عقد النقص لديهم بإفتعال المعارك المصطنعة والزوابع التي سرعان ما تتلاشى في الهواء.

    وكانت ساحة العروض سابقاً »الحرية حالياً« بمدينة خور مكسر في محافظة عدن قد شهدت مهرجاناً حاشداً شارك فيه الآلاف من المتقاعدين بدعوة من مجلس التنسيق لجمعيات المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين في المحافظات الجنوبية.

    كما ألقيت في المهرجان عدد من الكلمات عبر الهاتف من قبل السفير واللاجيء السياسي حالياً في لندن أحمد الحسني الذي حث أبناءَ الجنوب وبالذات المسرحين من أعمالهم ودعاهم إلى مزيد من التلاحم والتراص وتفعيل الإحتجاجات المشروعة لانتزاع الحقوق.. كما ألقى القيادي في تيار إصلاح مسار الوحدة في إطار الحزب الإشتراكي اليمني/ حسن باعوم من حضرموت كلمة، كما استمع المحتشدون إلى مكالمة هاتفية من سعيد شحتور الذي يقودُ حالياً تمرداً عسكرياً ضد النظام الحالي ويُطالبُ بإعادة حقوق جميع الجنوبيين أو برحيل المحتل حسب تصريحات صحفية أدلى بها شحتور في الأسابيع الماضية، وقد تخللت تلك الكلمات قيام المحتشدين بالمهرجان بترديد هتافات »بَرَّعْ بَرَّعْ يا زيود علي ناصر بايعود«، »بَرَّعْ بَرَّعْ يا استعمار«، »يا سنحاني إطلع بَرَّعْ أرض الجنوب حُرهْ حُرهْ«.

    كما تخلل المهرجانَ استعراضُ عدد من الرقصات الشعبية والتي أداها مجاميعُ من المشاركين ورفعت أعلام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

    حضر المهرجان الأستاذ/ علي صالح عباد مقبل -الأمين العام السابق للحزب الإشتراكي اليمني، والأستاذ/ عبدالواحد المرادي -عضو المكتب السياسي، وأعضاء مجلس النواب الدكتور/ الخبجي، وحاشد، والشنفرة، وقد طلب رئيسُ مجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين من العميد النوبة في ختام المهرجان بمواصلة الإعتصامات السلمية، كما أمهل السلطة حتى الأسبوع القادم لحل قضية المتقاعدين جذرياً وشاملاً ودون استثناء ما لم فإن الأسبوع القادم سيشهد مهرجاناً مماثلاً وفي نفس المكان ويحشد أكبر من الحالي..وقد خطب فيهم العميد/ النوبة قائلاً: إن النوبة لا يبيع ولا يشتري في قضاياهم وأنه سوف يظل صادقاً معهم حتى نيل جميع الحقوق دون تجزئة.

    وأكد النوبة على تمسكه بجميع المطالب ودون شروط معلناً بأنه ورفاقه لن يقبلوا إلا بحلول جماعية لجميع المتقاعدين عسكريين وأمنيين ومدنيين.

    هذا وقد أصدر مجلسُ تنسيق الجمعيات بياناً في ختام المهرجان الذي أقيم في عدن ــ وتسلمت »البلاغ« نسخة منه ــ، حيث حيّا المجلسُ هذا الحشدَ الكبيرَ والذي تداعى إليه المتقاعدون للتعبير عن سخطهم إزاء ما يتعرضون له من ظلم وتمييز. كما أكد البيانُ على أن مشكلةَ المتقاعدين ليست مشكلة فقط حقوقية وإنما تتفرع منها أبعادٌ أخرى؛ لأنها مشكلة مئات الآلاف وليست مشكلة فرد أو جماعة.

    وأضاف البيان: إن مجلس التنسيق يود توجيه الأنظار إلى أن الضرر كان شاملاً فقد شمل جيلاً بكامله ممن كانوا وما زالوا في سن العمل، وتضرر معهم كل من كان يعيش على نفقتهم من الأولاد والأحفاد وأهليهم الآخرين، خاصة والكل يعلم تماماً سياسة الأبواب الموصدة التي تتبعُها السلطة، المفروضة على الوظائف الجديدة أمام كل أبناء الجنوب، وبالتالي فالإستبعادُ والتوقيفُ من العمل والتسريح القسري تحت مسمى التقاعد استهدفت الحق بكل أشكاله ومستوياته.

    كما حذر البيانُ مما وصفه بتمادي الظلم والقول بأن الظلم بات شاملاً وقد طال كل الناس وفي مختلف المجالات، ويؤكد أن المشكلة تتجاوز حدودَ الحقوق الفردية، فهناك مشكلة أكبر تتوالد منها المشاكل الأخرى كلها أو يأمل أن تنبري أصوات العقل، أصوات الحق لتعلو فوق كل الأصوات التي تدفع الناس جميعاً إلى التهلكة.كما طالب البيان من كافة المنظمات الحقوقية في الداخل والخارج ومنظمة الأمم المتحدة إلى مناصرة قضايانا ومطالبنا العادلة بعد أن أغلقت السلطة أبوابها وأصمت آذانها عن مطالبنا الشرعية والقانونية.. هذا وقد إستنكرت شخصيات سياسية والحزبية الشعارات التي رُفعت في هذا الإعتصام والتي وصفتها بأنها إنفصالية، مشيرةً إلى تسييس هذه الإعتصامات وتجييرها لمصالحه، داعيةً إلى ضبط مثل هذه المسيرات حتى لا تتحول إلى بوادر فتنة..

    نقل من صحيفه البلاغ ....
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-11
  3. *الغريب*

    *الغريب* قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    2,837
    الإعجاب :
    0
    والشحتور يخاطب المحتشدين عبر الهاتف

    المتظاهرون بعدن يرفعون أعلامَ "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" ويهتفون:

    "بَـرَّعْ بَـرَّعْ يا زيود.. علي ناصر بايعودْ"، "بَرَّعْ بَرَّعْ يا استعمار"



    > هاجمت إفتتاحيةُ »الثورة« الرسمية خلال أعدادها لأيام السبت والأحد والاثنين الماضية من أسمتهم بأصحاب الثقافة الشمولية قاصدة بذلك من قاموا بتنظيم مسيرة المتقاعدين بمدينة عدن السبت الماضي الموافق ٧/٧/2007م، وجاء في »الثورة« "من المصلحة لهم التخلص من ذلك التفكير البائس الذي يدفعُهم إلى الإنغماس في دهاليز التآمر وترديد الشعارات البلهاء التي تسعى للنيل من الوحدة الوطنية، إما عبر الترويج للنزعات المناطقية والمذهبية والطائفية أو من خلال تصفية حساباتهم الضيقة مع الوطن".. وأضافت: إن الديمقراطية ليست باباً مخلوعاً أو أداة يمكن استخدامها لأهداف ضيقة يقودُها التفكيرُ المغامر والطيش السياسي المسكون بعقد الماضي وتأثيرات الثقافة الشمولية. وأضافت أيضاً: إن أولئك ما زالوا مشدودين لتركة مرحلة ما قبل السابع من يوليو ولم يستطيعوا التخلصَ من عقدهم النفسية المترسبة.

    واتهمت »الثورة« القائمين على تظاهرة المتقاعدين بالسعي للتكسب من إثارة الأزمات وإشعال الحرائق، وقالت: إذا كانت الفعالياتُ الحزبية والسياسية والإعلامية قد أساءت بتصرفاتها تلك للمتقاعدين الذين عبروا عن مطالبهم بالوسائل الديمقراطية السلمية التي يكفلها الدستور والقانون وهو الإجراءُ الذي تعاملت معه الدولة بأسلوب راق وحضاري وسارعت إلى اتخاذ الخطوات والمعالجات والإستجابة لتظلماتهم في ضوء ما يضمنه لهم القانون والإستحقاق المشروع نجد أن تلك الفعاليات السياسية والحزبية عمدت إلى مقابلة تلك الخطوات بأسلوب مشين ومقزز لتسيء إلى المتقاعدين ورصيدهم المشرف في مجرى العمل الوطني الوحدوي.

    وأضافت: إن ضعفاءَ النفوس لا يمكن أن يكونوا كباراً وفي مستوى المسؤولية ولذا فإن الكثيرَ منهم يعوضون عقد النقص لديهم بإفتعال المعارك المصطنعة والزوابع التي سرعان ما تتلاشى في الهواء.

    وكانت ساحة العروض سابقاً »الحرية حالياً« بمدينة خور مكسر في محافظة عدن قد شهدت مهرجاناً حاشداً شارك فيه الآلاف من المتقاعدين بدعوة من مجلس التنسيق لجمعيات المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين في المحافظات الجنوبية.

    كما ألقيت في المهرجان عدد من الكلمات عبر الهاتف من قبل السفير واللاجيء السياسي حالياً في لندن أحمد الحسني الذي حث أبناءَ الجنوب وبالذات المسرحين من أعمالهم ودعاهم إلى مزيد من التلاحم والتراص وتفعيل الإحتجاجات المشروعة لانتزاع الحقوق.. كما ألقى القيادي في تيار إصلاح مسار الوحدة في إطار الحزب الإشتراكي اليمني/ حسن باعوم من حضرموت كلمة، كما استمع المحتشدون إلى مكالمة هاتفية من سعيد شحتور الذي يقودُ حالياً تمرداً عسكرياً ضد النظام الحالي ويُطالبُ بإعادة حقوق جميع الجنوبيين أو برحيل المحتل حسب تصريحات صحفية أدلى بها شحتور في الأسابيع الماضية، وقد تخللت تلك الكلمات قيام المحتشدين بالمهرجان بترديد هتافات »بَرَّعْ بَرَّعْ يا زيود علي ناصر بايعود«، »بَرَّعْ بَرَّعْ يا استعمار«، »يا سنحاني إطلع بَرَّعْ أرض الجنوب حُرهْ حُرهْ«.

    كما تخلل المهرجانَ استعراضُ عدد من الرقصات الشعبية والتي أداها مجاميعُ من المشاركين ورفعت أعلام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

    حضر المهرجان الأستاذ/ علي صالح عباد مقبل -الأمين العام السابق للحزب الإشتراكي اليمني، والأستاذ/ عبدالواحد المرادي -عضو المكتب السياسي، وأعضاء مجلس النواب الدكتور/ الخبجي، وحاشد، والشنفرة، وقد طلب رئيسُ مجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين من العميد النوبة في ختام المهرجان بمواصلة الإعتصامات السلمية، كما أمهل السلطة حتى الأسبوع القادم لحل قضية المتقاعدين جذرياً وشاملاً ودون استثناء ما لم فإن الأسبوع القادم سيشهد مهرجاناً مماثلاً وفي نفس المكان ويحشد أكبر من الحالي..وقد خطب فيهم العميد/ النوبة قائلاً: إن النوبة لا يبيع ولا يشتري في قضاياهم وأنه سوف يظل صادقاً معهم حتى نيل جميع الحقوق دون تجزئة.

    وأكد النوبة على تمسكه بجميع المطالب ودون شروط معلناً بأنه ورفاقه لن يقبلوا إلا بحلول جماعية لجميع المتقاعدين عسكريين وأمنيين ومدنيين.

    هذا وقد أصدر مجلسُ تنسيق الجمعيات بياناً في ختام المهرجان الذي أقيم في عدن ــ وتسلمت »البلاغ« نسخة منه ــ، حيث حيّا المجلسُ هذا الحشدَ الكبيرَ والذي تداعى إليه المتقاعدون للتعبير عن سخطهم إزاء ما يتعرضون له من ظلم وتمييز. كما أكد البيانُ على أن مشكلةَ المتقاعدين ليست مشكلة فقط حقوقية وإنما تتفرع منها أبعادٌ أخرى؛ لأنها مشكلة مئات الآلاف وليست مشكلة فرد أو جماعة.

    وأضاف البيان: إن مجلس التنسيق يود توجيه الأنظار إلى أن الضرر كان شاملاً فقد شمل جيلاً بكامله ممن كانوا وما زالوا في سن العمل، وتضرر معهم كل من كان يعيش على نفقتهم من الأولاد والأحفاد وأهليهم الآخرين، خاصة والكل يعلم تماماً سياسة الأبواب الموصدة التي تتبعُها السلطة، المفروضة على الوظائف الجديدة أمام كل أبناء الجنوب، وبالتالي فالإستبعادُ والتوقيفُ من العمل والتسريح القسري تحت مسمى التقاعد استهدفت الحق بكل أشكاله ومستوياته.

    كما حذر البيانُ مما وصفه بتمادي الظلم والقول بأن الظلم بات شاملاً وقد طال كل الناس وفي مختلف المجالات، ويؤكد أن المشكلة تتجاوز حدودَ الحقوق الفردية، فهناك مشكلة أكبر تتوالد منها المشاكل الأخرى كلها أو يأمل أن تنبري أصوات العقل، أصوات الحق لتعلو فوق كل الأصوات التي تدفع الناس جميعاً إلى التهلكة.كما طالب البيان من كافة المنظمات الحقوقية في الداخل والخارج ومنظمة الأمم المتحدة إلى مناصرة قضايانا ومطالبنا العادلة بعد أن أغلقت السلطة أبوابها وأصمت آذانها عن مطالبنا الشرعية والقانونية.. هذا وقد إستنكرت شخصيات سياسية والحزبية الشعارات التي رُفعت في هذا الإعتصام والتي وصفتها بأنها إنفصالية، مشيرةً إلى تسييس هذه الإعتصامات وتجييرها لمصالحه، داعيةً إلى ضبط مثل هذه المسيرات حتى لا تتحول إلى بوادر فتنة..

    نقل من صحيفه البلاغ ....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-11
  5. خارج الوطن2

    خارج الوطن2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-22
    المشاركات:
    399
    الإعجاب :
    0
    لاتصدق يا صاحبي

    هم مئة نفر لا يهشوا ولا ينشو
    واتحداهم يطلعوا صور المضاهره :p

     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-11
  7. خارج الوطن2

    خارج الوطن2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-22
    المشاركات:
    399
    الإعجاب :
    0
    لاتصدق يا صاحبي

    هم مئة نفر لا يهشوا ولا ينشو
    واتحداهم يطلعوا صور المضاهره :p

     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-11
  9. berry

    berry عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-27
    المشاركات:
    739
    الإعجاب :
    0
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-11
  11. berry

    berry عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-27
    المشاركات:
    739
    الإعجاب :
    0
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-07-11
  13. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    تلقت «الأيام» في الساعة الأولى من فجر يوم الاثنين من وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” بيانا صادرا عن الاجتماع الموسع لممثلي الهيئات المحلية المنتخبة والفعاليات المدنية في محافظة عدن.. فيما يلي نصه:

    «عدن 8 يوليو 2007 م (سبأ) - في صباح هذا اليوم الأحد 8 يوليو 2007 تداعى عدد كبير من ممثلي الفعاليات الدينية وأهالي مدينة عدن في المجالس المحلية بالمديرية والمجلس المحلي في المحافظة وقادة الأجهزة التنفيذية ومنظمات المجتمع المدني غير الحكومية والنقابات بالإضافة إلى ممثلي هيئات رجال الأعمال والشخصيات الاجتماعية في محافظة عدن، تداعوا إلى اجتماع موسع برعاية الأستاذ أحمد محمد الكحلاني، محافظ محافظة عدن رئيس المجلس المحلي للوقوف أمام ما حدث صباح يوم أمس في ساحة العروض بحي خور مكسر.

    وتداول الحاضرون في هذا الاجتماع في جو من الحرية والصراحة والمسئولية الوطنية قيام مجاميع من المواطنين باعتصام محدود لبضع ساعات في ساحة العروض كان تبريره المعلن هو التعبير الديمقراطي السلمي عن تظلمات ومطالب بعض المتقاعدين العسكريين من أبناء محافظة عدن والمحافظات القريبة منها.

    ولئن كان في الأهداف المعلنة لهذا الاعتصام ما يسوغ إشهاره بالوسائل الديمقراطية والسلمية التي يكفلها الدستور والقوانين ويستدعي من جانب الدولة وأجهزة السلطة كفالة هذا الحق الدستوري والاستماع إلى صوت أصحابه الشرعيين والعمل على معالجة أي تظلمات مشروعة إن وجدت بموجب القانون والاستحقاق، لكن ما جرى قبل وأثناء هذا الاعتصام من تسييس وتحريض ومكايدة سياسية وحزبية وإعلامية بقضية المتقاعدين العسكريين والمدنيين كان له أثر بالغ الضرر على هذه القضية والانحراف بها عن مسارها والإساءة إلى التاريخ الوطني العظيم لمئات المتقاعدين الذين يمتلكون رصيداً كفاحياً مشرفاً في مجرى العمل الوطني الوحدوي.

    في هذا السياق أعرب المشاركون في هذا الاجتماع عن تقديرهم العالي للإجراءات والتوجيهات التي صدرت عن فخامة الاخ علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية إلى الجهات المختصة لمعالجة قضايا ومطالب المتقاعدين العسكريين والمدنيين في ضوء القانون النافذ والاستحقاق المشروع واعتماد المبالغ اللازمة لتسوية ومعالجة أوضاعهم.

    الأمر الذي يجسد حرص فخامته على ممارسة واجباته الوطنية والدستورية اتجاه جميع المواطنين بصرف النظر عن انتماءاتهم الحزبية والسياسية وصولاً إلى العمل على إقرار حقوقهم ومطالبهم المشروعة وتمكينهم من التعبير عن هذه الحقوق والمطالب بالوسائل الديمقراطية والسلمية التي يكفلها الدستور والقوانين.

    وحذر الحاضرون من خطورة تنامي النزعات الانتهازية والمدمرة في عمل بعض الأحزاب والفعاليات السياسية والإعلامية التي تسعى إلى استغلال هذه الاختلالات والسلبيات والتعامل معها بطريقة نفعية وكيدية كصيد ثمين بهدف الابتزاز والمتاجرة السياسية والإعلامية، الأمر الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى إدامة هذه الاختلالات والسلبيات ومضاعفة الأضرار الناتجة عنها وإعادة إنتاجها من جديد ..

    وقد عبر الحاضرون عن تقديرهم للأسلوب الراقي والمتحضر الذي تعاملت به قيادة محافظة عدن والأجهزة المختصة بيد أنهم استنكروا الدور الذي لعبته قيادات حزبية تقليدية في حركة المعارضة عندما حاولت حرف قضية المتقاعدين عن مجراها وإفراغها من محتواها المطلبي والحقوقي وتحويلها إلى وسيلة للابتزاز والمساومات عبر الأبواب الخلفية لتحقيق مآرب ومصالح حزبية وشخصية ضارة بالوحدة الوطنية ولا علاقة لها بحقوق المتقاعدين الذين حاول هؤلاء المتاجرة السياسية والإعلامية بقضاياهم وحقوقهم الشرعية.

    كما عبر الحاضرون عن استنكارهم واستيائهم للألفاظ والهتافات والشعارات المناطقية والانفصالية المسيئة للوحدة الوطنية والتي لا ينسجم مضمونها مع تاريخ مدينة عدن الباسلة ودورها الرائد في احتضان ودعم الحركة الوطنية اليمنية المعاصرة في مختلف مراحل كفاح شعبنا ضد النظام الإمامي والحكم الاستعماري الانجلو سلاطيني ومن أجل التحرر والتقدم والوحدة والديمقراطية.

    وبقدر ما تسيء تلك الهتافات الغوغائية والسخيفة إلى مدينة عدن التي ارتفع منها وعلى أيدي أبنائها الميامين شعار «نحو يمن ديمقراطي موحد» بقدر ما تسيء أيضاً إلى الرصيد الوطني الوحدوي المشرف لمئات المتقاعدين الذين احتشدوا في ساحة العروض يوم أمس للتعبير عن تطلعاتهم وإبلاغ أصواتهم إلى القيادة السياسية بالوسائل الديمقراطية، وهو ما يلقى من قبل الدولة وقيادتها كل الاهتمام والتقدير.

    وفي ختام هذا الاجتماع وجه الحاضرون تحية إلى فخامة الأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية لمواقفه الوطنية إزاء هموم ومطالب جميع المواطنين في عموم الوطن، وأشادوا بحرصه على دعم وتوسيع فرص مشاركة المجتمع المدني في حماية وتطوير المكاسب التي حققها شعبنا وفي مقدمتها الوحدة والديمقراطية.

    كما حيا الحاضرون جهود فخامته المتواصلة للدفع بعجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتوفير البيئة المناسبة للاستثمار بهدف امتصاص البطالة وتوفير فرص العمل ومكافحة الفقر ومعالجة كافة المصاعب التي تعترض طريق التطور اللاحق للدولة والمجتمع.

    كما أهاب الحاضرون بكافة أجهزة السلطة المركزية والمحلية وكافة الفعاليات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والفعاليات السياسية والاقتصادية والإعلامية إلى تغليب المصالح العامة فوق المصالح الآنية والنفعية والتعامل مع الظواهر السلبية بمسؤولية وشفافية بعيداً عن التدليس والتلبيس أو التسييس، وبما يخدم رفعة الوطن وازدهاره وحماية وترسيخ وحدته وتطوير مسيرته الديمقراطية .. والله من وراء القصد».

    تحـيتي
     

مشاركة هذه الصفحة