قالت أن اليمن عمل على معاداة الكويت.....والقيادة اليمنية حتى هذه اللحظة نادمة على سقوط صدام حسين...!

الكاتب : أمير بك   المشاهدات : 590   الردود : 1    ‏2007-07-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-11
  1. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    ما قاله نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح تحت قبة البرلمان الاسبوع الماضي عن توقيف صندوق التنمية قروضاً ومشاريع مشتركة اعتمدت مع خمس دول، ، «فالكويت مستاءة من سياسات اليمن وتونس والاردن والسودان وليبيا.. وابلغت هذه الدول استياء من مواقفها، والقروض والتعاون المشترك في مشاريع اقتصادية ستوقف احتجاجا، ما يتطلب اعادة النظر فيما تسلكه».
    وكشفت مصادر مطلعة ان «الكويت رأت ان ليبيا لم تحرك ساكنا تجاه العلاقة بين البلدين، وظهرت سياستها مناقضة لسياسة الكويت، وتعمل على الاساءة لها بشكل أو بآخر»، موضحة ان «الكويت تسامحت في قضية الاعتداء على سفارتها، لكن التصريحات الليبية الرسمية مستمرة من غير عمل حقيقي وحريص على العلاقة بين البلدين».
    واكدت المصادر ان «اليمن عمل خلال الفترة من الغزو العراقي وحتى الآن على معاداة الكويت والاساءة لها لدى دول عربية واجنبية، لا سيما في المواقف تجاه العراق والعلاقة مع الولايات المتحدة الامريكية»، مبينة ان «القيادة اليمنية حتى هذه اللحظة نادمة على سقوط الطاغية صدام حسين واعدامه، وتسترجع سياساته الديكتاتورية بندم، ولا تستحي من ذلك».
    وقالت المصادر ان «المواقف الاردنية حتى الآن ليست قوية تجاه منظمات في الاردن لها علاقة جيدة مع الحكومة تسيء الى الكويت وتعمل ضدها، وهذا امر لا يتناسب مع استثمارات كويتية كبيرة في الاردن»، مبينة ان «الحكومة الاردنية قادرة على لجم هذه المنظمات لكنها لم تفعل، مثلما لم تفعل شيئا تجاه تيارات متنامية تغذي العداء للكويت، فضلا عن الاختلاف في وجهات النظر حول ما يدور في العراق».
    وذكرت المصادر ان «للكويت استثمارات كبيرة في الاردن لم تحظ بالرعاية الرسمية المطلوبة، وكذلك الحكومة التونسية متعاطفة كثيرا مع تيارات تسيء الى السياسة الكويتية، فضلا عن عدم ابداء تونس أي بوادر ايجابية تجاه طائرات ومسروقات كويتية موجودة على الاراضي التونسية منذ الغزو العراقي، على الرغم من مطالبات الكويت المستمرة باسترجاعها».
    وافادت المصادر ان «السودان التي اعلنت رغبتها في التعاون مع الكويت، تبدو انها عادت الى الاساءة لعلاقات البلدين.. فهي تعتبر الكويت منحازة الى الولايات المتحدة الامريكية في قضية دارفور من دون ان ترى ان الكويت مهتمة بالسودان كبلد عربي والمحافظة على وحدته»، لافتة الى ان «القيادة السودانية حتى الآن لم تحاول تغيير المواقف التي كانت عليها ابان الغزو العراقي».
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-11
  3. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    ما قاله نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح تحت قبة البرلمان الاسبوع الماضي عن توقيف صندوق التنمية قروضاً ومشاريع مشتركة اعتمدت مع خمس دول، ، «فالكويت مستاءة من سياسات اليمن وتونس والاردن والسودان وليبيا.. وابلغت هذه الدول استياء من مواقفها، والقروض والتعاون المشترك في مشاريع اقتصادية ستوقف احتجاجا، ما يتطلب اعادة النظر فيما تسلكه».
    وكشفت مصادر مطلعة ان «الكويت رأت ان ليبيا لم تحرك ساكنا تجاه العلاقة بين البلدين، وظهرت سياستها مناقضة لسياسة الكويت، وتعمل على الاساءة لها بشكل أو بآخر»، موضحة ان «الكويت تسامحت في قضية الاعتداء على سفارتها، لكن التصريحات الليبية الرسمية مستمرة من غير عمل حقيقي وحريص على العلاقة بين البلدين».
    واكدت المصادر ان «اليمن عمل خلال الفترة من الغزو العراقي وحتى الآن على معاداة الكويت والاساءة لها لدى دول عربية واجنبية، لا سيما في المواقف تجاه العراق والعلاقة مع الولايات المتحدة الامريكية»، مبينة ان «القيادة اليمنية حتى هذه اللحظة نادمة على سقوط الطاغية صدام حسين واعدامه، وتسترجع سياساته الديكتاتورية بندم، ولا تستحي من ذلك».
    وقالت المصادر ان «المواقف الاردنية حتى الآن ليست قوية تجاه منظمات في الاردن لها علاقة جيدة مع الحكومة تسيء الى الكويت وتعمل ضدها، وهذا امر لا يتناسب مع استثمارات كويتية كبيرة في الاردن»، مبينة ان «الحكومة الاردنية قادرة على لجم هذه المنظمات لكنها لم تفعل، مثلما لم تفعل شيئا تجاه تيارات متنامية تغذي العداء للكويت، فضلا عن الاختلاف في وجهات النظر حول ما يدور في العراق».
    وذكرت المصادر ان «للكويت استثمارات كبيرة في الاردن لم تحظ بالرعاية الرسمية المطلوبة، وكذلك الحكومة التونسية متعاطفة كثيرا مع تيارات تسيء الى السياسة الكويتية، فضلا عن عدم ابداء تونس أي بوادر ايجابية تجاه طائرات ومسروقات كويتية موجودة على الاراضي التونسية منذ الغزو العراقي، على الرغم من مطالبات الكويت المستمرة باسترجاعها».
    وافادت المصادر ان «السودان التي اعلنت رغبتها في التعاون مع الكويت، تبدو انها عادت الى الاساءة لعلاقات البلدين.. فهي تعتبر الكويت منحازة الى الولايات المتحدة الامريكية في قضية دارفور من دون ان ترى ان الكويت مهتمة بالسودان كبلد عربي والمحافظة على وحدته»، لافتة الى ان «القيادة السودانية حتى الآن لم تحاول تغيير المواقف التي كانت عليها ابان الغزو العراقي».
     

مشاركة هذه الصفحة