الحكيمي يدعوإلى انتفاضة جماهيرية شعبية تطيح بأوكار الحكم الفاسد

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 513   الردود : 1    ‏2007-07-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-11
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    في حوار مع منتديات الشعيبي...وصف السياسي اليمني البارز عبدا لله سلام ألحكيمي الرئيس اليمني علي سالم البيض بأنه الرجل الوحدوي الأول دون منازع صانع الوحدة بدون منازع المخدوع الذي خدعه السماسرة واللصوص. ودعاء الحكيمي إلى انتفاضة جماهيرية شعبية تطيح بأوكار الحكم الفاسد وشدد الحكيمي على أن حل القضية الجنوبية هو الفيدرالية... وفي معرض رده على سؤال عن الزعامات اليمنية التي عايشها قال الحكيمي

    وصف السياسي اليمني البارز عبدا لله سلام ألحكيمي الرئيس اليمني علي سالم البيض بأنه الرجل الوحدوي الأول دون منازع صانع الوحدة بدون منازع المخدوع الذي خدعه السماسرة واللصوص. ودعى الحكيمي إلى انتفاضة جماهيرية شعبية تطيح بأوكار الحكم الفاسد وشدد الحكيمي على أن حل القضية الجنوبية هو الفيدرالية... وفي معرض رده على سؤال عن الزعامات اليمنية التي عايشها قال الحكيمي((إبراهيم ألحمدي رحمه الله تعالى ، قائد وطني قومي فذ جسد على نحو رائع مفهوم الزعامة التاريخية وكان صاحب مشروع نهضوي تحديثي وطني طموح .

    احمد الغشمي رحمه الله تعالى أيضا ، كان الموقع الذي أجلسه عليه إبراهيم ألحمدي اكبر منه بكثير ولكنه طمع فيما فوقه فأحرقه الطمع وأحرق معه إي ذكر له .

    علي عبد الله صالح ................................................... ؟؟

    سالم ربيع علي رحمه الله، كان قائداً جماهيرياً فذاً نظيفاً عفيفاً حازماً محبوباً ، كان لديه مشروع وطني تعانق مع مشروع شقيقه إبراهيم ألحمدي في محاولة جسورة لوحدة الوطن والشعب ولكن المتآمرين قضوا على الاثنين معاً قبل الأوان .

    علي ناصر محمد أطال الله عمره، كان رجل دولة من طراز رفيع لم تستطع ظروف الشطر الجنوبي من الوطن آنذاك أن تستوعبه وتستفيد من قدراته.

    عبد الفتاح إسماعيل رحمه الله، كان مناضلاً صادقاً ومنظراً إيديولوجيا سبق زمانه وكان قائداً حزبياً محنكاً لكنه لم يكن رجل دولة فهو اقرب إلى الراهب الناسك الرومانسي المبدع الشاعر المرهف.))واعتبر الحكيمي أن الثورة(( لم تعد الثورة هي ماتغنينا بها زمان لقد أصبحت الثورة اليوم ثورة الفاسدين ضد تطلعات الشعب ولا الوحدة التي ناضلنا من اجلها وهتفنا باسمها هي الوحدة التي كنا نرجو)) وحمل القوى الحية من الأحزاب ، المنظمات ،المثقفين مسؤولية فشل الثورة والوحدة...

    وفي معرض رده على سؤال حول خبر نهب جوازه الدبلوماسي قال الحكيمي((والله العظيم ياسيدي ما اهتممت بموضوع الجواز في حد ذاته كجواز لكني آثرته فقط لتعرية وفضح وكشف العصابات التي تتحكم بمصير وطننا وشعبنا ، ليس لدي أي مشكلة في الحصول على جواز سفر من أي مكان بل أبوح لك بسر أن الجواز في جيبي !! لكنني لا أريد آن يمضي الأمر بصمت دون أن يعرف شعبنا كيف يمارس هؤلاء المسئولون مسئوليتهم تجاه المواطنين وكيف يسومونهم سوء العذاب وكيف يقهرونهم ويذلوهم وذلك من خلال قضية الجواز إذاً أنا شخصياً لست مهتماً بجوازهم الممتهن والمهان عالمياً ولكنني أردت أن أؤدبهم لا غير .وردا على سؤال حول إمكانية التغيير أو الخروج من الوضع السياسي اليمني القائم قال الحكيمي ((في ظل الوضع القائم حالياً لا أمل في تغيير ولا أمل في خروج من الدوامة إطلاقا فهذا النظام القائم منذ ثلاثة عقود مضت هو الذي أنتج هذا الوضع القائم بقضه وقضيضه وهو الذي أسس للفساد ومداميكه لبنة لبنه وبوعي كامل وبشكل مخطط ومدروس وكما يقول المثل فإن فاقد الشئ لايعطيه وكيف نتوقع من صانعي الفساد محاربة الفساد ! محال ولهذا اعتقد أن لأحل إطلاقا إلا بانتفاضة جماهيرية عارمة شاملة تطيح بوضع الفساد القائم بكامله أما الترقيعات والحلول الوسط والمهادنات والمساومات لم تعد تجدي فتيلاً وأعتقد أن هذا ماسيحدث وغالب الظن انه سيكون عفوياً تلقائياً غير منظم وهنا المشكلة لأنه يصعب أو يستحيل التحكم بمساره .))

    وردا على سؤل لو كان رئيساً لليمن هل يعترف بوجود القضية الجنوبية... قال ألحكيمي ((الواقع أن القضية الجنوبية برزت بسبب عاملين رئيسيين اثنين ، الأول: تنكر النظام لمعاهدة الوحدة والانقضاض عليها بحرب 94م وعدم تطبيق الاتفاقيات المؤسسة لدولة الوحدة ، والثاني: سوء الإدارة الشنيع الذي أديرت به دولة الوحدة والذي نتج عنه انتشار الفساد والفوضى وتدهور المستويات المعيشية للمواطنين على نحو غير مسبوق من قبل ، وتأسيساً على هذين العاملين وبسبب نشوب حرب 94م وانقضاض احد الطرفين المتعاقدين لدولة الوحدة على الطرف الآخر وتصفيته سياسياً دخلت القضية الجنوبية أو قل القضية اليمنية بشكل عام أروقة المجتمع الدولي من خلال صدور قرارين لمجلس الأمن الدولي لايزالا مفتوحين وورقة التعهد التي قدمها النظام التي تتضمن التزاماته التي لم يفي بها إلى مجلس الأمن الدولي ، من هنا وبناءاً عليه فقد أصبحت هناك قضية جنوبية شئنا أم أبينا واعتقد أن القانون الدولي لايعترف عادة فيما يتعلق بالمعاهدات المبرمة لاندماج دولتين بما يترتب من أوضاع لاحقة تخالف مضمون وروح تلك المعاهدات ولا أتصور أن هناك حلاً ناجعاً لتلك القضية من واقع التطورات والمتغيرات المتراكمة حتى الآن سوى إعادة صياغة بنية النظام السياسي وهيكليته لدولة الوحدة على أساس دولة اتحادية تنهي المركزية المطلقة السائدة اليوم وتوسع قاعدة المشاركة الحقيقية والفعالة بينما كان جنوباً وشمالاً سابقاً ، ومالم يقبل النظام اليوم بالصيغة الاتحادية لدولة الوحدة (الفيدرالية) فسوف يقبل غداً صيغة الكونفيدرالية إن لم يكن أكثر من ذلك وهو الأسوأ )) وأضاف ألحكيمي ((في برنامجي الانتخابي حينما كنت أزمع خوض الانتخابات الرئاسية السابقة أكدت على هذه المضامين بشكل محدد وتفصيلي ولازلت عند هذه القناعة إذ لأخيار لإنقاذ الوطن سوى الصيغة الاتحادية للحيلولة دون حدوث الأسوأ .))

    جاء ذلك في لقاء موسع وشامل أجرته منتديات الشعبي على شبكة الانترنت مع الأستاذ عبدا لله سلام الحكيمي وتناول اللقاء أسئلة هامة وإجابات تكون جريئة وصادقة ولمن أراد المتابعة سيجد ألمقابله كاملة على هذا الرابط



    http://www.al-shaibi.com/vb/showthread.php?t=2690
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-11
  3. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    في حوار مع منتديات الشعيبي...وصف السياسي اليمني البارز عبدا لله سلام ألحكيمي الرئيس اليمني علي سالم البيض بأنه الرجل الوحدوي الأول دون منازع صانع الوحدة بدون منازع المخدوع الذي خدعه السماسرة واللصوص. ودعاء الحكيمي إلى انتفاضة جماهيرية شعبية تطيح بأوكار الحكم الفاسد وشدد الحكيمي على أن حل القضية الجنوبية هو الفيدرالية... وفي معرض رده على سؤال عن الزعامات اليمنية التي عايشها قال الحكيمي

    وصف السياسي اليمني البارز عبدا لله سلام ألحكيمي الرئيس اليمني علي سالم البيض بأنه الرجل الوحدوي الأول دون منازع صانع الوحدة بدون منازع المخدوع الذي خدعه السماسرة واللصوص. ودعى الحكيمي إلى انتفاضة جماهيرية شعبية تطيح بأوكار الحكم الفاسد وشدد الحكيمي على أن حل القضية الجنوبية هو الفيدرالية... وفي معرض رده على سؤال عن الزعامات اليمنية التي عايشها قال الحكيمي((إبراهيم ألحمدي رحمه الله تعالى ، قائد وطني قومي فذ جسد على نحو رائع مفهوم الزعامة التاريخية وكان صاحب مشروع نهضوي تحديثي وطني طموح .

    احمد الغشمي رحمه الله تعالى أيضا ، كان الموقع الذي أجلسه عليه إبراهيم ألحمدي اكبر منه بكثير ولكنه طمع فيما فوقه فأحرقه الطمع وأحرق معه إي ذكر له .

    علي عبد الله صالح ................................................... ؟؟

    سالم ربيع علي رحمه الله، كان قائداً جماهيرياً فذاً نظيفاً عفيفاً حازماً محبوباً ، كان لديه مشروع وطني تعانق مع مشروع شقيقه إبراهيم ألحمدي في محاولة جسورة لوحدة الوطن والشعب ولكن المتآمرين قضوا على الاثنين معاً قبل الأوان .

    علي ناصر محمد أطال الله عمره، كان رجل دولة من طراز رفيع لم تستطع ظروف الشطر الجنوبي من الوطن آنذاك أن تستوعبه وتستفيد من قدراته.

    عبد الفتاح إسماعيل رحمه الله، كان مناضلاً صادقاً ومنظراً إيديولوجيا سبق زمانه وكان قائداً حزبياً محنكاً لكنه لم يكن رجل دولة فهو اقرب إلى الراهب الناسك الرومانسي المبدع الشاعر المرهف.))واعتبر الحكيمي أن الثورة(( لم تعد الثورة هي ماتغنينا بها زمان لقد أصبحت الثورة اليوم ثورة الفاسدين ضد تطلعات الشعب ولا الوحدة التي ناضلنا من اجلها وهتفنا باسمها هي الوحدة التي كنا نرجو)) وحمل القوى الحية من الأحزاب ، المنظمات ،المثقفين مسؤولية فشل الثورة والوحدة...

    وفي معرض رده على سؤال حول خبر نهب جوازه الدبلوماسي قال الحكيمي((والله العظيم ياسيدي ما اهتممت بموضوع الجواز في حد ذاته كجواز لكني آثرته فقط لتعرية وفضح وكشف العصابات التي تتحكم بمصير وطننا وشعبنا ، ليس لدي أي مشكلة في الحصول على جواز سفر من أي مكان بل أبوح لك بسر أن الجواز في جيبي !! لكنني لا أريد آن يمضي الأمر بصمت دون أن يعرف شعبنا كيف يمارس هؤلاء المسئولون مسئوليتهم تجاه المواطنين وكيف يسومونهم سوء العذاب وكيف يقهرونهم ويذلوهم وذلك من خلال قضية الجواز إذاً أنا شخصياً لست مهتماً بجوازهم الممتهن والمهان عالمياً ولكنني أردت أن أؤدبهم لا غير .وردا على سؤال حول إمكانية التغيير أو الخروج من الوضع السياسي اليمني القائم قال الحكيمي ((في ظل الوضع القائم حالياً لا أمل في تغيير ولا أمل في خروج من الدوامة إطلاقا فهذا النظام القائم منذ ثلاثة عقود مضت هو الذي أنتج هذا الوضع القائم بقضه وقضيضه وهو الذي أسس للفساد ومداميكه لبنة لبنه وبوعي كامل وبشكل مخطط ومدروس وكما يقول المثل فإن فاقد الشئ لايعطيه وكيف نتوقع من صانعي الفساد محاربة الفساد ! محال ولهذا اعتقد أن لأحل إطلاقا إلا بانتفاضة جماهيرية عارمة شاملة تطيح بوضع الفساد القائم بكامله أما الترقيعات والحلول الوسط والمهادنات والمساومات لم تعد تجدي فتيلاً وأعتقد أن هذا ماسيحدث وغالب الظن انه سيكون عفوياً تلقائياً غير منظم وهنا المشكلة لأنه يصعب أو يستحيل التحكم بمساره .))

    وردا على سؤل لو كان رئيساً لليمن هل يعترف بوجود القضية الجنوبية... قال ألحكيمي ((الواقع أن القضية الجنوبية برزت بسبب عاملين رئيسيين اثنين ، الأول: تنكر النظام لمعاهدة الوحدة والانقضاض عليها بحرب 94م وعدم تطبيق الاتفاقيات المؤسسة لدولة الوحدة ، والثاني: سوء الإدارة الشنيع الذي أديرت به دولة الوحدة والذي نتج عنه انتشار الفساد والفوضى وتدهور المستويات المعيشية للمواطنين على نحو غير مسبوق من قبل ، وتأسيساً على هذين العاملين وبسبب نشوب حرب 94م وانقضاض احد الطرفين المتعاقدين لدولة الوحدة على الطرف الآخر وتصفيته سياسياً دخلت القضية الجنوبية أو قل القضية اليمنية بشكل عام أروقة المجتمع الدولي من خلال صدور قرارين لمجلس الأمن الدولي لايزالا مفتوحين وورقة التعهد التي قدمها النظام التي تتضمن التزاماته التي لم يفي بها إلى مجلس الأمن الدولي ، من هنا وبناءاً عليه فقد أصبحت هناك قضية جنوبية شئنا أم أبينا واعتقد أن القانون الدولي لايعترف عادة فيما يتعلق بالمعاهدات المبرمة لاندماج دولتين بما يترتب من أوضاع لاحقة تخالف مضمون وروح تلك المعاهدات ولا أتصور أن هناك حلاً ناجعاً لتلك القضية من واقع التطورات والمتغيرات المتراكمة حتى الآن سوى إعادة صياغة بنية النظام السياسي وهيكليته لدولة الوحدة على أساس دولة اتحادية تنهي المركزية المطلقة السائدة اليوم وتوسع قاعدة المشاركة الحقيقية والفعالة بينما كان جنوباً وشمالاً سابقاً ، ومالم يقبل النظام اليوم بالصيغة الاتحادية لدولة الوحدة (الفيدرالية) فسوف يقبل غداً صيغة الكونفيدرالية إن لم يكن أكثر من ذلك وهو الأسوأ )) وأضاف ألحكيمي ((في برنامجي الانتخابي حينما كنت أزمع خوض الانتخابات الرئاسية السابقة أكدت على هذه المضامين بشكل محدد وتفصيلي ولازلت عند هذه القناعة إذ لأخيار لإنقاذ الوطن سوى الصيغة الاتحادية للحيلولة دون حدوث الأسوأ .))

    جاء ذلك في لقاء موسع وشامل أجرته منتديات الشعبي على شبكة الانترنت مع الأستاذ عبدا لله سلام الحكيمي وتناول اللقاء أسئلة هامة وإجابات تكون جريئة وصادقة ولمن أراد المتابعة سيجد ألمقابله كاملة على هذا الرابط



    http://www.al-shaibi.com/vb/showthread.php?t=2690
     

مشاركة هذه الصفحة