أقسم بمحكمة أمن الدولة: يحدث كل هذا خارج اليمن

الكاتب : المازق   المشاهدات : 484   الردود : 1    ‏2007-07-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-11
  1. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    أقسم بمحكمة أمن الدولة: يحدث كل هذا خارج اليمن
    *خالد سلمان

    أصدر القضاء الكويتي مذكرة توقيف بحق عضو العائلة الحاكمة وزير النفط السابق.. بتهمة استغلال النفوذ والفساد.. والإثراء بما بات يصرف في الكويت بصفقات ناقلات النفط.



    وأصدرت العائلة المالكة اليمنية.. أوامر مداهمة غرفة نوم الخيواني بتهمة التصدي لأباطرة وهراقل الفساد المسلح والمصفح.. تجار الدم... أمراء الحرب.. ومقاولي الاحتلال ( التبادل) وأسطح منازل المهجرين من قراهم.
    المسألة لا تحتاج إلى ضرب وقسمة وتحليل..إعداد ومواقف للوصول إلى الاستنتاج التالي:
    في الكويت ديمقراطية معافاة وحكم رشيد.. وفي اليمن ديمقراطية معاقة وعصيد.
    وفي سياق مختلف متصل.. مزدوج ( مختضل) تبدّا.. للناس أحد الرؤساء ( طبعا وحسما وحزما وجزما ليس الرئيس اليمني).تبدّا ذلك الرئيس لحشد من الصحافيين الخليجيين ذات فارط أسبوع في هيئة الحريص على الحريات الصحفية حتى تخاله في آخر حشرجة أمنيات قبل الموت.. وهو يتمنى إن لم يكن رئيسا للبلاد.. أن يكون صحافي فهو حبيب الصحافة ومكر بجها.. معانقها حد الخنق.. مبهورا بالعيون اللاقطة للصحافي.. يدب بدهشة استكشافية إصبعية في بؤبؤ عين الصحافي. بحثا عن هذا الاصطفاء وميزات الالتقاط يقلبهما.. يستبدلهما بجواهر القصر.. أو خيار (القصل) أو المكب!!.
    ذلك الرئيس.. من الله عليه بذاكرة محفوفة بالمطبات.. والحفر والأبواب المتداخلة.. فهو مع الصحافة ومع اعتقال نظافة الحرف.. وإحراق قلب ( الآء) الأخضر.. هو في آن مع إطلاق حرية القول والحبس والمشنقة.. ربما مثل هكذا قسوة إنما هي مشفوعة بإكساب الصحافي المران.. ولياقة احتمال مالا يطاق منطقا وفانتازيا!!
    أقسم بحياة نيابة المطبوعات.. ونيابة محاكم أمن الدولة والثورة والأمنين القومي والسياسي.. أن الرئيس (إياه) ليس يمنيا.. إنه فوق الوطني.. فوق الاستراتيجي.. لهذا لابأس.. إن رمى زبدة صحافة بلادة خلف القضبان.. ومضى يتقصع على أنغام صحافة الجوار..
    لابأس إن حلق بسعة أفقه لمناقشة خطايا السياسة الأمريكية في العراق وحدد في هذا اللقاء الصحفي أن جذر مشكلة ألأمريكان تكمن في قيامهم بتسريح الجيش والأمن وموظفي السلك المدني للدولة السابقة.. المطاحة بها بالحرب.. ومن ذاكرته المثقوبة.. تسللت بعيدا من فمه.. وعن منطوق قوله.. واقع شطر الوطن الذي يحكمه.. وكيف أباد هيكل دولة.. وعلق أرزاق بُناتها على رؤؤس الطير.. وفي فم حكمه ( الداهية)!!
    سرّح مئات الألوف.. أنتزع من أفواه عوائلهم كسرة الخبز.. ومن ثم شرخ الولاء للوطن.. وفكرة الوحدة المتصدعة النازفة.. حقوقا ومواطنة وانتماء.
    الغائب الوحيد في هذا الهلس الصحافي الرئاسي ( طبعا غير اليمني) وهو يوجه نصائح للأمريكان.. سقوط (إكليشة ) ( نحن السّباقون ) كما جرت عادة مضغ ذات العبارات فكلما لاح في أفق الإنسانية جديد.. كان إعلام البلاد يردد:
    فعلنا ذلك قبلكم.. ولدينا منه الكثير أما مالم يردده هو إقدامه على تسريح وتجويع مواطنيه.. قبل إقدام واشنطن بسنوات على فعل ذات الشئ ضد دولة سكانها ليس من مواطنيها!!
    المسرحون قسريا من وظائفهم.. ملحمة أنجزها ذاك الرئيس الرمز.. عقب حربه ضد الوطن وهزيمة الحلم.. وانتصار ( ملحمة) الخراف واللحم الضان والشعب البلدي الرخيص المضبي على سفود وجمر الحكم.
    ولعل هذا هو نصره ( الملحمي)!! ( الوحيد.. وربما تلك هي النصيحة التي تلاها ( أبو قردان) الوطني للحمامة البيضاء القادمة إلى العراق من خلف الأطلسي.. ولم يستذكرها أو يعد تكرارها.. على مسمع.. حكمه وصنّاع سياسته المحليين.. فأبتلع الفم الجائع.. وصرخة الألم الغاضبة كلاهما.. من شوارع بغداد..إلى ساحة عروض عدن.
    فكل انفجار يبدأ بسرقة سيادة.. وأمل.. بسمه طفلة ووجبة طعام.
    يصدق ذلك على اللصوص المحتشدين على طرفي الجبهة.. القراصنة الأغراب والنهابة المحليين..لصوص العيون الزرق.. ولصوص ( حمران ) عيون الثورة والجمهورية.. الوحدة والديمقراطية.
    ... طبعا يحدث كل هذا في بلاد حكمها عائلي مستبد جنائزي.. ميت بلا ملامح.. لم نسم اليمن.. إذن ليس هناك قضية أمن دولة.. ليس هناك ( خيواني )آخر يمضي سريعا خلف ضوء الشمس في جب المعتقل.


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-11
  3. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    أقسم بمحكمة أمن الدولة: يحدث كل هذا خارج اليمن
    *خالد سلمان

    أصدر القضاء الكويتي مذكرة توقيف بحق عضو العائلة الحاكمة وزير النفط السابق.. بتهمة استغلال النفوذ والفساد.. والإثراء بما بات يصرف في الكويت بصفقات ناقلات النفط.



    وأصدرت العائلة المالكة اليمنية.. أوامر مداهمة غرفة نوم الخيواني بتهمة التصدي لأباطرة وهراقل الفساد المسلح والمصفح.. تجار الدم... أمراء الحرب.. ومقاولي الاحتلال ( التبادل) وأسطح منازل المهجرين من قراهم.
    المسألة لا تحتاج إلى ضرب وقسمة وتحليل..إعداد ومواقف للوصول إلى الاستنتاج التالي:
    في الكويت ديمقراطية معافاة وحكم رشيد.. وفي اليمن ديمقراطية معاقة وعصيد.
    وفي سياق مختلف متصل.. مزدوج ( مختضل) تبدّا.. للناس أحد الرؤساء ( طبعا وحسما وحزما وجزما ليس الرئيس اليمني).تبدّا ذلك الرئيس لحشد من الصحافيين الخليجيين ذات فارط أسبوع في هيئة الحريص على الحريات الصحفية حتى تخاله في آخر حشرجة أمنيات قبل الموت.. وهو يتمنى إن لم يكن رئيسا للبلاد.. أن يكون صحافي فهو حبيب الصحافة ومكر بجها.. معانقها حد الخنق.. مبهورا بالعيون اللاقطة للصحافي.. يدب بدهشة استكشافية إصبعية في بؤبؤ عين الصحافي. بحثا عن هذا الاصطفاء وميزات الالتقاط يقلبهما.. يستبدلهما بجواهر القصر.. أو خيار (القصل) أو المكب!!.
    ذلك الرئيس.. من الله عليه بذاكرة محفوفة بالمطبات.. والحفر والأبواب المتداخلة.. فهو مع الصحافة ومع اعتقال نظافة الحرف.. وإحراق قلب ( الآء) الأخضر.. هو في آن مع إطلاق حرية القول والحبس والمشنقة.. ربما مثل هكذا قسوة إنما هي مشفوعة بإكساب الصحافي المران.. ولياقة احتمال مالا يطاق منطقا وفانتازيا!!
    أقسم بحياة نيابة المطبوعات.. ونيابة محاكم أمن الدولة والثورة والأمنين القومي والسياسي.. أن الرئيس (إياه) ليس يمنيا.. إنه فوق الوطني.. فوق الاستراتيجي.. لهذا لابأس.. إن رمى زبدة صحافة بلادة خلف القضبان.. ومضى يتقصع على أنغام صحافة الجوار..
    لابأس إن حلق بسعة أفقه لمناقشة خطايا السياسة الأمريكية في العراق وحدد في هذا اللقاء الصحفي أن جذر مشكلة ألأمريكان تكمن في قيامهم بتسريح الجيش والأمن وموظفي السلك المدني للدولة السابقة.. المطاحة بها بالحرب.. ومن ذاكرته المثقوبة.. تسللت بعيدا من فمه.. وعن منطوق قوله.. واقع شطر الوطن الذي يحكمه.. وكيف أباد هيكل دولة.. وعلق أرزاق بُناتها على رؤؤس الطير.. وفي فم حكمه ( الداهية)!!
    سرّح مئات الألوف.. أنتزع من أفواه عوائلهم كسرة الخبز.. ومن ثم شرخ الولاء للوطن.. وفكرة الوحدة المتصدعة النازفة.. حقوقا ومواطنة وانتماء.
    الغائب الوحيد في هذا الهلس الصحافي الرئاسي ( طبعا غير اليمني) وهو يوجه نصائح للأمريكان.. سقوط (إكليشة ) ( نحن السّباقون ) كما جرت عادة مضغ ذات العبارات فكلما لاح في أفق الإنسانية جديد.. كان إعلام البلاد يردد:
    فعلنا ذلك قبلكم.. ولدينا منه الكثير أما مالم يردده هو إقدامه على تسريح وتجويع مواطنيه.. قبل إقدام واشنطن بسنوات على فعل ذات الشئ ضد دولة سكانها ليس من مواطنيها!!
    المسرحون قسريا من وظائفهم.. ملحمة أنجزها ذاك الرئيس الرمز.. عقب حربه ضد الوطن وهزيمة الحلم.. وانتصار ( ملحمة) الخراف واللحم الضان والشعب البلدي الرخيص المضبي على سفود وجمر الحكم.
    ولعل هذا هو نصره ( الملحمي)!! ( الوحيد.. وربما تلك هي النصيحة التي تلاها ( أبو قردان) الوطني للحمامة البيضاء القادمة إلى العراق من خلف الأطلسي.. ولم يستذكرها أو يعد تكرارها.. على مسمع.. حكمه وصنّاع سياسته المحليين.. فأبتلع الفم الجائع.. وصرخة الألم الغاضبة كلاهما.. من شوارع بغداد..إلى ساحة عروض عدن.
    فكل انفجار يبدأ بسرقة سيادة.. وأمل.. بسمه طفلة ووجبة طعام.
    يصدق ذلك على اللصوص المحتشدين على طرفي الجبهة.. القراصنة الأغراب والنهابة المحليين..لصوص العيون الزرق.. ولصوص ( حمران ) عيون الثورة والجمهورية.. الوحدة والديمقراطية.
    ... طبعا يحدث كل هذا في بلاد حكمها عائلي مستبد جنائزي.. ميت بلا ملامح.. لم نسم اليمن.. إذن ليس هناك قضية أمن دولة.. ليس هناك ( خيواني )آخر يمضي سريعا خلف ضوء الشمس في جب المعتقل.


     

مشاركة هذه الصفحة