يا زمن العجايب وش بقى ما ظهر

الكاتب : WAFA   المشاهدات : 575   الردود : 3    ‏2002-10-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-26
  1. WAFA

    WAFA عضو

    التسجيل :
    ‏2002-09-17
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    لا أجد مسمى لائقاً أو مفهوماً منطقياً لما ترتديه اليوم بعض السيدات وتعلمنا أن نسميه منذ زمن طويل "عباءة" حيث لم تعد هذه التسمية القديمة تناسب بنات اليوم لا في القلب ولا القالب...!!
    بصراحة موديلات رائعة لأجمل فساتين السهرة..!!
    شيفون وحرير وخرز وسيلان وتطريز "الخرم والبرم".... وما لا يعد ولا يحصى من أنواع وأشكال ما استحدثته صيحات الموضة من تشكيلات لأروع فساتين.. عفواً أقصد عباءات أو عبايات كما يسميها البعض، عموماً لم تعد التسمية مشكلة والعامل المشترك الوحيد بينها وبين "العباءة الأم" هو السواد.. بل حتى اللون داخلته ألوان وألوان....!!
    ربما حديثي يدخل الملل في نفوسهن ولكن "بدون زعل" أصبحت أحترم تلك الأجنبية التي تكشف عن وجه شاحب وثوب عتيق ونظرات جدية جريئة.. أكثر من أخرى تستر من وجهها الفم وتظهر الأروع والأجمل وتختلس النظرات ساهية والمعاني الداهية....!!!
    ومن خلف السواد يبدو واضحاً الخصر النحيل والطرق الكحيل وآخر ما وصلت إليه أزياء أوروبا لا يمنعه أبداً سواد تلك "العباءة"... على فكرة... ألم تسمعوا بمكياج السوق..!!!
    إنه نوع من الأصباغ الخاصة في وقت مخصوص لفئة طبعاً مخصوصة...... "يا زمن العجايب وش بقى ما ظهر".....!

    ألا يعلم هؤلاء أن الذين يقتدون بهم عادوا بخطواتهم ينتهجون في القرن الواحد والعشرين ما جعله ديننا الحنيف قواعد وأصول منذ مئات السنين..؟؟ فمثلاِ ها هي أوروبا تطالب مؤخراً بفصل الإناث عن الذكور في المدارس والجامعات وبالفعل بدأت بعض الولايات بتطبيقها... وفي مملكة "سوازيلاند" فرضت حكومتها منع الشابات من إقامة علاقة مع ذكور أو حتى مصافحة الشباب ومنعت ارتداء البنطلونات ولمدة خمس سنوات قادمة، كما فرضت عليهن ارتداء الجوارب الصوفية الساترة وذات لون موحد...!! كل ذلك من أجل الحفاظ على البنات وفرضت حكومتها أيضاً على من يخالف هذه القرارات غرامة تعادل ألفا و 250رانداً أو بقرة واحدة...!!!
    ما رأيكم؟ ثم من أين سنأتي ببقرة...؟!!

    تساؤل وحيد أقوله لبناتنا....
    هل علينا أن نشاهد الشعوب وهي تمر بمراحل الجاهلية الأولى خطوة خطوة لنقتنع بسلامة مبادئنا الدينية..؟!!
    وصدق والله أبو تمام حين قال:


    إذا جاريت في خلق دنيئاً
    ..........................فأنت ومن تجاريه سواء
    يعيش المرء ما استحيى بخير
    ......................ويبقى العود ما بقي اللحاء
    فلا والله ما في العيش خير
    ...........................ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
    إذا لم تخش عاقبة الليالي
    .........................ولم تستح فافعل ما تشاء
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-27
  3. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    جزاك الله خيراً أختي WAFA على هذا الموضوع الهام ولقد ناقشنا هذا الموضوع بمجـلـس الأســـرة بموضوع للأخ العزيز الكـاسر رعاة الله

    للإطلاع على الموضوع إضغط على هذا الرابط



    الـــعـــبـــاءة



    فلاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . موضوع الحديث فية مؤلم وموجع فما نشاهدة اليوم يدمي القلوب أين الفتاة المحتشمة المتحجبة أين .... أين أولياء الأمور أين لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

    إليكم هذة القصيدة فهي تحكي الكثير عن الحجاب .


    أختاه عزكِ في حجابكِ فاعلمي

    أختاه عزكِ في حجابكِ فاعلمي *** وامضي بــعزمٍ في الطريق الأقوم
    لا تسمعي لدعايةٍ مسمومـةٍ *** لا تُنصــتي لربيبِ قلبٍ مظلمِ
    كالنخلةِ الشمَّاء أنتِ رفيعةٌ *** بل كـالثريَّا أنتِ بين الأنجم
    تتسامقين إلى العلا بعقيدةٍ *** وضـاءةٍ بسنى البيان المحكم
    أنتِ الشموخُ بحاضرٍ متطامنٍ *** تدعـوكِ أمتكِ الرؤومِ فأقدمي
    أختاه : أبواقُ الضـلالِ كثيرةٌ *** في الغـرب أو في شرقنا المستسلم
    يدعون للتحرير ! دعوىً فجةً *** وشعارهم : لابد أن تتقدمي !!
    وشعارهم : حتّامَ أنتِ حبيســةٌ *** في قبضةِ " السربال " لا تتظلمي ؟!
    دعوىً ورب البيت يجثمُ حولَها*** حقــدٌ دفينٌ في فؤاد المجرم
    دعوىً يباركها الصليبُ وتنتشي *** طرباً لـها نفسُ الرعين الأشأم
    ويصوغ إخوانُ القرود بيانَها *** ويبارك البُلهاءُ قولَ الأجذم
    يشدو بها الإعلام في ساحاته *** ويلوكها بلسان وغدٍ معجم
    عَبرَ الصحافة ينفثون سمومهم *** ويصفّقون لقـولةِ المتهجّم
    (وظِلالهم)أضحت ضلالاً بيّناً *** صيغت بحقدٍ ظاهرٍ لم يُكتم
    يا بنت عائشةٍ وبنــت خديجةٍ *** يا مــن لأمتنا العظيمة تنتمي
    قولي لهم : كفّوا العواء فإنني *** بعقيـدتي أسمو برغم اللّوَّم
    عزّي حجابي ! ما ارتضيتُ بغيره *** عجبـاً لمن هزؤوا بعزّ المسلم
    أختاه : قولي للتي خُدعت بهـم *** وتشرّبـت سَفَهاً زُعافَ الأرقم
    ما كلّ ذي نصحٍ يريد بنصحه *** خيراً ولو ألوى بكفّ المُقسم
    قولي لها:خدعوكِ حين تظاهروا *** بعبارةٍ معســـولةٍ وتبسُّم
    وببهرجٍ في الزيف يضرب جذرُه *** وبدعوة (التحرير ) ليتكِ تعلمي !
    في واحة الإسلام لستِ حبيسةً *** ما حالَ دينُ دون أن تتعلمي
    بل أنت للأجيال مدرسةٌ فلا *** تهني لما قالوا ولا تستسلمي
    قولي لها : عودي فأنتِ مصونةٌ *** بحجاب دينكِ يا أخية فافهمي
    كل المنابع قد تكدَّرَ ماؤها *** وتظلُّ صافيةً منابعُ زمزم
    ---------------------

    الأستاذ / علي بن حسن الحارثي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-10-27
  5. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    زيادة للخير إن شاء الله تعالى



    أربع أمنيات لأربع نساء أوربيات
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الأولى بريطانية
    وكتبت أمنيتها قبل مائة عام !
    قالت الكاتبـة الشهيرة آتي رود - في مقالـة نـُشِرت عام 1901م - :
    لأن يشتغـل بناتنـا في البيوت خوادم أو كالخوادم ، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تـُصبح البنت ملوثـة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد .
    ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين ، فيهـا الحِشمة والعفاف والطهارة … نعم إنه لَعَـارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعـل بناتَهـا مثَلاً للرذائل بكثرة مخالطـة الرجال ، فما بالنا لا نسعى وراء مـا يجعل البنت تعمل بمـا يُوافـق فطرتها الطبيعيـة من القيـام في البيت ، وتـرك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها .

    والثانية ألمانية

    قالت : إنني أرغب البقاء في منزلي ، ولكن طالما أن أعجوبة الاقتصاد الألماني الحديث لم يشمل كل طبقات الشعب ، فإن أمراً كهذا ( العودة للمنزل ) مستحيل ويا للأســــــــــــــــــــــــــ
    ف !
    نقلت ذلك مجلة الأسبوع الألمانية .

    والثالثة إيطالية

    قالت وهي تـُخاطب الدكتور مصطفى السباعي – رحمه الله – :
    إنني أغبط المرأة المسلمة ، وأتمنى أن لو كنت مولودة في بلادكم .

    والرابعة فرنسية

    وحدثني بأمنيتها طبيب مسلم يقيم في فرنسا ، وقد حدثني بذلك في شهر رمضان من العام الماضي 1421هـ
    حيث سأَلـَـتـْـه زميلته في العمل - وهي طبيبة فرنسية نصرانية - سألته عن وضع زوجته المسلمة المحجّبة !
    وكيف تقضي يومها في البيت ؟
    وما هو برنامجها اليومي ؟
    فأجـاب : عندما تستيقظ في الصبـاح يتم ترتيب ما يحتاجـه الأولاد للمـدارس ، ثم تنام حتى التاسعـة أو العاشـرة ، ثم تنهض لاستكمال ما يحتاجـه البيت من ترتيب وتنظيف ، ثم تـُـعنى بشـؤون البيت المطبخ وتجهيز الطعام .
    فَسَألَـتْهُ : ومَن يُنفق عليها ، وهي لا تعمل ؟!
    قال الطبيب : أنا .
    قالت : ومَن يشتري لها حاجيّاتها ؟
    قال : أنا أشتري لها كلّ ما تـُـريد .
    فـَـسَأَلَتْ بدهشة واستغراب :
    تشتري لزوجتك كل شيء ؟
    قال : نعم
    قالت : حتى الذّهَب ؟!!! ( يعني تشتريه لزوجتك )
    قال : نعم .
    قالت : إن زوجــــتـك مَـــلِــــكــــــة !!
    وأَقْسَمَ ذلك الطبيب بالله أنهـا عَرَضَتْ عليه أن تـُطلـِّـق زوجها !! وتنفصل عنه ، بشرط أن يتزوّجهـا ، وتترك مهنة الطّب !! وتجلس في بيتها كما تجلس المرأة المسلمة !
    وليس ذلك فحسب ، بل ترضى أن تكون الزوجة الثانية لرجل مسلم بشرط أن تـقـرّ في البيت .

    هذه بعض الأمنيات لبعض الغربيات وفضـّـلت أن أنقل أمنية أكثر من امرأة من جنسيات مختلفة ، وما هذه إلا نماذج .
    ومن عجبٍ أننا نرى بعض المسلمات – أو من ينتسبن للإسلام – يُحاولن السير على خـُطى الغربيات وتقليدهن في كل شيء .
    وأحيانا أخرى يُراد ذلك لهنّ ، وأن يدخلن جحر الضب الذي يُمثـّـل شِدّة الانحدار مع الالتواء والتـّـعرّج ، وهذا السرّ في تخصيص جحر الضب .
    فمهما كان سبيل اليهود والنصارى ( الغرب ) منحدرا نحو الهاوية وملتويا ومتعرّجا فإن فئاماً من هذه سيتبعون أثره ويقتفون خطوه

    وهنا قد يرد السؤال :
    هل هذا القول صحيح ؟
    وهل يُمكن أن يكون في بلاد الحضارة المادية ؟

    فأقول إنه نداء الفطرة التي فطر الله الناس عليها
    فالمرأة مهما بلغت فهي امرأة .
    لها عواطفها وحاجاتها الأنثوية
    لها عاطفة الأمومة
    فهي امرأة وإن استرجلت !!!
    وإن قادت الطائرة ...
    وإن ركبت أمواج البحر ...
    وإن لعبت كرة السلة !!! أو كرة المضرب الأرضي !!! أو صارت سبّاحة ماهرة !!!
    وإن ... وإن ...

    فهي امرأة ... امرأة ... امرأة

    وكما لا يصلح للجمل أن يستنوق ، فلا يليق بالرجل أن يتخنـّث .
    فهو رجل ... رجل ... رجل .

    ولذا *** النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء
    والمتشبهات من النساء بالرجال .
    وأمر بإخراج المخنـّـثين من البيوت .

    أختاه هل وعَيتِ ماذا يـُــراد بك ؟؟
    يُريدون تحريرك !
    نعــــــــــــــــــــم !
    ولكــــــــــــــــن :
    من كل فضيلـــــــة
    ومن كل حــــــــياء
    ومن كل خلقٍ كريم

    المصدر منتدى أنا المسلم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-10-27
  7. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    جزاكما الله خيرا على ماكتبتما


    سمعت في احدى المرات ان امرأة مسلمة تعمل في امريكا محاضرة في احدى

    جامعاتها وهي محجبة فكانوا يسألونها عن حجابها فترد عليهم قائلة :

    الحجاب ساوى بين المرأة والرجل. فقالوا : كيف؟ فقالت :كنت قبل الحجاب

    محط انظار الجال فكانوا ينظرون لي على اني انثى وحسب ولما ارتديت الحجاب

    كفوا عن النظر لي كأنثى واصبحوا ينظرون لي على اني زميلة لهم بكل احترام.

    وهي تقص هذه القصة في كل محاضرة لها هناك .



    هذا في امريكا وبالرغم من انه ليس حجابا كاملا الا

    انه ينقل وبكل دقة وجهة نظر الرجل للمرأة المحجبة

    كلها احترام وتقدير................
     

مشاركة هذه الصفحة