المراءة الاسفنجية

الكاتب : المسافراليمني   المشاهدات : 543   الردود : 2    ‏2002-10-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-26
  1. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    المرأة الأسفنجية
    الإسفنجة... إنها إمرأة ذات فراغ ديني و خواء فكري , تقبل التبعية و ترضى بالانقياد دون تمييز ولا تمحيص . فقد تحولت إلى ما يشبه المادة الإسفنجية التي تمتص كل مادة سائلة ترد إليها , لا تفرق بين الماء النقي أو العفن , إنها تمتص كل شيء و يصدق عليها قول النبي عليه السلام : ( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ) .
    الإسفنجة... هي إمرأة تسير دون دين و علم , فها هي منذ أن دخلت منزل زوجها و هي تغزل أمرها و تدبر حيلتها حتى إذا استوت في قلب زوجها بدأت تتقرب إليه بتشويه صورة أهله على شكل جرعات متتابعة , ففي كل شهر تنقل له كلمة واحدة إلى أذنه ما يكدر خاطره و يسيء فهمه , ثم إذا أدركت وقوع ذلك في قلب هذا المسكين , بدأت تضاعف له الجرعات السمية بقصد التقرب إليه و محاولة أن يكره أهله و يتقرب إليها و أنها هي الوحيدة الصادقة المحبة له !!
    الإسفنجة... هي إمرأة تحفظ أسماء الماركات و العلامات التجارية و محلات البيع و الأسواق التجارية , بل و أسماء المغنيين و المغنيات و اللاعبين و اللاعبات , بل لو سألتها عن أي شيء لوجتها العارفة الفاهمة في كل شيء , لكن لو سألتها كم سورة تحفظ من كتاب الله أو سنة نبيه لوجدتا كالأنعام بل هي أضل سبيلا , امتصت غثاء الدنيا و حطامها ثم تبرر ذلك لك بكثرة الأعمال و ضيق الوقت .
    الإسفنجة... جعلت لها مستشارة خاصة , ولكنها ليست من ذوات الدين و الخلق , بل هي إسفنجة مثلها , لا يقدم قول الله و قول رسوله شيئا في قلبها, فلو حدث خلاف بسيط بين الإسفنجة و زوجها , لجاءت تلك المستشارة تكشر عن أنيابها قائلة , إنه يضربكي إنه يهينكي , كيف تبقين مع رجل مثله , اتركيه هناك ألف رجل يتمناك , حتى أبناؤك لا خوف عليهم مع امرأة حديدية مثلك !! ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    الإسفنجة... هي امرأة خراجة ولاجة , لا سكن لها في البيت ولا قرار , تمضي صباحها كاملا حتى بعد الظهر في عملها , ثم بعد العصر فإن تأخرت فلا مانع بعد المغرب , هاربة للأسواق أو لزيارة الزميلات و الصويحبات ( الإسفنجات ) , ثم تراها مسرعة عائدة إلى البيت , ولكن مع الأسف لتخرج ثانية , وهذه حياتها تعود للمنزل لتأكل أو تشرب أو تغير ملابسها ثم تخرج , فأين حق الزوج وحق الأبناء , فلاحول ولا قوة إلا بالله . فقد أوكلت أمر زوجها و أبنائها في الداخل من تربية أو طبخ أو غيره على عاتق الخادمة , أما أمورهم الخارجية فالسائق عنده مفاتيح الأمور , ( لله درك من إسفنجة مسكينة لم تعرف حق الزوج ولا الأبناء ) .
    الإسفنجة... هي امرأة لا تثق في نفسها و لذا تفرح أن تلقى إليها نظرة أو كلمة إعجاب , امرأة لا تعلوا السعادة وجهها إلا في معصية الله عز وجل , لا تخلوا أيامها من محادثة ذئب بالهاتف , ثم تنزلق بعد ذلك و تنحرف حتى تقع على أم رأسها فلا تقوم لها قائمة بعد ذلك , ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    الإسفنجة... هي نموذج لكثير من نساء المسلمات , غزا الإعلام عقولهن , و حرف فطرتهن و لعب بأفكارهن , فأصبحن متبعات متلقيات , و أمسين مطبقات منفذات , يجرين و يتابعن و يلهثن و يأخذن دون تمييز ولا تفكير , يستقبلن إعلاما مركزا و سم قاتلا و فتنا متلاطمة وافقت قلبا خاليا و ذهنا فارغا فأصاب منها و حقق المأرب و نال المراد , فها هي تعيش في هم قاتل و غم متصل لا ينقطع , تفكر في لون حذاء رأته و في فستان لبسته , و متى ستشتري حذاء آخر ؟ ومتى ستلبس فستانا آخر ؟ ومتى يطول شعرها حتى تلحق بموضة جديدة ؟ وما هي المناسبة القادمة لتعد لها ما يبهر أعين الحاضرات ( الإسفنجات ) , همها منقطع للدنيا , تركت أنين الأطفال خلفها , و نداءات الثكالى جانبا , ليس للإسلام في قلبها هم ولا يعرف قلبها حرقة ولا متابعة لأحوال المسلمين أبدا , حذاء و فستان !! هل هذا هو هم المسلمة يا مسلمة ؟
    نـــــداء... أختي المسلمة الغالية و الله ما أردت بهذا الحديث جرح أحساسك و لا إهانة كرامتك , و إنما أردت من هذا الحديث أن أنتشلك من أوحال الغفلة و أن أجعل لك همة عالية سامية , ولا يتحقق ذلك إلا بالقرارة في المنازل و طاعة الله و الإلتزام بحق الزوج و الأبناء , أما سمعتي قول الله تعالى ( و قرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) , أختي المسلمة أدعوك إلى التوبة العاجلة و إلى رضوان الله و مغفرته , و إلى قوله تعالى ( إلا من تاب و آمن و عمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات و كان الله غفورا رحيما ) , أيتها المسلمة أنت داعية , نعم , داعية بمظهرك و سلوكك و عملك , فهل أنت داعية لأبواب النار , أم داعية لأبواب جنة عرضها كعرض السماوات و الأرض لك أجرك و أجر من تبعك إلى يوم القيامة و أنا أعلم أنك سباقة للخير , أختي المسلمة لا أريد أن أطيل عليك , و سأدعك لنفسك لتفكرين في أمرك , فمهما إبتعدتي عن الحق و عن منهج المرأة المسلمة فأنا أعلم أن بداخلك الكثير الكثير من الخير , اللهم اهدي شباب المسلمين و المسلمات يا رب العالمين , و صلي اللهم على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم .

    مع الشكر للكاتب الكبير : الدكتور عبدالملك القاسم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-26
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    الأخ الكريم المسافر اليمني
    تحية طيبة

    تعبير جيد جدآ لان الأسفنجة لايوجد لها وزن يذكر
    فارعة خفيفة مصاصة للأوساخ هذا هو حال بعـــض
    النساء للأسف .
    لاتعتذر أخي الكريم وأنشاء الله سوف يحسبه الله لك
    في الأخرة باذن ربنا الكريم .

    وشكرآ لك وللكاتب
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-10-27
  5. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    موضوع جميل ورائع أخي العزيز والغالي المسافر اليمني خلاء الروح من نبع الإيمان يجعلها كستارة على نافذة مفتوحة يحركها الهواء يوما إلى داخل المنزل ويوماً إلى خارجة فتكشف عما بداخل المنزل من سوء أو حسن . وهذا المثل ينطبف على المرأة أو الرجل الإسفنجي الذي يعيش حياتاً لا مبرر لها غير قضاء مايريد من هذة الدنيا الفنية راكضاً أو راكضتاًُ وراء شهواتة وغاياتة وهو ناسي أنة على كل شيء محاسب هنا مقال أحببت نقلة للكاتب :عبدالرحمن حميد الذبياني من ينبع .





    الخروج عن السرب قد يؤدي إلى المروق من الدين


    هناك من يريد أن يحمل أكثر من بطيخة واحدة بيديه وهناك من يفضل النظر إلى نصف الكوب الفارغ تاركا النصف الممتلئ وآخرون يعشقون التغريد خارج السرب ويتعدون كل الخطوط الحمراء والصفراء وهؤلاء باستثناء المثلين السابقين هم أناس غير عاديين يفضلون نشر الغسيل الباهت بأسلوب سلبي بحت يكنه بداخله لأسباب ودوافع دنيئة من باب خالف تعرف.
    إن الخروج عن العادة أو المألوف يعد مرضا مزمنا يشغل محيط أو مستنقع الفكر ليس له علاج وقائي حتى مبدأ الحجة بالحجة لا يجدي أو داوها بالتي كانت هي الداء لأن غسيل المخ قد أخذ مفعوله وانتشر بين الأوردة والشرايين.
    فمزيج الشعور بالنقصان وحب الظهور هو السبب الرئيس للعدو خلف الخطوط الحمراء كذلك التسلخ من رموز تكوين الشخصية والتمسك بلاءات أشبه بلاءات باراك وإن اختلفت في مضمونها ودلالاتها الداخلية: لا للشريعة.. لا للمبادىء.. لا للعادات.. لا للتقاليد.
    قبل فترة من الزمن (سنة تقريبا) خرج علينا فنان من لبنان يتغنى بكلمات من الذكر الحكيم (القرآن الكريم) ومن سورة يوسف وبإيقاعات موسيقية.
    وهذا البغدادي ذلك الأكاديمي الكويتي يعلن بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد فشل بالرسالة تنزه الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
    وفي كتاب مشبوه لمؤلف سوري بعنوان (وليمة أعشاب البحر) أخذ يدس الدسائس الخبيثة فيه تجاه الدين والشريعة الإسلامية ويتهجم باطلا على الذات الإلهية والرسول صلى الله عليه وسلم وعلى رجال الدين والعلماء.
    إن مثل هذه الحالات الفكرية التي نراها لا بد أن تضمحل ولابد أن يعرف الخارجون على الدين أنهم خارج السرب.


    عبدالرحمن حميد الذبياني - ينبع






    تقبلو تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة