صانعوا الخيام في اليمن... تكتم حكومي ... وتغيب شعبي.... وانقسام مذهبي

الكاتب : د. محمد آل أبو حورية   المشاهدات : 685   الردود : 9    ‏2007-07-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-10
  1. د. محمد آل أبو حورية

    د. محمد آل أبو حورية مستشار اجتماعي

    التسجيل :
    ‏2006-11-25
    المشاركات:
    1,487
    الإعجاب :
    0
    أولاً ..... أود أن أذكر كل من يقرأ مقالي هذا قبل أن يصيبه اليأس ويدركه القنوط بأن دين الله منتصر لا محالة , وسيتم الله هذا النور ولو كره الكافرون .
    فالدين الحق ظاهر لا محالة , والإسلام عزيز بنفسه , وإن الله متم هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل وقد صح عنه – صلى الله عليه وآله وسلم – من حديث أبي هريرة أنه قال : ( دخلت الجنة فوجدت أكثر أهلها من اليمن) فبشراكم يا أهل اليمن .
    وثانياً : إن الحديث هنا هو من باب الإشارة والتنويه إلى هذا الخطر القادم من بعيد والتي تحدثت عنه الدراسات الغربية بإسهاب , ولم يجد حتى الآن من يتقصى الحقائق عنه أو يقف على أهدافهم ووسائلهم المشبوهة , أو يلقى موقفاً حكومياً رافضاً له .
    ومع الأسف فإن معيار التصديق والتكذيب في المجتمع اليمني البسيط هو إن قال شخص ما خبراً أو سمع شيئاً فحينذاك يكون الخبر صحيحاً وما عداه من أخبار فهي ترهات وأحاديث مجالس – أقاويل مخزنين – بمعنى أكثر توضيحاً أن بعض فئات شعبنا تقبل الخبر بالمناقلة ولا تقبله بالحقائق والتقارير والدراسات العلمية بغض النظر عن صحتها أو مبالغتها , لذا لن أتوقف كثيرا عند استنكار بعض القراء الكرام للمقال برمته أو لما ورد فيه من نقاط ليس على سبيل الثقة المطلقة من قبلي عما ورد فيه وإنما لأن البعض قد تكون درجات اهتمامه بمثل هذه الموضوعات دون المستوى المطلوب .... ولست أنكر المخالفة ولا استغرب الموافقة في حدود البحث والدراسة فقط .
    وقد عايشت الموضوع وعرفته عن كثب – ولا حول ولا قوة إلا بالله – من خلال دراساتي في الدكتوراه عن التنصير وآثاره على العالم الإسلامي وعزمت الكتابة عن التنصير في اليمن لكن حال دون هذه الدراسة تعنت المسئولين وصناع القرار دون توفر المساعدات العادية والإمكانات المسموحة لأي باحث ليتمكن من خدمة بحثه وفق المنهج العلمي الرصين , فأعداد البعثات تحت غطاء الطب والمنظمات الغربية لا يمكن أن يُعرف عددها وأماكن تواجدها إلا عبر السلطات والجهات الحكومية فحسب, لأن أي زيارة أو مسائلة لبعضهم ولو على سبيل التطفل محرمة ويعاقب عليها النظام وكنت قبل سنوات من الآن قد وقفت على عدة أماكن في يمننا العزيز منها مناطق بلاد المهرة المتاخمة لحدود عمان – ولهم لغة خاصة بهم تسمى الأمهرية – وهي خليط من الحميرية القديمة والعربية والسواحلية في مجتمع منغلق جدا, وبعض نواحي حجة , إضافة إلى منطقة تهامة ابتداء من حرض فالقناوص , والزيدية , ووصولا إلى تعز , وأب, وجبلة وفيها قد وقعت الأحداث التي أودت بحياة ثلاثة منصرين بحسب الرواية الرسمية تحت غطاء العلاج والمساعدات الطبية.
    وبغض النظر عن موقفنا الرافض لمثل هذه الأحداث والتي تؤثر على مسيرة الدعوة إلى الله ,وتحد من الدراسات المتخصصة حول الظاهرة ولم أعلم إذا كان الموضوع قد تعرض للدراسة عبر الجامعات اليمنية الكثيرة حتى تاريخ ( 2006) أم لا وقد تزامن ذلك مع بداية حركة تشيع مدعومة من إيران بدأت في نواحي الجوف ومأرب انتهاء بالعاصمة اليمنية وضواحيها والتي كانت تعاني تسلط الأعداء , وتخاذل الأخلاء , وتغافل القريب , وتعاقب الغريب وسطوة السفارة الإيرانية عبر أجندتها المشبوهة .
    وقد وجهت آنذاك خطاباً لفخامة الرئيس / علي عبد الله صالح أناشده فيه التدخل بسلطة القانون لوقف الحملات التنصيرية على اليمن الأبية , ولا أدري إن كان خطابي وصل إلى فخامته أم لا ولست بذلك أرفع الحرج عنه أو ألومه فهو راعي ورعيته هو المسئول عنهم في الدنيا والآخرة ( فكلكم مسئول عن رعيته )
    إلا أن عناصر الأمن السياسي المحترمين استدعوني إلى مقرهم الجميل في صنعاء ودارت بيني وبينهم مناقشات ومهاترات بأن ألا أخوض في غمار هذه الموضوعات أبداً فلدينا علاقات مع الدول الأوربية ومساعدات مالية وعينية وتأهيلية على حد زعمهم ولا نريد أن نخسرها والكلام مستمر لهم وختموا قائلين لي : اسمع مالك ولهم , والدين لله وكل واحد حر يعبد الله على ما يشتي وبطن جهنم رحيب ثم أضافوا قائلين – تمسا على دمك وأخطى الطريق وإلا والله مالك إلا ............. إلى آخر البيان السامي والذي يعرفه الأحرار المضطهدون في يمن الديمقراطية والحرية المزعومة .
    وكنت قد بدأت حوارات عديدة مع هؤلاء المنصرين – تحت شعار الحوار والمجادلة بالتي هي أحسن – وأنبذ العنف معهم بكل ألوانه فلا أرتضي قتلهم , أو أخذهم كرهائن فمن سمح لهم بالدخول هو من يستحق المحاسبة , ووجدت أن لديهم الآن تنصيراً علنياً يتخذ صوراً عديدة منها : التعارف وإرسال اليائسين من شباب اليمن الحزين إلى دول منها : هولندا , بلجيكا , فرنسا وغيرها من الدول وتوفير الحصانة الكافية لهم والتكفل بعلاجهم , وتوفير الأعمال المناسبة لهم هناك وتخيل أن تتنقل من اليمن .... إلى دولة أوربية في غضون أيام , في وقت أصبح فيه مجرد الدخول لدول الجوار الغنية أشبه بمهمة مستحيلة , أو حلم خيالي يستحق التضحية .
    والصور الأخرى عبر قوافل العلاج والمساعدات الطبية والتي كانت ولا زالت وسيلة المنصرين المفضلة – خاصة بين اللاجئين الصوماليين - , ولأني في الميدان البحثي وحيد فكل طائفة من طوائف اليمن , وكل جماعة من الجماعات الحالية والتي تنسب نفسها إلى السلفية تارة , أو إلى الكتاب والسنة تارة , أو من ينتسب إلى الصوفية أو الزيدية , أو غيرها من المذاهب لا يحركون ساكناً مع القوى والجهات الحكومية إزاء هذه الممارسات في بلد الحكمة والفقه والإيمان, بل إنني دهشت أن بلاد المهرة مع اتساعها , وشهامة أهلها لم تجد إلى الآن من يساهم في رفع الجهل عن أهلها , أو إرسال الدعاة إلى هناك بقصد تعريف هؤلاء القوم بدينهم .
    أما مشكلة الإخوان في تهامة أو كما يسميهم البعض ( الأخدام ) فتلك مشكلة عظمى فهم يعانون تهميشاً جماعياً لا ذنب لهم فيه , وهم أرض خصبة لأمثال هؤلاء من المنصرين لدعوتهم والناس كلهم لآدم وآدم من تراب , فإذا كان لهؤلاء الأخدام أب غير آدم وأم غير حواء فاسمحوا لي أن أتنقصهم وأنال منهم فلا حرمة لهم .
    وبحسب الإحصاءات التي جمعتها حتى الآن – بصفة شخصية – أن عدد المنصرين من أبناء الشعب اليمني المسلوب بلغ حتى العام ( 2006م) حوالي عشرة الآلف شخص في عدد من المناطق اليمنية تحت سمع وبصر الأمن السياسي الموقر , والشرطة , والجيش بكل تشكيلاته , وبالقرب من المساجد والمراكز الدعوية.
    هذا الإحصاء الخاص جاء بعد أن رفضت كل الجهات والمراكز والجمعيات الأهلية التعاون معي فيها , بل وحتى بعض الصحف المحلية ممن خشيت نقمة السلطة عليها وقفت موقفاً صامتاً إزاء البحث عن دواعي الموضوع ولم تزد على أن الموضوع ليس من اهتمامات القراء الأكارم ولا يمثل أي قيمة صحفية ؟؟؟ أقول هذا مع الأسف والصحف الأوربية تفخر بدخول الجدد من أبناء الأمة المحمدية كل يوم إلى الديانة النصرانية وتحولهم عن الإسلام وتنشره في الصفحات الأولى , وبغض النظر عن كتابتي الهزيلة , فربما لدى الآخرين حس إسلامي ولديهم غيرة ولكن من يفقه حجم المشكلة في حجمها الطبيعي دون تهوين أو مبالغة .
    يا أبناء اليمن الميامين....... من نسل عدنان وقحطان , ممن أسلموا برسالة النبي الكريم عليه وعلى آله وصحبه السلام والتسليم هاهي بلادكم مستباحة دون رقيب , وسط صمت غريب , وتعجب مريب ...... فإلى الله المشتكى .
    والأعجب من هذا أن نجد فينا من يغرق في خلافاته ونزاعاته , ويترك هذه المشكلات العويصة والتي تتم في العلن أمام الجميع دون خشية أو مواربة أو خوفاً من نقمة شعبية.
    فلنطرح مشاكلنا جانباً فقد ولى زمنها , فاليمن بمشكلاته على كفة , وهذه المشكلة على كفة أخرى , وكلنا بجميع مشاربنا , وتفرق مآربنا ينبغي أن نقف صفاً واحداً أمام هذا الطوفان الذي يستهدف اليمن بكل أجناسه ومواطنيه دون تفريق بين محافظات أو عرقيات , أو مصالح شخصية .
    راجياً وداعياً من لديه تنبيه أو ملاحظة أو مراجع أو معلومات أو دراسات حول الموضوع موافاتي بها عبر الإيميل لأستطيع تغطية مكامن النقص في الموضوع وطرحه لاحقاً في بحث مستقل ذلك ما لدي والله أعلى وأعلم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-10
  3. عليــــــــــان

    عليــــــــــان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-12
    المشاركات:
    1,168
    الإعجاب :
    0
    كلامك جميل واسلوبك رائع بالفعل

    وحتى فكرك وان كنت اختلف معك لكني احييه

    وغير معارض لك ولا حتى للحكومه اليمنية التي تبحث عن مصلحة البلاد

    كل شي يجب ان يبدأ بسياسة ناجحة

    في غزوة أحد كان الرسول صلى االله عليه وسلم لايريد ان يخرج للحرب

    ولكنها كانت استجابة للصحابة وخاصة منهم الذين لم يشاركون في بدر

    فعلم ياعزيزي ان لكل خطه سياسة

    وتذكر ان البعض غير مؤيد لك

    ففي كل الاحوال ستجد هناك تفريق بين الاعراق

    وكي تنهي هذا الشي ادعو باسلام والسلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-10
  5. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    موضوع جميل ويستحق التثبيت فعلا
    لهذه الظاهرة أشكال عدة في جوانب عدة
    ولها أجندتها الخاصة
    تحياتي​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-10
  7. أبو تميم

    أبو تميم علي الأحمدي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    9,843
    الإعجاب :
    0
    موضوع جميل من شخص متخصص نأمل تثبيته والتفاعل معه

    بالفعل العمل التنصيري في اليمن له وجود لكنه وجود غامض حيث يعمل في النهار وبكل وضوح
    لكننا لانرى تغطية إعلامية أو بحوث متخصصة او أي حراك من قبل الدولة او حتى من قبل
    المنظمات الأهلية ..

    مثلاً إحدى الكنائس في عدن تقوم بزيارات اسبوعية لدار العجزة وتأخذهم الى الكنيسة وتقدم
    لهم الدعم النفسي والمادي ..
    هذا العمل لم أدر عنه الا من خلال زيارة بعض الأخوات للدار ولا أدري أين الجمعيات وأئمة
    المساجد والخيرون وأهل الصلاح من هذا !

    لك التحايا وشكراً على إثارة هذا الموضوع المهم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-11
  9. د. محمد آل أبو حورية

    د. محمد آل أبو حورية مستشار اجتماعي

    التسجيل :
    ‏2006-11-25
    المشاركات:
    1,487
    الإعجاب :
    0
    شكرا للجميع

    الإخوة الكرام ............ السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته
    وأشكر لكم غيرتكم على دينكم .... ومحبتكم لبلادكم ...... وهذا الخطر الذي أشرت إليه في موضوعي البسيط .......... يمر مع الأسف كما يمر غيره من الموضوعات الهامة دون اعتبار أو تفهم من أحد إلا ما رحم الله ........ ومع الأسف أيضاً .... أن يدخل الأخوة في دوامة من الفرقة والتناحر , ولا يحرك أحد ساكناً .
    وللأخ الكريم ( عليان ) أشكر لك طرحك وتعقيبك الكريم .... . وقد جعلتني بكل آرائي موضع نقد ممن وصفته بالكثير ..... وعلى كل حال لست ممن يكره الاختلاف فهو أمر موجود مهما اتفقنا كثيراً لكن أن يبقى الخلاف ضمن دائرة الحدود الشرعية , و الآداب فذلك هو المحمود وهذه دعوة مني لنختلف إذا كان الاختلاف لا يفسد في الود قضية , وقد جبل الله البشر على الاختلاف لذا كانت الطبائع والعادات متباينة قال تعالى في محكم تنزيله ( ولا يزالون مختلفين ) .. أما إن قصدت بالاختلاف هنا التفرق والضغينة فإني أعوذ بالله منها لك ولغيرك من المسليمن وأحسب أن رد أمثالك ممن يقدمون مصلحة اليمن على مصالحهم وآرائهم الشخصية دليل صادق على سمو نفسك , وعلو أهدافك , متمنياً لك التوفيق
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-11
  11. د. محمد آل أبو حورية

    د. محمد آل أبو حورية مستشار اجتماعي

    التسجيل :
    ‏2006-11-25
    المشاركات:
    1,487
    الإعجاب :
    0
    شكرا للجميع

    الإخوة الكرام ............ السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته
    وأشكر لكم غيرتكم على دينكم .... ومحبتكم لبلادكم ...... وهذا الخطر الذي أشرت إليه في موضوعي البسيط .......... يمر مع الأسف كما يمر غيره من الموضوعات الهامة دون اعتبار أو تفهم من أحد إلا ما رحم الله ........ ومع الأسف أيضاً .... أن يدخل الأخوة في دوامة من الفرقة والتناحر , ولا يحرك أحد ساكناً .
    وللأخ الكريم ( عليان ) أشكر لك طرحك وتعقيبك الكريم .... . وقد جعلتني بكل آرائي موضع نقد ممن وصفته بالكثير ..... وعلى كل حال لست ممن يكره الاختلاف فهو أمر موجود مهما اتفقنا كثيراً لكن أن يبقى الخلاف ضمن دائرة الحدود الشرعية , و الآداب فذلك هو المحمود وهذه دعوة مني لنختلف إذا كان الاختلاف لا يفسد في الود قضية , وقد جبل الله البشر على الاختلاف لذا كانت الطبائع والعادات متباينة قال تعالى في محكم تنزيله ( ولا يزالون مختلفين ) .. أما إن قصدت بالاختلاف هنا التفرق والضغينة فإني أعوذ بالله منها لك ولغيرك من المسليمن وأحسب أن رد أمثالك ممن يقدمون مصلحة اليمن على مصالحهم وآرائهم الشخصية دليل صادق على سمو نفسك , وعلو أهدافك , متمنياً لك التوفيق
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-07-11
  13. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1
    أخي سنحاني مغترب


    موضوعك هام جداً وقد كنا نتناقش حوله في عدة جلسات خلال الفترة الماضية أواخر 2006م

    وهناك في صنعاء عدد من الشباب الأوروبيين من الجنسين "ويعاونهم يمنيين" يقومون بلقاءات حوارية مع شباب يمنيين مسلمين حيث يقرأون بعض آيات من القرآن ويفسرونها ثم قليلاً الانجيل ويفسرونه بهدف الوصول للحق!!!!!!!! والاستفادة المتبادلة.


    وفعلاً ما ذكرته عن الأمن السياسي، فقد حدثت أحد ضباطهم عن الموضوع فأجابني : "بهنجمة وثقة خادعة" لا تصدق هذا الكلام "بطلوا بعساس" .... انتبهوا من الحوثي وقد "أنتو رجال".

    ولما أخبرته " أي الضابط" باسم أحد الشباب اليمنيين وأنه متورط في التنصير وله نشاط في ذلك، وطلبت منه ليتأكد من كلامي : أن يكلف من يراقب ذاك الشخص لمدة أسبوع فقط ... وبعدها له الحق في تأنيبي أو حتى عقابي.

    ولكنه رفض الفكرة تماماً وقال: لا تحاولوا تشغلونا عن الزيود الذين ضحك عليهم الحوثي ... حركاتكم مكشوفة.

    فعلاً أن المسألة بدأت تتطور وتدهور.


    والغريب أيضاً أنه ليس جهات الضبط هي المتساهلة بل كثير من شرائح المجتمع على الأقل الموجودة في هذا المجلس.

    فمثلاً عندما أتحدث عن فداحة واقعنا من حيث تجارة الخمور وانتشار المراقص وأوكار الزنا وانتشار معاملات الربا برضا الدولة وعلمها وحمايتها وأطرح الموضوع في المجلس " السياسي، رحاب الإيمان، فرق ومذاهب" وأطلب من الأخوة دعوة العلماء إلى قيادة حملة لمكافحة أو للقضاء على تلك الكبائر العظيمة في بلادنا ..... أستغرب باني لا أجد أي رد رغم عدد الزيارات التي تفوق الأربعين في كل طرح للموضوع ولكن لا حياة لمن تنادي


    وهنا لا تستغرب من البرود الذي قد يلقاه الموضوع هنا في المجلس أو لدى الجهات المختصة


    بل قد يقودنا ذلك فعلاً إلى التأكيد بأن هناك مخطط متكامل لمسخ الهوية الإسلامية خاصة في اليمن.


    نعم أقول بأنه ليس من الضرورة أن يعتنق المستهدفون المسيحية بل يكفي خلخلة العقيدة الإسلامية وإضعافها وهو ما بدأت عوارضه تتكاثر بشدة كبيرة هذه الأيام ... تخدمها في ذلك سياسات الحكومة الإقتصادية والإدارية والمالية والاستسلام للفساد باسم مكافحة الفساد.



    أخيراً:

    أقترح عليك طرح الموضوع من حيث التغطية الصحفية على صحيفة 17 يوليو فأنا على ثقة بأنهم سيتعاونون معك كثيراً.

    كما أعرض خدماتي عليك .... واستعدادي للمساعدة حسب الإمكان ..... وبدون أي مقابل طبعاً

    وهذا هو الإيميل الخاص بي للتواصل:

    friend-meet@maktoob.com



    تحياتي وتقديري



    وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-07-11
  15. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1
    أخي سنحاني مغترب


    موضوعك هام جداً وقد كنا نتناقش حوله في عدة جلسات خلال الفترة الماضية أواخر 2006م

    وهناك في صنعاء عدد من الشباب الأوروبيين من الجنسين "ويعاونهم يمنيين" يقومون بلقاءات حوارية مع شباب يمنيين مسلمين حيث يقرأون بعض آيات من القرآن ويفسرونها ثم قليلاً الانجيل ويفسرونه بهدف الوصول للحق!!!!!!!! والاستفادة المتبادلة.


    وفعلاً ما ذكرته عن الأمن السياسي، فقد حدثت أحد ضباطهم عن الموضوع فأجابني : "بهنجمة وثقة خادعة" لا تصدق هذا الكلام "بطلوا بعساس" .... انتبهوا من الحوثي وقد "أنتو رجال".

    ولما أخبرته " أي الضابط" باسم أحد الشباب اليمنيين وأنه متورط في التنصير وله نشاط في ذلك، وطلبت منه ليتأكد من كلامي : أن يكلف من يراقب ذاك الشخص لمدة أسبوع فقط ... وبعدها له الحق في تأنيبي أو حتى عقابي.

    ولكنه رفض الفكرة تماماً وقال: لا تحاولوا تشغلونا عن الزيود الذين ضحك عليهم الحوثي ... حركاتكم مكشوفة.

    فعلاً أن المسألة بدأت تتطور وتدهور.


    والغريب أيضاً أنه ليس جهات الضبط هي المتساهلة بل كثير من شرائح المجتمع على الأقل الموجودة في هذا المجلس.

    فمثلاً عندما أتحدث عن فداحة واقعنا من حيث تجارة الخمور وانتشار المراقص وأوكار الزنا وانتشار معاملات الربا برضا الدولة وعلمها وحمايتها وأطرح الموضوع في المجلس " السياسي، رحاب الإيمان، فرق ومذاهب" وأطلب من الأخوة دعوة العلماء إلى قيادة حملة لمكافحة أو للقضاء على تلك الكبائر العظيمة في بلادنا ..... أستغرب باني لا أجد أي رد رغم عدد الزيارات التي تفوق الأربعين في كل طرح للموضوع ولكن لا حياة لمن تنادي


    وهنا لا تستغرب من البرود الذي قد يلقاه الموضوع هنا في المجلس أو لدى الجهات المختصة


    بل قد يقودنا ذلك فعلاً إلى التأكيد بأن هناك مخطط متكامل لمسخ الهوية الإسلامية خاصة في اليمن.


    نعم أقول بأنه ليس من الضرورة أن يعتنق المستهدفون المسيحية بل يكفي خلخلة العقيدة الإسلامية وإضعافها وهو ما بدأت عوارضه تتكاثر بشدة كبيرة هذه الأيام ... تخدمها في ذلك سياسات الحكومة الإقتصادية والإدارية والمالية والاستسلام للفساد باسم مكافحة الفساد.



    أخيراً:

    أقترح عليك طرح الموضوع من حيث التغطية الصحفية على صحيفة 17 يوليو فأنا على ثقة بأنهم سيتعاونون معك كثيراً.

    كما أعرض خدماتي عليك .... واستعدادي للمساعدة حسب الإمكان ..... وبدون أي مقابل طبعاً

    وهذا هو الإيميل الخاص بي للتواصل:

    friend-meet@maktoob.com



    تحياتي وتقديري



    وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-07-12
  17. د. محمد آل أبو حورية

    د. محمد آل أبو حورية مستشار اجتماعي

    التسجيل :
    ‏2006-11-25
    المشاركات:
    1,487
    الإعجاب :
    0
    اشكر لك غيرتك

    الأخ الكريم فرند ميت - بحسب المدون في المنتدى - أشكر لك تعقيبك , واهتمامك بهذه القضية وسائر القضايا اليمنية , بالنسبة لموضوع الأمن السياسي فليس له علاقة بموضوع الحوثي المزعوم فقد بدأت البحث عن الموضوع والحوثي وأبناؤه في سدة الحكم , وفي أمنع عرين , تنالهم عناية الرئيس وتحميهم سيارات ا لدولة الرسمية , وكانت التهمة آنذاك الإصلاحية بمعنى أنك إصلاحي طالما تتحدث بأي حديث ضد النظام , وبعد تفجيرات كول الإرهاب , وبعد أحداث سبتمبر الحرب على الإرهاب , وبعد 2004 الحوثية وبعد سنوات تهمة أخرى كلها تتجدد ماعدا الرئيس يبقى عنواناً للشرف والتبعية واكتفي .
    أما موضوع الفساد الأخلاقي فالحديث عنه ذو شجون ففي زمن الرئيس استطعنا وبجدارة أن نوفر المومسات الجميلات من بنات بلادنا لخدمة المصطافين من دول الجوار تحت سمع وبصر الأمن بكل أجندته ( الأمن المركزي , السياسي , الداخلي , وكافة تشكيلات الأمن عامة والويل كل الويل لمن يجرؤ على الحديث فاقتصاد اليمن وأبناءه معلق بمثل هذه الراذئل والشكر لسياسة الحكومة وأبناء الشعب .
    لن أخوض طويلاً في الموضوع ................... ويكفيني تنبه الأحرار من أمثالك لهذا الخطر الداهم
    الشكر موصول لك وللجميع , والدين قادم بإذن الله , والله يحفظ يمننا العزيز من كيد الفجار وشر الأشرار
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-07-12
  19. د. محمد آل أبو حورية

    د. محمد آل أبو حورية مستشار اجتماعي

    التسجيل :
    ‏2006-11-25
    المشاركات:
    1,487
    الإعجاب :
    0
    اشكر لك غيرتك

    الأخ الكريم فرند ميت - بحسب المدون في المنتدى - أشكر لك تعقيبك , واهتمامك بهذه القضية وسائر القضايا اليمنية , بالنسبة لموضوع الأمن السياسي فليس له علاقة بموضوع الحوثي المزعوم فقد بدأت البحث عن الموضوع والحوثي وأبناؤه في سدة الحكم , وفي أمنع عرين , تنالهم عناية الرئيس وتحميهم سيارات ا لدولة الرسمية , وكانت التهمة آنذاك الإصلاحية بمعنى أنك إصلاحي طالما تتحدث بأي حديث ضد النظام , وبعد تفجيرات كول الإرهاب , وبعد أحداث سبتمبر الحرب على الإرهاب , وبعد 2004 الحوثية وبعد سنوات تهمة أخرى كلها تتجدد ماعدا الرئيس يبقى عنواناً للشرف والتبعية واكتفي .
    أما موضوع الفساد الأخلاقي فالحديث عنه ذو شجون ففي زمن الرئيس استطعنا وبجدارة أن نوفر المومسات الجميلات من بنات بلادنا لخدمة المصطافين من دول الجوار تحت سمع وبصر الأمن بكل أجندته ( الأمن المركزي , السياسي , الداخلي , وكافة تشكيلات الأمن عامة والويل كل الويل لمن يجرؤ على الحديث فاقتصاد اليمن وأبناءه معلق بمثل هذه الراذئل والشكر لسياسة الحكومة وأبناء الشعب .
    لن أخوض طويلاً في الموضوع ................... ويكفيني تنبه الأحرار من أمثالك لهذا الخطر الداهم
    الشكر موصول لك وللجميع , والدين قادم بإذن الله , والله يحفظ يمننا العزيز من كيد الفجار وشر الأشرار
     

مشاركة هذه الصفحة