الرئيس الفرنسي قرر زيارة اليمن في ابريل القادم....!

الكاتب : أمير بك   المشاهدات : 441   الردود : 0    ‏2007-07-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-10
  1. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    وصف سفير فرنسا ورئيس بعثة الاتحاد الأوربي الرئيس علي عبدالله صالح بأنه كثير الذكاء ويتجنب العنف وحقق إنجاز كبير في علاقات اليمن:" هو كثير ذكي، وهو لايميل للعنف، ويبذل جهود كبيرة لحل المشاكل بالتفاهم .. وعلى مستوى المنطقة، فأداؤه هذا مهم جداً، ويعطينا تفاؤل، وهو تمكن من إنجاز تغيير كبير في علاقات اليمن بدول الخليج.. وبعد سنوات نحن نعرف كيف كان الصراع في المنطقة بخاصة بين اليمن ودل والخليج، بلدان الخليج أصبحوا اليوم مهتمين بمستقبل اليمن، وهم يعرفون أن مستقبل اليمن قضية إستراتيجية لهم، ولكن اليمن لايزال يحتاج الكثير".
    وعن تقييمه للأداء الرسمي اليمني قال :" هناك جهاز اقتصادي مهتم.. وقيادات مثل الأرحبي، والصندوق الاجتماعي للتنمية، كل ذلك ممتاز وأتمنى أن ينجحوا... في مجالات التعاون الأمني، خفر السواحل... نحن معجبون بتقدمهم وبالذي يعملوه.
    وحول ما أثمرته لقاءات صالح لباريس ولقائه بمختلف المسئولين الفرنسيين قال السفير :" في المجال الاقتصادي، ومشروع إل ان جي.... كانت هناك كثير من الصعوبات، وقد ساعد الرئيس علي عبدالله صالح في تذليل كثير منها، ولهذا شكره (ساركوزي) لهذا التعاون.
    وعن مايثار بشأن طلب يمني لتوتال إعادة التفاوض في سعر الغاز والتطرق إليها في لقاء صالح وساركوزي
    أجاب :" لا لا، الحديث حول الموضوع كان خاطفا.. وكان ساركوزي حريصا على شكر الرئيس لدعمه المشروع لأن له أهمية كبيرة في العلاقات بين البلدين، وهو مشروع اقتصادي ضخم بالنسبة لليمن واليمنيين.
    وأضاف :" تحدث الرئيسان عن شراء اليمنية طائرات والتطرق لمشروع الإيرباص المنجز، فلدينا طيارات فرنسية إيطالية، تنافس بلد آخر لتفوز بتجهيز شركة اليمنية للنقل الداخلي.. لكن عموما هي مجرد ذكر عابر لهذه المواضيع. وكذلك فيما يتعلق في مجال الجيش والأسلحة، حيث ذكر الرئيس اليمني الاحتياجات اليمنية، وكذلك الرئيس الفرنسي ذكر بعض المشاريع الموجودة".
    وكشف سفير فرنسا في حواره مع "نيوزيمن " أن الرئيس الفرنسي الجديد من الممكن أن يزور اليمن أواخر شهر أبريل، بالإضافة إلى بلدان شمال أفريقيا، المغرب، الجزائر، وتونس، ولمنطقة الخليج، معتبراً أن هذه التحركات هي إشارة لإرادة الحكومة الفرنسية تطبيق سياسية خارجية جديدة في المنطقة.
     

مشاركة هذه الصفحة