هنالك مشروع فتنة في المنطقة.. فهل هنالك ممانعة؟!

الكاتب : القواسم   المشاهدات : 1,458   الردود : 29    ‏2007-07-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-09
  1. القواسم

    القواسم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    الجميع يعلم ان مشروع نشر الديمقراطية الذي تبنته امريكا فشل في العراق ويلقى مقاومة قوية في لبنان وفلسطين المحتلة.. ولهذا اخرجت امريكا الخطة البديلة "مشروع فتنة في المنطقة" تقوم بضرب العصا بين الديانات المذاهب والعرقيات واى صراع اذا قامت لن تموت..
    وطبعا على رأس هذه الفتن اقناع العالم العربي والاسلامي ان "ايران والشيعة" الذين هم جزء من هذا النسيج هو عدو اولي بدلا عن امريكا واسرائيل.. وانهما يقفان امام نهضة العرب والاسلام بقيادة العرب والسنة وتحرير الاراضي المحتلة..

    من يعمل في هذا المشروع؟
    - الانظمة العربية المعتدلة والتي منها "مصر والاردن والسعودية "بندر بن سلطان"
    - القوميين العرب, وبعض الاسلاميين المتعصبين ومنابر الافتاء..
    - اقطاب من العلمانيين..

    من يقف امام هذا المشروع؟
    - قوى الممانعة في العالم الاسلامي والتي تضم "ايران, سوريا, حماس, حزب الله"
    - قيادات التيارات الاسلامية مثل "بعض الاخوان, وعلماء اهل البيت"
    - كل الشعوب العربية التي ترى لا خطرا اكبر من الخطر الامريكي والاسرائيلي

    الطموحات الذي طرحها هذا المشروع:
    - قيام دولة الخلافة الاسلامية بقيادة السنة الجهادية العربية وعاصمتها "بغداد او دمشق", والذي يعتقد ان من يقف امام تحقيقه هم "ايران والشيعة"..

    النتائج المطلوبة من هذه الخطة:
    - اضعاف الامة العربية والاسلامية امام اسرائيل..
    - اشغالهم بالصراع فيما بينهم والابتعاد عن مواجهة اسرائيل.
    - عزل قوى الممانعة والمقاومة وضربها في ظل مشروع الفتنة..
    - تصفية القضية الفلسطينية تحت حلول وهمية وتوطين الفلسطينيين في بلدان اللجوء.

    ممارسات هذه الفتنة:
    - قيام الانظمة بحملة للحرب على الارهاب وضرب الفعاليات الحية في المجتمعات العربية والاسلامية تحت هذه التهمة..
    - تنفيذ عمليات ارهابية هنا وهناك لغرض ابقاء خطر الارهاب تهديد للسلم العالمي.
    - تقوية الجيوش والاجهزة الاستخباراتية الاخرى وزيادة عددها "فرص عمل".
    - ممارسة الاغتيالات والاعتقالات والترويع لكل صوت يقف ضد امريكا واسرائيل او يمكن ان يكون معرقل لمشروع الفتنة في المنطقة ومن دعاة الوحدة العربية والاسلامية.
    - تقليص الخطاب الاعلامي المعارض, وتوجيه للتحدث عن خطر الشيعة والايرانيين على الامة وانهم اخطر من اليهود والنصارى..
    - تعزيز مفهموم القطرية والخطاب القطري.

    فهل ترون هنالك امكانية لنجاح هذا المشروع؟ ولنا معكم اضافات اخرى ان شاء الله​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-09
  3. ابــو صخر

    ابــو صخر شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-14
    المشاركات:
    5,444
    الإعجاب :
    6
    اللقب الاضافي:
    نجم الشعر الشعبي 2012م
    ولاتضيف اي حا جه كفيت ووفيت هذهو مشروعكم المعروف والذي طرح اسا سيا ته الاما م الخميني
    تحرير القدس يبدأ من بغداد )
    وانتم من تكتل وعبث بكل شرف وتعا ون مع مخا برات الارض حتى سلمتم عا صمة الخلافه الاسلاميه
    وقلب العروبه النا بض (بغد اد ) للصليبيين وتعاو نتم مع بر يمر واصدر تم قا نو ن اجتثاث البعث الذي
    هو في الحقيقه (قانون اجتثا ث السنه ) وفيه ومن خلاله قتلتم خيرت علماء العراق السنه وسفكتم دماء
    لن يمحوها التاريخ حتى نها يته ؟
    وانتم يا من تصر خون هنا وهناك للمطا لبه بحرية الشعوب وحرية الجنوب اليمني كذبا وعدونا فقط
    لانكم تحقدون على كل وحده للمسلمين ؟
    انظروا اخوانكم عندما سلمو بغداد واستلموا الحكم فيها ما ذا صنعو من حريه وما ذا ؟ حققوا من عدل
    اي تصدي للمخطط الامريكي وعلماء الشيعه راس حربه في هذا المخطط
    وهل تظن ان اعضا ء هذا المجلس معتو هين لان بينهم ابو عهد والمأزق فترمي الى الينا النفيات
    وترقصوا في وسط الصفو ف وكيف نصدق لكم قو ل او نسمع لكم شور بعد الذي حدث
    في بغداد وصعده لك الموده حتى تفهم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-09
  5. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1
    أهنؤك أخي القواسم على طرح مثل هذا الموضوع الكبير والهام؟

    والإجابة على سؤالك الأخير بحسب معطياتك أنت بغض النظر عن معارضتي من موافقتي على الطرح ككل أو أجزاء منه؛ هي:

    إن إمكانية نجاح هذا المشروع بحسب الوسائل التي طرحتها أنت كوسائل لتنفيذه ستكون بالعمل على منع تلك الفتنة سواءاً بالوحدة بين السنة والشيعة أو على الأقل تفاهم سني شيعي في مواجهة المشروع.

    تنويه:
    ومن هنا تظهر أهمية البحث عن صاحب المشروع حقيقة وأدوات تنفيذه ؛ ومدى علاقتها بصاحب المشروع ، ومدى استفادتها منه. خاصة وأن وسائل التنفيذ هي أدواته وأوطانها ميدانه ....


    تساؤل حول الهدف والفرق بين المشروع والهدف ...للتوضيح:

    ولكنك لم توضح لنا ما الغرض والهدف الحقيقي من مشروع نشر الديمقراطية ثم الخطة البديلة "الفتنة" ؟ هل تعني أن الهدف هو ذلك الطموح " خلافة إسلامية بقيادة سنية" أم أنه هدف مرحلي على طريق تحقيق الهدف الأسمى؟

    هل ذاك الهدف الذي لم توضحه هو تحويل العالم العربي الإسلامي في الشرق الأوسط إلى سوق لبضائع للغرب وفي نفس الوقت تحويل المنطقة إلى منطقة موارد إقتصادية لهم؟ أم أنه فقط الفتنة والفتنة وتكريسها إلى الأبد؟

    أم أن الهدف حسب بعض التحليلات تجهيز المنطقة لتصير تحت الزعامة الأمريكية في كل شيئ من خلال إسرائيل المندوب السامي لأمريكا في المنطقة.


    إلى هنا أنا لم أوافقك أو أعارضك بل سرت معك فيما طرحت...



    أطروحات أخرى:


    ولكن هناك أطراف أخرى تتفق معك في أن هناك مشروع فتنة؛ ولكنها تختلف معك في الأطراف المنفذة والمستفيدة منه.

    فالبعض يقول أنه مشروع إيراني فارسي بحت للسيطرة على الشرق الأوسط وإحياء الأمبراطورية الفارسية المجوسية.

    وآخرون يقولون أنه مشروع للسيطرة نعم ولكنه باتفاق إيراني أمريكي.


    السؤال الأهم:

    فكيف ترد على كل ذلك خاصة وأن كل الأطراف " الإيرانية ،العربية قومية وليبرالية وعلمانية، السنية، الشيعية" تؤدي بأقوالها وتحليلاتها وآرائها وأعمالها المختلفة حول المشروع؛ تؤدي دوراً كبيراً في إذكاء الفتنة بحد ذاتها سواءاً كانت مشروع أو خطة لتنفيذ مشروع أكبر وهدف أسمى؟ ولا تلقي بالاً لعاقبة تلك التصرفات سلباً وإيجاباً ؟ ولا تهتم بمن سيستفيد منها؟


    ولي عودة أخرى بعد تلقي الرد

    تحياتي أخي العزيز
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-09
  7. bint alyemen

    bint alyemen عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-06-25
    المشاركات:
    602
    الإعجاب :
    0
    يأخواني خليكم عاقلين لاتجعلون أخترق هذا الموقع اللعين وأمسح كل إلي فيه لأنه في أناس رفض تسبب بعض الفتن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-09
  9. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1

    أخي القواسم لم أنتبه لرد الأخ أبو صخر إلا الآن

    ولكن رده عينه واحدة وهامة مما كنت أقصده في تعليقي على موضوعك.

    فالأخ أبو صخر يقول أن المشروع هو في الأصل مخطط إيراني وضعه الإمام الخميني


    ويدعي أنهم سلموا عاصمة الخلافة!!!!! للأمريكان

    متناسياً أو تاركاً موقف الحكام العرب قبل الحرب التي شنت دون إذن من الامم المتحدة على الاقل

    متناسياً من أين عبرت القوات الصليبية؟

    وأين كانت قواعدها العسكرية؟

    ومن أين كانت تتلقى التموين بالوقود والغذاء وكل وسائل الدعم اللوجستي؟

    ويحمكلكم أنتم ربما شخصياً أو يعتبركم أحد رموز المشروع مسئولية إحتلال العراق عاصمة الخلافة!!!!

    ولكنه لم يشر إلى عاصمة الخلافة الأخرى "دمشق" وكيف سيتم حمايتها.

    أو ربما أنه يعتبر أن إيران وأمريكا " رغم أنه لم يصرح بتحالفهما" قد اقتسمتا عاصمتي الخلافة فبغداد للأمريكان ودمشق لإيران.

    كما أنه يتحسر على خيرة علماء العراق السنة الذين لم نعلم لهم أي دور هم وإخوانهم علماء العراق الشيعة عندما كانت بغداد عاصمة للخلافة في عهد الراحل صدام حسين.


    تحياتي لك وله وأنتظر الرد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-10
  11. علي الحضرمي

    علي الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-21
    المشاركات:
    3,539
    الإعجاب :
    0
    موضوع جميل أخي القواسم

    وأنا أضيف هنا إستغرابي من خبر سمعته بالأمس بأن القاعدة المزعومة في العراق هددت كل إيران بحرب مفتوحة وبأنها ستستهدف أي عراقي له علاقات وأعمال تجارية مع إيران !!!

    بينما لم نسمع منها تهديد لمن يتاجر مع أمريكا وإسرائيل ؟!

    وعش رجباً ترى عجباً !
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-07-10
  13. القواسم

    القواسم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    اولا نتاكد من حقيقة المشروع!! وان ليس من تنظير العبد لله وان كنت صغته هنا حسب فهمي!!
    اكد هنا ان المشروع امريكي وهو منشور في صحفهم ولمن يجيد "الانجليزية" يمكنه البحث عنه ويتم انزاله.. واكثر من كتب عليه "زلماي خليل زاده" السفير الامريكي السابق في العراق, وفي المشروع يؤكد " الصهاينة الجدد" على ان الخطأ كان بالسماح للعرب بعد الحرب العالمية الثانية بقيام دول, وانه كان المطلوب ان تكون هذه المنطقة دول عرقية ومذهبية وملل ونحل وتكون ضعيفة وصغيرة ومتناحرة..
    اما ما ذكرته من "طموح قيام الخلافة الاسلامية" فهذا ايحاء يواكب المشروع ويلمح الى امكانية قيام الخلافة وهذا الايحاء موجه للاخوة الاسلاميين "الجهاديين" انه اذا سقطت هذه الانظمة فيمكن ان يكون هؤلاء "الجهاديين" هم صلاح الدين..
    ولكن حسب ماذكرت فتنفيذ المشروع قائم على التفتيت ووقوده وهم ان الانظمة سوف تبقى وان هنالك خلافة ستقوم.. فعلى الانظمة ان تساهم في المشروع للحفاظ على نفسها, وعلى الحالمين بالخلافة الاسلامية "السنية العربية" ان يساهموا بالمشروع ايضا..
    اشير هنا ان برنامج "الاتجاه المعاكس" لفيصل القاسم قناة الجزيزة قد ألمح في لقاء جمعه مع "ناصر قنديل" و"وجدي الدقاق" الاسبوع الماضي ويمكن الاطلاع عليه.. ولنا عودة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-07-10
  15. القواسم

    القواسم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    - الاخوين ابوصخر "ع" وبنت اليمن نشكر مروركم.. ويمكن البحث عن المشروع والتأكد منه..
    - اخي "فريند ميت" سوف اتفهم تساءلاتك ولنا عودة..
    - اخي المجاهد الصابر بالنسبة لما اشرت لنا توضيح بالتفصيل حول خطوات يتم تنفيذها الان..
    واتمنى من الجميع التفاعل مع هذا المشروع ورؤية ما يتم تنفيذه في الواقع.. والكتابة حول من هو عدونا..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-07-10
  17. هيمان الهيمان

    هيمان الهيمان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    قابلية العرب للحروب الأهلية.

    قابلية العرب للحروب الأهلية.

    العالم العربي قاموس مليء بالممكنات الخطيرة، فأغلب دول المنطقة تختزن
    داخلها إمكانية حربٍ أهلية، تعصف بها، وهذه النتيجة ليست وليدة خاطرة
    سريعة، وإنما لاعتباراتٍ كثيرة ربما تكون محطّ سرد في مقالات قادمة.
    فنحن عملياً في العالم العربي نعيش "الحرب الأهلية المعنوية"، فثمة
    حروب أهلية سياسية، وأخرى فكرية، وأخرى مذهبية، ولكنها حروب كلامية
    تجاوزت مسألة الحوار إلى التصفيات الفكرية والتوتّرات العلنية، نجد هذا
    التشخيص وبكل وضوح في أكثر من بقعة عربية. بصراحة ووضوح أكثر التكتلات
    العربية تكتلات مهيأة لخوض حرب اهلية طاحنة أرسم دلائل ذلك التحليل عبر
    المحاور الآتية:
    -لم نصل بعد في العالم العربي إلى حالة التعايش الحقيقي، فكل مظاهر
    التعايش التي تعيشها المجتمعات العربية تمّت بوسائل أمنية، فكل الهدوء
    الشكلي الذي تمارسه بعض المجتمعات العربية هدوء متوتّر، تشهد على ذلك
    الأحداث التي تحصل مع كل نفس سياسي، كما حدث في لبنان، وكما يحدث
    حالياً في العراق، وفي الخليج حالياً تثار النعرات مدعومة بقنوات
    إعلامية، وفي السودان وفي الصومال، وفي اليمن. حينما فتحت الحرب
    العراقية "الوعاء العربي" تنفّس الحسّ "الحربي الاجتماعي" وبدأنا نشعر
    بالخطر الفعلي من أجواء التوتر التي نرزح تحتها حتى الآن.-وفق التحليل،
    فإن المواطنة بمفهومها المدني لم تتحقق بعد، والمظاهر الوطنية مع كونها
    فعلاً توضّح مدى التلاؤم الشكلي والترابط الواضح والبريء، إلا أن أي ّ
    تحركٍ نحو التمدين يتطلب فترةً من الغسيل الفكري لعادات اجتماعية
    خاطئة، وموروثاتٍ باهتة، ربما تساهم في إبطال مشروعات التحديث، وهذا هو
    العائق الذي يهدد أي تطوّر علني يمكن أن يقوّم السلوك الاجتماعي ويمنحه
    حرية التجلّي بعيداً عن التسلط العسكري والتشكيل الأمني.-كثرة الجرائم
    بشكل خرافي، سواء كانت جرائم صامتة، كالتحرش بالأعراض، أو التنابز
    العرقي، أو التمييز العنصري، وهذه الآفات يعاني منها الجميع، نراها
    متجليّة حينما يمنح المواطن حرية الشكوى، في وسائل التعبير الخفي، حيث
    نلحظ نموّ الحس الإجرامي نظير غيابٍ صارخ للمواءمة بين الإنسان
    والمجتمع عبر القوانين والأنظمة. ونظير عوز وإعاقة ثقافية عربية لم
    تملأ أيّ فراغ ولم تحلّ أي مشكلة. حيث تغيب المسألة الثقافية والعقلية
    في تناول مسائل العيش والوجود. وتحلّ الأساطير والخرافات محلّ العقل
    والتحليل.
    إن الحروب الأهلية مثلها مثل أي حدثٍ أليم، لا تستأذننا، ولكنها تأتي
    بغتة، وأتعجب مع كل هذا المناخ المأزوم فكرياً وعقائدياً ومذهبياً في
    العالم العربي كيف سنتجنب أي انفلات طاحن، ستكون آثاره مؤسفة، خاصةً
    ونحن نرى بعض المحرضين على المواطنين بين بعضهم البعض يستضافون في
    القنوات والإعلام، وبعضهم يحتفى به في الإعلام الرسمي، وهو يشجب طائفة
    من أبناء وطنه، ويشكك في ولائهم وبصراحةً لدينهم أو لوطنهم على مرأى
    ومسمع من الجميع. نشاهد هذا في أكثر دول العالم العربي في الموقف من
    المختلف في طائفته أو دينه، لا تردعهم حرمة كون تلك الفئة من
    "المواطنين" الذين لهم الحقّ في محاسبة كل من يكفرهم أو يشكك في ولائهم
    لوطنهم ولدينهم.
    من المفترض أن يقوم الإعلام بدور التهدئة، بدل الضخّ العلني للتنابز
    السياسي أو الطائفي، وأن يفتح مجالات الحوار حول القضايا المفيدة،
    كالاقتصاد والتعليم، والفقر، ومشكلات العمل، وقضايا الفساد بدل الدوران
    العقيم حول قضايا قديمة يجب على العاقل أن يتذخ منها موقفاً عقلياً
    يمكّنه من التجاوز لكافة المشكلات القديمة والقضايا العقيمة.إن في
    العالم العربي حالياً قابلية غير مسبوقة، لتحوّل الشارع إلى غاب، نشاهد
    تلك القابلية وبوضوح عبر الضخّ الإعلامي الذي تمارسه الزعامات
    السياسية، والدينية، وعبر التنابز الطائفي الشديد عبر التكفير
    المتبادل، وأعتبر ما يحصل في العراق من حرب أهلية أحد أشكال الحروب
    الأهلية التي ربما تكون مصير شعوب عديدة. ما لم نتخذ من التهدئة
    والحوار العلمي والتسامح البيني منهجاً حياتياً شاملاً.
    ......................//
    منقووووووووو من ايلاف
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-07-10
  19. هيمان الهيمان

    هيمان الهيمان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    وحدة العرب وتقسيم المقسَّم......... محمد الباهلي


    من يقرأ الأحداث السياسية الجارية في المنطقة العربية منذ مطلع
    ثمانينيات القرن الماضي، سيجد أن هناك تقارباً شديداً بين هذه الأحداث
    وبين ما صرح به العديد من أصحاب الفكر الاستراتيجي في الغرب، ومنهم
    "بريجنسكي"، مستشار الأمن القومي الأسبق في عهد الرئيس الأميركي جيمي
    كارتر، بخصوص وضع المنطقة بعد الحرب العراقية- الإيرانية، خاصة عندما
    قال: "إن المشكلة الحقيقية التي ستواجهها الولايات المتحدة الأميركية
    بعد حرب العراق- إيران، هي ضرورة وجود حرب أخرى على هامشها، لتصحيح
    الحدود التي رسمتها اتفاقية "سايكس- بيكو". بريجنسكي كان صريحاً للغاية
    في التعبير عن الرؤية الغربية التي تهدف في مضمونها إلى أمرين: الأول:
    تمكين أميركا والغرب من السيطرة على منابع النفط والاستغلال الكامل
    للموارد العربية. ويكفي هنا أن نشير إلى بعض الأمثلة التي تدل على ذلك:
    1- ما ذكره "أندرو سيمث" رئيس مؤسسة الاقتصاد الحديث في صحيفة
    "الأندبندنت" البريطانية، من أن بريطانيا وأميركا مصممتان على السيطرة
    على نسبة كبيرة من احتياطي النفط العالمي. 2- التقرير الذي نشره معهد
    "بلاتفورم" الأميركي (2005) بالتعاون مع خمسة معاهد ومؤسسات، والذي أكد
    على أن الهدف من غزو العراق هو الثروة النفطية، وأن هناك مخططاً
    أميركياً- بريطانياً يقوم على نهب نفط العراق، وأجندة سياسية تريد ربط
    البترول العراقي بعقود طويلة الأجل مع الشركات النفطية الغربية، لأن
    ذلك سيحقق لها أرباحاً خيالية. 3- ما ذكره "مايكل كليرك"، الخبير
    العالمي في شؤون الطاقة في كتابه "حروب الخامات" عندما قال، إن كل
    الحروب العالمية القادمة ستدور حول الخامات (النفط- الماء- القمح)، وإن
    غزو العراق هو جزء من هذه الحروب. أما الأمر الثاني، فهو العمل على منع
    أي تقارب يهدف إلى تحقيق الوحدة بين الدول العربية، فذلك هدف لا يخدم
    المصلحة الاستراتيجية الغربية ولا يخدم سياسة ضمان وجود إسرائيل في
    المنطقة. ويكفي هنا أن أشير إلى ما قاله الدكتور عبدالوهاب المسيري في
    حواره مع إحدى المجلات العربية الشهيرة (بتاريخ 4/3/2007)، من أنه سأل
    السفير الأميركي في القاهرة عام 1969 وكان اسمه "بادو": لو أن أميركا
    اضطرت لأن تتخذ قراراً بالمفاضلة بين العرب وإسرائيل فأيهما تختار؟
    فقال السفير: لا... أميركا لا تضع نفسها في هذا الموضع، فالولايات
    المتحدة تريد أن تتعامل مع العالم العربي من خلال 22 سياسة عربية. وهذا
    أيضاً ما أكد عليه رئيس اليمن الجنوبي السابق علي ناصر محمد في حوار مع
    صحيفة خليجية في يناير الماضي، حين قال إن القوى الكبرى لن تسمح حتى
    بالتفكير في المشاريع التي تخص موضوع الوحدة العربية. هذا الأمر -في
    تصوري- هو الذي يفسر لنا أسباب ضرب المشاريع الداعية إلى تقريب العرب
    من الوحدة العربية، منذ اتفاقية "سايكس- بيكو" وحتى الآن. ومكمن
    الخطورة هنا أنه كلما زادت محاولات التقارب بين العرب، زادت معها حالة
    الهيمنة الغربية على المنطقة العربية، لضرب مشاريع التقارب والاندماج
    والوحدة، بوسائل غاية في الدقة والتأثير. بل إنه قد ظهرت مشاريع لتقسيم
    الدول العربية، أي تهدف إلى تقسيم الوطن العربي أكثر مما هو مقسم،
    وآخرها ما نشرته المجلة العسكرية الأميركية المتخصصة "أرمد فورسز
    جورنال"، والتي قسم فيها الجنرال الأميركي المتقاعد "رالف بيترز"
    المنطقة العربية إلى دول سُنية وشيعية وكردية. وأن يتم من خلال هذا
    التقسيم خلط الأوراق في المنطقة العربية بأكملها. وهو ما يتفق تماماً
    مع الرؤية الاستعمارية التي طرحها برنارد لويس عام 1983 من خلال خريطة
    التقسيم التي رسمها والتي قيل إن الكونجرس الأميركي وافق عليها في جلسة
    سرية. وهي تدعو إلى تحويل المنطقة إلى دويلات طائفية وعرقية صغيرة بلا
    حكومات فاعلة، على أن يتم من خلالها استباحة الشعب العربي ونهب ثرواته
    وتحويلها لصالح الغرب. وهذا يعني في خلاصته؛ عودة الاستعمار القديم إلى
    المنطقة العربية، وإن كان بوجه جديد!
    ...............//
    منقوووووول من (الاتحاد الاماراتية) 9 مارس 2007م:
     

مشاركة هذه الصفحة