بعض المصطلحات السياسية

الكاتب : فتحي شرف الدين   المشاهدات : 620   الردود : 2    ‏2007-07-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-09
  1. فتحي شرف الدين

    فتحي شرف الدين عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    13
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    تعتبر موسوعات المصطحات من اهم واكثر المواضيع اثارة للاعضاء ...لانها تساعد فى ازالة الغموض عن كثير من المصطلحات والتى قد يصعب على البعض استيعابها ..وننوة انها معظم هذة المصطلحات مفهومها اكبر واعمق من ذلك بكثير ولكن الفكرة هى تعريف وتلخيص المفهوم للمصطلح . وكثيرا ما نسمع ان المثقفين يتعالون على العامة باستخدام الكثير من المصطلحات المبهمة فى خطابهم ..ونحن بالطبع نطالب المثقفين بتبسيط خطابهم للناس ولكن هناك بعض المصطلحات الهامة والتى يتعين على الناس معرفتها ..حتى ولو على سبيل المعلومات العامة . :



    أحكام عرفية :

    لوائح استثنائية تلجأ إليها السلطة التنفيذية تحت ظروف حالة الطوارئ ، تسمح لها بتعطيل بعض أحكام الدستور ، حتى تستطيع تلافي بعض الأخطار التي تتعرض لها البلاد ، كنشوب ثورة داخلية أو وقوع غزو خارجي ، وفي هذه الحالة تطبق السلطة التنفيذية ما يعرف بقانون الطوارئ الذي يخولها سلطات واسعة و استثنائية .

    الإرهاب :

    استخدام العنف غير القانوني أو التهديد به بأشكاله المختلفة بغية تحقيق هدف سياسي معين ، ويستخدم كوسيلة من وسائل الحصول على معلومات أو مطالب أو أموال . وبشكل عام استخدام الإكراه لإخضاع طرف مناوئ لمشيئة الجهة الإرهابية ، و الإرهاب ليس وسيلة متفقا على استخدامها في التيارات السياسية ولا تقره معظم الحركات السياسية في العالم .

    استبداد :
    حكم أو نظام يستقل بالسلطة فيه فرد أو مجموعة من الأفراد دون خضوع لقانون أو قاعدة ، ودون النظر الى رأي المحكومين .

    إستراتيجية :

    علم وفن وضع الخطط العامة المدروسة بعناية والمصممة بشكل متلاحق ومتفاعل ومنسق لاستخدام الموارد ومختلف أشكال الثروة والقوة لتحقيق الأهداف الكبرى في جميع الأصعدة ومن خلال التركيز على التخطيط والتتابع ، لا مجرد الإدارة العامة لأي موضوع .

    استعمار :


    ظاهرة سياسية اقتصادية وعسكرية متفرعة ومتصلة بظاهرة الاستعمار (الإمبريالية) . وتتجسد في قدوم موجات متتالية من سكان البلدان الإمبريالية الى المستعمرات قبل الاحتلال العسكري أو بعده ، بقصد استيطانها والإقامة فيها بشكل دائم ، أو الهيمنة على الحياة الاقتصادية والثقافية واستغلال ثروات البلاد بشكل سلب ونهب ، فضلا عن تحطيم كرامة شعوب البلدان المستعمَرة ، وتدمير تراثها الحضاري والثقافي وفرض الثقافة الغربية الاستعمارية على أنها الثقافة الوحيدة القادرة على نقل البلاد المتخلفة الى حضارة العصر !



    إنتلجنسيا :

    هم الفئة المثقفة من أناس يمارسون نشاطا فكريا بحكم مهنهم ، ومنهم رجال العلم والفن والمهندسون والأطباء .. الخ والجزء الأكبر من الموظفين . وفي بلدان العالم الثالث تقوم الإنتلجنسيا بدور أساسي في حركة التحرر القومي وفي نشر الوعي بضرورة الحفاظ على الشخصية القومية في وجه المؤثرات الخارجية .

    إقليمية :

    ترمز الى الحركات السياسية الاجتماعية التي تسعى الى إثارة الشعور بالشخصية الإقليمية المحلية والمطالبة على هذا الأساس بالحكم الذاتي أو الانفصال عن الكيان الأكبر . ويعود السبب في ذلك الى عوامل مختلفة منها ما هو ثقافي أحيانا ، أو اقتصادي أو سياسي متأثرا بالعوامل الاقتصادية والثقافية . وفي الوطن العربي يعود السبب في بعض النزعات الإقليمية الى هذه الأسباب . وأحيانا يكون لأسباب مثل الشعوبية و الطائفية أو بالتحريض الإمبريالي ، أو لضعف الوعي سواء عند الحكومة أو الشعب ، أو الانقطاع الجغرافي بسبب التأثر بفترة الخضوع للحكم الاستعماري في تاريخ العرب الحديث مما يضفي على الكيانات الإقليمية طابع الشرعية بحكم التقادم والمصالح الضالعة ضمن جدران التجزئة .

    أيديولوجية :

    مصطلح لاتيني في الأصل يعني علم الأفكار ، وكشيء مقابل للعالم المحسوس وربما مناقض له ، وعند ماركس يعني مجموعة الأفكار والمعتقدات التي تسود مجتمعا بفعل الظروف الاقتصادية والسياسية القائمة . وفي علم الاجتماع ، عند (مانهايم ) مثلا يعني الأسلوب في التفكير ، وفرق بين الأيديولوجيات (المحددة) لفئات صغيرة معنية ، تعبر عن سعيها وراء مصالحها الضيقة . والأيديولوجيات (الشاملة) التي هي التزام كامل بطريق الحياة .. ومنهم من عرَفها بأنها دين علماني .. ومنهم من عرَفها كنظام لتفسير الظواهر ، كطريقة لتسهيل فهمها للفئات الاجتماعية المعنية . أما الشيوعية المعاصرة فتعرِفها على أنها تعكس الوعي على حقائق الصراع الطبقي .

    ويمكن القول أن الأيديولوجية ناتج عملية تكوين نسق فكري عام يفسر الطبيعة والمجتمع والفرد مما يحدد موقفا فكريا و عمليا لمعتنق هذا النسق الذي يربط و يكامل بين الأفكار في مختلف الميادين الفكرية السياسية والأخلاقية والفلسفية ، ولا يعني ذلك اتخاذ موقف مطلق و جامد من الظواهر الاجتماعية التي هي بطبيعتها متحركة و متطورة .


    انقلاب :


    عمل مفاجئ و عنيف تقوم به فئة أو مجموعة من الفئات من داخل الدولة تنتمي في معظم الأحيان الى الجيش ضد السلطة الشرعية فتقلبها و تستولي على الحكم . وذلك وفق خطة موضوعة مسبقا . ويتخذ الانقلاب عدة أشكال ، فقد يتدخل الجيش بشكل غير مباشر ليفرض الحكومة التي يريد ، وقد يتدخل الجيش متذرعا ( بعجز المدنيين ) ، و سوء استغلال اللعبة الديمقراطية .

    وأحيانا يكون الانقلاب تغييرا في السلطة الحاكمة ، ودون المساس بجوهر النظام السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي . وكثيرا ما تكون الانقلابات بمثابة ضربات إجهاضية للثورة الحقيقية ، لذا يجب التفريق بين الثورة والانقلاب .




    العلمانية

    يعد مصطلح "العلمانية" من أهم المصطلحات في الخطاب التحليلي الاجتماعي والسياسي والفلسفي الحديث ، لكنه ما يزال مصطلحاً غير محدد المعاني والمعالم والأبعاد.


    كلمة "العلمانية" هي ترجمة لكلمة "سيكولاريزم Secularism" الإنجليزية، وهي مشتقة من كلمة لاتينية "سيكولوم Saeculum"، وتعني العالم أو الدنيا و توضع في مقابل الكنيسة، وقد استخدم مصطلح "سيكولارSecular " لأول مرة مع توقيع صلح وستفاليا(عام 1648م)-الذي أنهى أتون الحروب الدينية المندلعة في أوربا- وبداية ظهور الدولة القومية الحديثة (أي الدولة العلمانية) مشيرًا إلى "علمنة" ممتلكات الكنيسة بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية أي لسلطة الدولة المدنية. وقد اتسع المجال الدلالي للكلمة على يد جون هوليوك (1817-1906م) الذي عرف العلمانية بأنها: "الإيمان بإمكانية إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق المادية دون التصدي لقضية الإيمان سواء بالقبول أو الرفض".


    و تميز بعض الكتابات بين نوعين: العلمانية الجزئية و العلمانية الشاملة.



    1
    -
    العلمانية الجزئية: هي رؤية جزئية للواقع لا تتعامل مع الأبعاد الكلية والمعرفية، ومن




    ثم لا تتسم بالشمول، وتذهب هذه الرؤية إلى وجوب فصل الدين عن عالم السياسة، وربما الاقتصاد وهو ما يُعبر عنه بعبارة "فصل الدين عن الدولة"، ومثل هذه الرؤية الجزئية تلزم الصمت حيال المجالات الأخرى من الحياة، ولا تنكر وجود مطلقات أو كليات أخلاقية أو وجود ميتافيزيقا وما ورائيات، ويمكن تسميتها "العلمانية الأخلاقية" أو "العلمانية الإنسانية".



    2
    -
    العلمانية الشاملة: رؤية شاملة للواقع تحاول بكل صرامة تحييد علاقة الدين والقيم




    المطلقة والغيبيات بكل مجالات الحياة، ويتفرع عن هذه الرؤية نظريات ترتكز على البعد المادي للكون وأن المعرفة المادية المصدر الوحيد للأخلاق وأن الإنسان يغلب عليه الطابع المادي لا الروحي،ويطلق عليها أيضاً "العلمانية الطبيعية المادية"(نسبة للمادة و الطبيعة).


    ويعتبر الفرق بين ما يطلق عليه "العلمانية الجزئية" وما يسمى "العلمانية الشاملة" هو الفرق بين مراحل تاريخية لنفس الرؤية، حيث اتسمت العلمانية بمحدوديتها وانحصارها في المجالين الاقتصادي والسياسي حين كانت هناك بقايا قيم مسيحية إنسانية، ومع التغلغل الشديد للدولة ومؤسساتها في الحياة اليومية للفرد انفردت الدولة العلمانية بتشكيل رؤية شاملة لحياة الإنسان بعيدة عن الغيبيات ، واعتبر بعض الباحثين "العلمانية الشاملة" هي تجلي لما يطلق عليه "هيمنة الدولة على الدين".


    وقياسا على ذلك فلقد مرت العلمانية الشاملة بثلاث مراحل أساسية:




    1
    -
    مرحلة التحديث: حيث اتسمت هذه المرحلة بسيطرة الفكر النفعي على جوانب الحياة




    بصورة عامة، فلقد كانت الزيادة المطردة من الإنتاج هي الهدف النهائي من الوجود في الكون، و لذلك ظهرت الدولة القومية العلمانية في الداخل و الاستعمار الأوروبي في الخارج لضمان تحقيق هذه الزيادة الإنتاجية، و استندت هذه المرحلة إلى رؤية فلسفية تؤمن بشكل مطلق بالمادية و تتبنى العلم و التكنولوجيا المنفصلين عن القيمة، و انعكس ذلك على توليد نظريات أخلاقية و مادية تدعو بشكل ما لتنميط الحياة، و تآكل المؤسسات الوسيطة مثل الأسرة.



    2
    -
    مرحلة الحداثة: وهي مرحلة انتقالية قصيرة استمرت فيها سيادة الفكر النفعي مع تزايد




    وتعمق أثاره على كافة أصعده الحياة، فلقد واجهت الدولة القومية تحديات بظهور النزعات الإثنية ، وكذلك أصبحت حركيات السوق (الخالية من القيم) تهدد سيادة الدولة القومية، واستبدل الاستعمار العسكري بأشكال أخرى من الاستعمار السياسي والاقتصادي والثقافي، واتجه السلوك العام نحو الاستهلاكية الشرهة.



    3
    -
    مرحلة ما بعد الحداثة: حيث الاستهلاك هو الهدف النهائي من الوجود ومحركه اللذة




    الخاصة، واتسعت معدلات العولمة لتتضخم مؤسسات الشركات متعددة الجنسيات والمنظمات غير الحكومية الدولية وتتحول القضايا العالمية من الاستعمار والتحرر إلى قضايا البيئة والإيدز وثورة المعلومات، وتضعف المؤسسات الاجتماعية الوسيطة مثل الأسرة، لتحل محلها تعريفات جديدة للأسرة : رجلان وأطفال- امرأة وطفل- امرأتان وأطفال…)، كل ذلك مستنداً على خلفية من غياب الثوابت المعايير الحاكمة لأخلاقيات المجتمع والتطور التكنولوجي الذي يتيح بدائل لم تكن موجودة من قبل في مجال الهندسية الوراثية.


    ورغم خروج مصطلح "علمانية" من رحم التجربة الغربية، إلا أنه انتقل إلى القاموس العربي الإسلامي، مثيرًا للجدل حول دلالاته وأبعاده، والواقع أن الجدل حول مصطلح "العلمانية" في ترجمته العربية يعد إفرازاً طبيعياً لاختلاف الفكر والممارسة العربية الإسلامية عن السائد في البيئة التي أنتجت هذا المفهوم، لكن ذلك لم يمنع المفكرين العرب من تقديم إسهاماتهم بشأن تعريف

    العلمانية.


    وتختلف إسهامات المفكرين العرب بشأن تعريف مصطلح "العلمانية" ، على سبيل المثال يرفض المفكر المغربي محمد عابد الجابري تعريف مصطلح العلمانية باعتباره فقط فصل الكنيسة عن الدولة، لعدم ملاءمته للواقع العربي الإسلامي، ويرى استبداله بفكرة الديموقراطية "حفظ حقوق الأفراد والجماعات"، والعقلانية "الممارسة السياسية الرشيدة".


    في حين يرى د.وحيد عبد المجيد الباحث المصري أن العلمانية (في الغرب) ليست أيديولوجية -منهج عمل- وإنما مجرد موقف جزئي يتعلق بالمجالات غير المرتبطة بالشئون الدينية. ويميز د. وحيد بين "العلمانية اللادينية" -التي تنفي الدين لصالح سلطان العقل- وبين "العلمانية" التي نحت منحى وسيطًا، حيث فصلت بين مؤسسات الكنيسة ومؤسسات الدولة مع الحفاظ على حرية الكنائس والمؤسسات الدينية في ممارسة أنشطتها.


    وفي المنتصف يجيء د. فؤاد زكريا-أستاذ الفلسفة- الذي يصف العلمانية بأنها الدعوة إلى الفصل بين الدين و السياسة، ملتزماً الصمت إزاء مجالات الحياة الأخرى (الاقتصاد والأدب) وفي ذات الوقت يرفض سيطرة الفكر المادي النفعي، ويضع مقابل المادية "القيم الإنسانية والمعنوية"، حيث يعتبر أن هناك محركات أخرى للإنسان غير الرؤية المادية.
    ويقف د. مراد وهبة - أستاذ الفلسفة- و كذلك الكاتب السوري هاشم صالح إلى جانب "العلمانية الشاملة" التي يتحرر فيها الفرد من قيود المطلق والغيبي وتبقى الصورة العقلانية المطلقة لسلوك الفرد، مرتكزًا على العلم والتجربة المادية.
    ويتأرجح د. حسن حنفي-المكر البارز صاحب نظرية "اليسار الإسلامي"- بين العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة ويرى أن العلمانية هي "فصل الكنيسة عن الدولة" كنتاج للتجربة التاريخية الغربية،ويعتبر د.حنفي العلمانية -في مناسبات أخرى- رؤية كاملة للكون تغطي كل مجالات الحياة وتزود الإنسان بمنظومة قيمية ومرجعية شاملة، مما يعطيها قابلية للتطبيق على مستوى العالم.


    من جانب آخر، يتحدث د.حسن حنفي عن الجوهر العلماني للإسلام -الذي يراه ديناً علمانياً للأسباب التالية:



    1
    -
    النموذج الإسلامي قائم على العلمانية بمعنى غياب الكهنوت، أي بعبارة أخرى




    المؤسسات الدينية الوسيطة.



    2
    -
    الأحكام الشرعية الخمسة [الواجب-المندوب-المحرم-المكروه-المباح] تعبر عن




    مستويات الفعل الإنساني الطبيعي، وتصف أفعال الإنسان الطبيعية.



    3
    -
    الفكر الإنساني العلماني الذي حول بؤرة الوجود من الإله إلى الإنسان وجد متخفٍ في




    تراثنا القديم عقلاً خالصًا في علوم الحكمة، وتجربة ذوقية في علوم التصوف، وكسلوك عملي في علم أصول الفقه. و يمكن الرد على تصور علمانية الإسلام، بأنه ثمة فصلا ًحتمياً للدين و الكهنوت عن الدولة في كل المجتمعات الإنسانية تقريباً، إلا في المجتمعات الموغلة في البدائية، حيث لا يمكن أن تتوحد المؤسسة الدينية و السياسية في أي مجتمع حضاري مركب. و في الواقع، هذا التمايز مجرد تمايز المجال السياسي عن الديني، لكن تظل القيمة الحاكمة و المرجعية النهائية للمجتمع (و ضمن ذلك مؤسسات صنع القرار) هي القيمة المطلقة (أخلاقية-إنسانية-دينية) و هي مرجعية متجاوزة للدنيا و للرؤية النفعية.
    هذا و قد تبلور مؤخراً مفهوم "ما بعد العلمانية" (بالإنجليزية: بوست سيكولاريزم-Post-secularism) و صاغه البروفسور جون كين ،و"ما بعد" هنا تعني في واقع الأمر "نهاية"،و تشير إلى أن النموذج المهيمن قد فقد فعاليته، ولكن النموذج الجديد لم يحل محله بعد، حيث يرى أن العلمانية لم تف بوعودها بشأن الحرية و المساواة (حيث تنتشر العنصرية والجريمة والنسبية الفلسفية) وأخفقت في العالم الثالث (حيث تحالفت الأنظمة العلمانية مع الاستبداد والقوى العسكرية) ولم تؤد إلى الجنة العلمانية الموعودة ، ذلك في حين ظلت المؤسسات الدينية والقيم المطلقة فاعلة على مستوى المجتمع وحياة الناس اليومية، في معظم بلدان العالم الثالث




    انهزامية :

    هي روح السلبية والتراجع التي تسيطر على دولة أو شعب أثناء قيام صراع بينهما وبين دولة أخرى سواء كان الصراع حربا فعلية أم حربا باردة . وشاع هذا الاصطلاح منذ الحرب العالمية الثانية ، نتيجة لضعف الوعي القومي أو نتيجة لنجاح الدعاية التي تبثها الدولة المعادية ، أو مظهرا من مظاهر الانحلال الخلقي والإنساني لدى شعب من الشعوب ، وتكون الانهزامية بذلك خطوة نحو الاستسلام و الهزيمة التامة .

    الأوبك :Organization of Petroleum Exporting Countries
    OPEC

    منظمة البلدان المصدرة للنفط ، أعلن تأسيسها عام 1960 في بغداد واختيرت جنيف (في البداية ) مقرا لها . وكانت تضم في البداية (العراق ، الكويت ، السعودية ، إيران ، فنزويلا ) كهيئة تأسيسية ثم انضمت إليها ليبيا وإندونيسيا وأبو ظبي والجزائر و نيجيريا والأكوادور والغابون حتى نهاية عام 1975 .

    أوتوقراطية :

    يطلق هذا المصطلح على الحكومات الفردية ، حيث يتمثل الاستبداد في إطلاق سلطات الحاكم الفرد في استعمالها إياها بعض الأحيان تحقيقا لمآربه الشخصية . ويميز (موريس دي فريجيه) بين نوعين للأوتوقراطية ، الأول : الأوتوقراطية المعلنة التي هي الاستثناء وتوجد في الأحزاب الفاشية أو الشبيهة بها ، حيث تحل (رغبة الحاكم) محل الانتخاب كأساس للشرعية . والثاني : الأوتوقراطية المقننة هي إخفاء تعيين أوتوقراطي تحت مظاهر مختلفة الدرجة من الديمقراطية ، وقد يعتبر النظام الأوتوقراطي ذاته بمثابة الحكم ، لأنه مستقل عن الأحزاب وفوق الأحزاب وفوق الأطراف و الأفراد . إن الدولة الأوتوقراطية تتظاهر بأنها مستقلة عن جميع الفئات الاجتماعية ، لكنها في واقع الأمر بين أيدي طبقة أو جماعة منظمة .




    بالون اختبار :


    مصطلح سياسي صحافي ، يقصد به تسريب معلومات ، غالبا ما تكون خاطئة ، الى جهة إعلامية معينة ، بقصد إيصالها الى الرأي العام ، ومعرفة موقفه وردات فعله تجاهها ، فإذا ما أثارت هذه المعلومات استياءا عاما ، تعمد الجهة المسربة ، الى نفيها أو تكذيبها بشكل أو بآخر . أما إذا جاءت ردود الفعل فاترة أو مستحسنة ، عمدت الجهة الى تأكيدها و تثبيتها .

    برلمان :

    اصطلاح في اللغتين الفرنسية والإنجليزية وجد في القرن الثالث عشر ، للإشارة الى أي اجتماع للمناقشة . وأصل الكلمة ( يتكلم ) بالفرنسية ، أو المكان الذي ينعقد فيه الاجتماع ، وفي الإنجليزية أطلقت الكلمة على الهيئة التشريعية العليا التي تتكون من مجلس العموم ومجلس اللوردات . وبحكم نفوذ الإنجليز في القرن التاسع عشر ونصف القرن العشرين ، انتقلت التسمية و النظام الى مناطق كثيرة في العالم . و مهمة البرلمان التشريع و مراقبة الهيئة التنفيذية (الحكومة) ومنحها الثقة أو حجبها عنها .

    البروليتاريا :


    كانت قديما تعني المواطن من الدرجة السادسة ، الذين لا يدفعون الضرائب ، فقط هم لإنجاب الأولاد الذين سيصبحون عبيدا و جنودا في المجتمع الروماني . وفي بدايات القرن التاسع عشر أصبح المصطلح يدل على الطبقات التي لا تملك شيئا ولا تستطيع الاستمرار بالحياة إلا بعملها ، كطبقة بائسة و معدومة . وعند ماركس هم طبقة العمال الحديثين الذين لا يعيشون إلا بقدر ما يجدون عملا ، ولا يجدون عملا إلا إذا كان العمل يزيد رأس المال ، فهم الطبقة المناقضة تماما لنمو البرجوازية .

    البروليتاريا الرثة :



    كلمة ألمانية لفئة من العمال ، ينشئون على هامش الحياة الاقتصادية ، ويعملون في الأعمال غير الإنتاجية ، كخدمة المنازل و مسح الأحذية والبحث في القمامة ، والعاهرات ، ويستخدمها الماركسيون في التعبير عن الفئات التي يصعب اكتسابها الوعي الطبقي .

    البطالة :



    هي بشكل عام التوقف عن العمل أو عدم وجود إمكانية لتشغيل الأيدي العاملة بسبب الوضع الاقتصادي ضمن مهنة معينة أو مؤسسة ما . وهي توجد في معظم البلدان الصناعية والبلدان المتخلفة على حد سواء . وأهم أسبابها عدم وجود سياسات حكومية تتدخل في تأمين العمل . وازدياد عدد السكان ، وعدم الاستثمار الكافي لإيجاد فرص للعمل بسبب تفشي الفساد ، وحلول الآلة محل الإنسان والأزمات الاقتصادية الدورية التي تؤدي الى الإفلاس ، وتباطؤ النشاط الاقتصادي ..




    البلوتوقراطية :


    هو نمط حكم الأغنياء ، بمعنى أن يكون الحكم أو السلطة الفعلية في أيدي أصحاب الثروة ، و أن النفوذ الحقيقي في الدولة محصور في دائرة طبقة الأغنياء ، بحيث تتركز السلطة بهم ، وبالتالي فالمعيار الأساسي لها هو المال ومدى الغنى في تكديس الثروة وبالتالي النفوذ . ويتميز هذا النمط من الحكم بصفة الفساد ، حيث تنتشر الرشوة بكل صورها والإرهاب بكل أشكاله .

    البنتاجون :


    اسم يطلق على سكرتارية الدفاع وقيادة الأركان للقوات المسلحة الأمريكية وقد أخذ هذا الاسم من شكل البناء الخماسي الأضلاع الذي تعمل فيه هذه الأجهزة .

    البنية التحتية :

    في المفهوم السياسي ـ الاقتصادي يتم تصوير ذلك المشهد بالبناء ، ولتحديد الأبعاد والعلاقات الدائمة في مستويين : البنية التحتية : ويعني مجموع الأبعاد والعلاقات الموجودة في المستوى الاقتصادي وخاصة فيما يتعلق بنوعية البعد ، والعلاقة بين المنتج المباشر ووسائل الإنتاج والتبادل والتوزيع .

    البنية الفوقية :



    ويعني مجموع الأبعاد والعلاقات الموجودة في المستوى السياسي والفكري للمجتمع سواء كان ذلك من زاوية شكل الدولة و مؤسساتها و أجهزتها . أو من زاوية نوعية الأفكار و الأيديولوجيات المتحركة في المجتمع والمحركة له .

    البرجوازية :

    طبقة اجتماعية ارتبطت تاريخيا من حيث نشأتها بالمدن أو القرى الكبيرة ذات الأسواق التجارية ، وكانت مميزة عن طبقتي العمال والنبلاء ، وبالتالي كانت ترمز الى طبقة التجار وأصحاب الأعمال و المحلات العامة ، والمعنيين بالإشراف على شؤون الصناعة والتجارة . وقد قامت البرجوازية على أنقاض النظام الإقطاعي وازدياد التجارة الدولية بين الشرق والغرب على أثر الحروب الصليبية . وتنظر الماركسية الى البرجوازية كالرأسمالية ، أي كل ما هو خارج عن إطار الطبقة العاملة ومستغل لجهدها وطاقتها .

    وتقسم البرجوازية الى كبيرة وصغيرة . وعلى الصعيد السياسي أفرزت البرجوازية الدولة القومية الحديثة والديمقراطية الليبرالية والبرلمانية الى جانب الفاشية والنازية والإمبريالية الحديثة .


    البرجوازية الصغيرة :

    هي الشريحة الدنيا من الطبقة البرجوازية وتضم صغار الفلاحين وصغار التجار و أصحاب الحرف ، بمعنى صغار المنتجين الذين يعتمدون على أنفسهم ولا يستغلون غيرهم .

    البرجوازية الوطنية :


    هي الشريحة الوسطى من البرجوازية ، وتلعب دورا تقدميا في العالم الثالث ، حيث الدول حديثة الاستقلال ، فهي تتحالف مع الطبقة العاملة ، وتقف وراء سياسة الاستقلال الاقتصادي ورفض التبعية الأجنبية . وعادة ما تقبل بعض أشكال السياسة الاشتراكية ، بحيث تحفظ حدا أدنى من الملكية دون إلغائها .

    بيروقراطية :

    مشتقة في الأصل من (المكاتب) .. وتعني حكم وتحكم المكاتب و الموظفين في الحياة الاجتماعية . وفي الاستخدام الاشتراكي ، أصبح مدلول هذه الكلمة مقترن بالازدراء على أساس أن البيروقراطية تعوق وتعرقل التحول الاشتراكي ، كما تهدده بعد حدوثه .




    تاريخ :


    علم تدوين أحداث الماضي ، وبدأت دراسة التاريخ لدافعين : الأول هو أن أحداث الماضي تشكل قصصا لها جاذبيتها للسامعين ، والثاني أنها تساعد على فهم الحاضر وتوقع ما هو آت في المستقبل ، وهناك سبب آخر وهو أن دراسة التاريخ والماضي على نحو معين تؤثر في موقف الإنسان من حقائق الحاضر ، فدراسة التاريخ القومي مثلا ، تعمق الشعور بالهوية القومية .

    تأميم :

    هو نقل الملكية من الأفراد أو الشركات الخاصة الى ملكية (الأمة) أي الملكية العامة ، والتأميم ينطوي على عنصرين : الأول ، نقل الملكية من القطاع الخاص الى القطاع العام ، والثاني تنظيم إداري جديد .. وتختلف المدارس الاشتراكية في طريق التأميم ، فالمدرسة الشيوعية تنادي بالتأميم دون التعويض ، أما الاشتراكيون الديمقراطيون ، فينادون بالتأميم مع التعويض ، وظهرت فكرة التأميم أخيرا ، كمطلب وطني في دول العالم الثالث من أجل استعادة ثرواتها الطبيعية ، ووضع يدها على كل مرافق اقتصادها الحيوية . ومن الناحية السياسية يشكل التأميم ظاهرة اشتراكية ، ووسيلة لرفع سيطرة الطبقة البرجوازية على وسائل الانتاج ، وحجب النفوذ الاقتصادي والمالي عنها ، وبالتالي إضعاف نفوذها السياسي .

    تبعية :

    نظام سياسي واقتصادي تخضع بموجبه إحدى الدول لدولة أخرى ، مما يحرم الدولة التابعة من ممارسة كافة مظاهر سيادتها في داخل إقليمها وفي المجتمع الدولي . والتبعية السياسية نتيجة منطقية للتبعية الاقتصادية ، والتخلص من التبعية الأولى هو الشرط الأساس للتخلص من التبعية الأخرى . والتخلص منها شرط الانطلاق في مضمار التنمية الاقتصادية .

    التحالف الإمبريالي الصهيوني :


    هو مجمل العلاقات و الروابط والأهداف والمخططات المشتركة بين القوى والمصالح الإمبريالية الغربية وبين الصهيونية ، فكرة وتنظيما وكيانا وذلك على حساب العرب ، وهم واسطة عقدة منذ أكثر من قرن وحتى يومنا هذا . ومفهوم التحالف في هذا الصدد لا يتضمن أي درجة من التكافؤ بين القوتين ، إذ أن الثابت هو أن الصهيونية ليست إلا فرعا من أصل الشجرة الأيديولوجية والممارسة الإمبريالية .





    تخلف :

    ظاهرة اقتصادية حضارية تشمل انخفاض مستوى المعيشة النسبي وما ينتج عن ذلك عادة ، من ضعف في المستويات الثقافية و البنى الفوقية في المجتمع ومن عدم دراية بالمفاهيم العلمية والمنتجات والاختراعات العلمية الحديثة ، وهو وصف نسبي ينطلق من المقارنة بين وضع البلدان المتخلفة (آسيا وإفريقيا و أمريكا اللاتينية ) والبلاد المتقدمة (أمريكا الشمالية و أوروبا و اليابان ) .. لأن متوسط الدخل ومستوى المعيشة في البلاد الأخيرة أعلى بكثير . ويطلق على المجتمعات المتخلفة في الوقت الحاضر ( البلدان النامية ) ، تيمنا بنموها !

    تراث :

    الإرث الثقافي والحضاري ، ومجموعة النظم والقيم والنماذج الثقافية القومية التي يتوارثها جيل من جيل عن الأجيال السابقة . وليس كل ما في التراث قيما وإيجابيا . وللتراث قيمة تعليمية و تثقيفية كبيرة تعطي إحساسا بالعمق الثقافي للأمة ويلعب الوعي على جوانبه المشرقة دورا في تماسك الشخصية التاريخية للأمة . ويمنحها الثقة بالنفس في المحن ، ويساهم في تعزيز إرادة رفض الهزيمة والانسحاق والتغلب على الشعور بالضياع والذوبان ، الأمر الذي يقوي من عزيمة الأمة في مقاومة الإمبريالية و مخططاتها المتعددة الوجود .

    تضخم مالي :


    حين ترتفع أسعار السلع نتيجة لزيادة كمية النقود بالنسبة الى كمية السلع و الخدمات ، تتدهور قيمة النقود ، يسمى ذلك تضخما ماليا ، فالتضخم يظهر إذن كلما زادت وسائل الشراء (القوة الشرائية) لدى الأفراد دون أن تزيد كمية السلع بالنسبة نفسها ، ويرجع الخبراء أسباب التضخم لنظريتين : الأولى : (من الطلب الجاذب Demand Pull) والثانية : (من جانب النفقات الدافعة وتسمى Cost Push) .. وللتضخم المالي مساوئ كثيرة منها : إعادة الدخل بصورة غير عادلة ، وقد يدفع الى نقصان الإدخار وقد يجعل أسعار البضائع في الدول التي تعاني من التضخم مرتفعة ، مقارنة بغيرها من الدول .





    تعبئة :Mobilization

    معناها التهيئة والتجهيز . وفي لغة العسكريين تعني حشد قوى الجيش ومصادر البلاد المادية وطاقاتها البشرية بقصد إعدادها للحرب . وهناك تعبئة اقتصادية تقوم على اتخاذ تدابير معينة بغية تنظيم الموارد الإنتاجية في البلاد وتوجيهها نحو خدمة المجهود الحربي : أي تحويل اقتصاد البلاد الى اقتصاد حرب . والتعبئة القومية تشمل السياسة والاقتصاد والصناعة والدبلوماسية وتهدف الى إعداد قوى الشعب وحشد طاقاته من أجل الدفاع عن الوطن وخوض معركة التحرير .

    تعددية Pluralism :


    مفهوم ليبرالي ينظر الى المجتمع على أنه متكون من روابط سياسية وغير سياسية متعددة ذات مصالح مشروعة متفرقة . ويذهب أصحاب هذا المفهوم الى أن التعدد والاختلاف يحول دون تمركز الحكم ويساعد على تحقيق المشاركة وتوزع المنافع . ويعتبر الليبراليون في الولايات المتحدة الأمريكية كمثال للتعددية ، إلا أن كلا من اليسار الجديد واليمين الجديد يرفض هذا المفهوم ويعارضه .

    تقاليد Tradition :


    مجموعة المفاهيم الجماعية للسلوك الإنساني المتولدة من التجربة العملية للفئات الاجتماعية والمجتمعات . والتي تلعب دورا كبيرا في تكوينهم القيمي ونظراتهم للمؤسسات والنظم الاجتماعية ، وتتصف التقاليد بالثبات ، وهي كثيرا ما تكون مقياسا للشرعية و مصدرا للتشريع .

    تكتيك Tactics :


    يعني أساليب النضال وأشكاله ومناهجه لتحقيق مهام معينة . والتكتيك يهدف الى تحقيق العمليات الجزئية لوضعها في خدمة الهدف الاستراتيجي العام . إنه يحدد أفضل المناهج والوسائل لتحقيق مهام معينة في ظروف مادية محددة ، ولعل أخطر مسألتين في التكتيك هما : الحلقة الرئيسية و التوقيت . والحلقة الرئيسية هي تلك الحلقة في سلسلة العمليات والمواقع التي إذا أمكن السيطرة عليها ، سهلت السيطرة على بقية العمليات والمواقع ، كأن تكون الحلقة الرئيسية ( جسرا) في حالة التكتيك العسكري . أو أن تكون السيطرة على التجارة الخارجية في تكتيك ثوري لتوجيه الاقتصاد القومي وحمايته .. وخلاصة القول أن التكتيك يخدم الهدف الاستراتيجي ولا يتعارض معه .

    تكنوقراطية Technocracy :


    مصطلح يدل على أنه لا بد من أن يحكم المجتمع الخبراء و العلماء والمهندسون ، وقد نشأ هذا المصطلح مع اتساع الثورة الصناعية والتكنولوجية . وتكمن أهمية التكنو قراط في تزايد أهمية دور العلم في جميع نواحي الحياة ، ولا سيما النواحي الاقتصادية الصناعية و العسكرية ، وكذلك في التخطيط الاقتصادي ، والفكر الاستراتيجي وتوسيع استخدام وتطبيق العلوم .

    تكنولوجيا Technology :


    تعني الكلمة علم الفنون . تطلق حديثا على مبادئ العلوم والمخترعات في حقول الصناعة والأجهزة والآلات والإنتاج . وقد تأثرت السياسة بالتكنولوجيا لعلاقة الأخيرة المباشرة بالإنتاج الحربي والتصنيع العسكري ، وبالتالي على السياسة الدولية والعلاقات الدولية والدبلوماسية ، وإتباع أساليب جديدة ومتطورة وخاصة للإمبريالية في السيطرة على الأسواق وعلى العلاقات التجارية بشكل عام .

    ثقافة : Culture

    هي ( الإرث الاجتماعي) ومحصلة النشاط المعنوي و المادي للمجتمع . ويتكون الشق المعنوي من حصيلة النتاج الذهني و الروحي والفكري والفني والأدبي والقيمي . ويتجسد في الرموز والأفكار و المفاهيم والنظم وسلم القيم ، والحس الجمالي . والشق الثاني يتكون من مجمل النتاج الاقتصادي والتقني (الأدوات والآلات ) والبيوت وأماكن العمل و السلاح .. الخ ) . فالثقافة إذن هي ثمرة المعايشة للحياة والتمرس فيها والتفاعل مع تجاربها و مراحلها ، تتمثل في نظرة عامة الى الوجود والحياة والإنسان وفي موقفه منها كلها .

    الثورة Revolution

    تدل كلمة ثورة على : (1) تغييرات فجائية و جذرية ، تتم في الظروف الاجتماعية والسياسية ، أي عندما يتم تغيير حكم قائم والنظام الاجتماعي والقانون المصاحب له بشكل مفاجئ وأحيانا عنيف بحكم آخر . (2) تغييرات ذات طابع جذري (راديكالي) غير سياسية ، حتى وإن تمت هذه التغييرات ببطء ودون عنف ، كما في الثورة الثقافية أو الثورة الفنية الخ .. وعلى الرغم من كل التفسيرات للثورة وما تسببه من عنف وتدمير ومشاكل ، فإن الثورة تبقى ضمن إطار العنف التحرري العادي الذي يستهدف تحرير الإنسان من القهر القومي والاجتماعي ، بعد أن تكون الوسائل الأخرى قد فشلت في إنجاز ذلك . والثورة هي الوسيلة الوحيدة التي تسرع في عملية التقدم والتطور والتغيير .

    ثيوقراطية : Theocracy

    مذهب يقوم على تعليل السلطة السياسية لدى الجماعة ، على أساس الاعتقاد الديني ، فالنظام الثيوقراطي هو النظام الذي يستند الى فكرة دينية ، ومنها نظرية (الحق الإلهي ) التي تعتبر أن الله هو مصدر تأهيل هذا النظام . والحاكم بمثابة ظل الله أو وكيله على الأرض ( اعتقاد هرمسي قديم) . فالسلطة الزمنية تستمد مقوماتها من المشيئة الإلهية ، ويتم اختيارها بعناية وتوجيه منها .

    جدلية / ديالكتيك Dialectics :


    كانت الجدلية في البداية تعبيرا عن الحوار الذي يقوم بين المتنازعين حول رأي من الآراء. كما كان بعض الفلاسفة يستخدمونه للتعبير عن المراحل المتدرجة للمعرفة. إلا أن الجدلية أصبحت فيما بعد تعبيرا عن منطق جديد في مواجهة منطق أرسطو القديم .

    ومع أن للجدلية جذورا تعود الى زمن بعيد، إلا أن المعترف أن الجدلية بدأت بالمعنى الصحيح بنظرية (هيغل)، فهي أول منهج فلسفي لدراسة الظواهر الطبيعية، ولقد تسلح كل من ماركس وإنجلز بهذا الدياليكتيك الهيغلي نفسه، ولكنهما أقاماه على أساس مادي. وهكذا نشأت المادية الجدلية التي هي علم القوانين العامة الأساسية للتطور في الطبيعة والمجتمع والفكر .

    إن لب النظرية الجدلية هو الاعتقاد بأن التناقض هو نسيج الأشياء. فكل شيء يحتوي في داخله على شيء إيجابي وآخر سلبي، وفي كل شيء هناك جزء ينمو وآخر يموت . أما الشق الثاني من هذه النظرية فهو مبدأ نفي النفي الذي يحدد مسار العملية الجدلية، فهناك الفكرة و هناك نقيضها وعندما يتم تفاعل الجدلية يتم التنازل عن جزء من الفكرة وجزء من النقيض ليتولد مولود جديد هو (المركب) ومن يحمل هذا المركب ويتبناه يكون عندما يطرحه عبارة عن فكرة سيكون لها نقيض ومولود جديد منهما اسمه مركب، وهكذا ..

    الجمهورية Republic :

    نظام من أنظمة الحكم الديمقراطي يقوم على مبدأ حكم الشعب للشعب، ويتميز النظام الجمهوري بأن رئيس الدولة، سواء في الديمقراطيات الغربية الرأسمالية أو في الديمقراطيات الشعبية الاشتراكية، ينتخب في فترات دورية، وإن كانت بلادنا العربية تعتبر استثناءا فاضحا لكل ذلك .. فمهما تعددت أسماء نظم الحكم فطبيعة التفرد واحدة ..

    الجمودية Ultra- Conservation :

    موقف سياسي واجتماعي، يدفع بصاحبه الى التشبث بالتقاليد ورفض التجديد والتقدم والإصلاح في السياسة والمجتمع . ويتحول هذا الموقف أحيانا الى سياسة متكاملة قائمة على كبح وتجميد كل مبادرة تجديدية، وفي المجال الأيديولوجي والنظري، فالجمودية تعبر عن موقف ضمني إزاء بعض المفاهيم والمبادئ الى درجة يصبح معها الإنسان عبدا للفكرة بدل أن تكون الفكرة مسخرة في خدمة الإنسان وسعادته ..


    الحتمية التاريخية Determinism In History :



    مذهب فلسفي سياسي قديم على القول بأن للحوادث التاريخية نظاما معقولا تترتب فيه العناصر بشكل يكون فيه كل منها متعلقا بغيره. حتى إذا عرف ارتباط كل عنصر بغيره من العناصر أمكن التنبؤ به أو إحداثه. وبشكل عام ينقسم فلاسفة الحتمية التاريخية الى قسمين: الأول، يؤمن بالحتمية التاريخية المطلقة التي تعني أن أحداث التاريخ حدثت كلها، وتحدث وستحدث حسب قوانين التاريخ التي لا سيطرة للإنسان عليها، وأن الإنسان منفصل فيها ومتأثر، لا فاعل ومؤثر وأن الحرية الإنسانية لا وجود لها. والثاني، يقول بأن أحداث التاريخ إنما تحصل وفقا لقوانين التاريخ، لا رغما عنها، ولا يمكنها أن تخالفها. ولكن هذه القوانين لا تجعل أي حدث تاريخي حتما محتوما قبل حصوله، إلا إذا وجدت القوة الإنسانية القادرة على تحقيقه.

    الحرب الباردة Cold War :

    حالة من حالات الصراع غير المسلح في ظل وضع متوتر بين جانبين يستهدف كل جانب تقوية نفسه وإضعاف الجانب الآخر بكل الوسائل، ما عدا وسيلة الحرب الساخنة. فالحرب الباردة إذا هي صراع تمتنع خلاله الأطراف المتنازعة عن اللجوء الى السلاح الواحد ضد الآخر.

    الحرب النفسية Psychological War :

    هي الاستخدام المتعمد للدعاية وغيرها من الوسائل بهدف التأثير على آراء ومشاعر ومواقف وتصرفات المجموعات المعادية أو المحايدة أو الصديقة، دعما لسياسة أو لأحداث راهنة، أو لخطة عسكرية، في ظروف الحرب أو الأزمات والمواجهات. وتستهدف الحرب النفسية بشكل عام، التأثير على معنويات الخصم. والقضاء على إرادته للقتال أو المقاومة. وفي بعض الأحيان دفعه الى قبول موقف الطرف الصديق .

    الحركة Movement :

    في لغة السياسة هي التيار العام الذي يدفع طبقة من الطبقات أو فئة من الفئات الاجتماعية الى تنظيم صفوفها بهدف القيام بعمل موحد لتحسين حالتها الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية أو تحسينها جميعا. مثل الحركة العمالية والحركة الفلاحية والحركة النسائية والحركة الطلابية. وبشكل عام فالحركة أكثر شمولا وأقل تماسكا من الحزب. إذ يمكن أن تكون نقابة أو جماعة ضغط أو تيارا عريضا أو حتى حزبا سياسيا. وقد تلجأ العديد من الأحزاب الى وصف نفسها بأنها حركة لتوحي بتحررها من القيود العقائدية والانضباطية الصارمة المفروض توافرها في الحزب السياسي.


    الحرية Freedom :

    مفهوم سياسي واقتصادي وفلسفي وأخلاقي عام، ومجرد ذو مدلولات متعددة ومتشعبة، كل مدلول منها يحتاج الى مستوى معين من التحديد والتعريف، ويمكن تمييز ثلاث مستويات مختلفة في تعريف الحرية: الأول، المستوى اللغوي والعادي المتعارف عليه، والذي يعني انعدام القيود القمعية أو الزجرية.

    الثاني، يقع في نطاق التفكير الأخلاقي والسياسي، وهنا لا تعود الحرية مجرد صفة تميز بعض الأفعال عن غيرها، بل ترتفع الى مستوى الواجبات والحقوق والقيم، إنها ذلك الشيء الذي يجب أن يكون ولم يحدث بعد.

    الثالث، المستوى الفلسفي، الذي يتعلق بماهية الحرية وجوهرها. ويربط ذلك بمفاهيم مثل السببية والضرورة، والحتمية والاحتمال، وكل ذلك يتعلق بصيغ الوجود وطرقه. وفي جميع المستويات، فإن الحرية موضوع مترابط في كافة المستويات بغض النظر عن أشكال الحرية وتفصيلات مجالاتها.

    حزب سياسي Political Party :


    مجموعة بشرية دعائية مصطنعة دائمة منظمة الى الوصول لاستلام الحكم. فهي دعائية تمييزا عن المجموعات الإدارية كالأندية والبلديات والجمعيات وحتى الدولة، ومصطنعة تمييزا عن الطبيعية كالعشيرة وأبناء القرية والقطر والأمة، ودائمة تمييزا عن المؤقتة كركاب الطائرة ومشجعي مباراة، ما أن تنتهي المباراة أو تهبط الطائرة فإنهم سيفقدون صفة الجماعة، والسعي للوصول للحكم تمييزا عن المجموعات الدعائية التي تنشر الفكر كالجمعيات والأندية الثقافية والفكرية، أو مجموعات الضغط الخاصة التي تسعى لتأمين مصلحة دون استلام الحكم مباشرة أو الاشتراك بالحكم.

    حضارة Civilization :


    مشتقة من التحضر والتمدن( الحضر والمدينة) وهي مجموعة المنجزات الفكرية والاجتماعية والأخلاقية والصناعية التي يحققها مجتمع معين في مسيرته لتحقيق الرقي والتقدم. يركز البعض في استخدام المصطلح على الناحية الثقافية بينما يستخدمها البعض الآخر على أساس أنها سيادة العقل في المجتمع. أما استخدامها المعاصر فقد شدد على ما تضمنه من التطور العلمي والتكنولوجي وما يفرزه هذا التقدم من إنجازات في الميادين الأخرى من الحياة.

    الحظر Embargo :


    إجراء قسري متعلق بإيقاف تصدير سلعة، أو عدد من السلع أو توريدها، كعقوبة ضد دولة أو كوسيلة للضغط عليها من قبل دولة، كما حدث من قبل فرنسا ضد جنوب إفريقيا أو أمريكا ضد كوبا أو مجموعة دول (كما في حالة الدول العربية في إيقافها لتصدير النفط لبعض الدول عام 1973) أو بقرار من الأمم المتحدة، كما في القرارات ضد كل من العراق و ليبيا.

    حقيبة دبلوماسية Diplomatic Pouch:

    الحقيبة الدبلوماسية وسيلة من وسائل الاتصال بين الدول ومبعوثيها الدبلوماسيين في الخارج وأينما وجدوا. وقد نظم العرف الدولي استعمال الحقيبة الدبلوماسية وقواعدها. فهو يجيز للبعثة الدبلوماسية أن ترسل لدولتها وتتلقى منها طرودا مختومة ومغلقة دون أن تفتحها الدول المضيفة للبعثة. وإن استغلت الحقيبة الدبلوماسية لإدخال غير الأوراق الخاصة بتنظيم العلاقات، واستغلت لتهريب بعض الممنوعات فالدولة المضيفة لها الحق بالاحتجاج وطرد الدبلوماسي الذي يستغل تلك الحالة.

    حكومة Government :

    هيئة جماعية مكلفة بتأمين الإدارة السياسية للبلاد وتنظيم وسائل هذه الإدارة وتحمل مسئولياتها. والحكومة من وجهة النظر الدستورية. جزء من السلطة التنفيذية.. ففي البلدان التي تكون السلطة التنفيذية فيها أحادية مثل (الولايات المتحدة) تختلط الحكومة مع فريق العمل الذي يساعد رئيس الدولة في إدارة شؤون الحكم. أما في النظام ثنائي السلطة التنفيذية (بريطانيا وفرنسا) فهناك الى جانب رئيس الدولة، هيئة جماعية هي الحكومة، برئاسة رئيس وزراء أو رئيس مجلس. وغالبا ما يختار رئيس الدولة أعضاء الحكومة بالاتفاق مع رئيس الحكومة.

    دبلوماسية Diplomacy :


    كلمة أصلها يوناني بمعنى (طوي) للأوراق والمستندات الصادرة عن الملوك والأمراء، أو الأوراق والوثائق والاتفاقيات والمعاهدات الهامة. وبشكل عام فهي تعني مجموعة المفاهيم والقواعد والإجراءات والمراسم والمؤسسات والأعراف الدولية التي تنظم بين الدول والمنظمات الدولية والممثلين الدبلوماسيين. بهدف خدمة المصالح العليا والسياسات العامة للدول. وللتوفيق بين مصالح الدول بواسطة الاتصال والتبادل وإجراء المفاوضات السياسية وعقد الاتفاقيات والمعاهدات الدولية. وتعتبر الدبلوماسية أداة رئيسة من أدوات تحقيق أهداف السياسة الخارجية.

    دخل قومي National Income :


    يتكون الدخل القومي لشعب ما أو دولة ما في سنة معينة من جميع السلع النهائية والخدمات الشخصية المباشرة التي يضعها الجهاز الإنتاجي تحت تصرف الجماعة على مدار السنة. وذلك بعد حسم ما يعادل الاستهلاك الذي يطرأ على رأس المال القومي خلال عملية الإنتاج. ويمكن تعريفه أيضا بأنه مجموع المداخيل التي يحصل عليها أصحاب عوامل الإنتاج نظير إسهامهم بأنفسهم أو بممتلكاتهم في الإنتاج . وهنا يتألف الدخل القومي من المداخيل الناشئة عن العمل والمداخيل المتولدة من التملك. والدخل القومي الحقيقي يقاس عادة، لا بدخل النقود المعرضة لرفع وخفض قيمتها بل بمدى التقدم الاقتصادي والدخل الحقيقي للإنتاج .

    الدستور Constitution :


    أهم وثيقة في الحياة السياسية للمجتمع وفي بنيان الدولة. وهو مجموع القواعد القانونية التي تحدد نظام الحكم وشكل الحكم في الدولة. ويبين الدستور طبيعة النظام السياسي وهيئات الدولة وسلطاتها ووظائفها وكيفية انبثاقها وحركية تغيرها وعلاقاتها واختصاصاتها فيما بينها ثم علاقاتها مع المواطنين وواجباتهم. وهو ضمانة لحريات الأفراد. وحقوق الجماعات ويفترض أن تقوم الهيئة القضائية بحمايته من أي عبث من قبل الهيئات الأخرى. ومن هنا كان استغلال القضاء في الدولة أمرا حيويا ومهما.

    الدعاية Propaganda :

    نشر الأفكار ووجهات النظر والمواقف المرغوب في أن يتبناها الآخرون. والدعاية كالإعلان ، تستخدم أحدث وسائل الإعلام والاتصال بالناس من صحافة وإذاعة وتلفزيون وسينما ومسرح ومنشورات، كما تستخدم أحدث فنون الإيحاء الذاتي المبنية على اكتشافات علم النفس الفردي والاجتماعي.

    دكتاتورية Dictatorship :


    الدكتاتورية في الأصل مصطلح لاتيني. وهي وظيفة دستورية يمارسها من يختاره الشعب ليمارس من خلالها حماية الدولة باسم العلاقات العامة. وتدل حاليا على حالة سياسية معينة. تصبح فيها جميع السلطات بيد شخص واحد. يمارسها حسب مشيئته. وقد رافقت الدكتاتورية تاريخ المجتمعات البشرية منذ نشأتها.

    دوغمائية Dogmatism :


    نهج فكري يقوم على التزمت والإيمان المطلق بامتلاك الحقيقة. والكلمة تعني في الأصل (الصحة المطلقة) ولقد اكتسب مغزى سياسيا واجتماعيا سلبيا ليصف المناهج والأساليب الفكرية المتعصبة والمتحجرة والتي تجافي المنطق والمعقول وهناك بعض الحركات مثل الشيوعية والفاشية وبعض الحركات الدينية المتزمتة. تعتمد هذا النهج وتصف كل خروج عن مقولاتها وعقائدها بالانحراف.

    الدولة The State:


    هي الكيان السياسي والإطار التنظيمي الواسع لوحدة المجتمع والناظم لحياته الجماعية وموضع السيادة فيه. بحيث تعلو إرادة الدولة شرعا فوق إرادات الأفراد والجماعات الأخرى في المجتمع وذلك من خلال امتلاك سلطة إصدار القوانين واحتكار حيازة وسائل الإكراه وحق استخدامها في سبيل تطبيق القوانين بهدف ضبط حركة المجتمع وتأمين السلم والنظام وتحقيق التقدم في الداخل. والأمن من العدوان في الخارج. وتتألف عناصر الدولة من الشعب والأرض والسلطة. ومن الناحية القانونية تعتبر الدولة شخصية قانونية موحدة، وكيانا جماعيا دائما يتمتع بسلطة الأمر والنهي على نحو فريد في المجتمع، يضم هيئة من الأشخاص الطبيعيين يديرون السلطة العليا للدولة والتي تمارسها وكالة عنها الحكومة.

    دولة نامية Developing Nation:


    تعبير مهذب يطلق على الدول المتخلفة اقتصاديا. وهي دول ذات مستوى معيشي منخفض بالنسبة للدول المتقدمة في ميدان الرفاه الاقتصادي. ولا يستقيم
    فيها التوازن بين سرعة نمو السكان ودرجة التقدم الاقتصادي، ولذا فهي تسعى لكونها حديثة العهد بالاستقلال الوطني، الى تنمية مواردها الاقتصادية وزيادة طاقاتها الإنتاجية ولتجاوز حالة التخلف الاقتصادي. وعملية التنمية تقوم أساسا على زيادة القوى الإنتاجية في الاقتصاد القومي في مجموعه. وتعتمد التنمية على استقلالية الاقتصاد القومي والادخار الوطني.

    ديماغوجية Demagogy:



    كلمة يونانية في الأصل تعني العمل الشعبي أو العمل من أجل الشعب. ولكن هي اليوم تأخذ معنى تجريحي، إذ تدل على مجموعة الأساليب والخطابات والمناورات والحيَل السياسية التي يلجأ إليها السياسيون لإغراء الشعب أو الجماهير بوعود كاذبة أو خدَاعة. وذلك ظاهريا من أجل مصلحة الشعب، وعمليا من أجل الوصول الى الحكم. لذا فإن الديماغوجية : هي موقف شخص أو جماعة يقوم على إطراء وتملق الطموحات والعواطف الشعبية بهدف الوصول الى تأييد الرأي العام ..

    الديمقراطية Democracy:

    نظام سياسي ـ اجتماعي يقيم العلاقة بين أفراد المجتمع والدولة في مبدأ المساواة بين المواطنين، ومشاركتهم الحرة في صنع التشريعات التي تنظم الحياة العامة. أما أساس هذه النظرة فيعود الى المبدأ القائل بأن الشعب هو صاحب السيادة ومصدر الشرعية. وبالتالي فإن الحكومة مسئولة أمام ممثلي المواطنين وهي رهن إرادتهم. وتتضمن مبادئ الديمقراطية ممارسة المواطنين لحقهم في مراقبة تنفيذ هذه القوانين. بما يصون حقوقهم العامة وحرياتهم المدنية وقيام تنظيم الدولة وفق مثال (حكم الشعب لصالح الشعب وبواسطة الشعب).

    ذرائعية (براغماتية) Pragmatism:

    مذهب ـ فلسفي ـ سياسي يعتبر نجاح العمل هو المعيار الوحيد للحقيقة، فالسياسي البراغماتي يدعي دائما أنه يتصرف ويعمل من خلال النظر الى النتائج العملية المثمرة التي قد يؤدي إليها قراره، وهو لا يتخذ قراره بوحي من فكرة مسبقة أو أيديولوجية سياسية محددة بل من خلال أخذه بعين الاعتبار للنتيجة العملية المنشودة. من هنا فإن الذرائعية تقترب كثيرا في بعض جوانبها من التجريبية. وتتميز الفلسفة الذرائعية بثلاثة أفكار:

    1ـ أنها فلسفة العلم التطبيقي.
    2ـ إنها تطرح نفسها كنظرية للحقيقة القائمة على معياري النجاح والفعالية.
    3ـ إنها تطمح لأن تكون فلسفة ديمقراطية.

    وبالرغم من أن الذرائعية تدعي أنها ترفض كل الأيديولوجيات. فأنها في الواقع تنادي بأيديولوجية مثالية مستترة قائمة على الحرية المطلقة وعلى المعاداة لكل النظريات الكليانية الشمولية وعلى رأسها الماركسية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-09
  3. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    أخي الكريم / فتحي شرف الدين ..

    أهلا ومرحبا بك في مجلسنا الموقر
    ونشكر لك جهدك المثمر بطرح هذه الموسوعة من المصطلحات السياسية
    ونرى أن المجلس السياسي أولى بها

    حللت أهلا ونزلت سهلا .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-09
  5. ماريه

    ماريه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-07-05
    المشاركات:
    257
    الإعجاب :
    0
    موضوع المصطلحات السياسيه موضوع اكاديمي بحت فهناك ما يعرف بالمصطلحات الغويه و العلميه و الادبيه و غيرها و نشكر الاخ الكريم على هذه المعلومات في المصطلحات السياسيه و لكني اسال عن ماهو متفق عليه من هذه المصطلحات السياسيه فمثلا تعريف الارهاب هناك اختلاف كبير في تعريفه حاليا و لا يوجد تعريف شامل له و متفق عليه عالميا كما ان هناك مصطلحات جديده لا يوجد لها تعريف واضح و معظمها مصطلحات دينيه وشكرا
     

مشاركة هذه الصفحة