ما يحصل على معبر رفح عار..فهل نحن شركاء فيه؟

الكاتب : أسد همدان   المشاهدات : 435   الردود : 1    ‏2007-07-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-09
  1. أسد همدان

    أسد همدان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-05
    المشاركات:
    81
    الإعجاب :
    0
    أصبح الشعب الفلسطيني يشكل أزمة للضمير العالمي وأصبحت معاملته خارجة عن كل الأطر الأخلاقية والقانونية وحقوق الإنسان.

    فمنذ تشكيل الكيان الصهيوني على أرض فلسطين وعلى حساب أهلها الأصليين والعالم يغض الطرف عن كل الانتهاكات التي تحصل للفلسطينيين وذلك لتمرير المخطط حتى النهاية.
    ولن نتوقف اليوم على الظلم الفادح الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني والأشكال المختلفة لذلك الظلم؛ ولكن دعونا ننظر إلى ما يحدث اليوم على معبر رفح.
    آلاف الناس عالقين على المعبر فلا يستطيعون الدخول. الكثير من أولئك العالقين هم أطفال ونساء وشيوخ.
    في الحر القائظ يتلحف الآلاف السماء ويفترشون الأرض بظروف قاسية لا يمر عليها الضمير الانساني الحساس خصوصا الأمريكي والأوروبي منه لأنه هو سبب البلاء أصلا.
    النساء الحوامل والأمراض العائدين من العلاج في الخارج عالقون هناك لتضع الحوامل وليقض المرضى نحبهم هناك فلا يجد المولود شهادة ميلاد ولا المتوفي شهادة وفاة. وإذا كان من مات قد يدفن هناك ولا مشكلة كبيرة فما هو وضع أطفال سيولدون ومن سيمنحهم جوازات أو بطاقات مرور إلى سجنهم الأكبر (ما تبقى من فلسطين)؟

    يا إلهي ما كل هذا الذي يحدث! أسألك ألا تطبق السماء علينا بما يفعله سفهاء العرب والعجم من أنواع الظلم بحق هؤلاء الناس.

    وسؤالي هنا ألا يشكل صمتنا حيال هذه المشكلة التي تركب بحق أهلنا الفلسطينيين جريمة؟
    ليس الأمر بيدي ولا بيدك. نعم أعرف ذلك, ولكن أليس بيدنا أي شئ نفعله؟

    أليس ما يحصل هو قمة المنكر الواجب تغييره؟ ألم يعد لنا يد ولا قلب ولا لسان؟
    أفعلا أصبحنا جمادا لا حراك فيه؟
    ألسنا من الطبقة الواعية والمثقفة في الأمة؟
    لماذا لا نعمل شيئا لماذا لا نحاول أن نتحرك أن نشجب أن نستنكر أن نخاطب العالم كلٌ بما يستطيع. أليس الجهاد باليد واللسان والقلب أيضا؟
    أليس "فمن لم يستطع بلسانه فمن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان"؟

    كم مقالة كتبتها على صفحات الانترنت وفي المنتديات التي تدخلها توضح فيها ما يحدث وتطالب بتغييره؟
    وعلى من يقع تحريك الرأي العام العربي أولا والعالمي ثانيا تجاه أولئك العالقين في معبر رفح؟

    قصة ومدلول: يروى أن أحد الفلاحين مر على عصفور قد عكس وضعيته رافعا رجليه باتجاه السماء! فاستغرب وقال له ما الذي تفعله أيها العصفور؟
    قال العصفور: سمعت أن السماء ستسقط على الأرض.
    ضحك الفلاح طويلا ثم قال له وهل تعتقد أنك ستمنع السماء من السقوط على الأرض برجليك النحيلتين أيها العصفور؟
    قال العصفور: كل يساهم بما يستطيع يا سيدي!!!

    اللهم إنا نبرأ إليك من الظلم الذي يحدث لأهل فلسطين ونبرأ إليك من الظلمة.

    ودعوة للمساهمة بأقصى ما تستطيعون من أجل أهلكم الذين يعيشون في الحر والجوع والمعاناة بأقسى وأقصى معانيها.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-10
  3. سالم بن سميدع

    سالم بن سميدع قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-20
    المشاركات:
    27,619
    الإعجاب :
    2
    لاحول ولا قوة الا بالله
     

مشاركة هذه الصفحة