دين الشيعة دين الباطنية .. هل ترضاه يا شيعي ؟

الكاتب : M A T R I X   المشاهدات : 4,429   الردود : 2    ‏2007-07-07
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-07
  1. M A T R I X

    M A T R I X عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-07
    المشاركات:
    2,209
    الإعجاب :
    0
    سؤال يدور في ذهني !!!.... بل مجموعة أسئلة ...!!.....
    أولاً كيف يعيش الشيعي على كذبة بلعها أسلافه ولايزال تبلعها إلى يومنا هذا ...أنت تسأل يا شيعي ماذا تقصد بالضبط ؟؟
    الجواب :
    هذه الرواية دقق بها مع أن الأمر لا يحتاج تدقيق لكن يحتاج من الشيعة إلى الشجاعة إلى الوقوف أمام الواقع المر في دين الشيعة ... :
    ملاحظة مابين القوسين من تعليقي



    عن السمط قال قلت لأبي عبدالله ع : جعلت فداك إن رجلاً يأتينا من قبلكم ( قف إهنا ياشيعي ) ... يعرف بالكذب فيحدث بالحديث فنستبشعه ... ( يا شيعة رجل معروف بالكذب !! كيف ترضاه على دينك ...) فقال أبوعبدالله ع : يقول لك إني قلت لليل إنه نهار أو النهار إنه ليل ، قال : فإن قال لك هذا.. ( آي الكلام السابق المخالف للحقيقة كإختلاف الليل والنهار ) ... إني قلته فلا تكذب به فإنك إنما تكذبني ) أ هـ المصدر رجال الكشي ص300 وبحار الأنوار 25 / 294

    بالله يا شيعة يا عقلاء كيف تعيشون على دين ممكن أكثرة كذب .... حتى هؤلاء الذين هم في الرواية من الشيعة إستبشعوا كذب هذا الرواوي الذي يروي عن أبي عبدالله ع ... طيب آني أريد أن أسأل ... هل تضمن أن كل دينك سالم من هذا الكذب الذي ممكن أن يوافق كلام أبي عبدالله ع وممكن لا .. يا رجل قل كلام غير هذا ....الله أعطانا عقل نميز به بين الحقيقة والكذب .. وأبي عبدالله ع عليه السلام بأبي هو وأمي لا يمكن ومستحيل أن يرض برجل كذاب .... هذا لا يمكن أن يكون خلق آ ل البيت عليهم السلام .. يا شيعة والله ثم والله أخزيتمونا .... هل هذا معقول ؟!!


    الرواية الثانية :

    عن عبدالله بن سنان عن ذريح المحاربي قال : ( قلت لأبي عبدالله ع : إن الله أمرني في كتابه بأمر فأحب أن أعمله ، فقال : وما ذاك ، قلت : قول الله عز وجل ( ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق ) قال ( ثم ليقضوا تفثهم ) لقاء الإمام ( وليوفوا نذورهم ) تلك المناسك قال عبدالله بن سنان : فأتيت أي عبدالله ع فقلت : جعلت فداك وسألته عن الآية الماضية فقال : أخذ الشارب وقص الأضافر وما أشبه ذلك ، قال جعلت فداك إن ذريح المحاربي حدثني عنك بأنك قلت له لقاء الإمام وتلك المناسك فقال : صدق ذريح وصدقت ، إن للقرآن ظاهراً وباطناً ، ومن يحتمل مايحتمله ذريح ) أهـ المصدر كتاب من لا يحضره الفقيه ج2 /190-191 لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي الملقب بالصدوق ت 381 هـ
    وأيضاً تفسير الصافي ج3 / 367 وأيضاً تفسير البرهان ج3/88-89 ..... وكذلك وسائل الشيعة ج10/253...وأيضاً مفتاح الكتب الأربعة ج5/ 228 لمحمود بن الهادي الموسوي

    خلاصة الرواية :

    أولاً : في هذا النص وغيره التصيح بأن للقرآن معاني ظاهرة تقال لعامة الشيعة وله أيضاً معاني باطنة لا تذكر إلا للخاصة .... هذا بشرط ممن يستطيع أن يتحملها من الشيعة الموالين وهم قلة قد لا يوجدون ( ومن يحتمل ما يتحمله ذريح )

    ثانياً : أن أئمة الشيعة يضنون بهذا العلم الباطني ( وسوف أذكر مقاطع على هذا ) وهم يتحاشون ذكره لعامة الشيعة .... وهنا يرد سؤال : مادام أن هذا الشئ لا يتحمله إلا أمثال ذريح إذن لماذا أشاعت هذا العلم المضنون به على الجميع الخاصة من الشيعة و على عامتهم .. كذلك على أعداء الشيعة وهم السنة ؟

    أقول يزول العجب عندما تقرأ هذه الرواية التي تصف أتباعهم بالنزق وقلة الكتمان :

    روى الكليني عن علي ن الحسين قال ( وددت والله أني أفتديت خصلتين في الشيعة لنا ببعض لحم ساعدي : النزق وقلة الكتمان ) أهـ المصدر الكافي ج1/222 ... وكتاب وسائل الشيعة ج16/ 235 .. وكتاب حار الأنوار ج68/ 416 .... وكتاب الخصال ج1/ 44


    يا شيعي هل تعلم لماذا ذهب علماء الشيعة بهذا الاعتقاد هاه ؟

    آني أجاوبك :

    طبعاً كتاب الله تعالى خلا من ذكر أئمة الشيعة الاثني عشر ومن النص على أعائهم ومن صحابه الرسول صلى الله وآله وسلم وهذا طبعاً أقض مضاجع شيوخ الشيعة وأفسد عليه أمرهم وهم صرحوا بأن القرآن خلا من ذكر أئمتهم لذلك رووا..... : ( لو قرئ القرآن كما أنزل ، لألفيتنا فيه مسمين )أ هـ .... تفسير العياشي ج1/13 ... وتفسير البرهان ص22 لهاشم بن سليمان البحراني الكتكاني ت1107

    أنظر يا شيعي كان في بداية الأمر أن هناك معنى ظاهراً واحداً للآية وواحداً باطناً ! !
    ثم تطور الأمر يا شيعي فقال شيوخ الشيعة : ( إن للقرآن ظاهراً وباطناً وببطنه بطن إلى سبعة أبطن ) أهـ المصدر تفسير الصافي في تفسير القرآن ج1/ 31 ...لمحمد بن المرتضى الملقب بالفيض الكاشاني... وأنظر كتاب عوالي اللآلي ج4/ 107 .... لابن أبي جمهور الأحسائي من شيوخهم في القرن العاشر .....


    وبعد ذلك يا شيعي العاقل طاشت تقديرات شيوخ المذهب الشيعي فقالوا : ( .. بل لكل واحدة منها كما يظهر من الأخبار المستفيضة : سبعة بطون وسبعون بطناً )أهـ ..المصدر مرآة الأوار ومشكاة الأسرار ص 4-19، ويسمي مقدمة البرهان لأبي الحسن الفتوني ت 1140 هـ ، ووصف شيوخهم صاحبهم الفتوني ( بالحجة ، وأن كتابه لم يعمل مثله ) أنظر : مستدرك الوسائل ج3/385 .. وكتاب الذريعة ج20 /264 ( وأنه أعظم فقهائهم المتأخرين ) أنظر : روات الجنات ص 658 للخوانساري

    يا شيعي ممكن تتسائل لماذا كل هذه البطون وتكثيرها ........ :
    آني أجاوبك يا شيعي :

    هي لأجل تحقق أمرين : ( أحدهما : في فضل شأن السادة الأطهار بل أن أكثر آيات الفضل بل كلها فيهم وفي أوليائهم نزلت .... والثاني : الطعن والتوبيخ والتشنيع والتهديد بل جملتها في مخالفيهم من الصحابة ومن بعدهم .......... إن الله عز وجل جعل جملة بطن القآن في دعوة الإمامة والولاية كما جعل ظهره في وة التوحيد والنبوة والرسالة )أ هـ مرآة الأنوار ص4 ــ 19

    يعتقد الشيعة أن القرآن نزل فيهم وفي أعدائهم من الصحابة رضي الله عنهم :
    يقول شيوخكم يا شيعي ... ( جل القرآن إنما نزل فيهم ، وفي أعدائهم )أهـ تفسير الصافي ج1 / 24

    بعد هذا السرد يتضح من دينك يا شيعي أنه دين الباطنية ...........فهل ترضاه لنفسك وتموت عليه !!!

    يا شيعي و إهنا أقف حتى تستوعب ما نقلته لك ......
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-07
  3. العبش

    العبش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-18
    المشاركات:
    1,017
    الإعجاب :
    0
    السؤال لروافض هل الله بحاجة لمخاطبة الخلق بالالغاز؟
    ولماذا تؤمنوا بباطن وضاهر للقران مع ايمانكم بالتحريف؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-09
  5. العبش

    العبش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-18
    المشاركات:
    1,017
    الإعجاب :
    0
    اين الراوفض حرم عليهم الاجابة على الاسلة التي ليس لها جواب عندهم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة