الامبراطور يتصدر بلولبية حوبان في مرمى الرشيد

الكاتب : بسكوت مالح   المشاهدات : 573   الردود : 0    ‏2007-07-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-06
  1. بسكوت مالح

    بسكوت مالح قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-04-30
    المشاركات:
    8,984
    الإعجاب :
    1,258
    أكد أهلي صنعاء رغبته في تحقيق انجاز جديد بفوزه الثمين عصر أمس في تعز على مستضيفه الرشيد بهدف جميل جاء من ضربة ثابتة سددها لولبية باتقان المخضرم يحيى حوبان في الزاوية اليسرى للحارس فرج مبروك مزقت الشباك وتجاوزته إلى خلف المرمى في الدقيقة «15» من الشوط الثاني للمباراة ليرتفع رصيده الأهلي إلى «41» نقطة متصدرا الترتيب العام في مفتتح الجولة الـ23 من بطولة الدرجة الأولى.. فيما توقف رصيد الرشيد عند النقاط الـ«31».
    اندفاع أخضر ودفاع أحمر
    > انطلق اللقاء من أقدام الأهلاوية الذين لعبوا بتشكيلة «4-4-2» موازية لتشكيلة الرشيديين الذين لعبوا أيضا بنفس الطريقة ففي الجانب الأهلاوي اعتمد على خط الدفاع الرباعي يحيى حوبان وراوح عبده راوح وأحمد ابراهيم وزيد النجار ويقف أمامهم جمال القديمي وفؤاد العماري وسامي الحيمي وعرفات سعيد الذي كان يسقط خلف المهاجمين تامر حنش وعلي النونو وبالمقابل لعب أصحاب الأرض بنفس الطريقة ففي الدفاع كان الاثيوبي صامويل ومحمد الشرعبي ويوسف عثمان ومحمد الحلحلي وأمامهم في خط الوسط بسام حميد واخوه تميم وباسم سعيد وشادي جمال ورأسا الحربة سامسن ويسلم.
    وأخد الرشيديون يمارسون ضغوطا متواصلة بمؤازرة جماهيرية من الجمهور الرشيدي والصقراوي لكن الاندفاع الأخضر جوبه بتماسك دفاعي أحمر حال دون تشكيل الخطورة المرجوة وبعد امتصاص حماس الرشيديين أخذ الأهلاوية يلعبون بتوازن وارتياح منحهم الثقة في تقديم أداء جيد.. ومع قلة الامدادات إلى النونو وتامر إلا أن مناوشاتهما استمرت وإن لم تشكل الخطر المرجوة.. لكن التسديدات على مرمى فرج مبروك كانت اشارات بحضور الهجوم الأحمر.
    حيوية أهلاوية
    > أصحاب الأرض أخذوا يحاولون أكثر من مرة عبر الخطير عبدالله يسلم وأفضل عنصر في الوسط بسام حميد الذي يمتلك مهارات عالية تعطية التفوق على المدافعين أكثر من مرة لكن تمريراته الأخيرة تفتقد للاتقان والانهاء الصحيح خصوصا في ظل التمركز غير السليم لزملائه ولذلك افتقد الرشيديون لخدمات بسام حميد ومع ضياع الفرص الخضراء وتكرار التمريرات الخاطئة والبطء في الهجمات المرتدة استعاد خط الوسط الأهلاوية الحيوية ومارس ضغوطاته عبر الثنائي تامر حنش وعلي النونو اللذين كانا مراقبين من خط الدفاع الرشيدي إلا أن الأخير استطاع التسديد بالقدم والرأس عدة كرات لكنها ضلت المرمى أو احتضنها الحارس.
    وكانت أخطر فرصة أهلاوية حينما توغل تامر حنش داخل خط الستة للرشيد لكنه تعثر بالكرة وعاد الرشيديون بواسطة شادي جمال الذي سدد كرة علت القائم لينتهي هذا الشوط سلبيا.
    تغييرات جلبت الهدف
    > الحصة الثانية من اللقاء كانت الأجمل وحملت معها احداثا مهمة من الفريقين بادر الرشديون إلى تشكيل خطورة مبكرة فتناقلوا الكرات في الدقيقة الثانية ووصلت إلى شادي جمال فسددها رأسية جوار القائم الأيمن ثم رأسية من يسلم أيضا مرت جوار القائم الأيمن.
    وبعد احداث التغييرات الأهلاوية بنزول عبده الادريسي وعلاء الصاصي قوي الوسط الأهلاوي وتحركت الكتيبة الحمراء باتحاه المرمى الأخضر فحصد الضيوف كرة ثابتة نفذها باتقان وفن المخضرم يحيى حوبان قوية لولبية مزقت شبكة الرشيد في الزاوية اليسرى لحارسه فرج مبروك في الدقيقة «60» معلنا هدف الأهلي الوحيد.
    احتجاجات وأحجار
    > عقب الهدف الأحمر تحركت الاحتجاجات من مدرجات مشجعي أصحاب الأرض المؤازرين من جماهير الصقر فرموا الحكم المساعد بالاحجار والقناني وأكياس المياه وتوقف اللقاء لمدة عشر دقائق تم خلالها محاولات عديدة لاقناع الجماهير بالهدوء لكن الأمور عادت إلى طبيعتها بعد التدخل الأمني من رجال الأمن المعززة بكثافة أمنية تواجدت في المدرجات الصقراوية والرشيدية «شرق الملعب» واستؤنف اللقاء الذي حاول فيما تبقي فيه من وقت لاعبو الرشدي تعديل النتيجة لكن التماسك الأحمر حال دون ذلك.
    تجديد أخضر
    > لجأ مدرب الرشيد لاحداث تجديد في فريقه إلى التغييرات فاخرج باسم سعيد وتميم حميد وهما وسطا الظهير الأيمن والأيسر وانزل بدلا عنهما خالد دبوان ونجيب الحداد وكادت تغييراته تأتي بنتيجة ايجابية بعد حصول فريقه على كرتين خضراوين على رأس خط الـ18 لكن تعامل سامسن الاثيوبي معهما لم يكن مناسبا باستثناء الكرة الأولى التي تصدى لها ببراعة حارس الأهلي معاذ عبدالخالق وابعدها من على خط المرمى وسط احتجاج رشيدي باعتبارها هدفا لكن الحكم المساعد علي جوف أكد أن الكرة لم تتجاوز خط المرمى بكل محيطها.
    غاب التركيز للرشيد.. ففاز الأهلي
    > الوقت بدل الضائع كان 11 دقيقة قاد فيه الرشيديون هجمات عدة كانت الفرصة الأخطر فيها كرة يوسف عثمان الذي ارتقى لكرة محولة من شادي جمال لكن الكرة مالت عن المرمى ثم كرة أخرى من محمد الشرعبي إلى رأس يوسف سددها بعيدا عن مرمى معاذ عبدالخالق واستطاع الضيوف امتصاص ردة الفعل الرشيدي وايصالهم إلى ارتكاب الأخطاء من خلال الانفعال الذي غيب عنهم التركيز ودفعهم إلى الاستعجال في التهديف مما جعل الكرة عنيدة وتصالح الأهلي أكثر من طواعيتها لاصحاب الأرض لينتهي اللقاء بفوز الامبراطور بهدف مقابل لا شيء لفرسان تعز.
    لقطات
    - أدار اللقاء حسين شقران وساعده نادر شخص وعلي جوف ورابعا علي القدسي.
    - التواجد الأمني المكثف والايجابي حال دون تكرار ما وقع في مباراة الصقر وأهلي تعز وخصوصا بعد تعزيز لرجال الأمن ووصولهم إلى المدرجات منعا لتجاوزات الاحتجاجات.
    باسم: الجانب النفسي والعصبي حسم المباراة لصحالنا
    > التقت «الثورة» باسم قاسم حمدان مدرب الأهلي الصنعاني عقب المباراة التي جمعت فريقه برشيد تعز على ميدان الشهداء فقال معلقا على النتيجة: أنا أكدت للاعبين أن الجانب النفسي والعصبي سيلعب كثيرا في حسم هذه المباراة وأن الاعصاب الباردة والهادئة هي التي ستكون الفائزة فمن يمتلكها سيحقق الانتصار والحمد لله أننا حققنا الفوز الثمين في الشوط الثاني بعد اجراء تغييرات مبكرة التي مالت لصالح فريقنا وأكدنا على اللاعبين باغلاق منطقة الصندوق والمنافذ أمام الرشيد وأحدثنا توازنا في الدفاع والهجوم.. وهذا يعتبر الفوز الخامس على التوالي لفريقنا.. وقد اتخذت بعض الخطوات الاحترازية ومنها أنني لم اشرك بعض اللاعبين الأساسيين في بطولة الكأس كي يستعدوا لمباراة الرشيد والحمد لله أثمرت جهودنا بالفوز أمام الوحدة في بطولة الكأس وحصدنا النقاط الثلاث من رشيد الحالمة الذي قدم مستوى جيدا ويمتاز بشباب أدوا مباراة جيدة لكن كرة القدم هذه حالها.
     

مشاركة هذه الصفحة