الحوثية هل هي نتاج مشروع هاشمي زيدي

الكاتب : غمدان محمد   المشاهدات : 1,188   الردود : 17    ‏2007-07-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-06
  1. غمدان محمد

    غمدان محمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-06-17
    المشاركات:
    291
    الإعجاب :
    0
    الحوثية هل هي نتاج مشروع هاشمي زيدي
    بقلم/ زيـد الذاري
    قضايا حرجة وأسئلة محرمة
    من أخطر تداعيات الفتنة وأخبث ما صاحبها هو تلك الشعارات الكاذبة والادعاءات الباطلة والتحريض المريض والثقافة المستوردة والمستجلبة إلى ساحة وجودنا في اليمن وحاضرنا فيه لتصوير مجريات الفتنة على أنها صراع وحرب ذات طابع مذهبي وسلالي وأن الدولة في مواجهتها لأعمال الفتنة في صعدة تستهدف استئصال الزيدية وإبادة الهاشمية وبالمقابل فإن حركة الحوثي وفتنته وأعماله هي نتاج مشروع زيدي ومؤامرة هاشمية ضد النظام والمجتمع اليمني، خطط له وأجمع عليه كل الزيود وجميع الهاشميين فأين الحقيقة من هذا كله وهل كان في الأحداث وجوهرها مصداق لهذه الادعاءات وهذه التعميمات ما يؤكد وجود مثل هذه الدعاوى كتوجهات أم أن الوقائع والشواهد تدفع بزيفها وبطلانها؟ هذا ما أنا بصدد مناقشته وإمعان النظر فيه، فبالنسبة للادعاء الاول من أن الحرب هي استهداف للزيدية والهاشمية وبإمعان النظر وتغليب الفكر فإننا سنكتشف هشاشة مثل هذه الدعاوى وبطلانها من خلال التتبع لسياق الأحداث والغوص بحثا عن أهداف مروجيها.
    إذا لماذا رفع ذلك الشعار وتلك الادعاءات، أقول وبكل بساطة يجب علينا أن ندرك أن منطق الأشياء يقول: أيما جماعة أو أفراد يستهدفون القيام بفعل مشبوه أو يهدفون إلى إشعال فتنة ما تحركهم نوازعهم المريضة وأطماعهم الخسيسة ويرتضون أن يستأجروا لمصالح خارجية يدركون سلفا هم ومن وراؤهم حقيقة عزلتهم عن بيئتهم وغربتهم عن واقعهم فيلجأون إلى محاولة اختطاف أبناء المذهب أو الجماعة أو المنطقة أو الفئة التي يرتبطون بها بأي من الوشائج أو الصلات بهدف توسيع قاعدة مناصريهم وتوسيع ساحة فتنتهم وطلبا لأوسع حماية وأكبر احتضان ولأن اقتناعهم بحقيقة أنفسهم وشذوذ فعلهم وانحراف فكرهم يمنعهم عن أن يعبروا عن هذا الشذوذ وذلك الانحراف ويدركون أنهم لو أفصحوا لافتضحوا وحصروا ونبذوا وهذا هو أحد أسباب رفع ذلك الشعار الكاذب والمخادع، كما أن رفعه أيضا يأتي في سياق المخطط اليائس لتعميم الفوضى وتشتيت ساحة المواجهة وشل قدرة الدولة وهو ما ينسجم مع إرادة من يقف وراءهم من أصحاب الأطماع. مدفوعين بأحقاد شخصية وثارات انتقامية أو تصفية لحسابات قديمة مع اليمن ونظامها أو لإيذاء بعض جيرانها الأقربين أو المساومة مع أصدقائها الأبعدين وما ينطبق على دعوى استهداف الزيدية ينطبق على مقولة استئصال الهاشميين وهل بالإمكان أن ينطلي هذا القول على عاقل، إذ كيف يمكن لنا أن نتصور إمكانية إبادة بضعة ملايين من الهاشميين في اليمن، إذاً لكانت المواجهة قد شملت هذه الملايين وعلى امتداد انتشارهم السكاني في الساحة اليمنية وبما لهم من علاقات مصاهرة ونسب ومصالح متشابكة مع جميع أبناء وطنهم الذين سيأبون بحكم قيمهم وأخلاقهم وأعرافهم مثل هذا الفعل.
    وهل يعقل فجأة وبعدما يقارب الثلاثين عاما من حكم الرئيس علي عبد الله صالح وبما خبره وأدركه وبما توفر له من تراكم في فنون الحكم أن يقدم على مثل هذا الخطأ القاتل باعتبار هذا الفعل مواجهة مع الذات واصطداماً مع أهله وعشيرته وإن كانت اليمن كلها -بالنسبة إليه كحاكم ووفق منطق المواطنة أيضا- أهله وعشيرته ولكن قلت ما قلت اتساقا مع هذا المنطق الذي نناقش فيه وعلى كل فإن ما يقوله الواقع المعاش والتجارب العملية الملموسة عن طبيعة العلاقة بين الرئيس والهاشميين تدحض مثل هذه المقولات والتخرصات ولنا من الشواهد الكثير الكثير وهنا أتذكر ما سمعته منه أكثر من مرة وهو يتحدث عن ظروف انتخابه ووصوله إلى الرئاسة عام 78م وأن أبرز من عمل معه كفريق عمل تحضيرا ليوم التصويت وسعيا في إنجاح انتخابه هم هاشميون وبالتحديد المرحوم أحمد العماد رفيق سلاحه وزميله وإسماعيل الوزير مستشاره القانوني هذا ما يذكره ويكرره بامتنان وحفظ معروف، وهنا أسأل من يريد أن ينسى أو يتناسى وأقول ألم يكن يحيى المتوكل رحمه الله من أقرب رجال الدولة ورموزها إلى عقل الرئيس ومحل تقديره واحترامه ومن أوثق مستشاريه والمساهمين في صناعة القرار في عهده .. أو لم يكن المرحوم أحمد العماد من أقرب الناس إلى وجدان الرئيس وقلبه وآنسهم عليه وأكثرهم إدلالا وحميمية معه أليس إسماعيل الوزير مستشاره القانوني الأوثق (ولقد سمعته مرارا يثني على كفاءته ويشيد بإخلاصه ووطنيته ويقر بإسهامه المتميز في الإصلاح القضائي والتشريعي) ألا نرى أن كبار علمائنا وآبائنا الأفاضل محل إجلال الرئيس وتقديره.. كلمتهم لديه مسموعة ورأيهم عنده معتبر ومقامهم محفوظ أو ليس كثير من الهاشميين هم من أبرز رجالات عهده وكوادر حكمه وفي مختلف القطاعات المدنية والعسكرية والقضائية والدبلوماسية والتشريعية كل بما تؤهله قدراته وكفاءاته وعلمه.. فهل وقف كونهم هاشميون مانعا أو عائقا؟! أو ليس الهاشميون أصهاره وأنسابه ومن أخص ندمائه والمقربين منه؟! وكيف تكون الحرب ضد الزيدية والهاشمية وقد كان رئيس هيئة الأركان في حرب مران الأولى شخصية زيدية وقامة هاشمية ومن أكفأ رجالات مؤسستنا العسكرية وأقدرهم أقصد به اللواء محمد القاسمي المستشار الحالي للرئيس للشئون العسكرية وكيف تكون الحرب ضد الزيدية والهاشميين وقد انتقى الرئيس أحد رفقاء دربه ورفقاء كفاحه ورجال دولته هاشمياً عريقاً وزيدياً ملتزماً ليكون محافظا لصعدة على أمل ورجاء أن يتوصل إلى تفاهمات مع الحوثي وأتباعه فيغلق ملف الفتنة وتطوى صفحاتها على يديه.. أقصد به العميد يحيى الشامي- أليس من سبق ذكرهم هاشميين وزيديين ولا يمكن لأحد أن يزايد عليهم في صدق انتمائهم وغيرتهم وحرصهم كأفضل ما يكون الزيدي الحق والهاشمي الأصيل في تمثلهم لروح هذا الفكر وأخلاق هذا الانتماء فلا يفرقون في تعاملهم بين يمني ويمني على أساس من مذهب أو عرق أو قبيلة أو جهة أو منطقة فنالوا بهذا ثقة زعيمهم واحترام الناس لهم وكانوا محل إجماع من تعامل معهم وعرفهم فكانوا دعاة وحدة لا أبواق انقسام ورجال دولة وهامات وطن لا أقزام شرائح وفئات وكيف تكون الحرب ضد الزيدية والهاشميين وفي أثناء عنفوانها وشديد صليلها تسند 4 حقائب وزارية لكوادر هاشمية في الحكومة الحالية.
    وبالنسبة لعموم بني هاشم أليس الواقع يقول أننا جميعا نتمتع بكافة الحقوق التي كفلها الدستور وأوجبتها القوانين فنحن جميعا ننعم بخيرات نظامنا الجمهوري ولنا كامل الحقوق السياسية والاجتماعية والعلمية وتعلمنا ونتعلم في المدارس والجامعات ونلنا وننال المنح الدراسية ونشارك في المنظومة السياسية كحكم ومعارضة وأكثر متعلمينا موظفون في اجهزة الدولة ومرافقها وزراء ووكلاء ومدراء عموم وموظفين عاديين قادة وجنوداً في الجيش والأمن وكثير منا يعمل في التجارة وكل بحسب كفاءته وتأهيله.. فالفرص أمام الجميع متاحة لممارسة أدوارهم كغيرهم من أبناء الشعب، فلا عزل ولا إقصاء ولا تمييز بسبب الانتماء الهاشمي وما يسري على غيرهم يسري عليهم وما هو مكفول لغيرهم مكفول لهم هذا هو الأصل وهذه هي القاعدة ينطق بها الواقع ويؤكدها.
    وهنا قد يقول قائل فماذا تسمي إغلاق بعض المراكز العلمية ذات الطابع الزيدي والتضييق على طلابها ومحاكمة بعض علمائها والمسئولين عنها وكذا الاعتقالات التي طالت كثيراً من الأبرياء من أبناء الزيدية والأسر الهاشمية فأقول: إني لا أنكر حدوث كثير من الأخطاء والمظالم التي حصلت إلا أن الموضوعية تقتضي وضع كل شيء في نصابه ومع رفضي القاطع لأي خطأ وأي مظلومية وقعت وأنا هنا لا أبرر هذه الاخطاء والتجاوزات ولا أهون من آثارها، إلا أن ما يجب إدراكه أن ذلك لم يكن انعكاسا لتوجه وقرار سياسي للدولة والنظام وإنما كان مرده إلى عدة أسباب أوجزها كالتالي:
    1- افتقاد بعض الأجهزة الأمنية للمعلومات الدقيقة والقصور الكبير في عدم إدراك بعض التفاصيل عن طبيعة نشاط المراكز وتوجهات القائمين عليها.
    2- طغيان الهاجس والحس الأمني الذي أدى إلى رفع درجة التوجس وتغليب مبدأ الإجراءات الاحترازية على ما سواه وفي كل الأحوال فلم تكن هذه الإجراءات من الاتساع والشمول حتى يمكن توصيفها كظاهرة وإنما كانت نسبية إلى حد كبير ساعد على ذلك شيئان: أولهما دخول أطراف ذات نزعات عنصرية على خط الأزمة أسهمت في تعزيز المخاوف وقدمت معلومات خاطئة تحركها دوافع أنانية وأحقاد دفينة وبواعث إيدلوجية متطرفة- وهذا أمر جلي كما أسهمت بعض الصحف الصفراء في إشاعة أجواء الكراهية وإثارة النعرات واستهدفت كثيراً من الرموز والمقامات في الوسطين الزيدي والهاشمي بالإساءة والتجريح والتشكيك في حقيقة الانتماء الهاشمي الأصيل إلى اليمن والطعن في عمق ولائهم لليمن.
    3- أطراف أخرى ذات أطماع وأحقاد ذاتية ونزعات شخصية في الوسط الهاشمي والزيدي غايتها المتاجرة بالقضية والبحث عن أدوار ومصالح شخصية.
    4- خفوت أصوات زيدية وهاشمية في تبني موقف واضح تعلن فيه مواقفها الرافضة والمدينة للأعمال التي تخل بأمن الوطن واستقراره في مقابل ارتفاع أصوات تنتمي إلى الزيدية والهاشمية فهم منها المناصرة لحركة الحوثي بحيث تم تصوير تلك المواقف وكأنها تعبر عن موقف جماعي للزيدية والهاشميين.
    بالرغم من أن الحقيقة غير ذلك وأنا هنا لا أنكر حصول تعاطف ما ولكن ذلك مرده إلى قصور في الوعي لدى بعض الزيود والهاشميين وغياب التقدير السليم تأثرا بالأجواء التي سببها الطرفان المذكوران سابقا.
    وعموما فإن الأعم الأغلب من جمهور الزيدية وعموم الهاشميين لم يتأثروا بذلك الاستفزاز ولا بأصوات أولئك المتاجرين برغم شدة ما نالهم فكان أن تصبروا واحتسبوا ولم ينجروا. ذلك أنهم لم يكونوا شركاء في الفتنة ولا متآمرين على الوطن ومدركين لحقيقة أولئك المتاجرين، فالشريك في مؤامرة والمتآمر على وطن يكون في حالة قلق وتوجس وبالتالي يسهل استفزازه وجره إلى ما يمكن أن يكشف عن حقيقة موقفه وهو ما لم يحصل. وبهذا فوتوا الفرصة، يحصنهم وعيهم وإدراكهم بأن ذلك الخطاب لا يعبر عن توجه رسمي ولا هو انعكاس لمشاعر وحملة جماعية وإنما هو دخيل على ما هو أصيل في تكوين الوعي الجماعي للإنسان اليمني في علاقته ونظرته تجاه بعضه البعض ومدركين أن أصوات المتاجرين والمستثمرين والمستغلين لم تكن دوافعها الحرص والصدق تجاه الزيدية والهاشمية.
    وفي موضوع المحاكمات فإننا على يقين أن ما كان منها نتاج أخطاء في التقدير وعوامل التوجس فقد تم تداركه من خلال العفو الذي صدر من فخامة الرئيس وإسقاط تلك الأحكام الظالمة وتحديدا التي صدرت ضد الإخوة يحيى الديلمي ومحمد مفتاح ومحمد لقمان.
    وفي هذا السياق فإنه لا يمكن لأي زيدي أو هاشمي الإقرار والقبول بتلك الجرائم التي ارتكبتها خلية صنعاء الأولى أو تلك التي قد تحال إلى المحاكمة حاليا وما كانتا بصدد ارتكابه من أعمال التفجير والاغتيال واستهداف قيادات ورموز عليا في البلاد وكذا استهداف أبناء الجيش والأمن جنودا أو ضباطا وإشاعة أجواء من القلق والخوف في أوساط المجتمع وأيما عمل مشابه له فلا بد أن يأخذ من يرتكبه جزاءه ومن حق الأجهزة الامنية رصد ومتابعة وملاحقة من يخططون للإقدام على مثله وإحباط مخططاتهم الإجرامية الدخيلة على ثقافتنا واتخاذ الإجراءات القانونية في حق من يثبت إدانته بالمشاركة في هذه الأعمال المدانة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-06
  3. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    أولا نعتذر لأن المكان غير مناسب لإيراد تعليق حسب تعليمات المجلس ولكن التعليق يحمل سمة الخبر ..

    آل الحوثي بيت علم يشتهر عنهم الورع والزهد وكثيرا منهم يمارسون أعمال الفلاحة ولكن مع حضور جلسات (حلقات ) العلماء التي كانت تقام بمدارس مساجد صعدة سابقا ..
    آل الحوثي وعلى أيام الإمامين يحى وأحمد لم يكونوا بالسلطة ولم تكن علاقاتهم بالحميمة مع الإمام وكانت حلقات العلم عبارة عن تعددية فكرية فمنهم من كان على الخط المتشدد أمثال الذين برزوا مؤخرا ومنهم المعتدل ومنهم السني الشافعي ... نعم كانت هناك تعددية فكرية بالمسجد الواحد وكان الكل يصلي بعد إمام واحد من مختلف التيارات .. كان الخلاف يدار بين العلماء والفقهاء ولايخرج للشارع .. وهذا كان أمرا مألوفا بحلقات العلماء بصعدة .
    التعددية الفكرية كانت ظاهرة صحية ومستدامة بالمجتمع اليمني التقليدي ... حتى برز تدخل السياسة ومتاهاتها وتأليب هذا على ذاك وقد وفدت هذه خلال العقود الأربعة الأخيرة .. ومن هنا شهدنا المنظر المأسوي الذي وقعت به صعــــــــــــــــدة الغراء .. لقد تم دحرجة كرة الثلج أو بتعبير آخر تم اللعب بالنار وبالتالي وصلنا لأكثر من مأزق ومنحنى خطير ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-07
  5. berry

    berry عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-27
    المشاركات:
    739
    الإعجاب :
    0
    اخي الهاشمي حياك الله واقول ان ال بيت رسول الله صلوات الله وسلامه عليه نكن لهم كل الاحترام والتقدير ، لكن من الملاحظ وخاصة في يمن الايمان من طلع علينا بافكار واصوات نشاز تخرج عن نهج الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من سب لاصحاب الرسول أو الاساءة لأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم وتلكم الاصوات منهم من عامة المسلمين ومنهم من ال البيت ، لذا فنحن ضدها ومع كل من يتبع نهج الرسول صلى الله عليه وسلم. وليعلم الجميع ان السادة من ال البيت في المحافظات الجنوبية كانوا ولازالوا أهل خير وصلاح وقامات ينحني المرء احتراما لها . فلوا دققت الى اراضي الوقف في تلكم المحافظات لرأيت ان جلها قد وقفت من قبلهم.
    لذا سلام لهم اينما كانوا.

    ان غدا لناظره قريب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-07
  7. أسامة الذاري

    أسامة الذاري عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-23
    المشاركات:
    175
    الإعجاب :
    0
    العزيز/ غمدان محمد

    كان الأحرى نقل الموضوع كاملاً عوضاً عن الأجتزاء..الذي قد يسقط المفاهيم على غير حقيقتها..

    والذي كان ملاحظاً من رد العضو بييري..الذي أنطلق من فكرة مسبقة لاتمت بصلة لجوهر الموضوع؟..

    الذي أراد صاحبة تجاوز مثل هذه المعضلات؟...!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-08
  9. الأشتر النخعي

    الأشتر النخعي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-18
    المشاركات:
    586
    الإعجاب :
    0
    حاول الاخ / زيد الذاري ان يصيغ لنا في مقاله ( الحوثية هل هي نتاج مشروع هاشمي زيدي ) بان الدوله لا تتحرك على الاطلاق ضد الهاشميين والزيديين وحاول جاهدا تزيين كلامه بالاجابة على بعض الاسئلة التي يطرحها بعض الشباب الزيدي ومستشهدا برموز في النظام هم هاشميين ويظن بانه اتى بداهية الدواهي واخبرنا عن اناس لاول مرة نعلم انهم ( هم ) وهذه هي عادة من يحاول تغطية الحقيقة ان يثير تساؤلات ويجيب عليها لكن لما يخدم ميوله وهواه وربما ستنطلي الحيلة لكن على من هم خارج اليمن اما من هم في اليمن فلا اعتقد ان احدا سيخفى عليه ما يلاقية الهاشميين خصوصا والزيدية عموما من ظلم واستبعاد وتمييز ومحاربة للزيديين كافة حتى على مستوى منع الكتب الزيدية ومصادرتها وملء السجون من علماء واساتذة وشباب الزيدية وانا هنا اريد ان ابين للقاري الكريم ان ما قاله الذاري مع انني احترم رأيه غير صحيح والواقع يخالفه ويباينه وسأوضح كلامه وردي عليه في نقاط اولا :ـ

    من خلال العنوان يريد ان يميز تلقائيا ان الحركة الحوثية ليست نتاج هاشمي زيدي ونريد ان نسأله من هو بدر الدين الحوثي اليس هاشميا ؟
    بل ان الحركة الحوثية هي نتاج هاشمي زيدي لان من اكابر مراجع علماء الزيدية العظام في اليمن هم قادة هذا العمل امثال العلامة الحجة / بدر الدين بن امير الدين الحوثي والعلامه المجاهد / حسين بدر الدين الحوثي والعلامة المجاهد / احمد صلاح الهادي والسيد العلامه / عبد الملك بدر الدين الحوثي وكثير لا استطيع حصرهم لذلك بداية هم حركة زيدية هاشمية فلا داعي لمقتضى كلامك المُبطن .

    ولا يشك احد في انتماء الحركة الحوثية الى أي جهة غير مذهب الخلف والسلف من ساداتهم وهو مذهب العدل والتوحيد المذهب الزيدي ولا اعتقد ان هناك احد يشك في ان العلامه بدر الدين الحوثي او العلامه / حسين بدر الدين الحوثي زيديا ام لا .. الا اذا كنا نصدق الصحف المأجورة التي تسعى جاهده الى تصوير ان اولئك هم اثنى عشرية او باطنية او صفوية او الكثير مما قيل ويقال عنهم ولمن في قلبه شك فمؤلفات العلامة / بدر الدين الحوثي شاهدة عليه ومحاضرات العلامة / حسين بدر الدين الحوثي ايضا توضح انه كان ينتقد الامامية كما ينتقد غيرهم وانه زيدي الاصل لا شك في ذلك والذين هم اليوم في الساحة هم زيدية لا احد يعلم بغير هذا .
    ولو عدنا قليلا الى معرفة اصول الزيدية رأينا انهم على نهجها واصولها بالحرف الواحد بل نحن القاعدين من قد سوغنا لانفسنا كثير من المعاذير والتبريرات التي تقتضي نصرة المظلوم والقيام ضد الظالم والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك الى ما يتناسب مع اذواقنا واهوائنا ومواقفنا لنبرر قعودنا وسكوتنا عن الحق و نريد ان نحافظ على تسميتنا ( زيدية ) .

    ولنرى الاخ / زيد الذاري كيف يطلق الاتهامات دون أي دليل يستند اليه قال :ـ
    ((من أخطر تداعيات الفتنة وأخبث ما صاحبها هو تلك الشعارات الكاذبة والادعاءات الباطلة والتحريض المريض والثقافة المستوردة والمستجلبة إلى ساحة وجودنا في اليمن وحاضرنا فيه لتصوير مجريات الفتنة على أنها صراع وحرب ذات طابع مذهبي وسلالي))
    كيف حكمت جزافا انها كاذبه وانها من اخطر وانها من اخبث الشعارات كيف تبين لك خبثها وخطرها وهل قالوا بشيئ ثم لم يفعلوه حتى تصفها بكاذبه ، ام تقصد ان العلامه / حسين بدر الدين الحوثي كان يقصد بذلك الشعار استيراد ثقافه وتحريض مريض فلنا ان نسألك أي ثقافة استورد واي تحريض مريض وهل التحريض ضد امريكا واسرائيل اوالهتاف ضدهم هو تحريض مريض فما احسن هذا التحريض المريض ونتمنى ان يمرض كل العالم العربي والاسلامي الذي يتهافت كل يوم الى الهاوية بفضل سياسة التهويد الامريكية في المنطقه ، وهل شعارهم لمقاطعة البضائع الامريكية والاسرائيلة هو دعوه الى الفتنه والى الاقتتال الداخلي وهل قال الموت لبعض الشعب او لفئة بعينها فما هو الرابط بين الشعارات الكاذبه تاره وبين الصراع والحرب الطائفي السلالي تارة اخرى؟ هل قامت قبيلة فلان او المحسوبين على المذهب الفلاني وقالوا لا تقولوا بهذا الشعار حتى يكون لكلامك مسوغا مقبولا ؟

    فاذا كان السيد العلامه / حسين بدر الدين الحوثي غير ثقة عندك ومتهم في دينه وانه يسعى لارضاء رغبات شخصية فلك ان تسأل عنه من يعرفه وممن تثق بهم او تخبرنا بضده حسبما ذكرت مع العلم انه يكفيه انه ناضل حتى استشهد على فكرته ورأيه رافضا كل العروض المغرية ولا احد مستعد ان يقضي على نفسه من اجل رغبات مادية اوشخصية فما قيمة هذه الرغبات عند فقدان الروح ؟؟

    وقال :ـ
    (( وكيف تكون الحرب ضد الزيدية والهاشمية وقد كان رئيس هيئة الأركان في حرب مران الأولى شخصية زيدية وقامة هاشمية ومن أكفأ رجالات مؤسستنا العسكرية وأقدرهم أقصد به اللواء محمد القاسمي المستشار الحالي للرئيس للشئون العسكرية ))
    هل المانع في الا تكون الحرب ضد الزيدية والهاشميين ان رئيس الاركان كان هاشميا لا عجب في ذلك ولو كان هاشميا فانه من اعوان الحكم والنظام ومقرب لدى السلطه مثله مثل أي قائد سيقتل ويفعل ما يؤمر فهل تظن ان الهاشميين معصومين من الخطأ وانه اذا كان منهم رئيس اركان او قائدا او نحو ذلك فلا حجة في ان الدولة تحارب الهاشميين انه مثل قول القائل
    وكيف يكون محمد المؤيد ( المختتطف في المانيا ) وهابيا او سلفيا وهو هاشميا
    وكيف يكون عبد الوهاب الديلمي ( الاصلاحي ) اصلاحيا وهو هاشميا
    هل هناك مانع شرعيا او قانونيا يقتضي ذلك
    ان الهاشميين هم مثل غيرهم في هذه الاعتبارات
    كما انك لم تذكر القائد الحالي في مران وهو هاشمي ايضا / الشهاري يقوم بصب وابل العذاب على المواطنين الزيديين العزل في مران وما جاورها ، وعلى قياسك الباطل هذا يلزم من المواطنين في مران ان يذهبوا الى الشامي للاستماع الى محاضراته لانه هاشمي !!!

    واما العميد / يحي الشامي فقد اسائت اليه الدوله كثيرا ففي قيام الحرب الاخيرة بصعده وجهت اليه اتهامات عديده وسيئه من قبل قادة النظام لا تليق بمن هو في مكانه ولم يحترم فيها منصبه ودوره النضالي وكان في محافظة صعده من اول تعيينه لم يستطع ان يعمل أي عمل بحرية تامه لما فيه خدمة الصلح السابق دون المواجهه مع ازلام واتباع قائد المنطقه الشمالية من مدراء النواحي والامن وغيرهم واذا قلت لك ان مدير ناحية ساقين ومدير ناحية حيدان المعينان من قبل قائد المنطقه كانا يرفضان اوامره ويتكلما فيه بكلام غير لائق ( من مدير ناحية الى محافظ ) هو تابع له في الحقيقه حتى انه عزف في الاخير عن التعامل معهم والتخاطب اليهم فهذا حال الزيديين والهاشميين حتى ولو كان محافظا او رجلا عزيزا له تاريخ مشرف كالعميد / يحي الشامي فكلا يصيبه الاستبعاد والطرد ولكن على مستواه .
    وفي الاخير بدأت الحرب ولم يصدر الى الشامي توجيه او استناد أي عمل او مهمه حتى من عمله الهيكلي وكان ( المصري سابقا ) توجه اليه بصفته وكيل وزارة الداخلية متجاهلين محافظ صعده العميد الشامي وهو ما زال محافظا فيها حتى وصل الامر ان اصبح وكيل محافظة صعده يتطاول عليه ولا يعمل بأوامره بل واصبح هو المحافظ بدلا عنه حتى اشتد الامر الى ان حصل تراشق بالنار بين مرافقي الوكيل ( الوحيشي ) ومرافقي العميد الشامي وصل الامر الى الرئيس ويكفي انه بعد هذا كله والجهود التي بذلها في صعده سارت ادراج الرياح فاقيل من منصبه وعاد الى منزله دون ان يتبوأ أي منصب اخر علما ان الشامي قدم استقالته عندما رأى انه اصبح في صعده محافظا بالشكل الصوري وليس حقيقة كجسم بلا روح وان علي محسن الاحمر هو المحافظ والرئيس والقائد ومدير الامن والشيخ والعالم والمفتي واصبح في صعده كوكتيل مشكل

    واذا طلع لنا وزير وكان زيدي نرى سرعان ما يتغير الى حنبلي او شافعي فوزير الاوقاف السابق /حمود عباد كان يصلي مسربلا رأيته في جامع الامام الهادي عليه السلام بصعده عند اول زياره له ورأيته مرة ثانية بعد فتره وهو يصلي ويضم انها الحسبة مالم فمنصبه على كف عفريت ولا دليل لقولك ان هناك وزير يمثل الزيدية ارنا واحدا اليوم يمثلهم .

    اما قولك ان الدولة لم تحارب الهاشميين والزيديين كافة فهذه حماقة لا اكبر منها فلم يحصل في التاريخ ان تقوم حكومة سياسية بالاعلان عن الاستهداف المباشر رغم استهدافهم ضمنيا حتى بني امية وبني العباس كانوا يظهرون انهم ليسوا ضد اهل البيت عليهم السلام وهم يذبحونهم كل يوم اما لو فرضنا ذلك على فرض الحماقه ان النظام يطرد كل الهاشميين ويرفض كل الزيدين صراحة لما صمدت هذه الحكومه لحظة واحدة ولكن الامور تحتاج الى المداراه وهذه هي نار السياسيه يعرفها اهلها بالرغم انني لا استبعد اذا استمر هذا النظام يميل الى كفة القياده الشمالية والى الفكر السلفي اكثر من اللازم فانك سترى الكثير من الهاشميين والزيديين واكثر اليمنيين سيذهبون الى الحوثي ويقومون معه كما انني اتوقع انه اذا استمر هذا التمييز العنصري ومحاربة الزيدية وابعادها حتى عن مساجدها فستنفض غبار الكسل وترى العجب العجاب

    وقال الذاري :ـ
    ((فنحن جميعا ننعم بخيرات نظامنا الجمهوري ولنا كامل الحقوق السياسية والاجتماعية))
    هذه الصيغه الجميله ( نظامنا الجمهوري ) نوع من التــذلل اللفظي وكانه ملك خاص حيث تقول ( لنا ) لاول مرة اسمعها قل النظام الجمهوري ولن يتهمك احد بانك حوثي !!!

    وقال
    ((ولنا كامل الحقوق السياسية والاجتماعية والعلمية وتعلمنا ونتعلم في المدارس والجامعات ونلنا وننال المنح الدراسية ونشارك في المنظومة السياسية كحكم ومعارضة وأكثر متعلمينا موظفون في اجهزة الدولة ومرافقها وزراء ووكلاء ومدراء عموم وموظفين عاديين قادة وجنوداً في الجيش والأمن وكثير منا يعمل في التجارة وكل بحسب كفاءته وتأهيله..))
    وكأنه اتى بالطامة الكبرى والنبأ اليقين ( ان الهاشميين يتعلمون في المدارس والجامعات ونلنا وننال المنح الدراسية ) فلم يبق الا ان يقول ومسموح لهم بقيادة السيارات ومنحنا ونمنح رخص قياده مثل أي يمني وملكنا ونتملك البيوت والعقارات ولا مانع من دخولنا السلك العسكري وكان الهاشميين وفود من الضفه الغربية او لاجئين اتوا من بلاد اخري ،، ياهذا ان هذا الكلام الذي استدرجك قوله اعكس الحالة الصحيحة والتي مفادها ليس ما ذكرت فهذا حق لا نقاش فيه ولم يقل به احد ولكن اخفيت ما يعانيه هؤلاء من استبعاد واستطراد ولكن في مواقف اخرى غير ركوب الباصات والتسجيل في الجامعات .
    اننا لا نريد ان تقول هذا الكلام الذي هو تحصيل حاصل بل نريد منك ان تقول ولهم مدارس وجامعات خاصه مثلهم مثل اقل الطوائف في اليمن ويمارسون نشاطهم الفكري بحرية تامه ويحتفلون بمناسباتهم واعيادهم مثلهم مثل غيرهم ( كااصحاب حراز ) وكتبهم ليست ممنوعة ( وعرضت وتعرض ) في معارض الكتاب الدولي ( وتعلمنا ونتعلم ) في مساجدنا عند علمائنا دون خوف او رقيب مساجدنا في صعده هي بايدينا لا احد يتحكم في عقيدتنا ولا احد يجروء ان يسب او يشتم علمائنا او ائمتنا في صحف ( النظام ) ويحاكم أي واحد ينال من علمائنا او مذهبنا او يحرض علينا او يحاول نبش قبور الائمة كما هو حال ( الخيواني !!! )
    ولكن الافلاس لدى الذاري جعله يهذي فيقول ونتعلم في الجامعات ومنا موظفين في الادارات ولو استطرد قليلا لربما قال ونمنح الجوازات لانه ماذا سيقول لنا غير ذلك .

    ونريد ان نسأل الاخ الذاري عن الزيدية ونهضتها في هذه الحكومه التي جعلها في مقاله اقرب ما تكون الى دولة امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام ملفقا لها الاعذار .
    اين هي جامعة الزيدية او اين يذهب من يريد ان يتعلم من طلبة الزيدية ؟؟
    واين هي صحفها ومراكزها العامه ؟؟
    وكم وزيرا زيديا يمثل الزيدية بعينها في الحكومة الحالية ؟؟
    وكيف اصبح حزبها مثل قرص الملح ذاب حتى انتهى بفضل سياسة التفريق التي اتخذتها القياده الحكيمة !!
    حتى وصل الامر الى حجب المواقع الالكترونية ومحاكمة الصحفيين وامور كثيره يعلمها القاصي والداني ، بل ولو كنت في صعده وقلت انك هاشميا بصراحة في مكتب المحافظ العمري سابقا لحصلت على كلام يسؤك فقد كان **** الهاشميين صراحة نهارا جهارا وقال بان يذهبوا الى ايران وانهم فرس وكان يُعكس على كشوفات التوظيف لكل من هو هاشمي او هاشمية حتى فصل واستبعد كثيرين وهذه واضحة لا احد ينكرها حتى اضطر بعض المتقدمين للتوضيف او اللجان او غيرها لان يغيروا الاسم الخامس من اسمائهم او يتركوه تجنبا لحذفه ،

    وقال
    (( وفي موضوع المحاكمات فإننا على يقين أن ما كان منها نتاج أخطاء في التقدير وعوامل التوجس ))
    نريد ان نعرف نتاج اخطاء التقدير وعوامل التوجس
    ليس اخطاء في التقدير ولا في عوامل التوجس فقد حوكموا لان احدهم دخل السفارة الايرانية مرتين وتغدى مع السفير مرة وآخر قال ان الحرب ليست حلا لمعالجة القضايا واخر اقام حفل الغدير
    والعفو الذي ذكرت هو في الواقع ( نتاج ) ان الانتخابات الرئاسية قادمه وان اصوات المعارضين لها والمنددين بها فاقت صورة ( التوجس )
    ومن ثم اذا كان كما ذكرت نتاج اخطاء في التقدير وعوامل التوجس فلماذا لم يقدم اليهم اعتذار كونه كان خطأ في التقدير ولماذا وقف الحكم بصورة ( وقف التنفيذ ) والعفو يأتي اذا قد وقع ما يلزم العفو له وهم لم يعملوا أي جريرة بحق أي احد لا النظام ولا غيره فالعفو يقدم منهم الى من ظلمهم لا العكس

    واذا اردنا ان نقدم احصائية عن عدد المساجين والمفقودين وغيرهم الذين لم يواجهوا الدوله ولم تكن لهم أي ارتباطات بالحركة الحوثية على الاطلاق لاحتجنا الى مؤلف وليس مقالا

    واما قولك عن يحي الديلمي ومحمد لقمان ومفتاح بان العفو الرئاسي شملهم بعد ان قلت انه لم يكن عليهم شيئ فما هو العفو اذن عن ماذا عفى الرئيس ؟

    ولانه علم ( أي الذاري ) ان النظام ارتكب جرائم بحق الهاشميين والزيديين حاول ذكرها وخلق المعاذير للدوله حتى بمعاذير جاء بها لم تقل بها الدوله صاحبة الشأن ولكن ذكر المظالم واخفق في وضع الاعذار المنطقيه الغير صحيحه ذكرها فقال
    ((1 افتقاد بعض الأجهزة الأمنية للمعلومات الدقيقة والقصور الكبير في عدم إدراك بعض التفاصيل عن طبيعة نشاط المراكز وتوجهات القائمين عليها.
    2- طغيان الهاجس والحس الأمني الذي أدى إلى رفع درجة التوجس وتغليب مبدأ الإجراءات الاحترازية على ما سواه وفي كل الأحوال فلم تكن هذه الإجراءات من الاتساع والشمول حتى يمكن توصيفها كظاهرة وإنما كانت نسبية إلى حد كبير))
    لو سلمنا ان الاجهزة الامنية لم يكن لديها المعلومات الدقيقه عندما هدمت ما يزيد عن 25 مركزا صيفيا في صعده بناه الاهالي تابع للهيئة العلمية العليا برئاسة العلامة الحجة / مجد الدين المؤيدي حفظه الله فهل ما زالت الى اليوم في اللا وعي ولم تفق حتى اللحظة لتعلم ان الحوثي لم يكن له دخل فيها على الاطلاق فتقوم ببنائها او حتى الاعتذار عما بدر منها لقد وجه علماء صعده خطابا في وقته وحينه الى رئيس الجمهورية قالوا له ( ان المراكز الصيفية والتي معظمها في اماكن لم يصل اليها التعليم الحكومي ولا المراكز الطبية هي ملك الاهالي بناها اهلها بتعاون اهل الخير وان الحوثي لا علاقة له بها وانه من الممكن بقائها اما مدارس حكومية او مراكز صحية او ما شابه ذلك ) فلم ينفع ذلك وقالت القياده في المنطقه ان الفكر الحوثي والذي هو في الواقع لدى هؤلاء الفكر ( الزيدي ) هو بين الاسمنت والحديد والجسور يجب اجتثاثه فهل الحس الامني ورفع درجة التوجس وصلت حتى الى الحجار والاسمنت والحديد فكيف رأيك بالرجال وهم من يحملون الفكر لا الجماد .
    كما ان التوجس هذا والحس الامني الذي لم يفارقنا في مقاله قد طغى على كل الزيديين والهاشميين ادى حد قوله الى تغليب اجراءات احترازية الخ لماذا لم تقل بالحرف الواحد والصريح ان القياده السلفية هي كانت وراء هدم المراكز الصيفية واحتلال المساجد الزيدية دون خلق المعاذير للقيادة السياسية ثم قلت وفي كل الاحوال لم تكن ظاهرة شمولية بل نسبية الى حد كبير وهنا لنا ان نسألك كم بقي من المراكز الصيفية قائما على حاله أي البناء ناهيك عن التعليم والتدريس فيها ونطالبك بذكر واحدا منها وبالاخص في صعده واذا كان الحال واقع على جامع الزيدية كافه ( جامع الامام الهادي عليه السلام ) منع فيه التدريس والافتاء وسجن وتعهد علماء بعدم التدريس فيه فهل نقبل منك انه لا شمولية بل نسبية الى حد كبير والحال هذا في الجامع الكبير

    وتريد ان تبرر مرة بان السلطة لا تعلم ومرة بانه تحري واجب الاحتياط به ولنا ان نسألك لماذا لا يتم التحري مع السلفيين اصحاب القاعده كما يتم التحري مع الزيديين فتغلق وتهدم مراكزهم وجامعاتهم وتصادر مكاتبهم وتمنع من الدخول مثلما تحروا معنا وتوجسوا واحترزوا فتهدمت مراكزنا بسبب التحري ونقل معلومات غير صحيحة والتوجس فهل فقط يتوجس للزيدية ويتحرى للزيدية وتنقل معلومات غير صحيح فقط عن الزيدية ام انه استهداف واضح
    ولقد صدق القائل ( لا تعدم الخرقاء علة )
    يا اخي العزيز لو لزمت الحياد في موضوعك وذكرت بعض مأسي الزيدية ( بعض فقط ) ونصحت الدولة في الاخير مثلما يفعل بعض الكتاب حتى يقبل منك مقالك ، لانك كما يبدوا تحاول ان يكون مقالك هذا في احسن صوره بل وربما تظن ان مقالك هذا سيكون بمثابة قنبله تقصم الحركة الحوثيه او المتعاطفين معها لما قد زينته من اقوال ظاهرها الصدق وباطنها الكذب ،، لو فعلت لربما قبل كلامك لكن ذكرت بعض ما حصل للزيديه وحاولت التبرير لهذا النظام المستبد علما ان اعذارك كاملة هي ( التوجس ، اخذ الحيطه والحذر ،نقل معلومات غير صحيحة ، التوقي ، سرعة البت دون التأكد من المعلومه الخ ) علما انه يستطيع ان يقول ذلك الكلام أي احد لكن هل نحن نصدق بسرعة الاقوال المكتوبه وننسى الافعال المعلومه امام اعيننا ان هذا لشيئ محال فقدمت مقالك بحمد الله مثلوبا ناقصا وبصوره غير مقنعه افقدك المصداقية والتوازن وجعل مقالك غير مقبول لانك تريد ان توحي لنا ( بالصميل ) ان الدولة مع الهاشميين والزيديين وانها لم تستهدفهم

    ومن اوضح صور الاستهداف ايام الحرب الاولى والثانية هو ان الدولة لم تستهدف حتى من تصم الحوثيين بالانتماء اليهم( الاثنا عشريين ) فمكاتبهم في صنعاء مفتوحه ومراكز التسجيل لهم ما زالت تنشر وافرادها ذاهبين وعائدين آمنين مطمئنين لم يمسسهم سوء والذي كان من الاحرى ان يستهدفوا هم بسبب الحمله الاعلامية والصحف التي تحاول ان تجعل العرب فرسا بينما مكاتب الزيدية اغلقت وصودرت واحرقت وسجن اصحابها ومراكزهم دمرت ومدارسهم اغلقت وعلمائهم مسجونين وخائفين وطلبتهم مغمورين وغير ظاهرين ومساجدهم اخذها السلفيون التكفيريون اليس كان من المفترض ان تترك الدولة الزيديه ومكاتبها وتذهب الى اولئك ؟
    لكن ظهر العكس وهو استهداف الزيديين والهاشميين ؟
    والسبب واضح ان الدولة تذكرهم في الاعلام لانها لا تستطيع صراحة معادات الهاشميين والزيديين لكن القول لهم والفعل لنا والدليل ما تنشره الدوله من كتب واشرطه مثل ( اذهبوا فانتم الرافضه ) من يقصدون في اليمن غير الزيدية وابنائها وينشرونه في مساجد ومدارس الزيدية وبين ابنائها وفي مناطقها

    فليس الحق لا للذاري ولا لغيره ان يتطاول على علماء كبار ليتزلف للنظام ويدخل نفسه في متاهة التعرض لعلماء ومجاهدين مظلومين دافعوا عن انفسهم وما يؤمنون به وهذه نصيحتي لكل الناس ان يتركوا التعرض لمثل هؤلاء ومن لم يقتنع فليس ملزما وصدق الرسول صلوات الله عليه وعلى اله من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت

    اذا وبعد كل ما سبق هل صحيح ان الذاري ومن يلف لفه نتاج مشروع زيدي او هاشمي او اجمع عليه كل الزيود وجميع الهاشميين ؟؟
    وهل يمثل الذاري بمقاله الا نفسه وفكرته وميوله هذا ما سنتعرض له ان عاد الذاري الى مثل هذه المثالب ..

    منقول من المجالس
    أبو يسرى
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-08
  11. حسن محمد زيد

    حسن محمد زيد الأمين العام لحزب الحق

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    287
    الإعجاب :
    0
    الموضوع بحاجة لقرائة اعمق من قرائة الاخ ابو يسرى،فلم يخطر في ذهن الاخ زيد نفي هاشمية العلامة بدر الدين،ولكنه يريد أن ينفي بأن ما نسب إليه(وهو كذب بالتأكيد) من محاولة إعادة الإمامة والخروج على النظام هو مشروع كل الهاشميين،أو حتى بعضهم، ولكي لايفهم تدخلي خطأً أؤكد على أني لااتفق مع الكثير مما كتبه الأخ زيد ولكني أتفق معه في الغاية التي أراد أن يصل إليها، وهي أن الهاشميين ليسوا موحدين، وليس لهم موقف سلبي من النظام، وأخص هنا العلامة بدر الدين وأولاده فلم يكن لهم أي موقف سلبي من الرئيس، وحتى الآ، يؤكدوا علىأنهم إنما دافعوا عن أنفسهم ن
    لقد كان بإمكان الأخ زيد التأكيد على أن معضم المقاتلين في صعده ليسوا هاشميين، كما أن بعض الهاشميين توحدوا في عدائهم لحسين الحوثي قبل أن تعاديه السلطة ووصلوا إلى حد مبالغ فيه كموقف الوزير حمود عباد الذي لا أظن أن أحداً وصل في عدائيته مثله، للنتظر بقية الموضوع ونتناوله بعمق،
    ولنا اساس نتمسك به وهو أننا نعيش في ظل دولة دستورية، وعلى أساس المواطنة المتساوية، ليس من حق أحد أن يتفضل او يمنع عن غيره حقاً هو له
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-07-08
  13. غمدان محمد

    غمدان محمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-06-17
    المشاركات:
    291
    الإعجاب :
    0
    لقد أثبت هاشميو حضرموت على مر الزمان فعلاً أنهم خير من يحمل هذا النسب الطاهر
    ,فلم نسمع أونرى منهم عنصرية نتنة أو غمز ولمز بحق صحابة الرسول الأعظم وأيضا ما شهدناهم يحاولون شق عصى المسلمين تحت أي مسمى ولا يعيرون مسألة البطنين وشروط الحاكم أي أهمية تضر وحدة المسلمين’ ونأمل من قرنائهم الإقتداء بهم لأن الشعب قد ملهم وضجر منهم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-07-08
  15. حسن محمد زيد

    حسن محمد زيد الأمين العام لحزب الحق

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    287
    الإعجاب :
    0
    لغتك اخي عنصرية فجة، بارك الله في هاشميي حضرموت وجعلهم الله كما كانوا على مر الزمن قدوة للأخيار ودعاة هداية ، ودعاة إلى الله، وهدانا الله جميعاً إلى ما يحب ويرضى وألف بين قلوبنا، ولعن الله دعاة الفتن والكراهية والحقد، وغضب عليهم،
    و
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-07-08
  17. غمدان محمد

    غمدان محمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-06-17
    المشاركات:
    291
    الإعجاب :
    0
    أيا من يدعي الفهم





    أيا مَنْ يَدَّعِيْ الفَهْمْ إِلَى

    كَمْ يَا أَخَا الوَهْمْ

    تُعَبِّيْ الذَّنْبَ وَالـَّذمّْ

    وُتُخْطِيْ الخَطَـأَ الجَمّ

    أَمَا بَانَ لَكَ العَيْبْ

    أَمَا أَنْذَرَكَ الشَّيْبْ

    وَمَا فِيْ نُصْحِهِ رَيْبْ

    وَلا سَمْعُكَ قَدْ صَمّْ

    أَمَا نَادَى بِكَ المَوْتْ

    أَمَا أَسْمَعَكَ الصَّوْتْ

    أَمَا تَخْشَى مِنَ الفَوْتْ

    فَتَحْتَاطَ وَتَهْتَــمّْ

    فَكَمْ تَسْدَرُ في السَّهْوْ

    وَتَخْتَالُ مِنَ الزَّهْـوْ

    وَتَنْصَبُّ إِلَى اللَّهْـوْ

    كَأَنَّ المَوْتَ مَا عَمّْ

    وَحَتَّـامَ تَجَافِيْـكْ

    وَإِبْطَاءُ تَلافِيْـكْ

    طِبَاعَاً جَمَّعْتْ فِيْكْ

    عُيُوْبَاً شَمْلُهَا انْضَمّْ

    إَذَا أَسْخَطْتَ مَوْلاكْ

    فَمَا تَقْلَقُ مِنْ ذَاكْ

    وَإِنْ أَخْفَقْتَ مَسْعَاكْ

    تَلَظَّيْتَ مِنَ الهَـمّْ

    تُعَاصِيْ النَّاصِحَ البَرّْ

    وَتَعْتَاصُ وَتَـزْوَرّْ

    وَتَنْقَادُ لِمَنْ غَــرّْ

    وَمَنْ مَانَ وَمَنْ نَمّْ

    وَتَسْعَى في هَوَى النَّفْسْ

    وَتَحْتَالُ عَلَى الفَلْسْ

    وَتَنْسَى ظُلْـمَةَ الرَّمْسْ

    وَلا تَذْكُــرُ مَا ثَمّْ

    سَتُذْرِيْ الدَّمَّ لا دَمْعْ

    إِذَا عَايَنْتَ لا جَمْعْ

    يَقِيْ فِيْ عَرْصَةِ الجَمْعْ

    وَلا خَالَ وَلا عَـمّْ

    وَلَوْ لاحَظَكَ الحَظّْ

    لََمَا طَاحَ بِكَ اللَّحْظْ

    وَلا كُنْتَ إِذَا الوَعْظْ

    جَلا الأَحْزَانَ تَغْتَمّْ

    كَأَنِّيْ بِكَ تَنْحَــطّْ

    إِلَى اللَّحْدِ وَتَنْغَـطْ

    وَقَدْ أَسْـلَمَكَ الرَّهْطْ

    إِلَى أَضْيَقَ مِنْ سَـمْ

    هُنَاكَ الجِسْمُ مَمْدُوْدْ

    لِيَسْـتَأْكِلَهُ الدُّوْدْ

    إِلَى أَنْ يَنْخَرَ العُوْدْ

    وَيُمْسِيْ العَظْمُ قَدْ رَمّْ

    وَمِـنْ بَعْدُ فَلا بُدّْ

    مِنَ العَرْضِ إِذَا اعْتُدْ

    صِـرَاطٌ جِسْرُهُ مُدّْ

    عَلَى النَّارِ لِمَــنْ أَمّْ

    فَكَمْ مِنْ مُرْشِدٍ ضَلّْْ

    وَمِنْ ذِيْ عِــزَّةٍ ذَلّْْ

    وَكَمْ مِنْ عَـالِمٍ زَلّْ

    وَقَالَ : الخَطْبُ قَدْ طَمّْ

    فَبَـادِرْ أَيُّهَا الغُمْرْ

    لِمَنْ يَحْلُوْ بِهِ المُـرّْ

    فَقَدْ كَادَ يَهِيْ العُمْرْ

    وَمَا أَقْلَعْتَ عَنْ ذَمّْ

    وَلا تَرْكَنْ إِلَى الدَّهْرْ

    وَإِنْ لانَ وَإِنْ سَـرّْ

    فُتُلْفَى كَمَنْ اغْتَـرّْ

    بِأَفْعَى تَنْفُثُ السَّمّْ

    وَجَانِبْ صَعَرَ الخَدّْ

    إِذَا سَاعَدَكَ الجَدّْ

    وَزُمَّ اللَّفْظَ إِنْ نَدّْ

    فَمَا أَسْعَدَ مَنْ زَمّْ

    وَنَفِّسْ عَنْ أَخِيْ البَثّْ

    وَصَدِّقْهُ إِذَا نَثَّ

    وَرُمَّ العَمَــلَ الرَّثّْ

    فَقَدْ أَفْلَحَ مَنْ رَمّْ

    وَرِشْ مَنْ رِيْشُهُ انْحَصّْ

    بِمَا عَمَّ وَمَا خَـصّْ

    وَلاتَأْسَ عَلَى النَّقْـصْ

    وَلاتَحْرِصْ عَلَى اللَّمّْ

    وَعَادِ الخُلُقَ الرَّذْلْ

    وَعَوِّدْ كَفَّكَ البَذْلْ

    وَلا تَسْتَمِعِ العَذْلْ

    وَنَزِّهْهَا عَنِ الضَّمّْ

    وَزَوِّدْ نَفْسَكَ الخَيْرْ

    وَدَعْ مَا يَعْقُبُ الضَّيْرْ

    وَهَيِّءْ مَرْكَبَ السَّيْرْ

    وَخَفْ مِنْ لُجَّةِ اليَّمّْ

    اذا اردت ان تستمع الى الانشوده فقم بزيارة الموقع التالي، ولكم التحيه. ابو طلال

    http://www.islamway.com/?iw_s=Nashee...ngstape_id=197
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-07-08
  19. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    مني مساك الخير يالغصن الرطب
    وقمري البانة سجع سلى الكرب
    ياحبة التينة وعنقود العنب
    من شاف مايكره يفارق من يحب
    أنشدني شيئا يمنيا أستطع فهمه ... لازالت يمنيتنا مصدر فكرنا ... فمن أنتم ..؟
     

مشاركة هذه الصفحة