أبو بصير" الزعيم الجديد لتنظيم "القاعدة" وراء الهجوم على الأسبان في "معبد" الملكة بلقيس

الكاتب : لؤي   المشاهدات : 641   الردود : 4    ‏2007-07-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-05
  1. لؤي

    لؤي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-12-06
    المشاركات:
    290
    الإعجاب :
    0
    الحياة: "أبو بصير" الزعيم الجديد لتنظيم "القاعدة" وراء الهجوم على الأسبان في "معبد" الملكة بلقيس
    04/07/2007 م - 18:08:13

    صنعاء - فيصل مكرم، الحياة
    ______________________________________

    كشفت مصادر في محافظة مأرب اليمنية (شمال شرقي البلاد) بأن تنظيم «القاعدة» قرر تنفيذ عمليات «انتحارية» في اجتماع عقدته عناصره بزعامة ناصر الوحيشي (أبو بصير) زعيم «القاعدة» الجديد، في مكان غير معلوم في مأرب.
    وقالت المصادر إن جهاز الأمن السياسي (الاستخبارات) تلقى معلومات عن تهديدات وشيكة تعتزم عناصر «القاعدة» تنفيذها في اليمن، وأبلغ بها مسؤولين في محافظات عدة، ومنها مأرب، لاتخاذ الاحتياطات الأمنية اللازمة، لكن المعلومات التي تلقاها الجهاز «لم تتضمن تفاصيل العمليات»، وبالتالي لم تتوقع السلطات اليمنية استهداف قافلة السيارات السياحية التي كانت تقل 13 سائحاً اسبانياً أمام معبد أوام (عرش الملكة السبائية بلقيس) في مأرب بتفجير انتحاري بعد ظهر الاثنين ما ادى الى مقتل 7 سياح ويمنيين وجرح 6 سياح ويمنيين.
    وأضافت المصادر أن المسؤول عن جهاز الأمن السياسي في محافظة مأرب حذر سلطات المحافظة في اجتماع عقد الأربعاء من أن عناصر «القاعدة» في المحافظة تعتزم تنفيذ عمليات «إرهابية» في المحافظة، غير أن تحذيراته لم تؤخذ بجدية كاملة، فيما وجه عضو مجلس الشورى اليمني عبدالله مجيديع انتقادات شديدة إلى السلطات الأمنية أمام مجلس الشورى الذي كان يناقش أمس تقريراً عن أوضاع السياحة والمنشآت والمواقع السياحية في اليمن لعدم اكتراثها بالتحذيرات وعدم اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، واصفاً الهجوم الانتحاري على السياح الأسبان أخطر من أحداث محافظة صعدة (شمال غربي البلاد) وتطوراتها بين القوات الحكومية والمتمردين «الحوثيين».
    وبحث مجلس النواب اليمني أمس في تطورات حادث الهجوم الإرهابي في مأرب ووجه النواب انتقادات للأجهزة الأمنية، وتساءل النائب الشيخ محمد بن ناجي الشايف عن مصير بلايين الريالات التي استنزفتها موازنة الحكومة في تنفيذ خطط الانتشار الأمني في جميع المحافظات منذ ثلاث سنوات، معتبراً الهجوم استهدافاً لليمن وإساءة لشعبه.
    واستغرب النائب نبيل باشا وصول «الإرهابيين» إلى الموقع الأثري والسياحي وتنفيذ جريمته. وأشار إلى تهديدات «القاعدة» بشن عمليات «إرهابية» نشرت في الصحف خلال الأيام الماضية، فلماذا لم يتم التعاطي معها بجدية من جانب الأجهزة الأمنية.
    واتهم النائب نجيب غانم المسؤولين عن السياحة في مأرب بالإهمال والأعمال العبثية، فقد كانوا ساعة التفجير خارج محافظة مأرب. وطالب النائب صخر الوجيه بتشكيل لجنة تحقيق نيابية تهتم بمتابعة الإجراءات والتحقيقات التي تجريها السلطات الأمنية والحكومية.
    وفيما أصدر مجلس النواب بياناً استنكر فيه الهجوم ووصفه بالإجرامي والجبان، شكل المجلس لجنة «برلمانية» للمشاركة في استقبال وزراء ومسؤولين من اسبانيا ومرافقيهم من عائلات الضحايا، وصلوا مساء أمس إلى صنعاء.
    وفي هذا السياق، أكدت مصادر أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يُشرف شخصياً على متابعة التحقيقات الجارية حول الهجوم.
    وقالت المصادر بأنه أصدر توجيهاته بالتحقيق مع الأجهزة الأمنية والحكومية حول مستوى تعاطيها مع تهديدات عناصر «القاعدة» خلال الشهور الأخيرة، خصوصاً وان إجراءات استثنائية اتخذتها الأجهزة الأمنية منذ 3 أشهر لمواجهة احتمالات عمليات (افتراضية) للقاعدة، وكانت الإجراءات شملت الإدارات والشركات الأجنبية والمصالح الغربية في اليمن وأهملت المواقع السياحية في مقابل تشديد الإجراءات الأمنية على «الفنادق» الكبيرة التي عادة ما يرتادها السياح.
    وكان تنظيم «القاعدة» في اليمن أعلن بأنه بايع ناصر الوحشي (أبو بصير) السكرتير السابق لأسامة بن لادن وأحد الفارين من سجن جهاز الأمن السياسي (الاستخبارات) في شباط (فبراير) العام الماضي وعددهم 23، زعيماً جديداً لـ «القاعدة» في اليمن خلفاً لأبي علي الحارثي الذي قتل بصاروخ من طائرة تجسس أميركية أواخر العام 2002 في صحراء مأرب مع 5 من رفاقه.
    ووزع التنظيم أخيراً شريطاً صوتياً لأبي هريرة أحد رفاق أبو بصير الفارين معه هدد فيه صراحة بشن عمليات جهادية في اليمن. وقال في الشريط الصوتي إن أبو بصير زعيم تنظيم «القاعدة» الجديد في اليمن كلفه بالرد على ما وصفها بـ «فرية تفاوض» التنظيم مع الحكومة اليمنية، مؤكداً أن الإسلام والجاهلية لا يلتقيان ولن نوقف الجهاد أو نسلم أنفسنا حتى «يلج الجمل في سم الخياط» ما دام الصليبيون يسرحون ويمرحون في بلادنا، وما يسمى بالحكومة تقدم لهم الدعم المادي والمعنوي، فوالله الذي لا إله غيره لزوال الدنيا وكل ما فيها أحب إلينا من أن ينقض ركن واحد من أركان التوحيد.
    وأضاف أبو هريرة، واسمه قاسم الريمي في التسجيل الصوتي، أن عملاء الصليب في جنوب جزيرة العرب يرسلون لنا الغث والسمين (المفاوضون والوسطاء) للبحث عنا في كل مكان للتفاوض ويريدون من وراء ذلك الخروج من الورطة التي وقعوا فيها يوم منّ الله علينا بالخلاص منهم ومن ظلمهم (إشارة إلى الهروب من السجن) ويريدون إطفاء جذوة الجهاد، فأرسلوا المفاوض تلو المفاوض ناقلين عن حكومتهم خذوا ما شئتم واتركوا ما شئتم وعفا الله عما سلف ولنفتح صفحة جديدة بشرط ان توقفوا العمليات الجهادية وتسلموا أنفسكم.
    وكان الرئيس علي عبدالله صالح قال إن اليمن تلقى تحذيراً الأسبوع الماضي من هجوم وشيك لكنه لم يعرف «متى وأين سيضرب المتشددون».
    وعرض الرئيس اليمني جائزة قيمتها 75500 دولار لمن يقدم معلومات تقود إلى الإمساك بمتشددين لهم صلة بالهجوم.
    وقالت مصادر أمن لوكالة «رويترز» إن الهجوم وقع بعدما أصدرت القاعدة بيانا الأسبوع الماضي طالبت فيه بالإفراج عن بعض أعضائها السجناء في اليمن وهددت بالقيام بأفعال لم تحددها.
    وأعلن صالح أن السلطات تجري اختبارات الحمض النووي على أشلاء المفجر الانتحاري للتعرف على هويته. وأضاف أن الأدلة تشير حتى الآن إلى انه عربي لكنه ليس يمنياً.
    في باريس دعت وزارة الخارجية الفرنسية رعاياها في اليمن ووكالات السفر العاملة في هذا البلد الى «تفادي الخروج» و «العمل» لمدة 48 ساعة.
    وقالت الناطقة باسم الخارجية باسكال اندرياني للصحافيين «أخطرت سفارتنا فوراً الجالية الفرنسية في اليمن واوصت جميع الفرنسيين في هذا البلد بتفادي الخروج من منازلهم طوال 48 ساعة».
    وفي الرياض دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية، العملية الإرهابية في مأرب معتبراً هذا الانفجار عملاً «إجرامياً» يائساً، لتعطيل حركة النمو والتطور التي يشهدها اليمن على كل الأصعدة وفي مختلف المجالات.
    وأكد الأمين العام تضامن دول المجلس مع الحكومة اليمنية، ومساندتها كل الإجراءات التي تتخذها للتصدي لهذه الأعمال الإرهابية، مجدداً موقف دول المجلس الرافض لهذه الأعمال، ونبذه الإرهاب بأشكاله وصوره كافة، أياً كان مصدره أو دوافعه، معرباً عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا والمصابين.
    وفي مدريد وقف البرلمان الاسباني المجتمع لبدء النقاش التقليدي السنوي حول حال الأمة دقيقة صمت الثلاثاء حداداً على السياح الذين قتلوا الاثنين في اليمن.

    ضحايا الهجوم

    السياح المتوفون: ميغول أسيري وانطونيو تالو وماريا تريزا وايزابيل ترانز وغابريل اورتيغا وماريا استيلا وماغي القادز.
    الضحايا اليمنيون من سائقي السيارات:
    نايف عبدربه ومحمد المسلماني.
    المصابون من السياح الأسبان:
    جوليا فيلارو ومارنا بوجي واستيفا فيلان وايفا ديمان وماريا ريبيزا وماريا بيجونا. بالإضافة الى 6 جرحى يمنيين بينهم سائقان وأربعة جنود من دورية الشرطة المرافقة للسياح وهم: مروان حسن عجلان (سائق) وأبو أصيل أحمد الرداعي (سائق) وأحمد صالح الصبري (جندي في شرطة النجدة) وناجي علي مفرح (جندي في شرطة النجدة) ومروان عمر أحمد (جندي في شرطة النجدة) وصادق عبده السعدي (جندي في شرطة النجدة).
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-05
  3. غمدان محمد

    غمدان محمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-06-17
    المشاركات:
    291
    الإعجاب :
    0
    كله عمل الحوثي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-05
  5. لؤي

    لؤي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-12-06
    المشاركات:
    290
    الإعجاب :
    0
    الحوثي إن أراد مواجهة شخص ففي أرض المعركة ..
    ولكن الغدر وقتل الأبرياء وذبحهم من صنع القاعدة ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-05
  7. M A T R I X

    M A T R I X عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-07
    المشاركات:
    2,209
    الإعجاب :
    0
    تفووووووووووووووووووووووووووووووه يا رافضي
    القاعده تاج راسك وقتل خمسه اسبان حتى ولو كان غلط
    مايساوي قطع رؤس الااف الجنود وتعليقها على الاشجار
    يا سليل المجوس لقد استعديتم اليمن بكاملها ولن ينفعكم الفرس في شيء
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-05
  9. almodhna

    almodhna قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-07
    المشاركات:
    4,058
    الإعجاب :
    1
    وين بيتكم

    لا تقول في أرض المعركة

    يعني الجندي اليمني كافر و محد يسأل عليه يحق لكم تقتلوه

    أما الإسباني فقامت عمامئكم تستنكر الفعل
     

مشاركة هذه الصفحة