الجرف الفلسطيني !

الكاتب : AMBMACPC   المشاهدات : 423   الردود : 0    ‏2007-07-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-04
  1. AMBMACPC

    AMBMACPC عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-27
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0
    في وقت قياسي .. قياسي جداً تمر بنا الأحداث كما مر اعصار جونو .. ولكنه مرور ترك أثاراً وعلامة ، سيتذكرها من رآها فترة من الزمن ، لكن أعاصيرنا العربية .. سنتذكرها ألماً في صدورنا ....... بسبب جرف وقعنا فيها لا مخرج لنا منه إلا بثورة تغيير تكتسح الأمة . ثورة وليس ثور ....................................................

    دعونا نمر على تلك الأعاصير :

    فلسطين و الإحتلال :
    ماحدث بين فتح وحماس كان ترتيباً مبيتاً ، من المخطئ ... نحن البعيدين عن الحدث وعن فلسطين ، نرى وجهة نظر واحدة هي حماس المخطي .. وهي الشر المقنع ، ولكن دعونا نرى :
    1- نتحدث عن كيان اسمه السلطة الفلسطينية ، كما قال فيلسوفنا الحضرمي بن همام (( اليهود سووا لعرفات كما سوا بو يمن للتعويضات ارض للسكن وارض للبيع ... غزة واريحا ... )) قالها في بداية الزهوة بالوحدة اليمنية الجنوبية ، هذه السلطة الذي لا يستطيع رئيسها السابق والحالي والتالي على تخطي عتبة داره إلا بإذن من المحتل ، لا يستطيع السفر إلا بإذن من المحتل ، لا يستطيع ترتيب وضعه الأمني إلا بإذن من المحتل ... ورغم هذا كله ... كل ما سبق ... فهذه السلطة كونت جيشاً و شرطة وأمن قومي ومخابرات ، و حرس خاص ، ومراكز أمنية ,,,,,, وهذه الركائز الأمنية لا تستطيع أن تحمي طفلاً فلسطينياً من رصاص المحتل ... بلايين تنفق لأجل أمن لحماية رئيس سلطة هو ببساطة رئيس غرفة نومه ... إن لم يكن عليها رقابة أمنية من المحتل .
    2- رغم بلوة ما سمي بالسلطة والكيان الواهي المبني من قش ، والمرفوع بأعمدة الريح ، دخلت حماس بقوتها لضبط الوضع ، أي وضع ، الملايين المخصصة لهذه السلطة يستغلها مجموعة من كيان ما يعرف بالسلطة في سبيل رغباتهم وبناء ثرواتهم واستثماراتهم ... ملايين من الدولارات سكبت كاستثمارات فلسطينية في ما يعرف بكيان اسرائيل .. ملايين صبت في الأردن ... ملايين .. صبت في مصر .. ملايين صبت في لندن .... صبت في بناء الفنادق .. المنتزهات ، المطاعم ، المساهمة في سوق الأسهم ,,,,, لأجل انقاذ ما يمكن انقاذه حملت حماس ذلك الهم الفلسطيني ودخلت جولة الإنتخابات بعلم وموافقة الكيان المحتل وعلم وموافقة السلطة ، وكان لحماس هدف ... البناء .وحماية ما يمكن حمايته من أموال هذه البلاد المعلقة على سقف المحتل .
    3- دخلت حماس ... وكان هدف اسرائيل .. أن تمر بهذه المرحلة .. كان للسلطة هدف أن يمر رجال حماس بهذه المرحلة .. وكان أيضاً لمن يرى من الخارج هدف فلنجعل أعضاء حماس يمرون بلذة الفوز والسلطة ... وسيسيل اللعاب إنها الأموال ، المجد و القوة ...... اكتسحت حماس ... مفاجأة .. متوقعة في انتخابات نزيهة .... وتربصت الدول ... الآن سنقبض على حماس ونلفها من الوجع ... وستنتهي أي مقاومة وبلا جهاد بلا كلام فاضي ,,,, حلم توقعوه .. ولكن المفاجأة أن حماس ، لم تترنح ولم تستسلم ولم تنسحب ... حصار .. ضغط ... رغم أن حماس أمسكت الأموال ... ونظمت الحياة ... كشفت الكثير من النهب والتزوير ... وكل شيء كان يقيد بدفتر وقلم .... من أجل بلادهم .... ولأجل ذلك ألتف حولهم الكثير من رجال فتح العقلاء ... رجال فلسطين الأوفياء ...
    4- الوضع غير مريح ... باستمرار حماس بهذا الوضع ستسحب البساط من أيدي رجال السلطة المتفيدين ... من رجال الفساد الضالعين ، ما الحل ... قرر من قرر منهم أن يعطي سلطتهم المحتلة اسرائيل وعداً أن حماس ستسلم أو تنسحب خلال ثلاثة أشهر ، وبدأت اللعبة ........
    5- في مخطط أقر به دحلان أو قبله ... قرر خلف الكواليس أن تكون المواجهة في الشارع ، وخطط ونفذ .. خطط أن يقود حماس إلى المواجهة وتشويه صورتها .. خطط أن يجعل القضية رغبة في سلطة .. وإرهاب .. وقيام إمارة إرهابية أساسها الدمار ... ولزيادة الوضع تأزماً .. قامت جماعته بتهويش ... إرعاب هنية .. كنوع من أنها محاولة إغتيال وبقصد كانت هذه المحاولة غير ناجحة .. لتكتمل صورة مشوهة عن حماس .... واكتملت الصورة ....... ونجح دحلان من وجهة نظره هو وجماعته .....
    6- ومن شد وجذب .. حالوت حماس بجدية كسب رضا الأطياف الفلسطينية ... سوى طيف واحد نبه حماس أنها خدعة جديدة تنجر إليها ,,,, كان الجهاد الإسلامي ... حاول نصح حماس أن تعود إلى موقعها وتترك العراك في الأعلى ... دعونا نستمر من بداية السلم ... ولهم وجهة نظر .. ولحماس وجهة نظر لقد وصلنا إلى هذا المقام لنصحح الوضع المقلوب وسنفعل ... و بهذا وجدت السلطة ورفقائها السوء ... أنها أمام رجال يحملون كل معنى الرجولة .. لديهم هدف يسعو ن له مصلحة ابناء فلسطين ... فهدى الله بعضهم ليلتفوا حول حماس ... مما اقلقل غربان السلطة وعنقاء الفساد ... وبدأ التغيير في الإستارتيجية .......
    7- وفي خطة مرسومة قديمة ومدبرة حلم وهاجس قديم لدى الكيان اسرائيل ، في التخلص من غزة نهائياً وعزلها تماماً أو رميها في البحر ... من جهة... ومن جهة أخرى هناك مخطط مرسوم معلوم في كيان ما يعرف بالشرق الأوسط الجديد ، وهو ترحيل جميع الفلسطينيين ... إلى غزة وضم غزة للأردن في كيان يهدم على رأس الملك عبدالله الثاني حلم المملكة الهاشمية ، ولذا نراه دائم الترديد أنه لا قبول للفلسطينين إلا في بلادهم ولا قبول لكيان فدرالي يجمع غزة والأردن ... يرددها وحدة ... ولأنه يرددها فنحن نلتقط الكلمات لنعلم أنها خطة تحاول اسرائيل ومن معها في سلطة فلسطين ... سلطة عباس وماحول عباس ... تنفيذها بما يعرف ... بالدولتين الجارتين المتحابتين .جداً .. مممممممممممم ... فلسطين واسرائيل ... يعيني يمه !!!!!!!!!! على قول القذافي ( اسراطين )
    8- ولنفهم أكثر وزير داخلية فلسطين لا يستطيع السيطرة على سلطته ... بل يتجرأ عليه وهو وزير عسكري في حرس الرئيس ... ولنفهم أكثر وزير مالية فلسطين لا يستطيع مراجعة القوائم في خزانة دولته وهو الحارس الأمين عليها ... ولنفهم أكثر أغلب وزراء الحكومة مقبوض عليهم بتهمة أنهم أعضاء في حكومة حماس ... وجل نواب حماس إما مسجون أو ممنوع من دخول المجلس ... ضغوط متزايدة ... أدت إلى الإنفجار الثاني .. ولكن هذه المرة ملعوبة .... حيث غادر عباس بلباسه وعبايته الجنتلمانية .. وذهب لأريحا البقعة التي سيبنيها فقد قرر بيع غزة ... قلناها في الأول بقعة للسكن وبقعة للبيع ...... ومن يشتري ..... حماس فهمتها متأخرة شوي ... حسن النية ما جاكم شر .....
    9- وتصايح الناس ... وعلت الصرخات الإرهاب والكباب ... وهنية ينقلب على السلطة الفلسطينية ... سلطة ... أو سلطة مش مهم .... المهم ... اسمع وصدق .... واكتملت اللعبة ... وما خططه دحلان ورفاقه الشجعان نفذوه في أقل من عام ... فلم جديد ...برعاية العم سام ... والمرت وبارك رئيس وزراء الكيان السابق صار وزيراً للدفاع .... يعني آه ليه !!! ولأجل اتمام القصة وفرقعة إعلامية صوروا فلماً هزلياً عن جماعة ملثمة ممثلة ترتدي زياً عليه شعار حماس برزوا بصورة فهلوية لأغتيال عباس المرداس ... ولسذاجتهم لم يتقنوا الدور ... فمن شاهده علم بلا ذكاء أنه تمثيل غيرمتقن ... ولذلك صاحت عليهم العمة رايز وقالت ألغوا الفلم ياحمير .... تعالوا هليوود تتعلموا التمثيل .
    10- في الختام لست مدافعاً لا عن فلان ولا عن علان ... إنما أنا ناقل للخبر .... ومع الحق أينما كان ...... نعم قلبي مع حماس رغم كبواتها .. ولكل حصان كبوة .... ولكن متى يقف الحصان ..

    فلسطين تنادي !
    من تنادي ؟
    فلسطين تصيح !
    من يغيث ؟
    آلاف الجراح
    بلا طبيب
    وحانت لحظة الموت العجيب
    أجابها من قومنا كبش جريح
    قد أنلناه من الطعن مدانا
    واستمر الطعن فينا
    واقتربنا في النهاية من نهاية
    لكن حديثي عن فلسطين بداية !

    اتمتت جرف فلسطين .... ولكن حديثي له تتمة... سلام ...
     

مشاركة هذه الصفحة