اسمه »نبيل« وهو... »لئيم«!!

الكاتب : جراح   المشاهدات : 617   الردود : 1    ‏2007-07-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-04
  1. جراح

    جراح عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-04
    المشاركات:
    70
    الإعجاب :
    0
    اسمه »نبيل« وهو... »لئيم«!!
    .. بمناسبة تلك الزيارة ـ غير المرغوب فيها شعبيا ـ التي قام بها المدعو »نبيل عمرو« المستشار السياسي لرئيس سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني الى الكويت، وصلتنا رسالة من دبلوماسي كويتي مخضرم يقول.. فيها: »قبل وخلال وبعد الغزو الصدامي لدولة الكويت، كان المدعو نبيل عمرو سفيرا لفلسطين لدى الاتحاد السوفياتي السابق، لقد كان بوقا ـ بل سفيرا ـ لصدام حسين ونظامه داخل الساحة السوفياتية وقام بأعمال مشينة تأييدا للغزو، فقد عقد الندوات والمؤتمرات الصحافية واللقاء بشكل يومي للدفاع عن صدام وما فعله بالكويت، وكنا بالسفارة الكويتية في موسكو نتألم كثيرا نحن وعوائلنا لموقف هذا اللئيم، على الاقل، كنا نتوقع منه ان يلتزم الصمت والا يجهر بهذه العداوة لنا بذلك الاسلوب، كان في مؤتمراته الصحافية هذه يهاجم قوات التحالف الذي تأسس لتحرير الكويت طيلة اشهر الاحتلال لدرجة ان السفارة العراقية لم تكن تستطيع ان تجاريه في نشاطه هذا حتى ان عددا من المسؤولين السوفيات انتقدوه وبشدة على هذا السلوك! سفارة الكويت لدى موسكو نقلت تقارير عديدة الى وزارة الخارجية في حكومة الطائف الا انه ـ ومع شديد الاسف ـ كان مصيرها.. الاهمال! كيف يسمح لهذا ـ اللئيمـ ان يزور الكويت والتشرف بلقاءات رفيعة ويسمح له بالتحدث من صفحات الجرائد الكويتية؟!
    كان الأجدى بوزارة الخارجية ان تنصح بعدم استقبال هذا اللئيم، وان كان لا بد من استقبال موفد من رئيس الفلسطيني فليكن شخصا آخر وان كانوا كلهم.. ألعن من بعض! مع شديد الاسف اننا دائما وأبدا.. ننسى سريعا الاساءة ونفتح قلوبنا.. للمتردية والنطيحة وما أكل السبع، لقد كان بالامكان ان تعود وزارة الخارجية الى تقارير سفارتنا في موسكو خلال أشهر الاحتلال وتضع حقيقة هذا الرجل امام القيادة السياسية لتجعلها على نور، ولتقرر بعدها القيادة ما تشاء، لأن كشف الحقائق امر ضروري وهام بل ومقدس في كل الأديان والأعراف و.. المبادىء!
    ـــ
    .. نشكر الدبلوماسي على صراحته وغيرته على وطنه، ونضع الرسالة أمام الشيخ الدكتور »محمد الصباح« نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية يقرر فيها.. ما يشاء!
    ـــ
    .. كان الرئيس الفلسطيني السابق »ياسر عرفات« يردد دائما بأن.. »شعبه الفلسطيني هو شعب.. الجبارين«! الجبارون ـ حسب كتب التراث والاثرـ هم قوم من الاشرار حاربهم نبي الله داود لعقود طويلة، ومن المؤكد ان الـ »D.N.A« الموجود في دماء »نبيل عمرو« هي امتداد لشرار القوم هؤلاء! انه.. »لئيم عمرو« وليس.. نبيلا على الاطلاق!

    فؤاد الهاشم -الوطن

    تاريخ النشر: الثلاثاء 3/7/2007
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-04
  3. جراح

    جراح عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-04
    المشاركات:
    70
    الإعجاب :
    0
    اسمه »نبيل« وهو... »لئيم«!!
    .. بمناسبة تلك الزيارة ـ غير المرغوب فيها شعبيا ـ التي قام بها المدعو »نبيل عمرو« المستشار السياسي لرئيس سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني الى الكويت، وصلتنا رسالة من دبلوماسي كويتي مخضرم يقول.. فيها: »قبل وخلال وبعد الغزو الصدامي لدولة الكويت، كان المدعو نبيل عمرو سفيرا لفلسطين لدى الاتحاد السوفياتي السابق، لقد كان بوقا ـ بل سفيرا ـ لصدام حسين ونظامه داخل الساحة السوفياتية وقام بأعمال مشينة تأييدا للغزو، فقد عقد الندوات والمؤتمرات الصحافية واللقاء بشكل يومي للدفاع عن صدام وما فعله بالكويت، وكنا بالسفارة الكويتية في موسكو نتألم كثيرا نحن وعوائلنا لموقف هذا اللئيم، على الاقل، كنا نتوقع منه ان يلتزم الصمت والا يجهر بهذه العداوة لنا بذلك الاسلوب، كان في مؤتمراته الصحافية هذه يهاجم قوات التحالف الذي تأسس لتحرير الكويت طيلة اشهر الاحتلال لدرجة ان السفارة العراقية لم تكن تستطيع ان تجاريه في نشاطه هذا حتى ان عددا من المسؤولين السوفيات انتقدوه وبشدة على هذا السلوك! سفارة الكويت لدى موسكو نقلت تقارير عديدة الى وزارة الخارجية في حكومة الطائف الا انه ـ ومع شديد الاسف ـ كان مصيرها.. الاهمال! كيف يسمح لهذا ـ اللئيمـ ان يزور الكويت والتشرف بلقاءات رفيعة ويسمح له بالتحدث من صفحات الجرائد الكويتية؟!
    كان الأجدى بوزارة الخارجية ان تنصح بعدم استقبال هذا اللئيم، وان كان لا بد من استقبال موفد من رئيس الفلسطيني فليكن شخصا آخر وان كانوا كلهم.. ألعن من بعض! مع شديد الاسف اننا دائما وأبدا.. ننسى سريعا الاساءة ونفتح قلوبنا.. للمتردية والنطيحة وما أكل السبع، لقد كان بالامكان ان تعود وزارة الخارجية الى تقارير سفارتنا في موسكو خلال أشهر الاحتلال وتضع حقيقة هذا الرجل امام القيادة السياسية لتجعلها على نور، ولتقرر بعدها القيادة ما تشاء، لأن كشف الحقائق امر ضروري وهام بل ومقدس في كل الأديان والأعراف و.. المبادىء!
    ـــ
    .. نشكر الدبلوماسي على صراحته وغيرته على وطنه، ونضع الرسالة أمام الشيخ الدكتور »محمد الصباح« نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية يقرر فيها.. ما يشاء!
    ـــ
    .. كان الرئيس الفلسطيني السابق »ياسر عرفات« يردد دائما بأن.. »شعبه الفلسطيني هو شعب.. الجبارين«! الجبارون ـ حسب كتب التراث والاثرـ هم قوم من الاشرار حاربهم نبي الله داود لعقود طويلة، ومن المؤكد ان الـ »D.N.A« الموجود في دماء »نبيل عمرو« هي امتداد لشرار القوم هؤلاء! انه.. »لئيم عمرو« وليس.. نبيلا على الاطلاق!

    فؤاد الهاشم -الوطن

    تاريخ النشر: الثلاثاء 3/7/2007
     

مشاركة هذه الصفحة