علي عبدالله صالح في طريقة الي الرئاسة وكيف حياته المبكرة

الكاتب : abodi   المشاهدات : 934   الردود : 8    ‏2007-07-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-04
  1. abodi

    abodi عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-12
    المشاركات:
    18
    الإعجاب :
    0
    علي عبد الله صالح الرئيس الحالي للجمهورية اليمنية منذ 1990، ورئيس اليمن الشمالي (سابقاً) منذ 1987، سياسي وعسكري يمني تحققت إعادة الوحدة اليمنية في عهده. لقبه في وسائل إعلام الدولة هو "فخامة الأخ المشير علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله".


    بعد توليه مسئولية أمن تعز عاصمة الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين، وعاصمة الجمهورية العربية اليمنية الثانية، أصبح علي عبد الله صالح من أكثر الشخصيات نفوذاً في اليمن الشمالي، وارتبط بعلاقة قوية مع شيوخ القبائل أصحاب النفوذ القوي في الدولة كالشيخ عبد الله الأحمر رئيس مجلس النواب اليمني الحالي الذي كان على علاقة قوية ومباشرة بالنظام السعودي.

    في 1974 وصل إبراهيم الحمدي إلى السلطة بأجندة ثورية جديدة رافعاً مبادئ مختلفة تنحو منحى قوياً نحو التصالح مع النظام الحاكم في جنوب اليمن، وتبني رؤى اشتراكية للتنمية في اليمن الشمالي، والدفع في اتجاه الوحدة اليمنية، مما أدى إلى تقارب كبير مع النظام الجنوبي، والمد القومي العربي، كما أدى إلى ارتفاع شعبية الحمدي في الشارع اليمني الذي شعر بأن الحمدي يدفع اليمن نحو تنمية حقيقية تنعكس على المواطن العادي. نظام الحمدي كان ضربة حقيقية لنظام المشائخ القبلي في اليمن هددت باقتلاعة في فترة قياسية، كما أنه تهديد قوي للنظام السعودي الذي اعتاد تبعية نظام الشمال له خصوصاً مع تمرد الحمدي ودعوته لاستعادة الأراضي اليمنية التي استولت عليها السعودية.

    في 11 أكتوبر 1979 قُتل إبراهيم الحمدي وشقيقه في ظروف غامضة عشية سفره إلى الجنوب لأجل توقيع اتفاقية بشأن الوحدة اليمنية، وسُجلت القضية ضد مجهول، بعد أن عُثر على جثتي الحمدي وشقيقه في غرفة في فندق مع فتاتين فرنسيتين قتيلتين وزجاجات خمر. بقي مقتل الحمدي معلقاً، لكن تصفية الحسابات بين الحزب الإشتراكي اليمني و علي عبد الله صالح في حرب الانفصال أدت إلى أن تقوم صحيفة الثوري الناطقة بلسان الحزب بنشر معلومات عن اغتيال الحمدي تقول أن علي عبد الله صالح القائد العسكري لتعز أطلق الرصاص على الحمدي بمعونة عبد الله بن حسين الأحمر ومشاركة أحمد الغشمي والسعودية. هُناك تكهنات أخرى كلها تشير إلى ضلوع صالح في مؤامرة الاغتيال بحكم منصبه وصفاته الشخصية دون أن يكون ممكناً التثبت من أي منها، والثابت أن نفوذه ودوره في الدولة ارتفع ارتفاعاً هائلاً بعد عملية الاغتيال حتى أصبح المتنفذ الأول فيها.

    خلف أحمد الغشمي الحمدي في رئاسة الجمهورية العربية اليمنية لأقل من سنة واحدة، ومن ثُم قُتل هو بدوره في مؤامراة غير واضحة الأبعاد بتفجير حقيبة مفخخة أوصلها له مبعوث الرئيس الجنوبي سالم ربيع علي، ليعقبه سالم ربيع في القتل بعد أشهر بتهمة اغتياله رغم تعهده بالانتقام من قتلته، وبعد أقل شهر من مقتل الغشمي، أصبح علي عبد الله صالح عضو مجلس الرئاسة رئيس الجمهورية العربية اليمنية بعد أن انتخبه مجلس الرئاسة بالإجماع ليكون الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية.



    حياته المبكرة

    وُلد علي عبد الله صالح في 21 مارس 1942 في قرية بيت الأحمر، منطقة سنحان، محافظة صنعاء، لأسرة فقيرة، وعانى شظف العيش بعد طلاق والديه في سن مبكرة. عمل راعياً للأغنام، وأجيراً عند أحد المشايخ في المنطقة، وتلقى تعليمه الأولي في (معلامة) القرية، ثم هرب في 1958 ليلتحق بالجيش في سن السادسة عشرة. يقول هو أنه "كان جندياً منذ يفاعته، وكذلك إخوته كانوا جنوداً. كان الجيش مهرباً من الفقر وسوء المعاملة". التحق بمدرسة صف ضباط القوات المسلحة في 1960وشارك في أحداث ثورة 26 سبتمبر. في 1963 رقي إلى رتبة ملازم ثان، وشارك مع الثوار في الدفاع عن الثورة أثناء حصار السبعين، بعدها التحق بمدرسة المدرعات في 1964 ليتخصص في حرب المدرعات، ويتولى بعدها مهمات قيادية في مجال القتال بالمدرعات.

    عرف بأنه لا يخشى شيئاً، فكان شجاعاً ومشاكساً. ويُقال أن زملاءه خافوا منه بعد اعتدائه بالضرب على قائد معسكر خالد بن الوليد في تعز، وخضوعه للمجازاة العسكرية عدة مرات دون أن يخاف. أثارت شجاعته وجرأته إعجاب رؤسائه بالجيش فترقى في الرتب العسكرية بسرعة. في 1975 أصبح القائد العسكري للواء تعز، وقائد معسكر خالد بن الوليد ما أكسبه نفوذاً كبيراً، ومثل الجمهورية العربية اليمنية في عدة محافل خارج البلاد.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-04
  3. abodi

    abodi عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-12
    المشاركات:
    18
    الإعجاب :
    0
    علي عبد الله صالح الرئيس الحالي للجمهورية اليمنية منذ 1990، ورئيس اليمن الشمالي (سابقاً) منذ 1987، سياسي وعسكري يمني تحققت إعادة الوحدة اليمنية في عهده. لقبه في وسائل إعلام الدولة هو "فخامة الأخ المشير علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله".


    بعد توليه مسئولية أمن تعز عاصمة الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين، وعاصمة الجمهورية العربية اليمنية الثانية، أصبح علي عبد الله صالح من أكثر الشخصيات نفوذاً في اليمن الشمالي، وارتبط بعلاقة قوية مع شيوخ القبائل أصحاب النفوذ القوي في الدولة كالشيخ عبد الله الأحمر رئيس مجلس النواب اليمني الحالي الذي كان على علاقة قوية ومباشرة بالنظام السعودي.

    في 1974 وصل إبراهيم الحمدي إلى السلطة بأجندة ثورية جديدة رافعاً مبادئ مختلفة تنحو منحى قوياً نحو التصالح مع النظام الحاكم في جنوب اليمن، وتبني رؤى اشتراكية للتنمية في اليمن الشمالي، والدفع في اتجاه الوحدة اليمنية، مما أدى إلى تقارب كبير مع النظام الجنوبي، والمد القومي العربي، كما أدى إلى ارتفاع شعبية الحمدي في الشارع اليمني الذي شعر بأن الحمدي يدفع اليمن نحو تنمية حقيقية تنعكس على المواطن العادي. نظام الحمدي كان ضربة حقيقية لنظام المشائخ القبلي في اليمن هددت باقتلاعة في فترة قياسية، كما أنه تهديد قوي للنظام السعودي الذي اعتاد تبعية نظام الشمال له خصوصاً مع تمرد الحمدي ودعوته لاستعادة الأراضي اليمنية التي استولت عليها السعودية.

    في 11 أكتوبر 1979 قُتل إبراهيم الحمدي وشقيقه في ظروف غامضة عشية سفره إلى الجنوب لأجل توقيع اتفاقية بشأن الوحدة اليمنية، وسُجلت القضية ضد مجهول، بعد أن عُثر على جثتي الحمدي وشقيقه في غرفة في فندق مع فتاتين فرنسيتين قتيلتين وزجاجات خمر. بقي مقتل الحمدي معلقاً، لكن تصفية الحسابات بين الحزب الإشتراكي اليمني و علي عبد الله صالح في حرب الانفصال أدت إلى أن تقوم صحيفة الثوري الناطقة بلسان الحزب بنشر معلومات عن اغتيال الحمدي تقول أن علي عبد الله صالح القائد العسكري لتعز أطلق الرصاص على الحمدي بمعونة عبد الله بن حسين الأحمر ومشاركة أحمد الغشمي والسعودية. هُناك تكهنات أخرى كلها تشير إلى ضلوع صالح في مؤامرة الاغتيال بحكم منصبه وصفاته الشخصية دون أن يكون ممكناً التثبت من أي منها، والثابت أن نفوذه ودوره في الدولة ارتفع ارتفاعاً هائلاً بعد عملية الاغتيال حتى أصبح المتنفذ الأول فيها.

    خلف أحمد الغشمي الحمدي في رئاسة الجمهورية العربية اليمنية لأقل من سنة واحدة، ومن ثُم قُتل هو بدوره في مؤامراة غير واضحة الأبعاد بتفجير حقيبة مفخخة أوصلها له مبعوث الرئيس الجنوبي سالم ربيع علي، ليعقبه سالم ربيع في القتل بعد أشهر بتهمة اغتياله رغم تعهده بالانتقام من قتلته، وبعد أقل شهر من مقتل الغشمي، أصبح علي عبد الله صالح عضو مجلس الرئاسة رئيس الجمهورية العربية اليمنية بعد أن انتخبه مجلس الرئاسة بالإجماع ليكون الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية.



    حياته المبكرة

    وُلد علي عبد الله صالح في 21 مارس 1942 في قرية بيت الأحمر، منطقة سنحان، محافظة صنعاء، لأسرة فقيرة، وعانى شظف العيش بعد طلاق والديه في سن مبكرة. عمل راعياً للأغنام، وأجيراً عند أحد المشايخ في المنطقة، وتلقى تعليمه الأولي في (معلامة) القرية، ثم هرب في 1958 ليلتحق بالجيش في سن السادسة عشرة. يقول هو أنه "كان جندياً منذ يفاعته، وكذلك إخوته كانوا جنوداً. كان الجيش مهرباً من الفقر وسوء المعاملة". التحق بمدرسة صف ضباط القوات المسلحة في 1960وشارك في أحداث ثورة 26 سبتمبر. في 1963 رقي إلى رتبة ملازم ثان، وشارك مع الثوار في الدفاع عن الثورة أثناء حصار السبعين، بعدها التحق بمدرسة المدرعات في 1964 ليتخصص في حرب المدرعات، ويتولى بعدها مهمات قيادية في مجال القتال بالمدرعات.

    عرف بأنه لا يخشى شيئاً، فكان شجاعاً ومشاكساً. ويُقال أن زملاءه خافوا منه بعد اعتدائه بالضرب على قائد معسكر خالد بن الوليد في تعز، وخضوعه للمجازاة العسكرية عدة مرات دون أن يخاف. أثارت شجاعته وجرأته إعجاب رؤسائه بالجيش فترقى في الرتب العسكرية بسرعة. في 1975 أصبح القائد العسكري للواء تعز، وقائد معسكر خالد بن الوليد ما أكسبه نفوذاً كبيراً، ومثل الجمهورية العربية اليمنية في عدة محافل خارج البلاد.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-04
  5. abo _roua

    abo _roua عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-02
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    اولا اصصح تاريخ تولي علي عبد الله السلطه لما كان يسمي الجمهوريه العربيه اليمنيه هي نهايه 1978 وليس1987 ثانيا انت لم تستطيع ان تكتب عن الشخصيه كامله وانما عرضتها مبتوره ولم تكتمل اجزائها ...وسواء اثبت السيد الرئيس شجاعه ام لا بقدر ما نكن له من احترام بقدر ما يجعلنا صعب قهم تقلباته السياسيه والتي ادخلتنا في نفق صعب الخرؤج منه خاصه في اشياء تظل اليمن في فوهه عنق الزجاجه وتحتاج اليمن الي رجل وطني يعطي القضيه حقها بعيدا عنا الانانيه او السياسيه المفرطه وهي توريث السلطه والتي اعتبرها انا انها الطلقه القاتله التي قد تصيب وقد تخطي فاذا كان الوطنيون يصنعون التاريخ بموقف فباعتقادي ان الموقف والاختبار الحقيقي قد ان لرسم يمن جديد يشمل الكل بعيد عن الاستاثار بالسلطه هذا اذا كان هناك من يريد الخير لوطنه ...كما انا الفساد الذي تجذر في عهد الزعيم فاق اي فساد لزعيم عربي علي السلطه خاصه ان الرئيس الحمدي فيما قبل الرئيس علي عبد الله شهد له الكل بحركه تصحيحيه لاجتثاث الفساد الا ان الواقع يقول ان الفساد تجذر وتضخم واصبح يشل كل مفاصل الدوله في عهد الريئس صالح وهذا قد يكون نتيجه لعبه التحالفات التي يومن بها صالح لاطاله امد حكمه خاصه شراء شيوخ القبائل وراس المال اليمني والتي ارتكز عليهم سياسه صالح في بناء اليمن الهش ...فهل ياتري ستسعفنا الايام لنري اليمن السعيد ام لا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-04
  7. abo _roua

    abo _roua عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-02
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    اولا اصصح تاريخ تولي علي عبد الله السلطه لما كان يسمي الجمهوريه العربيه اليمنيه هي نهايه 1978 وليس1987 ثانيا انت لم تستطيع ان تكتب عن الشخصيه كامله وانما عرضتها مبتوره ولم تكتمل اجزائها ...وسواء اثبت السيد الرئيس شجاعه ام لا بقدر ما نكن له من احترام بقدر ما يجعلنا صعب قهم تقلباته السياسيه والتي ادخلتنا في نفق صعب الخرؤج منه خاصه في اشياء تظل اليمن في فوهه عنق الزجاجه وتحتاج اليمن الي رجل وطني يعطي القضيه حقها بعيدا عنا الانانيه او السياسيه المفرطه وهي توريث السلطه والتي اعتبرها انا انها الطلقه القاتله التي قد تصيب وقد تخطي فاذا كان الوطنيون يصنعون التاريخ بموقف فباعتقادي ان الموقف والاختبار الحقيقي قد ان لرسم يمن جديد يشمل الكل بعيد عن الاستاثار بالسلطه هذا اذا كان هناك من يريد الخير لوطنه ...كما انا الفساد الذي تجذر في عهد الزعيم فاق اي فساد لزعيم عربي علي السلطه خاصه ان الرئيس الحمدي فيما قبل الرئيس علي عبد الله شهد له الكل بحركه تصحيحيه لاجتثاث الفساد الا ان الواقع يقول ان الفساد تجذر وتضخم واصبح يشل كل مفاصل الدوله في عهد الريئس صالح وهذا قد يكون نتيجه لعبه التحالفات التي يومن بها صالح لاطاله امد حكمه خاصه شراء شيوخ القبائل وراس المال اليمني والتي ارتكز عليهم سياسه صالح في بناء اليمن الهش ...فهل ياتري ستسعفنا الايام لنري اليمن السعيد ام لا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-04
  9. abodi

    abodi عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-12
    المشاركات:
    18
    الإعجاب :
    0
    شكرا للمشاركة يااخي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-04
  11. abodi

    abodi عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-12
    المشاركات:
    18
    الإعجاب :
    0
    شكرا للمشاركة يااخي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-07-05
  13. the sizer

    the sizer عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-25
    المشاركات:
    40
    الإعجاب :
    0
    اشكرك يااخ عبودي للمرة الثانيه لطرح مؤضوع مثل هذا لانهاء قصة زعيم وقائد اليمن السعيد واتمناء من الاخوة الاشتراكيين ان يتجنبو تخريب هذة المؤضيع لانهاء اكبر من تفكيراتهم او قصصهم المستحقرة​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-07-06
  15. abodi

    abodi عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-12
    المشاركات:
    18
    الإعجاب :
    0
    شكرا للمشاركة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-07-06
  17. a_leader

    a_leader عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-12
    المشاركات:
    18
    الإعجاب :
    0
    دمت لليمن يابواحمد وشكرا لناقل الموضوع
     

مشاركة هذه الصفحة