حقيقة ماجرى في مأرب وأبين علي محسن الأحمر السبب والدافع؟!

الكاتب : صفي ضياء   المشاهدات : 1,411   الردود : 22    ‏2007-07-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-04
  1. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    نقلت مصادر من داخل القصر الجمهوري أثناء عزل رئيس الجمهورية القائد صالح الظنين أن اللواء على محسن حاول إثناء الرئيس عن ذاك القرار ممازحاً الرئيس بما يشبه الجد أن قادة الوحدات العسكرية سيقدمون إستقالاتهم إحتجاجاً على القرار ضد زميلهم رفيق سلاحهم فأجابه الرئيس أن مكتب القائد العام مفتوح لمن رغب بتقديم الأستقالة مما دعا علي محسن للأجتماع بالقادة أصحاب سنحان مطلعهم بأن وضع البلد مع حرب صعدة حرج والرئيس بحاجة ماسة لهم وأنهم سيعيدون البيت جميعهم عقب إنهاء الحرب إلا أن لم يعد إلا إستراحة محارب كيف لا وقد أعتاد هؤلاء العيش داخل البحر كالسمك وهو مادفع علي محسن لتغذية المجاهدين السلفيين بتموينات وأسلحة يعرف هو جيدا عاقبة منحهم إياها وإستخدامها سيكون ضد من؟ كما لايخفى على أحد الأنباء التي تداولت عن إنضمام القائد جواس التابع للفرقة للمجاميع المحتجة في أبين بقيادة القيادي شحتور وهم الذين جمعتهم بـــ علي محسن صلة نسب وصداقة متينة كما أن للواء المذكور صلة وثيقة بالجماعات الجهادية منذ حرب المناطق الوسطي فهل تخرج تحقيقات مأرب مصادر السلاح المستخدم في التفجير ومن الممول للحادث والراعي لها وهل بإمكان الرئيس إزالة موضع الداء دون شوائب أو قصور
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-04
  3. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    نقلت مصادر من داخل القصر الجمهوري أثناء عزل رئيس الجمهورية القائد صالح الظنين أن اللواء على محسن حاول إثناء الرئيس عن ذاك القرار ممازحاً الرئيس بما يشبه الجد أن قادة الوحدات العسكرية سيقدمون إستقالاتهم إحتجاجاً على القرار ضد زميلهم رفيق سلاحهم فأجابه الرئيس أن مكتب القائد العام مفتوح لمن رغب بتقديم الأستقالة مما دعا علي محسن للأجتماع بالقادة أصحاب سنحان مطلعهم بأن وضع البلد مع حرب صعدة حرج والرئيس بحاجة ماسة لهم وأنهم سيعيدون البيت جميعهم عقب إنهاء الحرب إلا أن لم يعد إلا إستراحة محارب كيف لا وقد أعتاد هؤلاء العيش داخل البحر كالسمك وهو مادفع علي محسن لتغذية المجاهدين السلفيين بتموينات وأسلحة يعرف هو جيدا عاقبة منحهم إياها وإستخدامها سيكون ضد من؟ كما لايخفى على أحد الأنباء التي تداولت عن إنضمام القائد جواس التابع للفرقة للمجاميع المحتجة في أبين بقيادة القيادي شحتور وهم الذين جمعتهم بـــ علي محسن صلة نسب وصداقة متينة كما أن للواء المذكور صلة وثيقة بالجماعات الجهادية منذ حرب المناطق الوسطي فهل تخرج تحقيقات مأرب مصادر السلاح المستخدم في التفجير ومن الممول للحادث والراعي لها وهل بإمكان الرئيس إزالة موضع الداء دون شوائب أو قصور
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-04
  5. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    بعد أن شكل الحوثيون الخطر الأكبر لنظام الرئيس صالح:المنبر نيوز

    هل سيلعب السلفيون نفس الدور مع الرئيس الذي سيخلفه؟!!

    عبدالله امين ظبي:

    في سبعينات وثمانينات القرن المنصرم شغلت اليمن بحروب ومناوشات بعد اغتيال زعماء من شطري اليمن الشمالي والجنوبي حينها مثل سالم ربيع علي "سالمين" واحمد الغشمي وابراهيم الحمدي وظهر في المناطق الحدودية للشطرين سابقا وفي المناطق الوسطى من شمال اليمن ما يسمى بالجبهات التخريبية التي كانت تشجع من النظام الاشتراكي الشيوعي في الشطر الجنوبي من اليمن وكان النظام السوفيتي حينها يوفر الغطاء الدولي لها كون المنخرطين في اعمال تلك الجبهات من وجهة نظر السوفيت ثوار ضد الامبريالية والرأسمالية وهو ما جعل دول الخليج العربي المنحازة للقطب الأمريكي الرأسمالي تدعم نظام الرئيس صالح في صنعاء واستحدث جهاز الأمن الوطني حينها دائرة تسمى مكافحة الشيوعية وكان وجود كتاب لمفكر شيوعي في منزل أي مواطن او صورة لجيفار او لينين او عبد الفتاح إسماعيل تكفي ان يثبت عليه تهمة "الشيوعية" ومناصرة الجبهويين التخريبيين ويحال إلى دائرة مكافحة الشيوعية "وعينك ما تشوف إلا النور".. لكن الملفت للنظر ان تلك الفترة شهدت سطوع نجم تيار السلفيين والإخوان المسلمين في اليمن ومشائخ كبار يميلون لتلك التيارات على رأسهم الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر شيخ قبيلة حاشد التي ينتمي إليها رئيس الجمهورية العربية اليمنية حينها العقيد علي عبدالله صالح وهذه القوى المقاومة للجبهات الشيوعية والقومية هي التي شكلت بعد ذلك ما عرف بحزب التجمع اليمني للإصلاح بعد ان قامت الوحدة اليمنية في مايو 1990م.

    وانشقت عن تلك التيارات المكونة لتجمع الإصلاح المعادي للشيوعية والقومية قوى سلفية خطيرة رفضت الحزبية والديمقراطية وكفرت من يشتغل بها ويقود ذلك التيار حينها الشيخ مقبل بن هادي الوادعي الذي أصبح في عشية وضحاها معاديا بشدة لصديقه الحميم الشيخ عبدالمجيد الزنداني الذي فضل الانضمام إلى الإصلاح ليكون رئيسا لمجلس الشورى فيه وهو منصب يجعله الرجل الثاني بعد رئيس المجلس الأعلى فيه الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر زعيم التيار القبلي في الإصلاح بينما تولى التيار الاخواني في الإصلاح الأمانة العامة فيه وكان لحزب الإصلاح دور كبير في حرب صيف 94م بوقوفه القوي إلى جانب نظام الرئيس علي عبدالله صالح ضد الحزب الاشتراكي بقيادة نائب الرئيس حينها علي سالم البيض الذي دعا إلى الانفصال احتجاجا على دخول الإصلاح كشريك في الحكم بعد الانتخابات البرلمانية في عام 1993م والتي حصد الإصلاح بها 72 مقعدا بينما حصل الحزب الاشتراكي على 56 مقعدا والمؤتمر الشعبي العام على 124 والمستقلون وبقية الأحزاب على المقاعد المتبقية من أصل 301 مقعدا برلمانيا وأقصي الحزب الاشتراكي عن الحياة السياسية وجمد نشاطه وشكلت حكومة ائتلاف من حزبي المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح حتى الانتخابات البرلمانية عام 1997م والتي حصد المؤتمر الأغلبية الساحقة بها ليخرج الإصلاح من السلطة ويدفع به إلى المعارضة وهو ما جعل كثير من القيادات السلفية داخل الإصلاح تنسلخ من جديد وتعود إلى جذورها القديمة المحرمة للحزبية والتعددية والديمقراطية وعندما أصبح الإصلاح معارضا للسلطة شجعت تيارات سلفية ضد الإصلاح أهمها تيار مقبل الوادعي صاحب مركز دار الحديث بدماج والذي تفرع منه عدة مراكز لتلاميذ الوادعي في الحديدة وإب وتعز وأبين وعدن ولحج وحضرموت وغيرها من المحافظات.

    حينما لم يستطع تيار الوادعي أن يخترق محافظة صعدة على الرغم من ان منطقة دماج التي يقع بها المركز تتبع مديرية الصفراء بصعدة لكن غالبية الدارسين والمعلمين بالمركز من خارج محافظة صعدة ومنهم كثير من العرب والاجانب من مختلف الجنسيات وهو ما يخلق علامة استفهام كبيرة خاصة ان هنالك تيار يعادي تيارات السلفية وتيارات الإخوان المسلمين وحصل على تشجيع كبير من الرئيس صالح وشكل زعيم هذا التيار حسين بن بدر الدين الحوثي ذراع مسلح أطلق عليه تيار الشباب المؤمن المتمسك بشعار الإمام الخميني الذي اسقط نظام شاه إيران عام 1979م في الثورة الإسلامية التي أوجدت جمهورية إيران الإسلامية وهو شعار "الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر، الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود العزة للإسلام" وظهر هذا الشعار بقوة كبيرة في مساجد صنعاء وبالذات في الجامع الكبير بعد صلاة كل جمعة يردده المئات من الشباب التابعين لحسين الحوثي وذلك بعد سقوط نظام صدام حسين الحاكم في العراق على يد قوات التحالف الذي تقوده أمريكا وتؤيده إسرائيل في ابريل عام 2003م وظلت الاعتقالات تطال الشباب المرددين للشعار بين حين وآخر بعد كل جمعة في الجامع الكبير بصنعاء ثم تفرج النيابة عنهم لأن ترديد الشعار ليس خروجا على القانون؟!! حتى بداية شهر مايو 2004م حين توجه الرئيس إلى السعودية في رحلة برية بصحبة الشيخ الزنداني وصلى الجمعة في جامع الامام الهادي بصعدة ثم بعد نهاية الخطبة ضج الجامع والساحات المجاورة له بأصوات ما يقارب الألفين شاب من أنصار الحوثي يرددون الشعار ومنع الرئيس من الخروج قبل ان ينتهوا من ترديد الشعار لسبع مرات وكاد يحصل اشتباك كارثي بين حرس الرئيس والشباب الحوثي وهو ما فجر الشرارة الأولى لأحداث صعدة وبينما طلب الرئيس من الحوثي تسليم نفسه إلى أمن محافظة صعدة وهو ما جعل حسين الحوثي يعتبره نوع من التنقيص والإهانة وبدأ يعد للمواجهات التي اشتعلت في شهر يونيو من عام2004م وانتهت بمقتل حسين الحوثي في سبتمبر عام 2004م وسميت بالحرب الأولى في صعدة ورغم مقتل حسين الحوثي إلا ان الفكر والشعار الذي علمه لشباب المذهب الزيدي لا يزال يزداد قوة من بعد ليقود والده الشيخ بدالدين الحوثي المواجهات من جديد في عام 2005م ثم يعقد صلح لمدة عام بعد ان اطلق سراح المعتقلين على ذمة الحرب الاولى ووعد بتعويضهم وتعود المواجهات من جديد في نهاية شهر يناير 2007م بعد ان قام احد أنصار الحوثي يدعى يحيى خضير بطرد سبع اسر يهودية بمنطقة آل سالم في صعدة ولا زالت المواجهات مستمرة حتى الآن لتدخل شهرها الخامس والحرب الثالثة هي الاعنف على الاطلاق ويقودها الشقيق الاصغر لحسين الحوثي "عبدالملك الحوثي" وهي الاكبر من حيث النطاق الجغرافي اذ وصلت إلى معظم مديريات صعدة وسيطر الحوثيون على عدد من المديريات ومع بوادر انتهاء الحرب بدخول وساطات خارجية وتحذيرات من منظمات انسانية دولية وداخلية وظهور بوادر انتهاء المواجهات المسلحة ظهر وبشكل كبير من جديد نشاط كبير لتيار الفكر السلفي الحزبي وغير الحزبي وبدأت هناك قاعدة تظهر وهي تكفير الخارجين على ولي الامر او الامام لجمهور المسلمين حسب رأيهم ويقصدون به رئيس الجمهورية وهو ما جعل الرئيس يلتقي بقياداتهم ويدعمهم ماديا ويعد خريجيهم بمناصب هامة في الدولة لكن الخطر المحدق باليمن من تنامي هذا التيار الذي يعد المفرخ الاكبر للمنظمين لتنظيم القاعدة الجهادي هو ان هؤلاء السلفيون ينتظرون من ولي الامر او امام المسلمين الأذن كي يعلنوا الجهاد والامام عندهم سواء كان رئيسا او ملكاً لكي يكون شرعيا ويجب طاعته عليه ان يصل للحكم بالبيعة من جمهور علماء السنة الموالين لهم ومن هم على شاكلتهم من السلفية ولا تجوز طاعته اذا وصل اليها عن طريق الانتخابات التي يشارك فيها من يرون فيهم خارجين ومبتدعين واهل ضلالة على حسب رأيهم حيث يسمون الزيود بالرافضة والصوفية بالقبورية المبتدعين والاشتراكيين والقوميين بالملاحدة وكلهم على ضلال وهم فقط على صواب وهو ما يجعل الذي سيخلف الرئيس صالح على كرسي الحكم عن طريق الانتخابات سيكون غير شرعي وكافر ولا تجوز طاعته بالنسبة للسلفية وهو ما سيدفعهم إلى الخروج عن طاعته كما فعل تيار القاعدة في السعودية حين خرج عن طاعة ملك السعودية لانه تحالف مع النصارى الامريكان وادخالهم بلاد المسلمين وهو ما سيحدث في اليمن بعد رحيل الرئيس صالح عن السلطة لانه حتى لو كان وريثه هو نجله احمد علي عبدالله صالح فعلى الرئيس ان يعقد له البيعة ولا ينصبه بالانتخابات التي يعتبرونها بدعة لاتجوز جاء به الكفرة الغربيين وعلى ذلك فان الخطر الاكبر القادم لمن سيحكم في اليمن هم الشباب المتطرف الذي ينشأ الآن في مدارس ومعاهد السلفيين المدعومة من الرئيس صالح والذين لا يستبعد ان يتجاوز خطرهم اليمن ليكونوا جناح جديد لتنظيم القاعدة الباحث عن امير مؤمنين وامام شرعي لهم ولو كان من حركة طالبان.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-04
  7. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    بعد أن شكل الحوثيون الخطر الأكبر لنظام الرئيس صالح:المنبر نيوز

    هل سيلعب السلفيون نفس الدور مع الرئيس الذي سيخلفه؟!!

    عبدالله امين ظبي:

    في سبعينات وثمانينات القرن المنصرم شغلت اليمن بحروب ومناوشات بعد اغتيال زعماء من شطري اليمن الشمالي والجنوبي حينها مثل سالم ربيع علي "سالمين" واحمد الغشمي وابراهيم الحمدي وظهر في المناطق الحدودية للشطرين سابقا وفي المناطق الوسطى من شمال اليمن ما يسمى بالجبهات التخريبية التي كانت تشجع من النظام الاشتراكي الشيوعي في الشطر الجنوبي من اليمن وكان النظام السوفيتي حينها يوفر الغطاء الدولي لها كون المنخرطين في اعمال تلك الجبهات من وجهة نظر السوفيت ثوار ضد الامبريالية والرأسمالية وهو ما جعل دول الخليج العربي المنحازة للقطب الأمريكي الرأسمالي تدعم نظام الرئيس صالح في صنعاء واستحدث جهاز الأمن الوطني حينها دائرة تسمى مكافحة الشيوعية وكان وجود كتاب لمفكر شيوعي في منزل أي مواطن او صورة لجيفار او لينين او عبد الفتاح إسماعيل تكفي ان يثبت عليه تهمة "الشيوعية" ومناصرة الجبهويين التخريبيين ويحال إلى دائرة مكافحة الشيوعية "وعينك ما تشوف إلا النور".. لكن الملفت للنظر ان تلك الفترة شهدت سطوع نجم تيار السلفيين والإخوان المسلمين في اليمن ومشائخ كبار يميلون لتلك التيارات على رأسهم الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر شيخ قبيلة حاشد التي ينتمي إليها رئيس الجمهورية العربية اليمنية حينها العقيد علي عبدالله صالح وهذه القوى المقاومة للجبهات الشيوعية والقومية هي التي شكلت بعد ذلك ما عرف بحزب التجمع اليمني للإصلاح بعد ان قامت الوحدة اليمنية في مايو 1990م.

    وانشقت عن تلك التيارات المكونة لتجمع الإصلاح المعادي للشيوعية والقومية قوى سلفية خطيرة رفضت الحزبية والديمقراطية وكفرت من يشتغل بها ويقود ذلك التيار حينها الشيخ مقبل بن هادي الوادعي الذي أصبح في عشية وضحاها معاديا بشدة لصديقه الحميم الشيخ عبدالمجيد الزنداني الذي فضل الانضمام إلى الإصلاح ليكون رئيسا لمجلس الشورى فيه وهو منصب يجعله الرجل الثاني بعد رئيس المجلس الأعلى فيه الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر زعيم التيار القبلي في الإصلاح بينما تولى التيار الاخواني في الإصلاح الأمانة العامة فيه وكان لحزب الإصلاح دور كبير في حرب صيف 94م بوقوفه القوي إلى جانب نظام الرئيس علي عبدالله صالح ضد الحزب الاشتراكي بقيادة نائب الرئيس حينها علي سالم البيض الذي دعا إلى الانفصال احتجاجا على دخول الإصلاح كشريك في الحكم بعد الانتخابات البرلمانية في عام 1993م والتي حصد الإصلاح بها 72 مقعدا بينما حصل الحزب الاشتراكي على 56 مقعدا والمؤتمر الشعبي العام على 124 والمستقلون وبقية الأحزاب على المقاعد المتبقية من أصل 301 مقعدا برلمانيا وأقصي الحزب الاشتراكي عن الحياة السياسية وجمد نشاطه وشكلت حكومة ائتلاف من حزبي المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح حتى الانتخابات البرلمانية عام 1997م والتي حصد المؤتمر الأغلبية الساحقة بها ليخرج الإصلاح من السلطة ويدفع به إلى المعارضة وهو ما جعل كثير من القيادات السلفية داخل الإصلاح تنسلخ من جديد وتعود إلى جذورها القديمة المحرمة للحزبية والتعددية والديمقراطية وعندما أصبح الإصلاح معارضا للسلطة شجعت تيارات سلفية ضد الإصلاح أهمها تيار مقبل الوادعي صاحب مركز دار الحديث بدماج والذي تفرع منه عدة مراكز لتلاميذ الوادعي في الحديدة وإب وتعز وأبين وعدن ولحج وحضرموت وغيرها من المحافظات.

    حينما لم يستطع تيار الوادعي أن يخترق محافظة صعدة على الرغم من ان منطقة دماج التي يقع بها المركز تتبع مديرية الصفراء بصعدة لكن غالبية الدارسين والمعلمين بالمركز من خارج محافظة صعدة ومنهم كثير من العرب والاجانب من مختلف الجنسيات وهو ما يخلق علامة استفهام كبيرة خاصة ان هنالك تيار يعادي تيارات السلفية وتيارات الإخوان المسلمين وحصل على تشجيع كبير من الرئيس صالح وشكل زعيم هذا التيار حسين بن بدر الدين الحوثي ذراع مسلح أطلق عليه تيار الشباب المؤمن المتمسك بشعار الإمام الخميني الذي اسقط نظام شاه إيران عام 1979م في الثورة الإسلامية التي أوجدت جمهورية إيران الإسلامية وهو شعار "الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر، الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود العزة للإسلام" وظهر هذا الشعار بقوة كبيرة في مساجد صنعاء وبالذات في الجامع الكبير بعد صلاة كل جمعة يردده المئات من الشباب التابعين لحسين الحوثي وذلك بعد سقوط نظام صدام حسين الحاكم في العراق على يد قوات التحالف الذي تقوده أمريكا وتؤيده إسرائيل في ابريل عام 2003م وظلت الاعتقالات تطال الشباب المرددين للشعار بين حين وآخر بعد كل جمعة في الجامع الكبير بصنعاء ثم تفرج النيابة عنهم لأن ترديد الشعار ليس خروجا على القانون؟!! حتى بداية شهر مايو 2004م حين توجه الرئيس إلى السعودية في رحلة برية بصحبة الشيخ الزنداني وصلى الجمعة في جامع الامام الهادي بصعدة ثم بعد نهاية الخطبة ضج الجامع والساحات المجاورة له بأصوات ما يقارب الألفين شاب من أنصار الحوثي يرددون الشعار ومنع الرئيس من الخروج قبل ان ينتهوا من ترديد الشعار لسبع مرات وكاد يحصل اشتباك كارثي بين حرس الرئيس والشباب الحوثي وهو ما فجر الشرارة الأولى لأحداث صعدة وبينما طلب الرئيس من الحوثي تسليم نفسه إلى أمن محافظة صعدة وهو ما جعل حسين الحوثي يعتبره نوع من التنقيص والإهانة وبدأ يعد للمواجهات التي اشتعلت في شهر يونيو من عام2004م وانتهت بمقتل حسين الحوثي في سبتمبر عام 2004م وسميت بالحرب الأولى في صعدة ورغم مقتل حسين الحوثي إلا ان الفكر والشعار الذي علمه لشباب المذهب الزيدي لا يزال يزداد قوة من بعد ليقود والده الشيخ بدالدين الحوثي المواجهات من جديد في عام 2005م ثم يعقد صلح لمدة عام بعد ان اطلق سراح المعتقلين على ذمة الحرب الاولى ووعد بتعويضهم وتعود المواجهات من جديد في نهاية شهر يناير 2007م بعد ان قام احد أنصار الحوثي يدعى يحيى خضير بطرد سبع اسر يهودية بمنطقة آل سالم في صعدة ولا زالت المواجهات مستمرة حتى الآن لتدخل شهرها الخامس والحرب الثالثة هي الاعنف على الاطلاق ويقودها الشقيق الاصغر لحسين الحوثي "عبدالملك الحوثي" وهي الاكبر من حيث النطاق الجغرافي اذ وصلت إلى معظم مديريات صعدة وسيطر الحوثيون على عدد من المديريات ومع بوادر انتهاء الحرب بدخول وساطات خارجية وتحذيرات من منظمات انسانية دولية وداخلية وظهور بوادر انتهاء المواجهات المسلحة ظهر وبشكل كبير من جديد نشاط كبير لتيار الفكر السلفي الحزبي وغير الحزبي وبدأت هناك قاعدة تظهر وهي تكفير الخارجين على ولي الامر او الامام لجمهور المسلمين حسب رأيهم ويقصدون به رئيس الجمهورية وهو ما جعل الرئيس يلتقي بقياداتهم ويدعمهم ماديا ويعد خريجيهم بمناصب هامة في الدولة لكن الخطر المحدق باليمن من تنامي هذا التيار الذي يعد المفرخ الاكبر للمنظمين لتنظيم القاعدة الجهادي هو ان هؤلاء السلفيون ينتظرون من ولي الامر او امام المسلمين الأذن كي يعلنوا الجهاد والامام عندهم سواء كان رئيسا او ملكاً لكي يكون شرعيا ويجب طاعته عليه ان يصل للحكم بالبيعة من جمهور علماء السنة الموالين لهم ومن هم على شاكلتهم من السلفية ولا تجوز طاعته اذا وصل اليها عن طريق الانتخابات التي يشارك فيها من يرون فيهم خارجين ومبتدعين واهل ضلالة على حسب رأيهم حيث يسمون الزيود بالرافضة والصوفية بالقبورية المبتدعين والاشتراكيين والقوميين بالملاحدة وكلهم على ضلال وهم فقط على صواب وهو ما يجعل الذي سيخلف الرئيس صالح على كرسي الحكم عن طريق الانتخابات سيكون غير شرعي وكافر ولا تجوز طاعته بالنسبة للسلفية وهو ما سيدفعهم إلى الخروج عن طاعته كما فعل تيار القاعدة في السعودية حين خرج عن طاعة ملك السعودية لانه تحالف مع النصارى الامريكان وادخالهم بلاد المسلمين وهو ما سيحدث في اليمن بعد رحيل الرئيس صالح عن السلطة لانه حتى لو كان وريثه هو نجله احمد علي عبدالله صالح فعلى الرئيس ان يعقد له البيعة ولا ينصبه بالانتخابات التي يعتبرونها بدعة لاتجوز جاء به الكفرة الغربيين وعلى ذلك فان الخطر الاكبر القادم لمن سيحكم في اليمن هم الشباب المتطرف الذي ينشأ الآن في مدارس ومعاهد السلفيين المدعومة من الرئيس صالح والذين لا يستبعد ان يتجاوز خطرهم اليمن ليكونوا جناح جديد لتنظيم القاعدة الباحث عن امير مؤمنين وامام شرعي لهم ولو كان من حركة طالبان.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-04
  9. أسد همدان

    أسد همدان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-05
    المشاركات:
    81
    الإعجاب :
    0

    مالك أنت وعقدة علي محسن الأحمر

    كله علي محسن

    قده كوابيس

    لا حول لا حول من ذا الحال

    وهل أخرجت التحقيقات مصادر الكميات المذهلة من السلاح والتي امتلكها الارهابي الحوثي وجماعته


    نرجو ان تخرج التحقيقات كل المصادر وكل المتسببين وينال كل جزاءه العادل
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-04
  11. أسد همدان

    أسد همدان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-05
    المشاركات:
    81
    الإعجاب :
    0

    مالك أنت وعقدة علي محسن الأحمر

    كله علي محسن

    قده كوابيس

    لا حول لا حول من ذا الحال

    وهل أخرجت التحقيقات مصادر الكميات المذهلة من السلاح والتي امتلكها الارهابي الحوثي وجماعته


    نرجو ان تخرج التحقيقات كل المصادر وكل المتسببين وينال كل جزاءه العادل
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-07-04
  13. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0

    الأخ أسد همدان
    اللواء على محسن يدفع بقوى بإتجاه تحقيق وضمان مصالح خاصة على حساب مصالح وطنية عليا
    وحادثة مأرب مؤشر أخطر الف درجة بحادثة حرب صعدة،،،
    وتوقيت التفجيرات عقب إتفاق صعدة أصدق تفسير لغضب تجار السلاح وزبانيتهم من متطرفين أودوا بحياتهم وحياة أخرين لاناقة لهم فيها ولاجمل فيما يجري وتحقيق اللجان الأسبانية واليمنية سيوضح الأمر أكثر
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-07-04
  15. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0

    الأخ أسد همدان
    اللواء على محسن يدفع بقوى بإتجاه تحقيق وضمان مصالح خاصة على حساب مصالح وطنية عليا
    وحادثة مأرب مؤشر أخطر الف درجة بحادثة حرب صعدة،،،
    وتوقيت التفجيرات عقب إتفاق صعدة أصدق تفسير لغضب تجار السلاح وزبانيتهم من متطرفين أودوا بحياتهم وحياة أخرين لاناقة لهم فيها ولاجمل فيما يجري وتحقيق اللجان الأسبانية واليمنية سيوضح الأمر أكثر
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-07-04
  17. خارج الوطن2

    خارج الوطن2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-22
    المشاركات:
    399
    الإعجاب :
    0
    ان كان العميد علي محسن هو من يدعم الجهاديين للذهاب للعراق والجهاد في صعدة


    فالله يجزيه الف خير
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-07-04
  19. خارج الوطن2

    خارج الوطن2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-22
    المشاركات:
    399
    الإعجاب :
    0
    ان كان العميد علي محسن هو من يدعم الجهاديين للذهاب للعراق والجهاد في صعدة


    فالله يجزيه الف خير
     

مشاركة هذه الصفحة