بالأسبانية كلغة رئيسية-صحيفة الأمة الأميركية وموقع الأمة نت يدينان العمل الإرهابي في مأرب

الكاتب : مجلي ولد مجلي   المشاهدات : 408   الردود : 0    ‏2007-07-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-04
  1. مجلي ولد مجلي

    مجلي ولد مجلي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    بالأسبانية كلغة رئيسية-صحيفة الأمة الأميركية وموقع الأمة نت يدينان العمل الإرهابي في مأرب
    7/3/2007 12:00:00 AM

    الأمة نت دليل على عمق العلاقات العربية الأسبانية
    ’’’
    الأمة نت :- أدان ناشر ورئيس تحرير صحيفة الأمةالأميركية وموقع الأمة نت الأليكتروني الزميل عبد الناصر مجلي العمل الإرهابي الجبان الذي ضرب عصر أمس الأثنين مأرب وقتل مجموعة من السياح الأسبانيين ومرافقيهم اليمنيين الأبرياء ، وقال الزميل مجلي في بيان صحفي موجه الى الرئيس اليمني: علي عبدالله صالح ، ورئيس الوزراء الأسباني: خوسيه لويس ثاباتيرو، ان ماأقدم عليه الإرهابيون من عمل غادر ، لايمثل تسامح اليمنيين أو يمت بصلة الى روح الإسلام العظيم، وقال رئيس التحرير مخاطبا الزعيمين اليمني والأسباني " ان ماأقدمت عليه قوى الشر يفرض علينا جميعا الوقوف صفا واحدا قويا ومتماسكا" أمام من أسماهم دعاة على أبواب جهنم، نظرا لان الإرهاب لادين له ولاملة وهو سرطان يهدد عالمنا اليوم. الزميل مجلي أشار كذلك الى الكثير من الرسائل الأليكترونية التي تلقاها الموقع من قراء من أصول عربية وناطقون باللغة الأسبانية على وجه الخصوص ، يستنكرون فيها ذلك العمل الإرهابي الغادر ويعلنون تعاطفهم مع ذوي الضحايا. -نص البيان- صاحب الفخامة الرئيس : علي عبدالله صالح .. رئيس الجمهورية اليمنية،.. دولة رئيس الوزراءالأسباني السيد خوسيه لويس ثاباتيرو، لقد أصبنا بالصدمة عندما علمنا بالعمل الإرهبي الغادر الذي أصاب بعض السياح الأسبانيين ومرافيقهم اليمنيين في مأرب عصر أمس الأثنين ، وإننا إذ نشاطركم وأسر الضحايا الأسف في المصاب الجلل ، لايسعنا في الأمة الصحيفة والموقع إلا أن ندين ذلك العمل الوحشي والغير إنساني ، البعيد كل البعد عن تعاليم الإسلام السمحاء وعن طبيعة الشعب اليمني الكريمة والودودة وأحترام الضيوف والزوار. السيد الرئيس ... دولة الرئيس ،أننا ورغم فداحة المصاب يجب أن لاننسى بأنه يجب علينا أن نقف صفا واحدا قويا ومتماسكا ، أمام طاعون وسرطان العصر ألا وهوالإرهاب، هذا الوباء القاتل الذي يحتاج لمقاومته والقضاء عليه، الى تكاتف كل الجهود والقدرات لدحره وهزيمته، وأننا نرى في استشهاد الأبرياء من السواح ومرافيقهم ، فرصة تاريخية لتعميق صلات التواصل والتعاون مابين شعبيكما حتى يتم تفويت الفرصة على دعاة جهنم من زرع أسفين العداوة بين الإسلام والعرب والمسلمين والغرب، فيجب ان لانسمح بذلك وكلا حسب موقعه. السيد الرئيس ...السيد رئيس الوزراء، لعله من المفارقات أن يأتي مثل هذا العمل الإرهابي المشئوم على وحشيته ، ليذكرنا بتاريخنا المشرق المشترك كعرب وكيمنيين على وجه الخصوص ، فشعب وادي سبأ لايزال يحلق عاليا مع ذكريات من وصل من أجدادهم الى أسبانيا وكيف أستطاع أولئك الأجداد أن يكونوا نسيجا حضاريا مدهشا مع الشعب الأسباني ، ففي أسبانيا أو في اليمن لايزال الكثير يتذكر السمح بن مالك الخولاني اليمني الأصل ، ذلك الفارس العاشق الذي أحب أسبانيا وشعبها ، وكذلك لاتزال قصور الحمراء شاهدة على بناتها من بني الأحمر اليمانيون، وإذا يافخامة الرئيس ، ويادولة رئيس الوزراء، فبيننا تاريخ مشترك من الإعجاز والإنجاز ، ودليل ساطع على مايمكن أن تقدمه الشعوب إذا ماتفقت وأتلفت من حضارة تشع على البشرية كلها بعيدا عن فلسفة الغالب والمغلوب العمياء. فخامة الرئيس ...سعادة رئيس الوزراء ، لقد كان تاريخنا المشترك كعرب وكأسبان ، ماثل أمام أعيننا عندما اخترنا اللغة الأسبانية لتكون اللغة الرئيسية الثالثة لصحيفة الأمة الأميركية وموقع الأمة نت الأليكتروني، نظرا لحنين هائل يسكن في قلوبنا تجاه هذه اللغة الغنية والمتميزة والتي تحتوي على مصطلحات وأسماء ومعاني عربية كثيرة ، وأيضا لفتح بوابة مشتركة هائلة بيننا كعرب وكأسبان، ومن الصدف التي نعتز بها في مؤسستنا بأن تدشين الأسبانية في صحيفتنا كان قد بدء بترجمة حوار فخامة الرئيس علي عبد الله صالح الى الأسبانية وتم نشره بهذه اللغة، وعندما أخبرت الرئيس أثناء محاورتي لفخامته بأن حواره سينشر أيضا بالأسبانية في صحيفتنا ، أبدى تشجيعه لنا وشدد على ان اختيار اللغة الأسبانية بالإضافة الى العربية والإنجليزية ، كان اختيارا موفقا نظرا لإيمان فخامته بأهمية التواصل مع الأخر عبر لغته التي يفهمها ، و قد كنا السباقين في ذلك ، لإيماننا كمثقفين بالقيمة الحضارية والمدنية والثقافية الهائلة التي تحتلها اللغة الأسبانية في عصرنا هذا. أخيرا تقبلوا يافخامة الرئيس ويادولة رئيس الوزراء خالص التعازي في الضحايا الأبرياء من الشعبين، ونسأل الله سبحانه ربنا وإلهنا جميعا أن يعطيكما القوة والسداد والرشاد فيما يزيد من تقارب شعوبنا ومصالحها المشتركة في سبيل رفاهية الجميع. -الأسيفون طاقم الأمة الصحيفة والموقع، عنهم الناشر ورئيس التحرير : عبد الناصر مجلي
     

مشاركة هذه الصفحة