فتح تنفذ ما قرأتها ( رايس ) في الفنجان وحماس في فهوة البركان

الكاتب : النود عمرو   المشاهدات : 778   الردود : 2    ‏2007-07-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-03
  1. النود عمرو

    النود عمرو عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-01
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    بينما تقوم الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوربية مع مصادقة بعض القادة العرب على ترشيح السيد طوني بلير صاحب التاريخ المظلم المشرق بالحرب على ما يسمى الإرهاب واحتلال بغداد والمشهور بجرائمه الكبيرة ضد الإنسانية لذلك يتم تكريمه وتعينيه ممثل للسلام في منطقة الشرق الأوسط لتكون مهمته الجديدة بعد أن ترك أمر إصدار الأوامر بالقتل والحرب الخ ليتفرغ بعد كل ذلك بتلميع صورته المظلمة السوداء محاولاً أن يضيف عليها أو يصبغها ببعض الألوان البيضاء برفعها لشعار السلام وهو من شارك في إشعال الفتن والصراعات وتسبب بقطع الآلف الرقاب في المنطقة بل والعالم .
    وبنفس الوقت تقوم إدارة بوش عن طريق جواسيسها و رجال استخباراتها وعملائها عند الحاجة من أفراد تنظيم القاعدة في محاولة إحداث رعب سياسي في لندن موجهة بذلك تحذير شديد اللهجة برائحة البارود إلى بروان رئيس الوزراء البريطاني الجديد فأما أن يدخل هذا الخلف إلى حزب الشياطين ليكون بذلك خير خلف لخير سلف وأم فان اللعبة أو دمية الإرهاب التي تحركها أمريكا كيف ما شأت ستنقلها إلى بريطانيا بل حتى اروبا إن تتطلب الأمر لتصبح لندن بغداد مصغرة بنكهة أوربية عربية ولو كانت تلك التفجيرات لم ينتج عنها أضرار مثل ما هو معتاد وحاصل في بغداد فهي لم تكن سوى إنذار .
    وبينما الجسد الفلسطيني وبعد أن نجحت العملية الجراحية الخطيرة والتي استغرقت حوالي سنة وأربعة أشهر تم بفضل الله وبفعل الملاعين فصل الرأس الفلسطيني إلى راسين بدماغين بفضل الأطباء الأمريكان وبعض الممرضين العرب والذين أبدعوا في أجراء العملية السياسية المعقدة فصارت حماس بانقلابها العسكري الخاطئ والذي كان لابد منه خاصة بعد خنق لغة الحوار وتشديد الضغوطات السياسية وقفل كل الأبواب أمام حكومة الوحدة الوطنية التي كانت ترئسها حماس وبفعل الدسائس التي كانت تحك من تحت الغطاء السياسي واستنادا إلى أفكار بوش و الومرت والألعاب والخطط التي نفذتها وأشرفت عليها العرافة رايس استطاعت العجوز الشمطاء الإفريقية أن تقرءا الفنجان وان تصنع وصفة سحرية قلبت الساحة السياسية الفلسطينية رأس على عقب لتستقبل المولود الجديد والعهد المخيف لمستقبل الحياة الفلسطينية ورغم ذلك فالجسد الفلسطيني نجا بفضل الله من هذه العملية بصعوبة كبيرة نسبياً فقد يتأثر رغم ذلك بالتغيرات وشظايا العملية السياسية لكنه إلى ألان مازال متمسك بالوحدة الوطنية ولو كان برأسين (دولة مقاومة في غزة ودولة مساومة وسلام في رام الله كما قال المفكر العربي عزمي بشارة) ولكن يا ترى ماذا يقصد بهذا السلام وعلى حساب من ستكون تلك المساومة أو التنازل إن صح القول وان كان صحيح بالفعل هل سيكون على حساب الفلسطينيين سواء بحق رجوع اللاجئين وحقهم في استيراد أرضهم المحتلة المغتصبة أم يا ترى أن هذه الفكرة الأخيرة المتعلقة بتحرير فلسطين ستطمس ويتم اقتلاع جذورها من عقول أبناء فلسطين وبالتالي الخضوع والركوع والرضا بما تملئيه الآلة العسكرية الإسرائيلية .
    وإذا كانت القمة الرباعية الأخيرة في شرم الشيخ والتي جمعت الأشقاء وان كانوا من أمهات وديانات مختلفة وهم الومرت وعباس ومبارك وعبد الله الثاني..الخ وما تمخض عن تلك القمة من قرارات وخطط بهدف إقصاء حماس نهائيا من الساحة السياسية بل وتدميرها تدميرا كاملا والقضاء على سلاحها تنفيذا للخطة الإسرائيلية في المنطقة والمتضمنة دفن كل الحركات المقاومة الإسلامية خاصة لتامين حدودها السياسية والجغرافية خاصة بعد هزيمتها الأخيرة على يد حزب الله في جنوب لبنان وللأسف فان ما يقوم به الجيش اللبناني المسكين الذي لا يستطيع تحمل تلك المعركة التي يقودها في مخيم نهر البارد فلقد وقع في المصيدة التي صنعتها الأيدي الخفية في لبنان من أصحاب وعملاء إسرائيل وهذه المعركة التي ستحصد ثمارها إسرائيل وحدها لا غير والتي سوف ينتج عنها إصدار بعض القرارات المتضمنة نزع السلاح عن كافة الحركات الفلسطينية المتواجدة على الأراضي اللبنانية وهذا القرار بالطبع لن يمر مرور الكرام على حزب الله فهذه معادلة صعبة ومعقدة تلعبها بكل جدارة وتقود عملياتها السياسية الفلسفية المكشوفة الإدارة الأمريكية والإسرائيلية على السواء مع أفراد قطيعها الخسيس من بعض أبناء المنطقة .
    وسعيا من عباس وحرصه الشديد على تنفيذ كافة ما جاء به بوش على لسان الومرت خاصة بعد اللقاء الذي جمعهما في أمريكا فهو الآن عباس يطلب قوات دولية لتثبيت الأمن في غزة ومراقبة الانتخابات المبكرة خاصة بعد اتهامه لحماس بأنها تنوي إقامة أمارة إسلامية في غزة كذلك بإصدارها أمر بحل كافة الحركات المسلحة الأمر الذي جعل فرنسا تعلق على طلب عباس بنشر قوات دولية بأنه من حق عباس طلب ذلك ولقد جعلت طلبه قيد الدراسة وبالأكيد سيوافقون على ذلك متجاهلين للعواقب والكوارث المترتبة على ذلك خاصة بعد انتقاد حماس لطلب عباس وتعليقهم بأنهم سوف يتعاملون مع القوات الدولية على انه قوات احتلال والأمر الغريب هو حالة الصمت لدى إسرائيل وعدم تعليقها على هذا المشروع وهي من كانت دائما ترفض مثل هذه القرارات المتعلقة بنشر قوات دولية الأمر الذي يدل على موافقتها مادام سيكون ذلك في صالحها ومكملاً لدورها في المنطقة ولمشروعها الكبير بالقضاء على جميع حركات المقاومة والحركات الوطنية وهاهي تجري عمليات قصف وعمليات اعتقال للفلسطينيين .وان كانت حكومة الطوارئ برئاسة فياض قد أعربت عن نيته عدم تسليم منش هم متعاونين مع حماس رواتبهم والتي سيتم صرفها بعد إفراج إسرائيل للعائدات الضرائب المحتجزة لديه .
    ومع ما يجري على الساحة العالمية والفلسطينية خاصة تزداد صعوبة الوضع وتتعقد الأزمة السياسية فالساحة الفلسطينية لا قدرة لها على تحمل المزيد من الصراعات لذلك فلابد من الرجوع إلى طاولة الحوار وإلا فان القضية الفلسطينية سيتم تدميرها وردمها نهائيا .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-03
  3. gamel

    gamel قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-12-12
    المشاركات:
    7,247
    الإعجاب :
    0
    خليك في الشاءن اليمني احسن لك وشوف
    اللي يصير بيين اليمنيين اكثر من ما يصير
    بين الفلسطينيين مجموعة استاثرت بالسلطة
    والاخريين جياع وهكذا.....................لا سلطة ولا مرقة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-03
  5. غريبه

    غريبه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-05
    المشاركات:
    823
    الإعجاب :
    0
    احسن شئ خليك بمشاكل اليمن لانكم انتم عايشين باليمن وتعرفوا ايش اللى بيصير عندكم
    فلسطين لا احد يعرف الصح الا اللى عايش فيها
    فتح لها سنة واربع شهور ماتقبض رواتب والان لما بدها تفرج عليهم صار التعليق
    ابو مازن مش مستعد يقبض ناس قاموا باعدام الشعب
     

مشاركة هذه الصفحة