رد على الدكتور عبدالله الفقيه .

الكاتب : العم الشعيبي   المشاهدات : 741   الردود : 4    ‏2007-07-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-03
  1. العم الشعيبي

    العم الشعيبي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-04
    المشاركات:
    3,860
    الإعجاب :
    9

    *المهندس علي نعمان المصفري



    لم تكن الجماهير حاضره في الفعل الوطني لإنتاج المشروع الكبير، لهذا كان لغيابها عن التدشين والمشاركة في الثاني والعشرين من مايو 1990 سبب رئس لكل ألازمات التي أدت إلى انتكاسه الوحدة، بفعل سيطرة القبيلة على مقاليد الشأن السياسي والعسكري، وتجيير الديمقراطية لتمكين نظامها من مواصله بقاءه، على حساب مصلحه البلاد والعباد، الأمر الذي ترتبت عليه مأساة حقيقية، من جراء الخلل الواضح في الميزان السياسي، الذي أعقب حرب 1994 على الجنوب، التي طحنت المشروع النموذجي، الذي لو خلقت له ضمانات حقيقية من خلال إنتاجه بفعل تحقيق الديمقراطية أولاً في كلا الدولتين، ومن ثم إنتاج الوحدة كسبيل لمزيد من النهوض للفعل الجماهيري، من اخذ مكانته الطبيعية في العملية التنموية والسياسية، ويخلق ضمانات تحيد دون استئثار طرف بالأخر، وإزاحته عن المعادلة الرئيسية في الخيار الديمقراطي، الأمر اختلف نهائيا هنا، مما جعل الدولتين من القفز عن الواقع، والدخول في وحده ولدت ميتة، لاعتقاد كلا النخبتين من أن الهروب إلى الوحدة من وزر مجمل مشاكلها سيمكنها من خلق الديمقراطية، وهو ماكان ليكن لعدم قدره تلك النخب، على استيعاب مفهوم العصبية لابن خلدون بعوامله الاقتصادية والفكرية والاجتماعية والثقافية، وتأثير ذلك على إنتاج المشروع النموذجي لقيام الوحدة، خصوصا إذا درسنا بتمعن عقدة الوحده لدى النخب في الجنوب، والتي مثلت في شعارات لا تمت بصله للموروث الوطني، ولم ترتكز على البنية التاريخية للهويه، بل طمستها وخلقت بمعزل عن الحقائق التاريخية مقاييس جديدة للتعامل مع الهوية، على اعتبار إنها جزء من كيان آخر.



    وعلى الرغم من هذه العقدة المدخله إلى مفهوم الهوية الجنوبية، قسرا في مضمون الممارسة للتغير في مجمل سياسات الجبهة القومية، وما نتج عنها من صراعات تمثلت في مختلف دورات العنف، إلا إن نتائجها استغلت بذكاء من قبل الطرف الآخر، ووظفت تماما في اتجاه جر البساط النخبوي عن الجنوب، على اعتبار إن الوحده قدر ومصير الشعب، واستغلته القبيلة الحاكمة، وخصوصا أثناء حرب صيف 1994وحتى الساعة، واعتمادها خط احمر يتجاوزه الآخرون إذا فكروا حتى التحدث عن الوحده، مما يعد في مقاييس القبيلة خروجا عن الثوابت وهو شماعة ليس إلا, تهدف منه إلى دغدغه عواطف الناس وخصوصا أبناء محافظات الشمال.



    ولم يدرك السياسيون في الاشتراكي لاحقا، من أن كما للشمال هوية وثقافة وتاريخ وعادات وتقاليد، غفلوا تماما عن أن للجنوب أيضاً هوية وثقافة وتاريخ، ولم يفرقوا مابين مشروع توحيد القومية العربية في ايدلوجيه حركه القوميين العرب، وامتثال شعار الامميه، على إن الاممي الجيد هو الوطني الجيد، نموذج شطحات ما بعد منتصف القرن المنصرم الفكرية، وما بين ماهو قائم على الأرض من حقائق، لهذا ظل الجنوب وكأنه وديعة سلمت بأمانه قوميه وأمميه لليمن الامامي.



    فهل يعقل لعقل من استيعاب مغامرة مثل هذه دون ضمانات حقيقية، تكفل حقوق ما اسماهم الفقيه أقليه استحقت أكثر من نصيبها في المرحلة الانتقاليه.



    عندما توحدت المانيا كنت حينها في زياره عمل، والتقيت بأساتذتي في الجامعة التي درست فيها، ودار جدل عظيم ما اجمله، وعندما خلصنا في حديثنا إلى أن النموذج الاتحادي الألماني أعطى للشعوب خصوصيات هويتها وكيانها، على الرغم من أن المانيا بقت منقسمة لنصف قرن، مع أن التاريخ يؤكد من أن اليمن لم ولن يكن خاضعا لنظام سياسي موحد حتى 22 من مايو 1990.



    وحتى أبناء الشرقية لم ينظر لهم من أنهم اقليه، بل أعطيت لهم كامل الحقوق في نظام فيدرالي وفق كياناتهم، من تشكيل الأقاليم الخاصة بهم المعتمد على الموروث والتاريخ والثقافة والعادات والتقاليد الاجتماعية، ولم ينظر إليهم أنهم فرع عاد إلى الأصل؟؟؟؟؟



    الحقائق التاريخية بينت ذلك من إن استيعاب مقدمات، وأسس وضمانات الوحده، ضاع بين الفكر القومي الطموح والمخدر لوجدان الجماهير في جنوب اليمن، وبين تصلب عقده القبيلة في اليمن وشغفها الدؤوب في الاستئثار بالسلطة، الأمر الذي ظل يلازم بقاء دورها السيادي موجه لطبيعة الأحداث برمتها في مختلف الأحداث، إلا إن الانقلاب اللاحق الذي حصل في ما بعد انتخابات سبتمبر 2006 أعطى دليلا واضحا، عن عدم قدره نظام القبيلة الحاكم على الإمساك بزمام الأمور، وانهزاميته المريعة في تصادمه مع المذهب الزيدي، بدليل حرب صعده، وثوره الجياع على طول وعرض البلاد، وظلت القبيلة تصطف في نهجها قبليا أو مذهبيا حسب مصالحها.



    لم تدرك النخب السياسية من إن حقائق التاريخ غيرت الجغرافيا، ولا تأثير للجغرافيا إذا ما لم يكن هناك تواصل للتاريخ معها اجتماعيا وفكرا وثقافيا، وهو المدخل لصناعه الفكر والثقافة في التوحيد وإيجاد ضمانات حقيقية، لايمكن لأي من كان الانقلاب عنها مهما اتيحت له من قوه بأي شكل أو صوره.



    ما حدث في مطلع تسعينيات القرن المنصرم، عقد المشروع القومي وافرغه من مضمونه الحقيقي، وأبعده عن أداء دوره الفاعل في تطوير أدوات و ميكانيزم العمل القومي نحو اعاده خلق أمة قادرة على تغيير واقعها وتفعيل دورها الريادي بين الأمم.



    أن تصبح الوحده بديل عن كيانين مختلفين تماما في إشكاليات تطورهما التاريخي والثقافي وتباعد في التوصيف الثقافي وتباين في إحداثيات الهوية، نموذج يطرح بدائل حضارية لتوحيد الأوطان، وعلى وجه الخصوص النامية، لكنة للمؤسف مثلت قوى التخلف اكبر عقبه أمام إنتاج هذا المشروع، كما إن الخطاء التاريخي الذي وقع فيه ذوي الطموح المغامر في التوحد القومي دون دراسة واقع الأوطان وتاريخ الشعوب، ومغامرة هذه القوى، صار انتكاسه يبعد الشعوب كثيراً عن حتى التفكير بالتوحد، لمرارة تجربة التوحد في نموذج ما حدث في 22 مايو 1990.



    كي ننصف بدلا من التزييف وهو ما ذهب إليه الدكتور عبدالله الفقيه معتبرا إن كيان دوله برمته، وما اسماه بما كان يسمى بالشطر الجنوبي من الوطن، عبارة عن محافظه من محافظات اليمن، والمؤسف في الأمر لم يدري إن الجنوب كان دوله وقعت اتفاقيه توحد مع اليمن، وتناسى ما حمله التاريخ من أحداث غائرة في وجدان الشعب في جنوب اليمن، وقفز عن الواقع معطيا بريقا من معاناة، أراد منها اجتراح الجنوبيين وتخديرهم في إمساك زمام مبادرة نرجسية منه، على إنهم محرومون من استحقاقات لابد من تعويضهم في عمليه دمج ديموغرافي، عبر مشاريع وهميه، وهو ما أعلن عنه صراحة في مطلع العام الماضي 2006 من إقرار مجلس الوزراء لمشاريع زراعية سكنيه في محافظات الجنوب، لتوطين شباب شمال اليمن في مناطق جنوبيه.



    لهذا على الإخوة المجتهدون في إعطاء البدائل لمعالجه مأساة الجنوب ومنهم الدكتور عبدالله الفقيه، عليهم إن يدركوا ما ورد في هذا الاستعراض، في أن الحل الوحيد هو الاعتراف بحق الآخر في الهوية والتاريخ، واعتماد ثقافة الاعتراف بالأخر، هذه بربطها مع ثقافة الحوار ليس إلا مدخلا مهما في معالجه الوضع القائم، بدلا من تهميش واذابه أبناء الجنوب في مغارب وشمال اليمن، عندما أشار في مقالته عن المسكوت عنه في الوحده اليمنية إلى: أن الدمج الاجتماعي المطلوب يتحقق بدوره باتباع نوعين من السياسات: سياسات إستراتيجية بعيدة المدى تقوم على إعادة توزع السكان بما يتوافق مع الموارد وبما يعظم من قدرة البلاد على المنافسة دوليا .

    ولكن ما تؤكده حقائق التاريخ للشعوب، وعلى الأخ الدكتور عبدالله الفقيه وغيره، استيعابه العلمي إن ذلل النموذج الستاليني، لم يفلح قط في طمس هوية شعوب جمهوريات الاتحاد السوفييتي، بل ساهم وعجل من السقوط المريع للاتحاد السوفييتي، وعندها تحررت هذه الشعوب واستعادت حريتها من جديد، وهذا مصير الامم والشعوب الحية على الدوام.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-04
  3. دمنة خدير

    دمنة خدير عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-03-22
    المشاركات:
    433
    الإعجاب :
    0
    اريد ان اقول لك شي واحد ان الانسان يفناء والارض تحيا وتنهض وهما طال الزمن فانسان الجديد سوف يتطور اختصر القول لك لاقول لك بيت الاحمر او غيرهم سوف ياتي بعدهم اذا كانو من الظالمين من يحكم حتي تتطور البلاد وتكن هناك ديمقراطية جديده .
    اما تاثير هذه العائلة في الوحده فهو غير صحيح البته واقولها لك صرحه نحن حوثيون لكن وحدويون الي العظم .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-04
  5. دمنة خدير

    دمنة خدير عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-03-22
    المشاركات:
    433
    الإعجاب :
    0
    اريد ان اقول لك شي واحد ان الانسان يفناء والارض تحيا وتنهض وهما طال الزمن فانسان الجديد سوف يتطور اختصر القول لك لاقول لك بيت الاحمر او غيرهم سوف ياتي بعدهم اذا كانو من الظالمين من يحكم حتي تتطور البلاد وتكن هناك ديمقراطية جديده .
    اما تاثير هذه العائلة في الوحده فهو غير صحيح البته واقولها لك صرحه نحن حوثيون لكن وحدويون الي العظم .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-04
  7. abo _roua

    abo _roua عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-02
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    الاخ دمنه خدير لماذا انت مصر انك من احوثيين ولاكن وحدوؤي اعتقد انه لا يجتمع الحوثي والوحدوي ..ان تكون وحدوي نعم ثم كن ما تشاء لاكن احوثيون اضروا بالوطن اكثر مما نفعوه رغم اخطاء النظام لاكن التطرف في الفكر الحوثي والسلاليه المفرطه نرقضها وننكرها عليهم لاننا ابناء تسعه .ولا فضل لعربي علي اعجمي الا بالتقوي ومن تشرف بالانتساب لبيت النبوه هذا شرف له ولاكن ليس معناه ان يكون حاكما او سلطانا ليجعل من اتصاله لبيت النبؤه مطيه لاخضاع الناس والكبرياء عليهم ....راجع نفسك ياخديري
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-04
  9. abo _roua

    abo _roua عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-02
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    الاخ دمنه خدير لماذا انت مصر انك من احوثيين ولاكن وحدوؤي اعتقد انه لا يجتمع الحوثي والوحدوي ..ان تكون وحدوي نعم ثم كن ما تشاء لاكن احوثيون اضروا بالوطن اكثر مما نفعوه رغم اخطاء النظام لاكن التطرف في الفكر الحوثي والسلاليه المفرطه نرقضها وننكرها عليهم لاننا ابناء تسعه .ولا فضل لعربي علي اعجمي الا بالتقوي ومن تشرف بالانتساب لبيت النبوه هذا شرف له ولاكن ليس معناه ان يكون حاكما او سلطانا ليجعل من اتصاله لبيت النبؤه مطيه لاخضاع الناس والكبرياء عليهم ....راجع نفسك ياخديري
     

مشاركة هذه الصفحة