مقتل سبعة سياح أسبان ويمنيين بانفجار مأرب

الكاتب : شرح الازهار   المشاهدات : 636   الردود : 2    ‏2007-07-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-02
  1. شرح الازهار

    شرح الازهار عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-18
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    قتل سبعة سياح أسبانيين وسائقان يمنيان، وأصيب سبعة آخرون من السياح الأسبانيين بانفجار سيارة مفخخة استهدفت حافلتهم في محافظة مأرب اليمنية وتشتبه صنعاء في وقوف القاعدة وراء الإتفجار. وكان اليمن قد شهد خلال السنوات الماضية هجمات على السياح الأجانب.

    http://www.aljazeera.net/news/





     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-02
  3. شرح الازهار

    شرح الازهار عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-18
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0

    في عملية انتحارية بالقرب من معبد أوام هزت محافظة مأرب
    أخبار محلية: أكثر من ستة عشر ما بين قتيل وجريح غالبيتهم من السياح الأجانب..والعدد مرشح للزيادة
    الإثنين 02 يوليو-تموز 2007 / مأرب برس - خاص



    تسعة قتلى واكثر من سبعة جرحى " جراح بعضهم خطره" هم الحصيلة الأولية للأنفجار الانتحاري الأرهابي الذي وقع امام معبد أوام " احد المعالم التاريخية في مأرب " عصر اليوم بينهم سائقين يمنيين.

    ونقل شهود عيان لـ " مأرب برس " أن سيارة شاص - تويوتا" توقع بعضها أنها موديل " 84م" وإثناء خروج موكب السياح المكون من اربع سيارات سياحية وسيارة ( اوبل ) تابعه للنجدة من المعبد انطلقت بقوة لتدخل بين السيارات لتحدث انفجارعنيف سمع دويه على بعد أكثر من 20 كم .

    وتفيد المعلومات الأولية أن معظم الذين أصيبوا يحملون الجنسية ألسبانية.

    فريق " مأرب برس " الذي وصل بعد ألانفجار بربع ساعة شاهد اكثر من اربع جثث مازالت متفحمة وتشتعل في بعضها النار .

    كما لوحظ تشقاقات أرضية على الأزفلت على أكثر من " 20" نظرا لقوة الأنفجار , وبعد موقع ألأنفجار عن الأزفلت بأكثر من ثمانية متر .

    كما شوهد بقايا السيارات واجزاء من الجثث التي تناثرت على بعد أكثر من " 200" متر من مكان الحادث , حيث أن معظم الحضور لم يتعرف على نوعية السيارات نظرا لقوة الانفجار واختفاء معالم السيارات .

    ,فيما قامت سيارات الإسعاف بإسعاف بقية الجرحى الى المستشفى العسكري ومستشفى الرئيس العام بمأرب والبعض منهم تم اسعافه الى العاصمة صنعاء

    وتشير المعلومات الأولية الى ان الانفجار ناتج عن عملية أانتحارية رهابية تهدف إلى زعزعت الأمن وضرب والسياحة التي لم تتعافى بعد من الاعمال الارهابية السابقة سواء الخطف او التفجير.

    ويتوقع ان تكون القاعدة هي من تقف وراء هذه العملية نظراً لعمليات مشابهه قامت بها في عدد من الدول

    كما قامت أجهزة الأمن بمصادرة كاميرا " مأرب برس " وقام مدير الأمن بالمحافظة محمد الغدر باخذ الشريحة التي تحوي الصور .

    فيما امتنعت "مأرب برس" من نشر بعض الصور البشعة احتراماً للكرامة الأنسانية للميت.

    الأنفجار الذي حصل على مدخل المعبد وعلى بعد أكثر من خمسين مترا لم يصب جسم المعبد بأي أضرار.

    الجدير بالذكر ان نفس المعبد شهد قبل عدة شهور شهد انفجار قنبلة صوتية قيل حينها انها استهدفت وقتها سواح ولكن كان توقيتها خاطئ.


     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-02
  5. شرح الازهار

    شرح الازهار عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-18
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    السلطات تتهم "القاعدة" ومصادر التنظيم تكشف عن زعيم جديد
    مقتل 9 بينهم 7 سياح إسبان في انفجار سيارة "مفخخة" باليمن


    صنعاء - خالد الهروجي

    قتل اليوم الاثنين 2-7-2007 تسعة أشخاص بينهم 7 سياح إسبان ويمني، وأصيب سبعة آخرون بجراح خطيرة في انفجار سيارة مفخخة بالقرب من المعلم الأثري الشهير (محرم بلقيس) بمحافظة مأرب 190 كيلومتر إلى الشرق من العاصمة اليمينية (صنعاء).

    وفيما قال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية اليمنية ان "المعلومات الأولية تفيد أن من يقف وراء هذا الحادث الإرهابي الجبان هو تنظيم القاعدة", قالت مصادر مقربة من أعضاء تنظيم "القاعدة" في اليمن لـ"العربية.نت " قبل الاعتداء, إن خلافات حادة بين الأعضاء تفجرت مؤخرا حول مواصلة العمل "الجهادي" من خلال تنفيذ عمليات انتحارية ضد مصالح حيوية يمنية وأجنبية، وإن بعض العناصر الشابة والمندفعة تصر على تنفيذ مثل هذه العمليات التي يرى آخرون تأجيلها حتى يتمكن التنظيم من ترتيب أوضاعه، وإتاحة الفرصة أمام ناصر عبدالكريم عبدالله الوحيشي (أبو بصير) السكرتير السابق لأسامة بن لادن، الذي اختير مؤخرا زعيما جديدا للقاعدة في اليمن حتى يتمكن من إعادة الأمور إلى مجراها وإزالة الخلافات بين الأعضاء.

    وقال شهود عيان لـ"العربية.نت" إن الانفجار الذي وقع بعد ظهر اليوم ناجم على الأرجح عن انفجار سيارة مفخخة استهدفت قافلة سياح إسبان يقومون بزيارة المواقع الأثرية التي تزخر بها محافظة مأرب، و إن سيارات الإسعاف والشرطة اتجهت فورا إلى مكان الحادث الذي تناثرت فيه أشلاء الضحايا.

    وكانت محافظة مأرب قد شهدت أواخر عام 2002 مقتل زعيم القاعدة في اليمن أبو علي الحارثي وخمسة من مرافقيه، وفي شهر مايو الماضي اغتيل ضابط الأمن اليمني علي قصيلة واعترف تنظيم القاعدة في اليمن بقتله انتقاما لأعضاء القاعدة الذين كان يعذبهم في السجن.


    خلافات

    وعلى صعيد ذي صلة, قالت مصادر مقربة من أعضاء تنظيم "القاعدة" في اليمن لـ"العربية.نت " إن خلافات حادة تفجرت مؤخرا بين أعضاء تنظيم "القاعدة" في اليمن وصلت حد التصفيات الجسدية، إثر اختلاف بعض العناصر حول مواصلة العمل "الجهادي" من خلال تنفيذ عمليات انتحارية ضد مصالح حيوية يمنية وأجنبية، والقيام بسلسلة اغتيالات تستهدف قيادات أمنية متهمة بالتحقيق مع عناصر القاعدة والقيام بتعذيبهم داخل السجون اليمنية.

    وذكرت أن بعض العناصر الشابة والمندفعة تصر على تنفيذ مثل هذه العمليات التي يرى بعض الأعضاء تأجيلها في الوقت الحالي حتى يتمكن التنظيم من ترتيب أوضاعه بشكل جيد، وإتاحة الفرصة أمام ناصر عبدالكريم عبدالله الوحيشي (أبو بصير) السكرتير السابق لأسامة بن لادن، الذي اختير مؤخرا زعيما جديدا للقاعدة في اليمن حتى يتمكن من إعادة الأمور إلى مجراها وإزالة الخلافات بين الأعضاء.

    وكشفت المصادر أن بعض الأعضاء يرون أهمية الدخول في مفاوضات مع الحكومة بهدف التوصل معها إلى حلول مقبولة تؤمن عملية الإفراج عن زملائهم من المعتقلات، والابتعاد عن ملاحقتهم بطرق سلمية لا تعرض حياة الآخرين للخطر، وفي ذات الوقت التفاهم مع الجهات المختصة.


    المخابرات تخترق التنظيم

    وتؤكد المصادر أن الاعتقاد باختراق التنظيم من قبل أجهزة المخابرات تعزز لدى العديد من الأعضاء إثر قيام بعض العناصر التي سبق وفرت من سجن الأمن السياسي ضمن قائمة الـ23 سجينا الذين هربوا في فبراير من العام 2006م، بعد أن حفروا نفقا تحت الأرض يصل بين إحدى غرف السجن ومسجد قريب خارج أسواره بطول 45 مترا بتسليم أنفسهم لأجهزة الأمن مرة أخرى.

    وتشير بيانات للقاعدة إلى أن 9 أشخاص ممن فروا من سجن الأمن السياسي سلموا أنفسهم مرة أخرى للسلطات اليمنية، و5 أشخاص آخرين قتلوا في مواجهات متفرقة مع قوات الأمن اليمنية أبرزهم فواز الربيعي، وشخص واحد قتلته القوات الأمريكية في الصومال مطلع يونيو/ حزيران الماضي هو منصور ناصر عوض البيحاني، وإبراهيم محمد عبده المقري المعتقل حاليا في كينيا، في حين ما يزال 7 منهم فارين وتتعقبهم أجهزة الأمن اليمنية، وهم ناصر عبدالكريم عبدالله الوحيشي الذي اختير زعيما جديدا للقاعدة، جمال محمد أحمد على البدوي أبرز المطلوبين لأمريكا، حزام صالح علي مجلي ، قاسم يحيى مهدي الريمي، إبراهيم محمد عبدالجبار هويدي، محمد سعيد على حسن العمدة، وحمزة سالم عمر القعيطي .


    عملية إرهابية قريبة

    وحسب ذات المصادر فإن السلطات اليمنية قامت بالإفراج عن أعضاء القاعدة الذين قاموا بتسليم أنفسهم إليها بعد فرارهم من سجن الأمن السياسي، ومنحتهم سيارات "تاكسي" ليكسبوا رزقهم من خلال العمل بها، وفي ذات الوقت أبقتهم تحت المراقبة الدائمة، الأمر الذي يزيد مخاوف القيادات، من أن يقود التواصل بين الأعضاء إلى انكشاف الخلايا التنظيمية النائمة والبعيدة عن أعين أجهزة المخابرات التي يعتقد أنها أيضا مخترقة من قبل التنظيم.

    المصادر المقربة من تنظيم القاعدة أكدت أن كل هذه المخاوف كانت السبب في إرجاء عملية إرهابية كبيرة كانت على وشك التنفيذ، وبالرغم من رفض هذه المصادر الإفصاح عن طبيعة هذه العملية، إلا أنها قالت إن فكرتها ما تزال قائمة وأن التأجيل كان لمزيد من الترتيب اللازم لنجاح العملية، التي يعتقد أن بعض العناصر الفارة من مجموعة الـ23 ستشترك في تنفيذها، خلال فترة قريبة جدا حسب قول المصادر.

    وكانت مصادر إعلامية يمنية كشفت مؤخرا عن قائمة اغتيالات أعدها تنظيم القاعدة وتضم قيادات أمنية وعسكرية يقال إنها كانت تقوم بممارسة تعذيب عناصره داخل السجون.
     

مشاركة هذه الصفحة