ولي الأمر متى تفيق؟!!

الكاتب : أبوالمهند   المشاهدات : 322   الردود : 0    ‏2007-07-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-01
  1. أبوالمهند

    أبوالمهند عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-07-01
    المشاركات:
    851
    الإعجاب :
    0
    هذا الموضوع كتبه أحد الشباب الذين وقفوا بقوة مع فخامة الأخ الرئيس في الانتخابات الماضية بل لقد ضحى بوقته وشئ من ماله وهو يحلم بيمن جديد ومستقبل أفضل .. لكنه تفاجأ بواقع غير الذي كان يظن وبآلام أكثر وجعاً , ووجد نفسه محاطاً بقيود الإحباط من الواقع .. وقد كان يحلم بمستقبل أفضل بعد الانتخابات .. فأخذ قلمه وراح يسطر آلامه ,, وكأنه يريد أن يخاطب فخامة المشير والحرقة تملأ قلبه .. وقد طلب مني أن أنشر له هذا المقال في هذا المنتدى وهاأنذا أنثره بين أيديكم مع تصرف بسيط من قبلي .. فإليكم ما باح به قلب صاحبنا ..

    ولي الأمر متى تفيق؟!!

    إليك شخصياً أطرح سؤالي فهل تجيب ..ستقول وهل أنا نائم وربما ستكابر .. كونك ولي أمرنا .. لا تكابر وراجع حساباتك .. ألا تفكر بهاذم اللذات , إذا ما جاءك فماذا ستقول ؟؟ هل ستغالط كما هي عادتك هل ستخطب خطبك الرنانة ؟؟ هل ستحاول التملص من المسؤلية؟؟.. لا أظنك تقدر .. نحن الوحيدون الذين نستمع إليك ولكنك للأسف لا تستمع إلينا وتظن بأننا اقتنعنا بخطابك الحار المدغدغ لمشاعرنا .. إنك تجيد فن الخطابة ولكنك تتجاهل فن الاستماع .. جرب مره هذا الفن واقترب منا أنت لا هم !! (تفهم من أقصد طبعاً)
    جرب العيش معنا واعتبرها تجربة من ضمن تجاربك التي تجربها فينا .. تعال إليّ ولنحترم المقامات .. اسمح لي بالحضور إليكم اسمعني ودعني أتحدث وصدقني لست أخاف مما سيحصل لي بعدها .. فما عاد عندي شيء أخسره بل إنني أعيش الحرمان بأقسى حالاته فلا وظيفة ولا عمل ولا استقرار في ظل غلاء فاحش ..
    فأنا أريد أن أقول لك لا .. كفى .. نحن نموت في بحرك وأنت وحيتانك تأكلون قوتنا الذي نكابد الحياة كي نجمعه بعرقنا الذي يحرق جباهنا ويأخذ من عمرنا الكثير ألا ترى إلى شوارع المدينة والريف .. ألا ترى الذين يمدون أيديهم متوسلين و متسولين .. هنا وهناك !! هؤلاء ضحية حيتانك المزروعة في كل زوايا الوطن .. ألا ترى الطفولة البريئة تنتحر في وطننا .. لماذا لا تخلع نظارتك السوداء أنت أولاً حتى تطالب الآخرين بذلك .. إنك سترى عجب عجاب إنها صورة معكوسة لما نسمعه في خطبك ..سترى الشباب يعيشون إحباطاً لا ينتهي سترى الأمهات ودموعهن لا تنقطع وهن يندبن حظوظ أبنائهن المتعطلون عن العمل وهم يتوجهون نحو مستقبل مجهول .. سترى فتيات في مقتبل العمر يعرضن أجسادهن لمن لا يرحم .. سترى عجائز يحاولن مكابدة هذه الحياة الأليمة فيفترشن الطرقات في الأسواق بحثاً عن مكسب ضئيل لتسديد فاتورة كهرباء أو ماء أو لسد حاجة ملحة أجهدهن التعب وهن يبحثن عنها .. سترى آباء يتغربون من مكان لآخر بحثاً عن عمل عن حياة أفضل لذويهم .. سترى شباب وأطفال يهاجرون الوطن بألم ليكابدوا غربة ربما لا تليق بهم .. ستجد جيل الغد على الحدود وهم يحاولون الخروج من الوطن باحثين عن لقمة عيش ولربما أهينة كرامتهم أو زهقت أرواحهم وهم يبحثون عن الكرامة التائهة في أزقة الوطن ..
    ألا ترى سيادة الرئيس .. ألا زلت بعد كل هذا تلبس نظارتك السوداء ألم يأن لك أن تخلعها .. فواأسفاه عليك يايمن .. ننادي وكأنه لا حياة لمن ننادي .. كان ودي أن تتحرك مشاعرك التي لا أجد وصفاً سمعته عنها إلا أنك الأب الحنون .. فهل تظن أن الأب يقتل أبناءه ؟؟ لا أظن ذلك فالوحوش رغم وحشيتها تحن على أبنائها , هل فكرت يوماً فينا بحق؟؟ هل قرأت بنفسك أخبارنا هل تقرأ صفحات المآسي التي تصدرها الصحف (انتحار - قتل - اغتصاب – سرقات – اختلاس – احتيال ....إلخ ) إن ما يكتب ليس كله إدعاء ومكايدات إن فيه من الواقع الكثير..
    هل تعلم أنك وراء كل ذلك بفعل حكومتك وجرعاتها المميتة .. هل تعلم أنك الوحيد الذي سيسأل عن أسباب كل ذلك .. إنني أثق أنك تعلم فإذا كنت تعلم فتلك مصيبة وإن كنت لا تعلم فالمصيبة أعظم ...

    مواطن غلبان


    مع خالص الود من أخيكم أبوالمهند

    [BLINK]قلب ينبض بالوطنية[/BLINK]
     

مشاركة هذه الصفحة